روايات

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم ريحانة الجنة

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم ريحانة الجنة

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الجزء التاسع

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني البارت التاسع

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الحلقة التاسعة

الجميع مجتمع حولها بعد ان اخبرهم
الطبيب بأنهم دخلت فى غيبوبه بسبب
كمية ثانى اكسيد الكربون التى استنشقتها
والرئه لم تتحمل ذاك الغاز السام.
– يعنى ايي؟! بنتى هتروح منى؟! ردووو عليا
ماجده وهى تحتضنها ببكاء: اهدى يارهف
انشاء الله هتقوم بألف سلامه…
رهف بنهيار: لااااا انا تعببببت تعبت فى
الاول ماما وبابا وبعدهم عمار جوزى
وبعدهم بنتى حتى اللى فضلت العشرين سنه
عايشه عشانها هتضيع منى؟! اللى صبرت
نفسي في الحياه بيها هتروح… طب.. طب
انا اعيش ليه ولمين؟! انا انا مش هقدر
اسمع خبر وفتها انا انا هموت نفسي…
رقدت رهف اتجاه النافذة لتلقى بنفسها منها
فرقد الجميع خلفها وهم يصرخون بها ولكن
وقفت وهى تصرخ: محدش يقرب منييييي
انا تعبت والله العظيم تعبت مش قادره الا
بنتى انا تعبت عليها كتير شقيت وتعبت
عشان تكبر وافرح بيها اتحملت كتير علشانها
وربنا يعلم كل اللى مريت بيه وبمر بيه لحد
دلوقتي لكن انا بشر ومش قادرة اتحمل كل
حاجه حلوه في حياتي بتروح وكل دا عشان
ايي؟! انا هرتاح سبونى ارتاح من الوجع دا
انا مش عارفه اعيش الحاضر بتاعى لان
روحى فى الماضى بتتخنق مش قادره؟!
هدى ببكاء: استغفرى ربنا يابنتى بنتك بخير
بلاش تتوقعى البلاء قبل وقوعه… بنتك
حيه ترزق بلاش يابنتى بنتك ملهاش غيرگ
اتحرمت من الاب بلاش تحرميها من الام..
نظرت رهف الى الاسفل والى الجميع الذين
يبكون من اجلها وهى تفكر فى كل شئ؟!
ترا ماذا سيحدث لبطلتنا رهف؟!
—————————-
وقف امامه بهدؤ فإذا به يقف ويباغته
بضربه في فكه بغضب وهو يهتف: مكنش
دا اتفقنا ياطيف؟! انت خلفت بوعدگ ليا.
امسك طيف بفكه بنزعاج منه وهتف بغضب
– ومكنش دا اتفاقى انها تكون سليطه
اللسان، ممكن اعرف انت هتفضل كدا لحد
امتا مش جه الوقت اللى تخلص من كل دا؟!
ابتسم بغموض وشراسه: جه الوقت ياطيف
اللى هخلص فيه من كل ده؟!
– هى الانسيه مش وحشاگ ولا ايي؟!
ابتسم بعيون لامعه بحب عميق وهو يردد
اسمها بين شفتيه بتلذذ: ر.. ه.. ف.. رهف
وضع يده على كتفه ببتسامه: ميخائيل؟!
نظر له بتساؤل: طيف بنتى لو حصلها حاجه
صدقنى مش هسامحك ابداً ووقتها….
طيف بملل وقلق على اسماء: متقلقش اسماء
هتكون كويسه…؟!
تنهد ميخائيل بهدؤ وهو يهتف: لازم نجهز
ياطيف عشان الملك مرة مش سها ابداً لازم
نخلص ارض الجن من شره..
طيف ببساله: وعد منى انى هبعته للموت
بنفسى ومش هسيبه يعمل اللى بيخطتله.
ابتسم بشراسه: بحق كل يوم بعدت فيه عن
مراتى وبنتى لاذوقك كؤؤس العذاب…

 

طيف ببتسامه: ياريت بسرعه عشان اسماء
كرهتنى وورثت الشراسه منگ؟!
ضحك ميخائيل وهو ينظر الى علامات
اظافر ابنته على رقبت طيف وذاگ الجرح
فى يده وهتف: عشان ابنة ميخائيل مش
ايي حد ولا ايي دا انتقام ابنة ميخائيل.
ضحك طيف وهو يهتف: الا انتقام والله؟!
المهم هتروحلها ولا ايي قرارك؟!
نظر له وهو يهتف: اكيد سلام
ثوانى واختفى عن الانظار بينما ابتسم
طيف بحزن على مافعله بصغيرته اسماء
– وعد منى انى هعوضگ عن كل اللى مريتى
بيه يا اسماء هانت الحقوق قربت ترجع
لصحبها، بس ياترى هتقبلى بيا؟!
ابتسم بشر وهتف: بس طيف مش هيترفض
لانگ ملك طيف وبس، انا صبرت كتير ومش
فاضل غير وقت قليل وهنهى على ملگ مُرَّه

 

وهيرجع الحاكم الاصلى للملگ وهعلن زواجنا
ابتسم بحالميه عندما ذكر اسم زواجهم يالهو
من زمن عجيب يوقعك فى حب طفله
صغيرة، يالهو ايضاً من شعور مختلف يطرب
له القلب وتشعر بألم لذيذ عند ذكر المحبوب
نعم يا أسماء احببتگ بشده لدرجه لاتوصف
اصبحتى وتينى وقلبى ونور بصيرتى..
آه لو تعلمين ما بداخلى لكى من مشاعر
جياشه وحب عميق وعطش عشرين سنه
يريد ان يرتوى من رحيق شفتيكى..
ابتسم بخبث وهو يتذكر شفتيها باللون
البنى تشبه التوت الاسود لابد انها لذيذه
– ياالله طب هيحصل ايي لو رحت وحضنتها
ههههه هى صحيح الخطه هتخرب بس
تستحق المجازفه بس… بس هى دلوقتي
متعرفش اني مش السبب فى قتل ميخائيل
ولا تعرف بوجود ميخائيل اصلاً..
آااااه امتى ياجى اليوم اللي تعرفى فيه كل
الحقيقه ووقتها مش هسيبگ…

 

———————-
جلس الملگ ” مره ” بعصبيه وغضب وهو
يهتف لاحد حراسه: اين طيف اين هوووو
الحارس بخوف من غضبه وعيونه الحمراء
بشده: لا اعلم مولاى انا ذهبت اليه واخبرته
بطلبگ لرؤيته ووافق ولكن الان لا اعلم؟!
– اذهب وأتينى به سريعاً والا احرقتگ
هرول الحارس من امام الملك سريعاً بخوف
وهو يختفى ذاهباً الى طيف لستدعاؤه.
– كان لازم اتخلص من الوغد دا وادفن السر
معاه، ههههه بس قربت نهايتگ يا طيف.
وفى ذالگ الوقت دلف شخص غريب سأذكر
لكم صفاته ولتخمنوا من يكون؟!
– صفات ابليس عليه اللعنه-
وقف الملك بخضه وقلق: لماذا اتيت هنا
يا مارسوا، اتريد من القوم قتلى ام ماذا
ابتسم بشر يلق بيه فهو سيد الشر العالمى
واقترب من الملك مره وهو يدور حوله
ويضع يده على كتفه ببتسامه خبيثه

 

– مابگ يا مُرَّه الا يحق لى الدلوف الى
مولكك انسيت انه شرف لگ مجيئى الى هنا
ابتسم الملك مره بقلق: شرف لى يامولاى
وقف مارسوا امام الملك مره وهتف له
بشموخ وغرور: اركع لى الان…
الملك مره برفض: ماذا لا لن اركع لك أبداً
نظر له بغضب وخبث: لما لا تركع لى؟!
– استعنت بگ لمساعدتى لا لعبدتگ انا اؤمن
بالله وحده لا شريگ له وانت عبد من عباده
صرخ مارســــــــوا بغضب ووجع: اااتصمت
لا تذكر الهگ امامى اجننت اتظن انگ مؤمن
بالله بعد ان استعنت بى أنا الم تعلم انه
وعد من اتبعنى بالنار هههههه جهنم تنتظرنا
عزيزى ولا مجال للتوبه…
الملگ مره بغرور: لا سأتوب غداً اما الان
فستساعدنى لقتل اعدائى؟!
– اهاا ولكن لن اساعدگ الا بعد ان تركع لى
اركع لى وتب غداً يا مُرَّه؟!
ابتلع الملگ مره ريقه بتفكير وقرر السجود
ولكن جاء فى هذة اللحظه شخص معروف
لنا جميعا ببتسامه خبيثه: اهلا بك مارسوا

 

، حقاً مارسوا بذاته هنا يالها من صدفه
جميله لنا.
رفع الملك مره رأسه سريعاً: طيف انا انا؟!
ابتسم طيف بخبث: لم اعلم انگ من اتباعه
نظر مارسوا الى طيف ببتسامه غامضه ثم
اختفى الى مكان اخر…
ابتلع الملگ مره ريقه بصعوبه وتحدث بلغته
العاديه ليست اللغه العربيه الفصحى: لالا
انا مش من اتباع مارسوا يا طيف انا مسلم
ضحك طيف بخبث: ههههههه مسلم بس
ولائك لابليس يا مُرَّة مكنتش اعرف انك كدا
وياترى لو رعاياگ عرفوا انك الملك بتاعهم
اللى باين لارض الجن انه مؤمن وموحد
تابع لابليس ياترى ايي اللى هيحصل فيگ؟!
اقترب منه الملگ مره بتذلل له: ارجوووك
انت مش هتعمل كدا؟! صح ياطيف؟!
ازاحه طيف فوقع الملگ ارضاً ثم توجه
طيف الى كرسي الملك وجلس عليه ووضع
قدماً على قدم بغرور وتفكير: هه والمقابل
اي ياملك، انت ناسي انگ تدخلت فى شئ

 

ميخصكش وحاولت تبعد ابنة ميخائيل عنى
وبتخطط من ورايا وبدون علمى وطبعا فاكر
انى مش عارف يا مُرَّه.
– انا عايز اقتلها مش ابعدها عايز اخلص من
اثر ميخائيل وذريته زى ما اتفقنا؟!
طيف بغضب وهو يهجم عليع ويضغط على
عنقه بغضب: مكنش دا اتفقنااا اتفاقى كان
قتل ميخائيل، صح ولا لاء؟! لكن ابنة
ميخائيل خاصه بيا انااا، وانا اللى اتحكم
فيها وفى حياتها سواء بالموت او لاء؟!
حرگ الملك مُرَّة رأسه بختناق فزجه الى
الخلف بغضب: صدقنى مش هسامحك ابداً
وهعرفگ انى اسؤ من مارسوا لو حاولت
تتعدى اتفقنا، ابنة ميخائيل ليا بسسس.
والا صدقنى هتموت بس بعد عذاب منى
ومن رعاياگ.
الملگ مره بخوف: اوامرك مجابه يا طيف.
جلس طيف على كرسي العرش مره اخرى
بعجرفه وغرور: بعت ليا الحارس ليه؟!

 

وقف الملك مُرَّة بحترام له وهتف: ابنة
ميخائيل بتحاول تتواصل مع عالمنا وبتدور
عليك وعايزة تنتقم منك لانك السبب فى
قتل ميخائيل.
ابتسم بغموض: ومالوا وانا منتظرها يا مُرَّه
وقف طيف وهو يرفع رأسه بشموخ وهتف
بتحذير له: اوعي حد يقرب منها انتقامى
هيخلص منها وقريب اوى بس مفيش مانع
انى العب معاها شويه…. واستمتع بوصف
موت والدها ميخائيل.. هههههه. سلام.
ثوانى واختفى عن الانظار بينما اخذ يضرب
الملگ مره بصولجانه بغضب وهيجان: لااااا
—————————♕ملكة الخيال ♕
اما عند رهف فكانت تنظر الى الجميع بحزن
وهى ترا فى اعينهم الحزن والبكاء عليها.
ابتعدت عن النافذه وهى تجلس ارضاً وتبكى
بشده والجميع يواسونها بحزن على حياتها
المدمرة منذ ان كانت طفله صغيرة
احتضنها سيف بحزن وهو يملس على ظهرها
ذهابهاً واياباً: معلش ياخالتوا باذن الله
هتكون كويسه متقلقيش والله هتكون بخير

 

احتضنته رهف ببكاء هى الاخرى فهى تحتاج
الى اى احتواء الان من اي شخص..
وفى تلگ اللحظه دلف احد الاطباء الى غرفة
العنايه المركزة وهو ينظر اليهم واغلق الباب
خلفه بهدؤ ثوانى واقترب من سرير اسماء
ووضع يده على رأسها وهو يقرأ عليها بعض
الكلمات ليسمع من بعدها تأؤه يصدر منها
ابتعدت عنها وهو يتصنع انه يضع لها
المحلول فحركت اهدابها اكثر من مرة لتعتاد
الاضاءه وهتفت: انا فيين.. اااه.. ماما؟!
نظر لها بشتياق حاول اخفأه وهتف: اهدى
يافندم انتى فى المستشفى حمدلله على
سلامتك بعد اذنك ابلغ اهلك حضرتك..
اومأت له بتعب وهى تتنفس بصعوبه.
خرج الطبيب وهو يبتسم للجميع: الانسه
اللى جوا فاقت وبتنادى على ولدتها..؟!
وقف الجميع وهم يهرولون اليه بعدم
تصدقيت اقتربت منه رهف ببكاء: انا والدتها
ابوس ايدگ دخلنى ليها لو سمحت..؟!
ابتسم لها بعيون غامضه: اتفضلى يافندم.

 

دلفت رهف وحاول الجميع الدلوف معاها
ولكن الطبيب منعهم: لا شخص واحد بس
لان المريضه تعبانه لسه..
جلس الجميع بتنظار خروج رهف بينما دلفت
رهف وهى ترقد اتجاه ابنتها التى تنام بتعب
اخدت تحتضنتها وتقبل وجهها ويدها ببكاء
– انتى كويسه؟! طمنيني عليكي ياقلبي؟!
اسماء بتعب وهى تبعد جهاز الاكسجين
عن فمها لتستطيع التحدث فهتف الطبيب
– لاء متليش الجهاز لو سمحتى…
وضعته رهف لها مره اخرى: اهدى ياحبيبتي
انتى كويسه قوليلى حاجه وجعاكى؟!!
نفت اسماء برأسها فبتسمت لها رهف بدموع
– الحمدلله يارب الحمدلله انك كويسه.
نظرت رهف الى ذاك الطبيب بهدؤ فقترب
من اسماء ووضع لها مهدئ فى المحلول
فغابت عن الوعى وقفت رهف وهى تملس
على رأس ابنتها بحنان بينما شعرت رهف
بأنفاس حارة بالقرب من وجينتها فلتفتت
بجانبها فرأته ذاگ الطبيب الزى ينظر لها
بنظرات اشتياق لم تتبينها رهف فى عيناه

 

حمحمت رهف وهى تهتف: هى كويسه؟!
ابتسم لها بوسامه: اها كويسه؟! متخافيش
على اسماء هتكون كويسه..
نظرت له رهف بستغراب من لهجته وعزمت
على الخروج فأوقفها وهو يمسگ يدها برقه
بالغه: رايحه فين؟! يارهف وحشتيني..
اتسعت عيناها بغضب: انت ازاى تمسك
ايدى كدا وتعرفنى منين عشان تكلمنى
بالطريقه ديي انت اتجننت؟! ثم ابعدت يده
عنها بعنف وكادت ان تخرج فأوقفها
بحتضانه لها من الخلف وهو يهمس بحرارة
بجانب اذنيها: ررهف… اصاب جسدها
قشعريره اتعست عينيها بدموع تنهمر بشده
هى تشعر بنفس احساسها مع زوجها
ميخائيل نفس اللذة نفس الانفاس نفس
القشعريرة التى تحدث لها بسبب اقترابه
منها اغمضت عينيها وهمست: ميخائيل؟!
الطبيب بعيون غامضه: يامدام؟! انتى
كويسه؟! اتفضلى عشان المريضه ترتاح.
فتحت رهف عينيها بصدمه ايعقل انها كانت
تتخيل كل هذا ابتسمت بستحياء وخرجت
سريعاً والغضب يتأكلها كيف تتخيل رجل
اخر غير زوجها ميخائيل؟! كيييف.
بينما بعد خروجها ابتسم بنتعاش لرؤيتها

 

واحتضنها جميله مثلما كانت كأن العمر
يرفض ان يترك بصماته على وجهها خشيتاً
على رقتها بل اصبحت اجمل بكثير عن
السابق ولم ينقص من جاذبيتها شئ؟!
اقترب من اسماء وهو يقبل راسها بحب
: وحشتيني ياسمسمه، يااا امتى اقدر اظهر
فى حياتكم واعرف اضمكم لقلبى؟!
تنهد بحب وهو يخرج من الغرفه وينظر
بتجاه رهف التى تنظر اليه بهدؤ ابتسم لهم
ونظر لها بشتياق ثم توجه بعيداً عنهم
شعرت رهف بقلبها يغادر المكان شعرت
بالوحده وشعور غريب، وظلت تنظر اليه
حتى اختفى عن نظرها كانت تود لو توقفه
تهتف له لا ترحل نزلت دمعه هاربه من بحور
عينيها فأزالتها سريعاً قبل ان يلاحظ احد..
اقتربت منهم منار التى رقدت اتجاههم ببكاء
– طمنونى اسماء عامله ايه؟! هى كوييه؟!
ابتسمت لها رهف وهى تمسح دموعها
– متعيطيش الحمدلله بقت كويسه يامنار
منار بفرحه: الحمدلله انها بخير الف حمد لك
يارب وشكر الحمدلله..

 

وحمد الجميع الله على تعافى صغيرتهم
اسماء من الغيبوبه رغم انها صدمه لهم كيف
تستيقظ منها بتلك السرعه فالغيبوبه تستمر
لمدة لا يعلمها الا الله.
وفى ذاك الوقت اتى شاب مراهق فى الثامن
عشر من عمره وهو يهتف: ينفع تجرى كدا؟!
ابتسمت له منار وهى تهتف: معلش ياسامر
بس بنت خالتك مقدرش اقعد واسبها امال
فين اخوگ ساجد؟!
ابتسم سامر وهتف: بيركن العربيه وجاى
ثم نظر الى خالته رهف واحتضنها: الف
سلامه على اسماء ياخالتوا…
ابتسمت له رهف: الله يسلمك ياحبيبي..
ابتعد عنها ثم اقترب من الجميع وهو
يحييهم جميعاً وجاء ايضا شقيقه ساجد
ورحب الجميع بهم..
(ساجد وسامر اولاد منار وزوجها سعيد
اوعوا تنسوهم عشان هنحتاجهم بعدين😂)
———————-

 

جلس طيف بغضب امام ميخائيل وهو يهتف
– ميخائيل انا زهقت من اللعبه دى انت معاك
حاجات كتير ممكن ننتقم منه بيها واول
حاجه انه تابع لمارسوا، انا مش قادر
اتعامل مع اسماء ونظرات الاتهام اللى فى
عيونها ليا مش قادر استحملها..
جلس ميخائيل ببتسامه: وانت فاكر انى
قادر استحمل البعد عنهم؟! بس دى مش
كفايه يا طيف لازم اخرج رهف واسماء
برا اللعبه دي وبكدا اقدر انتقم منه انا ببحث
عن الاحجار الكريمه اللى هقدر احصنهم بيها
لازم يكون التحصين قوى عشان الملك او
التابعين لمارسوا ميأذهمش ياطيف انا مش
هقعد السنين دى كلها بتعذب وانا بعيد عنهم
وفى الاخر هخسر لازم احميهم…
– اسماء بتبحث عنى وعايزه تنتقملك؟!
ضحك ميخائيل: ومالوا خليها تبحث عنك؟!

 

ابتسم طيف: طب استأذنك انا بقا؟!
– على فين ياطيف؟!
كشر طيف لميخائيل ثم نظر له بغيظ وتوجه
الى مكانه المحدد بينما ابتسم ميخائيل له
وشرد فى جميلته رهف وهتف متوعداً …
– وعد منى هانت يا رهفى وهنجتمع تانى..
———————–

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى