روايات

رواية احببت ظابطه شرطه الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين حسين

رواية احببت ظابطه شرطه الفصل الثاني 2 بقلم ياسمين حسين

رواية احببت ظابطه شرطه الجزء الثاني

رواية احببت ظابطه شرطه البارت الثاني

رواية احببت ظابطه شرطه الحلقة الثانية

***********
لوت نور فمها بضيق من نظرات الجميع إليها ثم هتف بحنق: فى ايه بتبصولى كده ليه ان شاء الله..؟!
أدهم: بيتأملوا فى جمالك الربانى يا سماح…
نور: ايه الخفة ديه يا بشمهندس جايين نهزر هنا احنا ولا ايه مش فاهمة……؟!!
أدهم بأبتسامة ساخرة: اه جايين نهزر مش صح يا شباب
رد يس وهو ينظر الى نور بهيام: أنا عن نفسى مش كنت بهزر بس ههزر دلوقتى أكيد
أحمد: اه فعلا شكلها هتقلب أخر صياعة هنا..؟!
ادهم: بس…بس عيب يا شباب كده مدام نور مش وش كده أبدا…؟!
مداااااام………………..!!!!
هتف الجميع بصدمة من تلك الكلمة
فأشاحت نور بيدها بضيق وهزت رأسها بأستنكار وهى تقول: دا أنت مصمم بقى ترخم عليا دا أنت شخص لا يطاق صراحة
ثم وجهت كلامها وهى تنظر إليهم وقالت: جماعة أنا سنجل عادى ولو أى حد عايز يرتبط بيا أنا معنديش مانع
هتف ياسين بفرحة بعد أن قام بأصدار صفير عالى: اللهم صلى على النبى شكلها هتحلو يا جدعان أنا أمى دعيالى أكيد النهاردة
أحمد: أكيد اه وانا كمان دعتلى قبل ما أنزل على فكرة…
رد أدهم بأبتسمة ساخرة مرة أخرى: أيوا أكيد دعتلك ان ربنا يبتليك بواحد شبه أبن عمك
عبدلله: هههههههه ليه يا ابنى كده ديه حتى بتفكرنى بحد اعرفه…ثم وضع يده على رأسه وظل يفكر وهو يتمتم: مين..مين ياربى…ايوا شبه الشاويش عطية فى فيلم أسماعيل ياسين مش صح برضو يا مدام نور أقصد يا آنسة نور
كزت نور على أسنانها بعصبية وركلت الأرض من أسفلها بقوة كبيرة ثم هتفت بغضب: قسما بالله لمورياكوا كلكم ماشى
ثم قامت بفتح الباب وأغلقته خلفها بقوة كبيرة
ضحك الجميع بعد رحيلها من المكتب على آثر الدعابات التى ألقت منذ قليل
وقفت نور فى الخارج لتفرج عن نفسها قليلا ظلت تتنفس بسرعة وبعصبية ثم وضعت يدها على وجهها وبدأ بالبكاء بخفوت
الى أن سمعت صوت خلفها وهو يهتف: يا آنسة نور…يا آنسة نور
أستدارت نور خلفها فوجدت أنه زميلها يس فأبتسمت له وقالت من وسط دموعها التى حاولت إخفائها فور رأيته: ايوا يا قائد ياسين فى حاجة…..؟؟!
رد ياسين بأبتسامة: انا كنت جاى بس أقلك معلش على الفصل البايخ الى حصل من شويا متزعليش خلي عقلك أكبر منهم..
نور: هحاول بس هم دمهم تقيل وباردين كمان يعنى مش كفاية الرخامة بتاعت الصبح الى عملها
سأل ياسين بأندهاش: ليه عمل ايه بالظبط؟!!
نور: خرشملى العربية بتاعتى.. واحد صراحة ولا عنده ذوق ولا أخلاق بوظلى العربية وسبنى ومشى
ياسين: معلش أنا هبقى أصلحهالك يا ستى بس يلا أرجعى المكتب عشان اللواء حمدى ميشوفكيش ويحصل مشاكل
هزت رأيها بالموافقة ثم تبعته الى المكتب
دلفت الى المكتب برفقه يس ثم جلست بجانبة وبدأ يشير لها على بعض الأوراق ثم أقترب منها وهمس لها: متبصيش لحد خالص ماشى ركزى معايا أنا بس يا نونى
ردت نور بخجل: أوكى
بدأت نور بمطالعة الورق الذى أمامها بعد أن شرح لها يس جميع المطلوب الى أن جاء أدهم واقترب منهم ثم ضرب المكتب بقوة وقال بعدها بأبتسامة: مش كفاية على العصافير كده ولا ايه دا أنتم قاعدين من بدرى اووى صراحة
نظر ياسين الى ساعته ثم ضرب مقدمة رأسه وهو يهتف: اوووبا دا أحنا بقالنا كتير اووى
أدهم : ما أنا بقول كده برضو
نظر يس الى نور ثم قال بأبتسامة: تعالى يلا يا نونى دلوقتى معاد الغداء وبعدين هنرجع نكمل شغل
نظرت نور الى أدهم الذى كان على وجهه ات الغضب ثم أظهرت أبتسامة صفراء له وقالت: اه طبعا يلا يا يويو
هتف أدهم بعدم تصديق: أفندم ايه التلوث السمعى دا بتاعكم أنتم الأتنين بتنادنوا بعض بنونى ويويو
أيه القرف ديه الله يقرفكم على الصبح
ياسين: ملكيش دعوه بيه يلا بينا أحنا
ألتقطت نور حقيبتها وقالت بأبتسامة مستفزة : اوك يلا…..
*****
ذهبت نور برفقة ياسين الى أحد المطاعم المجاورة لمقر العمل
أشار لها بأن تجلس على تلك الطاول فتوجهت إليها وجلست ثم قام بالجلوس أمامها
بدأت نور بالفرك بأصابعها بتوتر ثم هتفت بضيق بسيط: ممكن بقى نطلب الأكل بسرعة عشان نلحق نرجع
ياسين: على فكرة لسة بدرى ما تخافيش…
نور: أنا مش خايفة بس عشان أنا مش متعودة على كده
ياسين: حاضر..لو سمحت
النادل: أؤمر يا فندم
نور: بطاطس مقلية ومكرونة وكفتة وعصير مانجا
ياسين: وانا شبهها
قام أدهم بسحب أحد الكراسى وقال بأبتسامة: وانا كمان شبههم لو سمحت بس يا ريت تغير للأنسة والأستاذ عصير المانجا ياريت تجيب أتنين موز يليق على جوز القرود ده
النادل بأندهاش : أفندم ….!!!
هتف ياسين بغضب: أتفضل أنت يا أبنى
رحل النادل من أمامهم ثم هتف يس بصوت غاضب: ايه الى أنت بتهببه ده صراحة أنت شخص لا يطاق يا أدهم
ادهم: وحيات أمك اومال مين الى انا بتغدى معاه كل يوم هى نونى واخداك منى ولا ايه؟!!
يس بغضب: أدهم أحترم نفسك ميصحش كده
أدهم: لا يصح ما دام شايف مسخرة وقلة أدب كده….آآآح…نظر أدهم بغضب الى نور التى سكبت لتوها بعضا من المياه المثلجة على وجهه
توترت نور وهى تقول: سورى الماية وقعت منى غصبن عنى
أدهم بغضب: لا والنبى
نور: اه والنبى. وبعد اذنك بقى أمشى عشان عايزين نقعد نتغدى براحتنا
ياسين: ايوا أمشى بقى عشان أنت عامل زى العزول صراحة
أنحنى أدم بجذعة للأمام ليكون قبالتها ثم همس لها: قسما بالله لو ملقتيش بعد خمساية كده فى المكتب لأنفخك
نور: أفندم……!!
أدهم بأبتسامة: بقلك هنفخك…سلام..يا ….يا نونى
ياسين: متحطيش فى دماغك معلش هو بارد كده بس والله طيب معرفش ايه الى حصله صراحة
نور: خلاص مفيش مشكله ويلا بقى ناكل الراجل جاى بالأكل اهو
ياسين بأبتسامة: اشطا
بدأ يس ونور بالأكل وبعد نصف ساعة انتهى كلا منهم من الطعام ثم نهضوا من مكانهم ليعودوا الى مقر عملهم مرة اخرى
فور صعودهم الى المكتب أعطت نور الطعام الذى طلبه أدهم عندما كان معهم فى الأسفل ثم أقتربت منه وهمس بأبتسامة واسعة: بالسم الهارى ان شاء الله…..
رد أدهم بأبتسامة مماثلة : ولو هيبقى من نفس السم الى أنتى طفحتى منه أنا معنديش مانع يا روحى
نور: ايه العسل ده ياض
أدهم: شفتى أنا دمى سكر ازاى
نور: طب ألحق لأحسن السكر بينقط
ادهم بفزع مصطنع: أحييبه…!!
نور بفزع حقيقى: ايه فى ايه؟!
ادهم : السكر نقط على هدومك يا نونى
نور بغيظ: أنت فظيع أقسم بالله أنا ماشية لأحسن أطق
أبتعدت عنه وجلست على مكتبها وبدأت مباشرة عملها الى ان أنتهى اليوم ثم رحلت بسرعة لتستقل سيارتها
وقفت نور أمام سيارتها مصدومة من إطارات سيارتها الفارغة من الهواء
ضربت الأرض بقدكها بقوة ثم قال بغضب: اه يا ابن ال.. والله لمورياك
مر أدهم بسيارته من أمامها ثم هتف بصوت عالى: حلوة المفاجأة مش كده…سلام بقى يا نونى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية احببت ظابطه شرطه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى