روايات

رواية الزوجه الثانيه الفصل الثامن 8 بقلم مجهول

رواية الزوجه الثانيه الفصل الثامن 8 بقلم مجهول

رواية الزوجه الثانيه الجزء الثامن

رواية الزوجه الثانيه البارت الثامن

رواية الزوجه الثانيه الحلقة الثامنة

صحيت وأنا مُتحمسه بس كُنت خايفه، كان فيه حاجه كده مخلياني مش عارفه أفرح، هزيت راسي وبدأت أطرُد أي أفكار تقابلني النهارده، كُنت مُتحمسه زي حماس زمان لما كُنت بصحي عشان أشوفه في الشُغل، بدأت أعمل نفس الروتين بتاع كُل يوم، أهتميت بالطفله، لحد آخر اليوم، حسيت أن قلبي دق كده، لبستها تقيل شويه وحطيتها في العربيه الخاصه بيها، نزلت وأنا بكلمها، حسيت أنها سمعاني، بصراحه أنا حبيتها أوي، يمكن عشان طفله بريئه ملهاش ذنب في أي حاجه، أو يمكن حبيتها عشان شبههُ، وصلت الكافيه، كان هادي مفيهوش حد، دخلت ولقيتهُ قاعد مستنيني
ابتسم لما شافني وقال:
– جبتيها معاكي
– قلبي مطاوعنيش أسيبها في البيت وهي لسه صغيره مينفعش
هز راسه وشاورلي أقعُد وقال:
– هقوم أجهز القهوه
سقفت بحماس وقولت:
– وأنا هاروح أعمل قاعده برا
ابتسم وراح ناحية المطبخ، وأنا طلعت ظبط القعده، كُرسيين وتربيزه وفاظه في النُص تدي شكل رومانسي، دخلت أطمنت أن الطفله نايمه، بصيت عليه كان مركز جداً في القهوه، ملامحه متغيرتش، لسه زي مهو، قادر يخطفني كُل مره، وأنا زي الهبله بتخطف، محستش بنفسي غير لما لقيتهُ واقف قُدامي ومستنيني أطلع من سرحاني، حمحمت وخدت منه الفنجان بتاعي ومشيت قُدامه
قعدت علي الكُرسي وهو قعد خدت بُق من الفنجان، غمضت عيني لما خدت البُق، هو نفس الطعم، مقدرش أنساه، خدت البُق وبعديها شميت بُخار القهوه وأنا فرحانه، فتحت عيني لقيتهُ مركز عليّ، أتحرجت وبصيت علي الفنجان اللي في أيدي
– عجبتك!!
– حلوه أوي
– أنتِ عارفه أن كُل ما كُنت بعمل القهوه كُنت بفتكرك
حطيت الفنجان علي التربيزه وحطيت أيدي علي خدي وقولت:
– أشمعنا!!
– مش عارف، بس يمكن عشان كُنا بنشربها سوا، أو يمكن هي شبهك
– شبهي!!
– ريحتها حلوه، قادره تفرحني وتغير مودي
بعدت عيوني عنه وقال وهو مركز فيّ:
– هو أنتِ مكسوفه يا هند
– لاء أبداً
حط أيديه علي أيدي بطريقه عفويه وقال:
– مُتأكده
بصيت علي أيديه وعينيّ أجت في عينيه، عينيه كان جواها كلام كتير أوي قلبه مش عارف يقوله، وعينيّ تقريباً كده كانت بترُد نيابةً عن قلبي
أتوترت وقومت وقولت بسُرعه:
– أنا، أنا لازم أمشي دلوقتي
قام وقف بلهفه وقال:
– هند
مشيت وبصيت له لما سمعت صوته بيندهلي بس رجعت بصيت في طريقي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الزوجه الثانية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى