روايات

رواية عاشقة الصعيدي الفصل السادس 6 بقلم رحمة محمد

رواية عاشقة الصعيدي الفصل السادس 6 بقلم رحمة محمد

رواية عاشقة الصعيدي الجزء السادس

رواية عاشقة الصعيدي البارت السادس

رواية عاشقة الصعيدي
رواية عاشقة الصعيدي

رواية عاشقة الصعيدي الحلقة السادسة

ناصر شال قمر بعد ما اتخبطت : هوديكي الاوضه بتاعتك ترتاحي

قمر شهقت من الخضه وفضلت بصه ليه شويه وهو بص ليها وسرحو في عيون بعض

ناصر كان بيقرب منها ولسه هيبو..سها

حور جت واتصدمت : ناصر

قمر وناصر بصو ليها بخضه ونزلها

حور بغضب وقربت منهم : انت كنت شايلها كدا لي

قمر كانت واقفه ساكته وناصر بس لحور : اتخبطت في رجليها كنت هوديها الاوضه بتاعتها

حور بصت لقمر وجت فاطمه في الوقت دا وقربت من قمر

فاطمه : مالك ي جمر

حور لناصر : طب ممكن تروح اوضتك وانا هساعدها

فاطمه : لا روحو ارتاحو انتو الاتنين انا هفضل امعاها

حور مسكت ايد ناصر ومشيو الإتنين

قمر بحزن : مش صح الي بنعمله ده ي فاطمه

فاطمه كانت بصه لناصر وحور لحد لغايت ما اختفو من قدامها ومسمعتهاش : بتجولي ايه

قمر : مش صح الي بنعمله ده وانا مش هكمل حور وناصر بيحبو بعض ي فاطمه

فاطمه نفخت بضيق : رچعنا تاني ي جمر الي هنجوله هنعيده

قمر بصت في الأرض بحزن : مش مرتاحه للي بنعمله ده

فاطمه بعصبيه : خلاص ي جمر سبيه يروح منك وانتي اتفرچي عليه وهو بيتچوز من حور

قمر دموعها نزلت بمجرد التخيل وقلبها وجعها طول عمرها بتحلم باليوم الي هتتجوز فيه هي وناصر مش قادره تتخيل ان اليوم دا هيبقا جنبو واحده تانيه مش هي

حور لسه هتدخل اوضتها وتقفل الباب ناصر دخل وراها وقفل الباب

حور : عايز اي ي ناصر

ناصر وهو بيقرب منها وبيمسك ايديها : حور انا بحبك انتي صدقيني قمر اتخبطت في رجليها وكنت هوديها اوضتها بس

حور : ومكنش ينفع تسندها لازم تشلها يعني

ناصر ابتسمت : لا بقا دا احنا بنغير

حور بسخريه : انا اغير من دي لي ان شاء الله وبعدين هي قدامك من بدري لو كنت عايزها كنت فضلت معاها

ناصر سكت شويه وطبع بوسه علي ايد حور : تصبحي على خير

حور ابتسمت : وانت من اهله

وخرج ناصر من اوضتها ورجع اوضته الي كان حازم نايم فيها

دخلت قمر اوضتها وقفلت الباب وفضلت تعيط لغايت ما النهار طلع قررت انها مش هتحاول تفرق بين ناصر وحور يكفيها تشوف ناصر مبسوط وبس

مر اسبوع وبدات الحجه امينه تتقبل حور وناصر مبسوط من دا

حازم وناصر كانو بيتمشو في البلد : ناصر

ناصر بصله : عايز اي

حازم وقف وبصله : بص من غير مقدمات كدا انا عايز اتجوز اختك فاطمه

ناصر لسه هيتكلم قطعه حازم : انت عارف اني بحبها من اول ما عرفتك ف لو اعترضت هخطفها وعليا وعلي اعدائي

ناصر ضحك : لا ي جدع (وكمل بجديه) انا مش هلاقي احسن منك عريس لاختي ي حازم هقول للحجه واعرفك

حازم ببتسامه عريضه : ماشي

وقاطع كلامهم صوت تليفون ناصر بيرن وكانت حور رد عليها

حور : ناصر انا لازم امشي دلوقتي بابا تعبان اوي ولازم ارجع القاهره دلوقتى

ناصر : طب اهدي انا جيلك حالاً

وقفل معاها ورجع هو وناصر البيت كانت حور مجهزه شنطتها ومستنياه

الحجه امينه : ابجي طمنيني علي ولدك ي بتي

حور : حاضر ي طنط باي

حازم كان هيرجع معاهم القاهره برضو ولسه هيمشو فاطمه طلعت من اوضه قمر وهي بتنادي : الحجي جمر ياما

ناصر بستغراب : مالها

فاطمه بدموع : معرفش كنا بنتكلم فچاه لجتها اغمي عليها

ناصر جري علي اوضتها وشالها وخرج بيها بسرعه ووجه كلامه لحازم : خد حور وارجو القاهره وانا هاجي وراكم

حازم : ماشي

وفعلا خد حور ومشيو وفاطمه وناصر راحو بقمر المستشفى

وبعد ما كشف عليها الدكتور

فاطمه : طمني ي دكتور

الدكتور : الضغط واطي عندها

الممرضات علقت ليها محاليل وقمر مكنتش فاقة لسه فضل جنبها ناصر وفاطمه ورنو علي الحجه امينه طمنوها

عند حور وحازم كانو علي الطريق لسه

حازم بص ليها : مالك ي حور

حور بغضب : مالي شوفت صحبك سابني وراح مع قمر المستشفى

حازم : عيزاه يعمل اي يسبها يعني هو قال هيجي ورانا

حور نفخت بضيق : انت صحبه طبيعي هدافع عنه ي حازم

حازم : مش بدافع عنه بس دا الصح مكنش ينفع انا الي افضل

حور سكتت وبصت من شباك العربيه وكملو الطريق في صمت لغايت ما وصلو المستشفى

عند قمر صحيت بتعب لقت ناصر جنيها

قمر بتعب : انا فين

ناصر : انتي فالمستشفى تعبتي شويه

قمر بصت جنبها لقت المحلول متعلق في ايديها و…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عاشقة الصعيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى