روايات

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم ريحانة الجنة

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم ريحانة الجنة

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الجزء الثامن

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني البارت الثامن

رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني الحلقة الثامنة

اقترب منها بهدؤ على هيئته الحقيقيه وهو
يبتسم بجمود واسماء تنظر له بنظرات ناريه
تكاد تحرقه اقتربت منه بسرعه كبيره وهى
تحاول غرس اظافرها فى رقبته فأمسك
بيدها وهو يقترب بوجهه منها وهو يبتسم
ثم هتف بصوت عميق ومخيف: هههههههههه
طلعتى ذكيه زي ابوكى يا اسماء وعرفتنى
بس مش خايفه لاقتلگ زى ما قتلته ولا
عندگ نفس غباؤه ؟!
عركلته اسماء بقدميها فوقع ارضاً بشده
ومالت بجزعها عليه وهى تغرس اظافرها
الطويله والسوداء برقبته وهى تكز على
اسنانها: بابا مكنش غبى ياطيف بابا كان
بيحب واللى بيحب بيضحى بنفسه عشان
حبيبة اللى زيك شيطااااان ملوش قلب
ولا احساس انت غدار ومأواگ هيبقا
الجحيييييم فاااهمه ودا اللى هيبقا على
ايديييي انا ابنة ميخائيل…
ثوانى وكان تقع ارضاً وهو اعلها بغضب

 

– ايوووووو انا شيطان، ومعنديش مشاعر
بس الجحيم دا هيكون جحيمى عشان انا
مش هسيبگ ابداً ياابنة ميخائيل… حتى لو
كلفنى موتى مش هسيبگ تتهنى فى حياتگ
هخليكى تتمنى الموووت ومش هتطوليه
هعرفگ الشيطان دا هيعمل فيكى ايي؟!
مش انا معنديش قلب ولا احساس وانا
اسؤ من الشياطين يا اسماء ههههههه
هشوفى اللى قتل ابوكى وهو بينتقم منك
ههههه هتشوفينى قدام عنيكى ومش
هتقدرى تاخدى حقه هههههه…
صرخت اسماء بوجع من قبضته على عنقها
تشعر بالاختناق: خليگ عا.. رف انى.. مش
هسيبگ.. اقسم ب.. الله ياطيف ماهخليگ
تت.. هنى بيوم.. يعدى.. عل.. يگ..
ابعد طيف يده من على رقبتها وهو يميل
بجانب اذنيها بهمس مخيف: عايز اجرب
شراستگ دي يلا قوووومى..
وقف وهو ينظر لها ببتسامه ساخرة لها
تحاملت على نفسها وهى تقف امامه وهى

 

فقط ترا كم من ليالى مضت ووالدتها تبكى
بدلاً من الدموع دماء كم اشتاقت لوالدها
كل هذا بسبب ذاگ الوغد امامها هو سبب
تلك المعاناه التى عاشت بها لعشرين عام..
اخذت تتمتم بالكلمات الغير مفهومه وتغمض
عيونها بقوه وتفتحها وتتحول الى نيران
مشتعله وتتساقط منها الدماء بشكل مرعب
لنا كبشر ولكنه هو لم يخاف من منظرها
وهيئتها التى تتحول الى ابشع بكثير من ذى
قبل ابتسم وهو يراها تتقدم منه بسرعه
وهى تمسك بشئ يشبه الخنجر بيدها كادت
ان تصيبه ولكنه اختفى فى لحظى واتى من
خلفها وهو يجرح جسدها بأظافره الطويله
كتمت الوجع بداخلها وامسكت هذة المرة
بذاك الخنجر وغرسته فى يده بشده وهى
تحاول الصمود امامه ثوانى واعتلاها وهو
يغرس اظافره فى عنقها بقسوة حتى سالت
الدماء هتف بشراسه: صدقينى انا مش بحب
العناد انا ممكن اقتلك فى لحظه، بلاش
تحاولى تثيرى غضبى…
ثوانى وركلته بقدميها بقوة واصبح اسفلها
وبدأت فى التحول الى افعى كبيرة الحجم
وتلتف على جسده كى تقتله بنفس الطريقه
التى قتل بها والدها ميخائيل.
ولكنه اختفى فى لحظه وابتعد عن جسدها
الافعوانى وتحول هو الاخرى الى افعى اكبر
بكثير منها افعى تضاعف حجمها عشرة

 

المرات التف حولها وهو فى كل لفه منه
تضيق المساحه عليها واخذ يفتح فمه الكبير
وبدأ فر التهام زيلها ببطء وهى فقط تتألم
بدأ فى التهامه ببطء شديد وهى لم تعد
تتحمل هذا الالم الرهيب ففقدت الوعى
وجسدها يتحول لهيئتها البشريه مرة اخرى
اخرج طيف جسدها من فمه مرة اخرى وهو
يبتسم ببرود ثوانى واقترب منها وهو يحملها
ويختفى…. ترا الى اين ذاهباً بها ياطيف؟!
———————–
اما عند رهف فكان الجميع يلتف حولها
وهى تبكى: عايزة بنتى ياجمال بنتى فين؟!
– اهدى يارهف والله كلنا بندور عليها
متقلقيش باذن الله اكيد هتكون بخير…
اتى فى ذالك الوقت سيف وهو يهتف: عمتو
عمتو اسماء بتتصل اهى
امسكت رهف بالهاتف منه وهى تبكى…
– انتى فين يا اسماء؟! انتى كويسة
ياحبيبتي؟! طمنينى عليكى يابنتي؟!
– ايوة ياماما انا كويسه متقلقيش انا روحت
البيت علشان كنت تعبانه شويه ومن التعب
نمت آسفه لو قلقتك عليا..
– طب ليه مقولتليش قبل ما تروحى يابنتى
دنا كنت هتجنن عليكي..
– معلش ياحبيبتي مكنش قصدي والله بس
حبيت اسيبك تستمتعى بالحفله شويه..
– تمام خلاص انا راجعه اهو سلام.

 

اغلقت رهف الهاتف وهى تنظر الى مراد
وغرام وللجميع..
– انا آسفه خربتلكم الحفله بس انا كنت
قلقانه على اسماء جدا بجد اسفه..
مراد ببتسامه: ولا يهمك انتى ام واي حد
مكانك كان هيعمل كدا ولا يهمك يا رهف.
غرام براحه: اهم حاجه انها كويسه دى اهم
حاجه عندى اهم من الحفله…
رهف بخجل: شكرا ليكم بجد استأذنكم بقا
نظرت الى جمال وهى تهتف بحماس …
– يلا ياجمال يلا ياماجده انتى وسيف..
جمال براحه بعض الشئ: يلا ياجماعه..
اقترب الجميع من سيارتهم وهم يدلفون
اليها ومراد وعائلته يودعونهم براحه وفرح
انهم علموا مكان اسماء…
دلفت عائلته مراد الى داخل الڤيلا وتوجه
الى شخص الى غرفته الخاصه بعد يوم
طويل ومتعب وخصوصاً التعب النفسى
عندما علموا بختفأ اسماء..
القت شمس بجسدها على السرير بتفكير فى
ذاگ الشاب الوسيم الزى خطف قلبها ثم
نظرت الى الخاتم فى يدها كم يبدو جميل
جداً ورقيق ويظهر عليه البهظ.
– بجد يبختها اللى هتتجوز شخص زيگ
رقيق اوى فى شخصيتگ وفى ذوقگ..
” 🙂💔رقيق مين بس دا عفرررررريت
دا لسه مشحور البنت اسماء خراابى😂”
– هيييييح يالهوى هو فى كدا جمال بجد
مش عارفه امك كانت بتأكلك ايي وانت
صغير شكولاته ولا كراميل يااايى عليگ❤
“طب خودى 👋🏻👋🏻👋🏻👋🏻😂😂”

 

قامت بخلع حذائها ودثرت نفسها جيداً
بنعاس شديد اما فى الغرفه المجاورة لها
كان ينام شقيقها نادر وهو يبتسم عندما
تذكر تلگ الصغيرة التى تدعى اسماء كم
هى تبدو جميله وجذابه فى كل حالاتها
وعيونها آااااه من جمل عيونها
– اسماء آاااه لو تعرفى بحبك ادد ايي؟!
آه لو تعرفى انا بعشق كل حركه منک كل
همسه كل نظرة حتى لو مليانه برود..
بس ياترى ايي السر اللى مخليكى بعيده اوى
عن الكل حتى اقرب الناس ليكى؟!
بس… بس انا هحاول اقرب منگ ياحبيبتي
وهخرجگ من وحدتگ وهنتجوز… وعندما
تخيل انها ستقبل الزواج منه ابتسم بشده
وهو يحتضن المخده بشده وهو يتنهد بحب
ويغمض عيناه بشتياق لهذة الحوريه.
———————–
اما فى غرفة اسماء وضعها طيف على
السرير الخاص بها بهدؤ وهو يهمس بغضب
– غبييييه قولتلگ متقفيش ضدى انتى اقل
من انگ تكسبينى، اقل من انگ تدخلى
معركه عمرگ ما هتنتصرى فيها، ياترى اخرت
الحكايه معاكى هتكون ايي يا اسماء؟!
امسك بالغطاء وهو يضعه عليها برفق وهدؤ

 

سمع صوت بكائها وتلگ الدموع الرقيقه التى
تسربت من جفونها اقترب منها وجلس
بجانبها وهو يسمع همسها ببكاء بسبب الحلم
الزى يراوضها…
اسماء ببكاء شديد: بابا لالالا متبعدش عنى
هرجعلك حقكك ياحبيبى حتى لو التمن
عمرى مش هخلى شيطان زيو يعيش..
وقف بنظرات ساخرة امام سريرها بينما هى
صرخت بصوت مهزوز وهى تفتح عيونها
وجبينها متعرق بشده نظرت حولها فوجدت
نفسها فى غرفتها وهو يقف ببتسامه ساخرة
تملك منها الغضب وحاولت النهوض فشعرت
بألم شديد فى اطراف قدميها ولم تتحمل
فصرخت بشده: آاااااه..
اقترب منها بسرعه ثم هتف: متحاوليش
تقفى مش هتعرفى…
اسماء بصراخ: ابعددد عنييي ربنا ينتقم منك
ياملعوووون صدقنى هموووتگ
ضحك بشده على حديثها: هتموتنى مرة
واحده يابنتى انتى ليه عنيده بلاش المرة
دى انتى مش عارفه تقفى على رجلك ودى
قرصة ودن ليكى بس صدقينى المرة الجايه
هتكون موتگ…
ضحكت بسخريه: وانت فاكرنى عايشه.!
انت سبب فى موتى وموت ماما؛ بس تعرف
انا اكتر حاجه مفرحانى ان بابا قتل اختككك
هههههه وانت مقدرتش تنقذها منه، ياحرام
كانت وسـ*ـخه اوووى وبتحاول توصلوا
بإى طريقه لكن مقدرتش، وانت طبعاً عشان
ضعيف مقدرتش تاخد حقك وش لوش
خدت حقك ضعف وغدر…. لم تكمل باقى
حديثها الا وطيف يضع يده فى عنقهابشده
ويخنقها وهو يهتف بصوت عميق:
همووتككككككك وهحركمممممممم كلكم…
ظلت تضرب على يده وهى تشهق بعنف
فبتعد عنها وظل يضرب بيديه فى الجدران
وحكمها بشده كأن اعصار فتگ بالمنزل
ظل مثل العاصفه التى تدمر كل ما يقابله

 

ويشعل النيران فى كل شئ يمر من جانبه
وهو يصرخ بصوت مخيف جداً بإسم والدها
اما اسماء فرتعش بدنها من شكله المخيف
هو حقاً بشع ولكنه الان اصبح ابشع بكثير
من ايي صورة قبلتها… من قبل
وضعت يدها على اذنيها وهى ترتعش
بالكامل وهى تهتف: باااااس بس…
———————-———
وصلت سيارت سيف بالاسفل فنزلت رهف
من السيارة سريعاً وهى تهرول الى الاعلى
الى غرفتة ابنتها وهى تهتف بإسمها
– اسمااء اسماء فينكك اسماء؟!
وصلت امام غرفتها وهى تسمع صوت
تكسير شديد من داخل غرفتة ابنتها وضعت
يدها على قلبها بخوف وبكاء: افنحى يابنتى
فى اييي اى اللل بيحصل عندك افتحى
اسماء ردى علياااا ردى فى اييي؟!
اما بداخل فكانت اسماء تبكى بشده هى
ارادت فقط ان تغضبه كما اغضبها حاولت
جاهده ان تقف ولكن دون جدوى كأن
قدميها شلتا ولا تشعر بهم تشعر بوجع شديد
فقط لكن لا تستطيع الوقوف..
هرول الجميع الى رهف التى تبكى وتصرخ
والجميع مصدومين من النيران بداخل غرفة
اسماء وصوت تكسير شديد

 

هتف سيف بصراخ: افتحى يا اسماء افتحى
هتف جمال بحزم: اكسرررر الباب بسرعه
احتضنت ماجده رهف التى تصرخ وتبكى
وهدى التى تصرخ ان يكسر الباب اما راشد
فتصنم مكانه من الصدمه.
رهف ببكاء شديد: بسم الله الرحمن الرحيم
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة
ولا نوم له ما فى السموات ومافى الارض
من ذا الزى يشفع عنده الا باذنه يعلم مابين
ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بعلميه الا
بما شاء وسع كرسيه السموات والارض وهو
العلى العظيم ” صدق الله العظيم
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
اعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم
من همزة ونفخه ونفثه.
وبعد هذة الكلمات عم السكون على المكان
ولكن لم يهدئ من النيران بداخل واسماء

 

التى تصرخ بوجع من قدميها وقعت من على
السرير وهى تزحف على بطنها ببكاء حتى
وصلت القرب من الباب وفقدت وعيها
وهى محاطه بالنيران من كل مكان اما فى
الخارج فكان سيف يضرب الباب بكتفه بعنف
حتى يقوم بكسره وبالفعل نجح وصرخ
الجميع من النار التى خرجت عليهم تراجع
شيف خطوة الى الوراء حتى اتضحت له
الرؤي ورأي اسماء التى تنام ارضاً فاقده
للوعى صرخت رهف وكانت تريد الدخول
ولكن ماجده وجمال امسكوا بها دلف سيف
وهو يحمل اسماء ويهرول بها الى الخارج
ويعضها على الارض اما عن جمال فأمسك
بمطفأت الحريق وهو يقوم برشها فى كل
مكان حتى هدأت النار واحترق اساس
الغرفه بأكمله حملت ماجده كوب الماء وهى
تعطيه لرهف التى اخذت ترش منه على
وجهه ابنتها التى لم تستيقظ حملها سيف
وهو يهتف: احنا لازم نوديها المستشفى
راشد: يلا ياسيف يابنى بسرعه واحنا جايين
وراگ ربنا يستر يارب..
رقد الرجال خلف سيف الزى توجه الى
السيارة وهو يحمل اسماء اما رهف فجلست
على الارض وهى تبكى وحولها هدى وماجده
– بنتااااي يارب استر يارب ياررررب
احتضنتها ماجده: استهدى بالله متقلقيش
باذن الله هتكون بخير.
هدى ببكاء: يلا يا بنات عشان نروحلها يلا
تحاملت رهف على نفسها وهى تمشى معهم
الى سيارة جمال الزى توجه خلف سيارت
ابنه سيف الزى انطلق بسرعه تجاه
المستشفى حتى يطمئنوا على ابنة خالته
وبعد وقت وصلوا المستشفى وهم يضعون

 

اسماء على الترولى الزى قادوه الممرضين
حتى غرفة الطبيب ليقوم بفحص تلك
المريضه ليرى هل تحتاج الدلوف الى غرفة
العمليات ام لاء
اما بالخارج كان يجلس الجميع فى حاله
لا يثرى لها وهم ينتظرون الطبيب ببكاء
وسيف قلبه مقبوض وخائف عليها بشده
وهدى تقرأ القرآن لها وراشد يدعوا لها
اما جمال وماجده فيطمئنون رهف التى
تبكى بشده هذة السيده التى تحملت الكثير
من المعاناه فى ماضيها وحاضرها ولكن ترا
ماذا يخبأ لها المستقبل المجهول
صدر صوت رنين هاتف امسك سيف بهاتفه
وهو ينظر ليجد المتصل مدون بإسم عمتو
رد عليها بصوت حزين: السلام عليكم ياعمتو
– ازيك ياقلب عمتوا انت كويس مالو صوتك
قلقتنى عليكم؟!
– الحمدلله كويسين بس حصلت حادثه
– حادثه حادثة اييي؟! انطق ياسيف؟!
– بنت خالتو رهف اسماء الاوضة بتاعتها
ولعت وهى دلوقتي فى المستشفى.
– طبب انا انا جايه حالاً سلام
اغلق سيف الهاتف وهو ينظر الى الطبيب
الزى ازال كمامته وهو يقترب منهم

 

وقفت رهف سريعاً وهى تبكى وهتف
بتساؤل: بنتى عامله ايه!! طمنى عليها لو
سمحت هى كويسه؟!
– للاسف بنت حضرتك…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أميرة ميخائيل الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى