روايات

رواية القاسي والقوية الفصل الثالث 3 بقلم مريم هاني

رواية القاسي والقوية الفصل الثالث 3 بقلم مريم هاني

رواية القاسي والقوية الجزء الثالث

رواية القاسي والقوية البارت الثالث

رواية القاسي والقوية الحلقة الثالثة

فى صباح يوم جديد ملئ بالمفاجأت استيقظت اسيل وبداخلها شعور غريب ولكنها تجاهلت هذا الشعور واستعدت لكى تبدأ يومها ف اتوضت وادت فرضها ودعت الله ان يوفقها اليوم وتنقبل بالوظيفة انتهت من صلاتها وذهبت لأمها القت عليها تحية الصباح
اسيل:صباح الفل والياسمين على عيونك يا فرى
فريدة:صباخ الفل خير شكلك رايقة ومبسوطة
اسيل بفرحة:بصراحة اة يا ماما عشان رايحة اقدم على الوظيفة اللى قولتلك عليها امبارح ادعيلى يا ماما انهم يقبولونى
فريدة:انشاء الله يحببتى يقبلوكى
اسيل بأمل:يارب يا ماما يارب
فريدة:طب يلا عشان تفطرى وتلحقى جامعتك
اسيل:ماشى
وتناولت فطورها مع والدتها وذهبت الى جامعتها ووجدت صديقتها لمار تنتظرها كالعادة ف ذهبت اليها
لمار:تنحسدى يعنى متأخرتيش انهاردة
اسيل:اى خدمة عدى الجمايل
لمار بغيظ:باردة اقسم بالله
اسيل بضحك:عارفة عارفة المهم يلا نحضر المحاضرة عشان بعدها هنروح اقدم على الوظيفة
لمار:تمام يلا.وذهبوا حتى يحضروا محاضرتهم
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما فى قصر السيوفى كان فهد قد استيقظ وارتدى ملابسه واستعد للذهاب الى شركته
دادة انعام:فهد بيه احضرلك الفطار ولا زى العادة مش هتفطر
فهد بضيق:تانى يا دادة بيه انا مش قولتلك ماتقوليهاش تانى
دادة انعام:معلش سيبنى على راحتى انا مرتاحة كدة
فهد:خلاص براحتك واة معلش حضريلى الفطار انا هفطر هنا انهاردة
دادة انعام:حاضر ثوانى والفطار يكون جاهز
فهد:تمام شكرا يا دادة.فأبتسمت له الدادة انعام وذهبت حتى تجهز له الفطار تناول فطوره وذهب الى الشركة وعندما وصل للشركة دخل بهيبته التى تسلب الانفاس وايضا تدب الرعب فى النفوس لم يعيرهم انتباه وذهب لمكتبه وعندما دلف لم يجد سكرتيرة فزفر بضيق ودلف الى مكتبه دقائق واتى اليه صديقة سيف:صباح الخير يا فهد
فهد:صباح الخير قولى اتصلت بشركة يونيك وقولتلهم على معاد الاجتماع
سيف:اة اتصلت بيهم وقولتلهم والدنيا تمام وهيجوا الاسبوع الجاى زى ما اتفقنا عشان نتمم كل حاجة ف العقود
فهد:تمام؛ قولى انت لسة ملقتش سكرتيرة؟
سيف بتنهيدة:ولاهى يفهد لسة مافيش حد مناسب بس اهو لسة بنشوف انهاردة المفروض في واحدة هتيجى تقدم هعمل معاها الانترڤيو واشوف ولا تحب تعمله انت
فهد:لا اعمله انت بس زى ماقولتلك مش عايزها زى اللى قبلها عايزها تبقى محترمة مش عايز قرف انا
سيف بضحك:بقى حد يقول على النعمة قرف طب وربنا انت كافر وملحد
فهد بضيق من صديقة:انت واحد زبالة ورمرام انا مش زيك يا حيوان وانت عارف
سيف:فى اى يعم خلتنى ابن كلب ف لحظة انا بحب اعاكس بس انت عارف
فهد:طب يلا يا خويا على شغلك
سيف:كل حاجة شغل شغل فى حاجات تانية مهمة ف الحيااااااااه
فهد بزعيق:على شغلك يا حيواااااااااااااان.فر سيف هاربا من الفهد بينما فهد فقد بدأ بالعمل على بعض الصفقات وانهمك ف العمل
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
عند اسيل ولمار فى الجامعة كانوا قد انتهوا من محاضرتهم ولم يتبقى سوا محاضرة واحدة
اسيل:اوف انا لازم اروح الانترڤيو دلوقتى ولسة فاضل محاضرة اعمل اى
لمار:عادى يبنتى روحى انتى وانا هحضرها واكتبها وادهالك
اسيل:اى دة يعنى مش هتيجى معايا لا انا عايزاكى تيجى معايا
لمار:طب بصى انا هحضر المحاضرة ولما اخلص هجيلك على طول انما مينفعش نضيع المحاضرة احنا الاتنين
اسيل بخيبة امل:خلاص ماشى خلصى وتعاليلى
لمار بحزن:معلش يا اسيل بس انتى عارفة المحاضرة دى مهمة اد اى والا كنت اكيد جيت معاكى
اسيل بأبتسامة:خلاص حببتى ولا يهمك مافيش مشكلة انا هروح الشركة وانتى خلصى وتعالى
لمار بأبتسامة هى الاخرى:ماشى يقلبى ربنا معاكى وانشاء الله يقبلوكى يروحى
اسيل:يارب يا لمار يلا باى
لمار:باى.وذهبت اسيل الى الشركة وعندما وصلت انتابتها رهبة من منظر الشركة ف هى كانت ضخمة للغاية هى كانت تعلم انها لابد ان تكون ضخمة لانها من اكبر الشركات ف الشرق الاوسط ولكنها لم تكن تتوقع ان تكون بهذه الضخامة وكانت على وشك التراجع ولكنها تذكرت والدتها وكم هى بحاجة الى المال من اجل عملية والدتها فشجعت نفسها قائلة:يلا يا اسيل لازم تدخلى عشان مامتك ايوة لازم انا هخش.وبالفعل دلفت الى الشركة وذهبت الى مكتب الاستقبال
اسيل:لو سمحتى انا كنت جاية اقدم ف الوظيفة اللى انتوا اعلنتوا عنها
نظرت لها الموظفة من فوق لتحت حيث كانت ترتدى اسيل فستان باللون الوردى طويل وواسع الى حدا ما وحزام من الوسط وطرحة من نفس لون الفستان و كوتشى ابيض وشنطة من النفس اللون قائلة لها:اتفضلى اطلعى الدور الرابع عند مكتب سيف بيه
اسيل:تمام شكرا.وذهبت بالفعل لمكتب سيف وعندما دلفت قابلت السكرتيرة وقالت لها:لو سمحتى انا كنت جاية عشان الوظيفة اللى اعلنتوا عنها
السكرتيرة:اة مش انتى اللى اتصلتى واديتك معاد
اسيل:ايوة بالظبط انا
السكرتيرة:تمام اتفضلى حضرتك انتظرى هنا لغاية ما ابلغ سيف بيه
اسيل:تمام شكرا.وذهبت السكرتيرة ثوانى وخرجت من عنده قائلة لاسيل:اتفضلى يا انسة سيف بيه مستنيكى جوة
اسيل بأبتسامة هادئة:شكرا
السكرتيرة بأبتسامة ايضا:العفو اتفضلى
دلفت اسيل الى مكتب سيف وهى متوترة كثيرا وقد لاحظ سيف هذا من سكوتها وملامح وجهها فحاول ان يخفف من توترها قليلا:اتفضلى يا انسة اقعدى
اسيل بتوتر:ششكرا
سيف بمرح حتى ينسيها توترها:مالك متوترة كدة لى انا مش بعض ولاهى(متهزرش تانى يا سيف😒)
اسيل بقوة وثقة على عكس الخوف والتوتر الذى بداخلها فهى تكره ان تبان ضعيفة امام احد:انا مش متوترة ولا حاجة يا فندم
سيف بضحك:مهو باين فعلا على العموم ورينى السى ڤى بتاعك
اسيل ببعض من الاحراج:اتفضل اهو
اخذ سيف السى ڤى منها وقد انبهر منها ف هى بالرغم من انها محترمة ومتدينة كما هو باين ايضا مجتهدة فهى معها كورسات كثيرة وايضا فى كلية الهندسة الفقرة الثالثة وحاصلة على امتياز ف السنتين
سيف بإنبهار:ماشاء الله يا انسة اسيل بجد السى ڤى بتاعك رائع
اسيل بفرحة:شكرا جدا يا فندم
سيف:انا بتكلم جد وكمان اللغات اللى معاكى هتنفعنا اوى انتى كدة اتقبلتى ف الوظيفة خلاص
اسيل بفرحة اكبر:بجد يعنى خلاص هشتغل هنا
سيف بأبتسامة على ردة فعلها:ايوة يا انسة اسيل هتشتغلى هنا معانا انتى تستاهلى فعلا الوظيفة دى
اسيل بخجل من ردة فعلها:احم احم شكرا يا فندم؛ وهبدأ امتى بالظبط
سيف:من بكرة انشاء الله بس لازم تعرفى ان المواعيد هنا مقدسة يعنى معادك سبعة لو جيتى سبعة ودقيقة ف انتى مطرودة تمام وكمان لازم تعرفى ان فهد بيه صاحب الشركة صارم جدا وبيكره الاخطاء كره العمى عشان كدة حاولى تتجنبى الاخطاء تمام
اسيل وقد شعرت ببعض الرهبة ولكن حاولت اخفاء ذلك:تتمام هحاول اعمل زى ما قولت بالظبط
سيف:انا مش بقولك كدة عشان اخوفك انا بقولك كدة عشان تنتبهى مش اكتر(كل دة ومش عايز تخوفها دة انت رعبتها يجدع😂)
اسيل ببعض القوة حتى تدارى خوفها:تمام يا فندم بس انا اصلا مخوفتش لان مافيش حاجة اخاف منها
سيف بأبتسامة:تمام يا انسة اسيل اتفضلى عشان تمضى العقد
اسيل:تمام عن اذنك
سيف:اتفضلى
ذهبت اسيل الى سكرتيرة سيف وقالت لها ان الاستاذ سيف قد قال لها ان تذهب وتمضى عقد التوظيف فأخذتها السكرتيرة الى محامى الشركة ومضت معه العقد وعرفت مواعيد العمل فى الشركة وحين انتهت خرجت من الشركة وعند خروجها وجدت صديقتها تنتظرها فذهبت اليها قائلة بفرحة:لمار انا فكرت انك مش هتعرفى تيجى
لمار:عيب عليكى وهو معقول اسيبك برضو
اسيل بحب:بجد بجد انا بموت فيكى
لمار بحب هى الاخرى:وانا كمان يروحى المهم قوليلى عملتى اى
اسيل بفرحة:الحمدلله اتقبلت ف الشغل وهبدأ من بكرة انشاء الله
لمار بفرحة من اجل صديقتها:بجد الف مليون مبروك يا عمرى
اسيل:الله يبارك فيكى يقلبى
لمار:لاااااااا الكلام دة مينفعش لازم ولابد احتفال
اسيل:ماشى يستى بس هنحتفل ازاى
لمار:انا عزماكى على شاورما هوهو انما اى عسسسسسل
اسيل:يلا يستى اهو اللى يجى منك احسن منك
لمار:تصدقى انا غلطانة طب مش عازماكى على حاجة
اسيل بخبث:احسن مش عايزة منك حاجة بس لما تيجى عندى مش هخلى ماما تعملك المحشى اللى بتحبيه
لمار:يووووووووه عليكى دة انا بهزر معاكى يا سوسو انتى الواحد ميعرفش يهزر معاكى خالص
اسيل بسخرية:ايوة كدة جيبى ورا بنى ادمة همها على بطنها
لمار:لا مش الفكرة بس محشى طنط لا يعلى عليه بصراحة
اسيل:طب يلا يختى عشان نلحق هوهو بتاعك دة وبعدين نروح
لمار:اشطا يلا بينا
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما فى الشركة عند فهد عندما ذهبت اسيل من عند سيف ذهب الى فهد حتى يبلغه بالامر
سيف:يا مساء الانوار يا كبير
فهد:خلص يا سيف انا مش فاضى للهزار البايخ والفاضى بتاعك دة
سيف:اعوذ بالله يا اخى انا مش عارف انا مستحملك ازاى ولاهى المفروض اخد جايزة اوسكار انى مستحملك لغاية دلوقتى
فهد ببرود:هتقول جاى لى ولا اخليك تقول انا
سيف:خلاص يعم هقول لاقيتلك سكرتيرة وزى ما انت عايزها بالظبط
فهد بأنتباه:طب كويس هى فين
سيف:لا ما انا قولتلها انها هتبدأ من بكرة
فهد بضيق:لى كدة يا سيف انت مش عارف انى محتاجها ضرورى عشان مواعيدى اللى بايظة دى
سيف:عادى يا فهد مفرقتش انهاردة من بكرة
فهد:معاك حق خلاص سيبك وتعالى نتكلم فى الشغل فى مناقصة مهمة لازم نتناقش فيها
سيف بأنتباه وجدية:اى هى قول.وظلوا يتحدثوا عن العمل الى ان تعب سيف كثيرا
سيف بإرهاق:اااااة خلاص يا فهد مش قادر نكمل بكرة انا هلكت بجد
فهد بأرهاق هو الاخر:وانا كمان تعبت خلاص نكمل بكرة يلا بينا نمشى
سيف:تمام يلا بينا.وذهب كل واحد الى منزله وصل فهد الى قصره فأستقبلته دادة انعام بإبتسامة:حمدلله على سلامتك يبنى احضرلك العشا
فهد بإبتسامة:الله يسلمك يا دادة لا شكرا انا هلكان وعايز انام مش هقدر اكل
دادة انعام:بس يبنى مينفعش تنام من غير ما تاكل
فهد:بجد مش قادر هموت وانام
داداة انعام:خلاص يبنى براحتك روح نام تصبح على خير
فهد:وانتى من اهله.وصعد الى غرفته واخذ حماما وابدل ملابسة الى ملابس بيتية مريحة وذهب فى سبات عميق.
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•
اما عند اسيل ف عندما انتهت هى ولمار من فسحتهم ذهبت كل واحدة الى منزلها وعندما وصلت اسيل الى منزلها ظلت تنادى على امها كالعادة:ماااااامااااااااا يا فرييييييييييي يا مااااااااماااااااا
فريدة:نفسى مرة تخشى البت من غير مزيكة حصبالله بتاعتك دى
اسيل بضحك:مقدرش يا فرى لو حصلت مابقاش انا
فريدة:طب فى اى كنتى بتجعرى لى
اسيل:قبلونى فى الوظيفة يا ماما وهبدأ من بكرة
فريدة:طب مش هيأثر على دراستك دة يا اسيل
اسيل:لا يا ماما ماتخافيش انا هعرف اوفق بين الاتنين كويس اوى
فريدة:خلاص يبنتى اللى تشوفيه استنى هجيبلك الاكل عشان تتعشى
اسيل:خليكى انتى مرتاحة انا هجيب الاكل.وحضرت اسيل الطعام وتناولت العشاء مع والدتها وبعدها ذهبت الى غرفتها ابدلت ثيابها وادت فرضها وذهبت فى سبات عميق تنتظر يوما مليئ بالاحداث والمفاجآت فماذا سيحدث يا ترى؟!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القاسي والقوية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى