روايات

رواية العوض الفصل الثاني 2 بقلم مي عبدالله

رواية العوض الفصل الثاني 2 بقلم مي عبدالله

رواية العوض البارت الثاني

رواية العوض الجزء الثاني

رواية العوض
رواية العوض

رواية العوض الحلقة الثانية

لكن فجأه دخلت هنادي وهي بتقول: في عريس جايلك النهارده وهتقابليه؟!!
صرخت بانهيار لكن لا حيات لمن تنادي مكنش في حاجه في أيدي اعملها!
جه اليل بسرعه البرق فعلا لكن الصدمه لما شوفت العريس كان كان راجل اكبر من بابا الله يرحمه
هنادي سابتنا لوحدنا وهو قال بوقا”حه : بقولك اي ياقطه انتي لو عاوزاه تعيشي بعيد عن اممك تعالي معايا واشتغل َمعايا خلال سنه هتبقى منينيره.
يسره بالستغراب : شغل اي ده!؟
_نايت كلاب…!
بصيت بصدمه ودموع بتنزل زي الشلال و انا بقول بصوت عالي : بقى انتتتتت ياارجاال يزباااا” له عاوزني اشتغل الشغلانه ال*** ومسكته من هدومه وهي بتطرده برا البيت.
الراجل بصلها بغضبب جحيمي ومشي.
تهاني بغضب : اييييه ااييي انتي عملتيه دا ياغبيه…!
يسره بصوت عالي وعياط ممزوج بالغضب :.
_اةةةةةة ماا انتييي مراات ابويا الزاااي تخافي عليا. عااارفه الراجل ده عاوزني اشتغل في كبا”ريه عااارفةةةة يعنيييي ايههه حراام علييكي بقى ارحميني…!
تهاني بغضب ضربتها بلقلم وهي بتقول : اخررسي ياقليله الأدب وكمان بتعاملي صوتك على امك.
يسره بعياط : امييييي….!! اه صح امي الي طول حياتها مفرقه بيني وبين اختي الي حرمتني من كل حاجه حلوه في حياتي وكماننن عاوزاني مدخلش الكليه وفي الاخر بتقولي امييييي امااااال لو مش امي كنتي عملتي ايه…!
تهاني بشر شدتها من شعرها وهي بتطردها من البيت وهي بتقول : كنت عملت كده انا مش عاوزاه اشوف وشك هنا تاني..! ساااامعه وقفلت الباب في وشها..!
يسره قعدت تعيط قدام الباب لكن تهاني مفتحتش.
نزلت الشارع وهي خايفه قعدت على مقعد في الشارع وهي بتبكي بالنهيار.
كان في عربيه جايه عليها ونزل منها راجل كبير في السن وهو بيقول : مالك يابنتي قعده لوحدك كده ليه في الوقت ده….!
يسره بعياط : انا معنديش مكان اروحه وقصت عليه ماحدث.
الراجل بطيبه وحنان قال لها : تعالي عيشي معايا ومع مراتي وهتكوني بنتنا بدل بنتي الي راحت ربنا يرحمها.
يسره بدموع وفرح بجدد…!
الراجل بضحك بجد.
راحت معاه وكان بيت كبير جدا وشكله جميل دخلو جوه وكان في ست كبيره باين عليها الوقار وهي بتقول :
مين دي يامحسن.
حكلها بكل الي حصل وهي حضنتها بقوه وبتقول :
انا مامتك وده بباكي سامعه….!
يسره هزت راسها بفرح ومحسن قدملها في كليه طب.
عدا سبع سنين.
كانت يسره اكبر دكتوره في العالم…!
وف يوم كانت في المستشفى بتاعتها وهي بتلف على المرضى لفت نظرها غرفه مريضه حاسه انها عارفاها.
دخلت الغرفه وهي بتقول بصدمه : ماما…!
تهاني بعياط : سامحيني ابوس ايديك عاوزه اقابل رب كريم وانتي مسامحاني ربنا عاقبني علشان ظلمتك انا انا ندمانه وي يارا بقيت َماشيه في سكه اخرتها وحشه اوي.
يسره بعياط اسامحك على اي ولا اي ولا اي بس كل الي هقدر اقولهولك اني هحاول اسامحك عارفه انا مين انا الدكتوره يسره رشاد اكبر دكتوره في العالم شوفتي بقى عوض ربنا….!
سابتنا وروحت البيت وحكت لمامتها كل حاجه.
طبطبت عليها بحنان وهي بتقول : سامحيها يابنتي هي خلاص أيامها في الدنيا بقيت معدوده سامحيها يمكن ربنا يغفر لها.
روحت تاني يوم عندها لكن كانت توفت بس انا سامحتها والله سامحتها.

تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية العوض)

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى