روايات

رواية البريئه والقاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسى

رواية البريئه والقاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسى

رواية البريئه والقاسي البارت التاسع عشر

رواية البريئه والقاسي الجزء التاسع عشر

رواية البريئه واقاسي
رواية البريئه واقاسي

رواية البريئه والقاسي الحلقة التاسعة عشر

نحن لا نملك المستقبل لأننا لا نراه
ايه الشقه الغريبه ديه؟ ايه الى حصل وجيت هنا ازاى سألت سادين نفسها وهى بتبص فى ساعتها
طلعت للصاله، كان فيه أكل على الطاوله وباقة ورد كبيره، ملحوظه ورقيه متعلقه على باقة الورد
حمد لله على سلامتك، مفتاح الشقه فى بوكس الكهرباء،هتعرفى مين انا فى الوقت المناسب، فتحت سادين بوكس الكهرباء خدت المفتاح وخرجت من الشقه وسابت المفتاح فى الباب
الشمس كانت لسه طالعه رغم كده الشارع مليان بشر بتسعى على رزقها
سادين دماغها متوقف عن التفكير، انا وصلت هنا ازاى؟
ايه الى حصلى، وبدأت تتخيل سيناريوهات مشؤمه لنفسها
خدت تاكسى على الفيلا وأول ما وصلت غرفتها عاينت كل جسدها وهى بتكبى
حمدت ربنا كتير محدش لمسها، محدش كشف سترها وظل السؤال معلق

 

ايه الى حصل معايا وكيف اصحى الاقى نفسى فى شقه غريبه؟
افتكرت الملحوظه خدى قرص الدواء عشان تستعيدى وعيك! يعنى انا كنت مخدره؟
مين عملى كده انا كنت متغديه وطالعه غرفتى كويسه
تليفونها كان مرمى على السرير، فتحته لقيت مكالمات كتير من اميره وهند، قالت هاخد شاور واكلمهم
بعد ما خدت شاور شاهنده خبطت على الباب
سادين فتحت الباب لشاهنده
شاهنده بنبره كلها لهفه ازيك يا حبيبتى قالت وهى بتعاين حركاتها عشان تعرف من خلالها حصل ايه معاها
الحمد لله قالت سادين بانكسار
انت كنتى فين امبارح يا سادين؟ ينفع ست مجوزه حتى لو كان صورى تبات بره بيتها؟
حتى لو كان جوزك محبوس مينفعش تعملى كده
سادين لقيت نفسها هتبكى، كان نفسها تترمى فى حضن شاهنده وتحكيلها إلى حصل لكن حاجه جواها منعتها تعمل كده
شاهنده كانت آخر واحده معاها فى الغرفه قبل ما تفقد وعيها، شاهنده إلى كانت مش بتطيقها وعايزه تشغلها مع الخدم

 

بتعطف عليها؟
فكرت تكدب عليها، لكن سادين عمرها ما كدبت، كان غصب عنى والله يا عمتى
شاهنده غصب عنك ازاى؟ ايه الى حصل احكيلى؟
_______________
طلع معاذ الشمرى من شقته منكس الرأس حزين فى قمة الخزى
حراسه كانو منتظرينه فى مكانهم
معاذ الشمرى بغضب، كنتم فين يا كلاب؟
ازاى تسمحو ان حد يطلع الشقه؟
الحارسين بصو لبعضهم، يا باشا احنا متحركناش من مكانآ ومفيش حد طلع الشقه
تحرك معاذ الشمرى خطوات، طلع السلم ونزل على البدرون من الناحيه التانيه لقى الباب الخلفى مفتوح
بعدها خد بعضه وطلع على فيلته، دلوقتى مضطر انه يكون رد فعل لأول مره فى حياته
فيه حد من اعدائه دبر إلى حصل معاه ولازم يعرفه وينتقم منه
دلوقتى لازم يصبر وينتظر

 

ينتظر الأوامر إلى هجيله بأى شكل من الأشكال
شاهنده، أضعف من انها تعمل كده! رغم كده لازم يستجوبها لأنها ست لئيمه وخبيثه
وصلت شاهنده لما طلبها معاذ الشمرى، قلبها بيرفرف من الرعب
اول ما وصلت معاذ الشمرى بصلها بتركيز، بحث عن نظرة الشماته فى عنيها لكنه ملقاش غير رعب وخوف
شاهنده معملتش كده؟ جزء منه ارتاح وجزء تانى اشتعل
ايه الى انتى عملتيه ده يا شاهنده؟
شاهنده عملت ايه يا معاذ؟
معاذ الشمرى بعصبيه، معاذ بيه يا شاهنده متنسيش نفسك؟
دفاترك القديمه كلها موجوده عندى اكيد انتى عارفه انا ممكن اعمل فيكى ايه؟
عارفه ياباشا، عارفه
انا عملت كل إلى طلبته منى بالحرف الواحد، بعدها حراسك رمونى فى الشارع
معاذ الشمرى متكدبيش يا شاهنده العقاب هيكون مضاعف
فكرت شاهنده، فيه حاجه كبيره حصلت مع معاذ الشمرى خلته بالشكل ده، ابتسمت جواها

 

معاذ الشمرى وقع ومش فاضل غير تحط ايدها على الدليل
مش بكدب يا باشا والله، انا اتفاجأت ان سادين رجعت غرفتها، كانت سليمه مفيش حاجه فيها
هو انت يا باشا معرفتش؟
صرخ معاذ الشمرى، اسكتى قبل ما اقطع لسانك، انا صعبت عليا البنت وسبتها تروح
رتبت شاهنده الأفكار فى دماغها، سادين قالت إنها نامت فى الشغل غصب عنها ومقدرتش ترجع البيت
معاذ بيقول سابها تروح
بس معاذ الشمرى مفيش فى قلبه رحمه ولا شفقه، فيه سر كبير ضايع منها
وصلت رساله لمعاذ الشمرى على تليفونه خلت وش اصفر وضرب الوان
طلب من شاهنده تمشى
____________
كلمت سادين اميره وهند فى الشغل
انتى كنتى فين احنا قلبنا عليكى الدنيا؟
سادين، مفيش كنت تعبانه شويه لكن الحمد لله

 

الشغل عامل ايه؟
تمام، فيه اخبار حلوه مستنياكى يا سادين، خلصنا صفقه تانيه
انا جايا حالا، هغير هدومى وانزل
وهى خارجه سادين لقيت شاهنده فى وشها، كان عليها غصب ربنا
رايحه فين يا سادين؟
رايحه الشغل يا عمتى
بعد إلى حصل امبارح لسه عايزه تروحى الشغل؟
سادين حصل ايه يعنى؟
شاهنده، انت فاكره ان بياتك بره البيت هيعدى كده بالساهل
انا فى مكان رعد دلوقتى، اتفضلى اطلعى غرفتك لما اشوف هنعمل ايه، انتى مش عايزه فى لوكانده يا هانم
دا بيتى يا شاهنده وانتى ضيفه عندى يعنى اطلع وادخل براحتى
شاهنده لسه هتقول مبقاش بيتك وافتكرت كلام المحامى

 

ان توقيع سادين ممكن تطعن فى صحته وقتها هتبقى قضية تزوير لان التوقيع مش مطابق للاصلى
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
انا خايفه عليكى يا بنتى، كلام الناس مش بيرحم
متخفيش يا عمتى انا بميت راجل
____________
فيه حاجه فى كلام شاهنده مش مطمنانى، بحس انها عايزه تنفجر فيا لمن ماسكه نفسها
يارب استرها معايا يارب
من بعيد شافت سادين قبل ما تركب التاكسى نفس الشخص إلى بتشوفه كل يوم واقف فى مكانه
سادين مش غبيه الشخص دا بيراقب تحركاتها من مده كبيره
طلعت بالتاكسى على الشغل اول ما وصلت المكتب فتحت الشرفه وشافت اسامه واقف قدام الشركه
قفلت الشرفه وقعدت فى المكتب فحصت الصفقه الجديده وبعد ما المكتب فضى شردت سادين فى إلى حصل معاه
مين الشخص إلى ساعدها؟ وساعدها فى ايه؟ وازاى هيقابلها فى الوقت المناسب
رغم كده ابتسمت سادين، باقة الورد كانت جميله
فكرة الاكل والفطار أنيقه والملحوظه الورقيه بتدل على شخص ذكى ومثقف

 

كان نفسها تشكره على الورد وتعرف منه ايه الى حصل لكن كانت خايفه تعرف ايه الى حصل اصلا
هاجس جواها كان بيقول ان فيه حاجه وحشه كانت واقعه فيها
القصه بقلم اسماعيل موسى
السلام عليكم يا مدام سادين! انا سمحت لنفسى ادخل المكتب لان الموظفين مشغولين بره
انت تانى، افتكرت سادين الشخص إلى عرض عليها صفقه كبيره نظير ان يشوف وشها
خير حضرتك احنا مش كنا انتهينا من القصه دى؟
لا لا يا هانم انا جايلك بعرض تانى مش هتقدرى ترفضيه
العرض بقى عشره مليون جنيه تدفع كاش، هناخد من عندك بضاعه ونعمل عقد احتكار بالسعر إلى تحدديه
حاولت سادين نتفائل لكنها عارفه ان السما مش بتنقط فلوس
عرضك مرفوض واتفضل اطلع بره
الصبر يا سادين هانم، الباشا مش طالب يشوف وشك ولا حاجه
سادين امال عايز ايه؟
الباشا عايز يعزمك على فنجان قهوه ويتكلم معاكى شويه

 

إلى عايز يتكلم معايا يتفضل فى المكتب هنا يا استاذ
افهم من حضرتك انك بترفضى العرض؟
سادين ايوه واتفضل بعد اذنك انا مشغوله
القصه بقلم اسماعيل موسى
________________
بعد ما زارت شاهنده رعد فى السجن مره تانيه مستحملتش عياط ابنها وبكاه
كلمت معاذ الشمرى
معاذ الشمرى قال اسف مش هقدر ادخل فى موضوع ابنك يا شاهنده
حست شاهنده ببلطه شقت دماغها
معاذ الشمرى يملك السلطه النقود، ازاى مش قادر يساعدنى
وسط انكسارها وهزيمتها افتكرت فهد ، هضطر اروح للوسخ دا مره تانيه ؟ واشوف ابتسامته الساخره وشماته وبروده؟
لكن ابنها بيضيع منها، مفيش حل تانى

 

لا فيه يا شاهنده، ازاى انتى بالغباء ده +؟
البنت سادين معاه فلوس التركه ابتسمت شاهنده
سادين بنت طيبه بكام كلمه حلوه واستعطاف قلبها هيلين

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية البريئه والقاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى