روايات

رواية أمير الليل الفصل الثاني 2 بقلم محمد محمود

رواية أمير الليل الفصل الثاني 2 بقلم محمد محمود

رواية أمير الليل البارت الثاني

رواية أمير الليل الجزء الثاني

رواية أمير الليل
رواية أمير الليل

رواية أمير الليل الحلقة الثانية

.. عندما اكمل الشاب الرسالة و حدق بالفتاة الصغيرة كانت ذات خدود حمراء و عينين بريئتين بقي صامتا و عيناه مغرورقتان بالدموع
احس فجأة بالسكون و ضيق في الانفاس و احس بصخرة وضعت على صدره و كأن الدم فيه هرب منه و احس بصعوبة حتى في بلع ريقه.
و بدا يفكر كيف لسيدة ان تهتم ببنت وجدتها في الشارع كيف ضحت بحالها لتدفئها كيف تعرضت للضرب لتوفر لها الغذاء كان احساسا بالذنب.
نظر مطولا للزقاق و بيوته و محلاته و قال هل غاب الضمير عن هؤلاء و اخذ البنت معه و اسرع بها لبيته في الطريق إلى البيت توقفت الطفلة عن الحركة فتفقدها فاذا هي لاتستجيب
فبدا الشاب الهرولة كالمجنون و بدا ينادي يا صغيرة يا صغيرة يا صغيرة لا تموتي بين يدي لا تموتي و غير وجهته للمشفى الذي اخذت له السيدة هناك تم انعاش الفتاة و بقي هناك يوما كاملا ثم اخذها معه لبيت والديه و في الطريق اشترى ملابس لها و رضاعة و لهاية و حفاظا و قرر الاعتناء بها و لم تبرح تلك السيدة تفكيره.
وصل الشاب للمنزل و معه الفتاة الصغيرة تفاجأ والداه مما يحمله في يده فحاولا الاستفسار منه فاخبرهما ما حدث و كان يتوقع منهما ان يتقبلا ذلك لكنه فوجئ بكلمة خذها من هنا او ارمها خارج البيت
حاول و حاول اقناعهما لتجيب امه معك مهلة يوم لتتخلص منها اجاب الشاب ببساطة سأفعل و اتجه لغرفته يفكر في حلول و لكنه لم يجد و عند مرور اليوم وضب حقيبة ظهر و وضع فيها بعض الملابس و بعض النقود التي كان يوفرها
و حمل معه بعضا من اوراقه المهمة و اخذ الطفلة معه و غادر المنزل قبل طلوع الضوء كان قد قرر السير على خطى السيدة و الاعتناء بها و التشرد لاجل البنت و هذا ما حصل
فبعد شهر كان الشاب يفرش الكرتون في الارض و ينام في الازقة و كان يعمل كل صباح في تحميل الخضر للباعة للحصول على ما يأكله و ما يغذي به الفتاة و مرت الاسابيع
الا ان صادفته شابة ذات مرة حيث رأت الطفلة في يده فتوجهت اليه و سألته عن من تكون و لم هو فالازقة مشرد و قص عليها ما جرى للسيدة و للبنت فاعجبت به
و قررت ان تساعده فقد كانت ثرية و بعد مدة تزوج منها و صار يعمل في بيت محترم و اصبح له بيت و تبنيا تلك الفتاة و عاشوا في سعادة و جو اسري طيب و صار لهم ولدين بالاضافة الى الفتاة و كان حياتهم مستقرة
وكبرت الفتاة و كانت تحب الزوجين كوالديها مع انها كانت تعلم انهم ليسا والداها الحقيقيين الى ان تقدم احد الشباب لخطبتها و قد كان ذا خلق و ذا مال و جاه
لكن الفتاة كانت دائما تعاني من حصرة في قلبها كونها طفلة مرمية و ربما ابنة عير شرعية فكان هذا الموضوع يقلقها و يشغل بالها كثيرا فاخبرت الشاب انها رافضة لفكرة الزواج و اخبرته عن وضعيتها و عن حالها فأصر و الح كثيرا عليها فقبلت به بعد عناء طويل.
اما هذا الشاب فكان صاحب عقارات و انشاءات كان عمله كبيرا و مداخيله كثيرة لم يملك ابا و اما فقد فقدهما في حادث مرور و كان للشاب خالة و هي من قامت بالتكفل به بعد اوليائه و كانت خالته متزوجة و لها ثلاث اولاد و كان لزوجها بنتين قبل الزواج بها و كان دائم الترحال و السفر للعمل.
اخبر الشاب خالته عن هذه الفتاة و لم يذكر لها حالها
اخبرها فقط عن شكلها و اخلاقها و انها بنت عائلة محترمة و تلقت احسن تربية و انه لم يصادف مثلها من قبل فوافقت على خطبتها له.
فرح الشاب و سر من موافقة خلاته فقد رأى انه اخذ بركتها و رضاها و اتصل بالرجل الجوال كونه هو اب البنت بالتبني و حدد معه موعدا للخطبة فوافق بصدر رحب هو و زوجته و تم تحديد موعد الخطبة بعد ان اعلمه ضرورة التفكير في وضعية البنت.
اتى اليوم الموعود و حضر اهل الشاب و توجهوا لمنزل الرجل الجوال لخطبة البنت جلس الحضور مع بعض يتشاورون و يتبادلون اطراف الحديث كان الكل مبتهجا و راضيا و لم يرى الطرفان ما يسيئ او ما سببا يدفعهم للرفض.
إلى ان دخلت البنت الى الحضور و كانت في ابهى حلة لها و كانت خجلة و مستحية من الحضور لكن فجأة حدث شيء لم يتوقعه اي احد و جعل الجميع مذهولين و مندهشين و متسائلين…….
فقد نهضت خالة الشاب و قالت ولدنا لن يتزوج هذه و غضبت و اغمي عليها….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أمير الليل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى