روايات

رواية العشق الممنوع الفصل الثاني والخمسون 52 بقلم مارلي إيهاب

رواية العشق الممنوع الفصل الثاني والخمسون 52 بقلم مارلي إيهاب

رواية العشق الممنوع الجزء الثاني والخمسون

رواية العشق الممنوع البارت الثاني والخمسون

رواية العشق الممنوع الحلقة الثانية والخمسون

في المول كانت انجي وحورية بينقوا الفستان بتاع كتب الكتاب و المستلزمات بتاعته
حورية كانت بتنقي الفستان بفرح شديد
و انجي كانت مبسوطة بفرحة بنتها
حورية بفرح… ماما شوفي الفستان ده جميل جدا
انجي شافت الفستان و عجبها جدا كان لونه سماوي و كان فيه بعض الماسات الخفيفة
انجي بابتسامة… جميل اوي يا حبيبتي تعالي نشترية
حورية بفرح… يلا يا ماما
انجي ابتسمت… لو سمحت عايزين الفستان ده بكام
…. ده 2500 يا فندم
انجي و حورية بصوا لبعض وحورية الابتسامة اتمحت من علي وجهها وقالت… انا بقول نشوف واحد تاني
انجي بابتسامة… لو سمحت عايزين نقيس الفستان ده
حورية لسه هتتكلم انجي نظرت لها بهدوء
… امرك يا فندم في بروفا جوه اتفضلي يا انسة قيسي الفستان
انجي قالت بابتسامة.. يلا يا حبيبتي علشان تشوفيه عليكي
حورية بابتسامة… حاضر
ودخلت علشان تقيس الفستان وبعد عشر دقايق خرجت وكانت جميلة جداً وكانت فردة شعرها حتي صاحب المحل اعجب بيها ونظراته وضحت ده.
انجي اخدت بالها وقالت بحده خفيفة.. في حاجه يا استاذ.
…. لا طبعا يا فندم بعتذر
حورية بابتسامة… اية رايك يا ماما
انجي بابتسامة… جميل يا حبيبتي يلا غيري علي ما ادفع حقه
حورية بابتسامة… حاضر
دخلت حورية تغير وانجي طلعت الفلوس و دفعتها
بعد شوية خرجت حورية من المحل وهي في قمة فرحتها.
انجي بهدوء…. عمار قالك هيكلم ماذون معين ولا هيتفق هو ولا احنا
حورية بتوتر….. صح انا نسيت اقولك يا ماما عمار قالي يعني قالي
انجي بضيق… في اية يا حورية ما تقولي قالك اية
حورية بتوتر… بصراحة قالي ان عيلتهم بتتجوز عند محامي مش مأذون وان كل جوزتهم كدة
انجي بأستغراب… ليه يعني اية السبب
حورية بتوتر… يعني تقاليد عيلتهم كدة ودي حاجه مش بيستغنوا عنها
انجي بستغراب… ايوة بس الاحسن عند ماذون
حورية بخوف.. ماما مش هتوقفي الجوازة علي حاجه زي دي مش مهم عند ماذون عند محامي المهم اننا نتجوز
انجي بضيق… طيب اتكلم مع وجية في الموضوع ده
انجي بخوف… لا لاء احسن ميوافقش ويوقف الجوازة
انجي بضيق.. في اية يا حورية ما عنه ما وافق مفيش غيرهم ولا اية انتي الف واحد يتمناكي
حورية بدموع.. ماما انا بحب عمار ومش عايزين نبعد عن بعض
انجي بابتسامة طبطت علي ايديها… طيب يا حورية زي ما انتم عايزين
حورية حضنتها ودمعه قهر نزلت منها عشان كدبت عليها وانها مش قادرة تقول الحقيقة
انجي بابتسامة… امسحي دموعك دي و تعالي علشان نشتري الباقي يلا
حورية ابتسمت وهي بتمسح دموعها… يلا
وكملوا لف في المحلات وو. نسبهم
……………………….
في البيت عند اسيل كانت تبتسم بغل… بكرة لما وجية يعرف اللي سهر عملته مش هيرحمها بالعكس ده ممكن يموتها و يدمرها خالص
وطلعت صورة ولمعت الدموع من عينيها وقالت… سامحني لو حاولت اتقرب مت حد غيرك يا حبيبي انا عايزة انتقم منهم كلهم عايزة اقهرهم زي ما قهروني وجية عمره ما اذاني ولكن سكت سكت ومدفعش عني هسيبهم كلهم يقطعوا في بعض واكمل كمان اللي حسابه هيبقي معايا كبير اوي هو وشاهندا
تعرف شوفت واحدة بكرها اوي مكنتش متوقعة ابدا اني اشوفها كنت بغير بغير منها ومن وجودها
و الاهتمام اللي هي وبنتها كانوا بياخدوا بس متقلقش مش هعمل ليهم اي حاجه متخفش انا نفسي بس اشوف بنتها بقت عاملة ازاي دلوقتي واتأمل في ملامحها
……………….
في البيت وجية كان يجلس في غرفته علي كرسي هزاز وكان سرحان في كلام اسيل و مستني بكرة بفارغ الصبر علشان يعرف اية حكاية اخته باللي حصل لاخوه من 20 سنه كان هو وقتها 30 سنه
وكان متجوز سهر بس مخلفوش علي طول فضلوا خمس سنين علي ما جابوا عمار ياتري عايزة تقولي اية يا اسيل و راجعة بعد السنين دي علشان اية يارب استر
………………
في الملحق كان يجلس عمر صامت لا يتحدث ولا يقول اي شئ ورحمة تجلس علي السرير وباين علي ملامحها القهر و الحزن
بعد مرور بعض الوقت قام عمر من الكنبة و اتجه ناحية السرير و نام عليه وهي تجلس بجانبه
رحمة بصوت متحشرج… لو مضايج من وجودي جنبك علي السرير انا ممكن اجوم
عمر بحده… انا لو مضايج مكنتش جيت جنبك واتفضلي اسكتي ونامي علشان مش ناجص وجع دماغ
رحمة بدموع ….. حاضر مهتكلمش واصل
عمر نام بسرعة من تعب اليوم ورحمة كانت تجلس تندب حظها بتعض ايديها من الندم علي اللي عملته واللي وصلها لحالتها دي
…………………..
في البيت عند حورية روحت هي وانجي و بطلع الحاجات و بتنظر لها بفرح شديد
وانجي مبتسمة علي فرحتها
انجي بهدوء… حبيبتي ادخلي نامي علشان بكرة بعد الشغل نروح نحجز الكوافير ونشوف الخطوبة دي هتتعمل في قاعة ولا هنا في البيت عايزة اتكلم مع وجية في الموضوع ده
حورية بابتسامة… حاضر يا ماما تصبحي علي خير
انجي بحب… وانتي من اهله
حورية بابتسامة… بعد اذنك
انجي بهدوء.. اتفضلي
دخلت حورية غرفتها وانجي نظرت لصورة زوجها المعلقة بحب والدموع في عيونها… كان نفسي تبقي معايا ومع بنتك حبيبتك هتتجوز يا احمد هتتجوز و تخلف اي بنت في يوم زي ده بتبقي محتاجة ابوها معاها بس اللي مفرحني اني شايفة فرحتها وحبها لعمار لو كنت شوفته كنت حبيته شاب مهذب ودمه خفيف و اسلوبه جميل ربنا يرحمك يا حبيبي و يجمعني بيك في الاخرة
وقامت دخلت اوضتها
……………….
عند زياد كان يجلس بهدوء في الشقة ومعه والده.
سيد بضيق.. من يوم ما اتجوزت امك وانا معشتش يوم عدل طول الوقت لسانها متبري منها حتي عليا ولما كنت اضربها و اغضبها الناس تقولي علشان الواد وحرام ويتيمة ومش يتيمة وعمامها كانوا بيرجعوها
ليا كنت بسكت علشانك و بقول بلاش اخرب البيت وعدة سنه ورا سنه واهملت فيك و فيا و مبقتش تهتم غير بكلامها مع ستات الحارة علي اللي رايح والي جاي وتجيب في سيرة الناس كرهت حياتي معها و كرهتها هي علشان كدة لما شوفت انجي و طيبة قلبها اعجبت بيها بس وقتها كانت متجوزة احمد وبعدها بسنه مات وقعد فترة روحت اتقدم ليها رفضتني وقالتلي انها بتحب جوزها و عمرها ما هتفكر تتجوز بعده احترمت رايها وقرارها لكن زعلت من جوايا لاني كنت حبيتها بس تأقلمت مع الامر الواقع و سكت لكن انت يا زياد علشان رفضتك مواقف حياتك يابني ليه عيش اتعرف علي بنت تانية يمكن تحبها لكن متسبش حياتك ضايعة علشان واحدة محدش بيموت من وجع الحب في ناس بس بتتجرح. والجرح ده بيلم لما بيتقابل القلب مع قلب تاني و يحبه لكن لو قفلت قلبك الجرح مش هيلم ابدا لانك علي طول هتفضل تفتكره هقولك زي الجرح اللي بيتفتح بيحتاج عمليه وبعدين علاج علشان يلم من غير العملية اللي هتتعمل الجرح مش هيلم ومن غير العلاج الجرح ممكن يتفتح تاني
ابوك اي نعم مش متعلم ومش معه الابتدائية حتي لكن من خبرتي في الحياة بتكلم معاك يا بني متزعلش من امك هي اكيد مكنتش تقصد تضربك يا زياد وعايزك بكرة تنزل معايا المحل و تقعد معايا فاهم
زياد بابتسامة…. ربنا يخليك ليا يابا ومتحرمش منك ابدا وحاضر هاجي معاك بكرة المحل
سيد ابتسم… ربنا يخليك يابني يلا انا هبات معاك انهارده ومش مهم امك تقعد لوحدها
زياد ضحك وقال… معاك حق يلا ندخل ننام و بكرة نروح المحل سوا
سيد… يلا
…………………
في النادي كانت تجلس مريم مع مهاب
مريم بهدوء…. يعني هنسافر بكرة يا مهاب
مهاب بهدوء… اه هنسافر بكرة و تجهزي حاجتك علشان ممكن نتأخر وانتي فهماني طبعا مش ضامنين الحكاية دي هتخلص امتي تمام
مريم بابتسامة… تمام يا سيدي هجهز نفسي وهكلمك تعدي عليا
مهاب بهدوء… تمام
مريم ابتسمت بمشاكسة… مهاب
مهاب نظر لها بهتمام.. ها
مريم بابتسامة… اية رايك في هيام
مهاب بضيق… مريم متقلبيش علي امي الله يخليكي مش ناقص هي اللي مكلماكي مش كدة
مريم بابتسامة… ياخي بقي عندك 33 سنه مستني اية يا مهاب علشان تتجوز ياخي غير من اخوك الصغير هيتجوز وانت لسه هتفضل عازب لغاية امتي
مهاب بضيق…. ياستي مين قالك اني متجوزتش
مريم بصدمة… قصدك اية اتجوزت من ورانا
مهاب بضيق…. هي مرة واحده
مريم بصراخ… انت هتجنني انت عايزهم عشرة
مهاب بغضب…. بلاش غباء هي مرة اللي اتهببت علي عيني و اتجوزت وطلقتها
مريم بهدوء… طيب مقولتش ليه كنا هنفرحلك علي فكرة
مهاب بضيق.. يامريم افهمي ده جواز عرفي ورقتين كتبتهم وانا مسافر و خلاص مش عايز اتجوز تاني
مريم بهدوء.. لسه بتحب كاميليا
مهاب بحزن.. مش عارف يا مريم بس تعبت مش عايز ادخل في اي علاقة ارتباط دلوقتي
مريم ابتسمت….. طيب يا سيدي مش هفتن عليك ومش هقول لانطي شاهندا حاجه
مهاب بغرور… انتي كدة كدة مش هتقدري تنطقي يا ماما
مريم ابتسمت…. مش هتبطل يا بني ادم يلا علشان توصلني انا جاية في تاكسي
مهاب بهدوء… تمام تعالي
وقاموا الاتنين ومهاب دفع الحساب و فضلوا ماشين سوا لحد ما يوصلوا للعربية
مهاب بهدوء.. انس عامل اية دلوقتي
مريم ابتسمت بحزن…. بقي تمام
مهاب بهدوء…. لسه متابعة مع الدكتور النفسي قالك حالته اية
مريم بحزن… قالي انه هياخد وقت وهينسي بس مهما كان الموقف صعب عليه ده طفل وشاف اللي شافه مستحيل يتقبل ده
مهاب بهدوء…… لسه شايف اشرف امبارح بس مكلمتوش
مريم بغل…. وانت عايز تكلمه في اية الحقير ده
مهاب بهدوء… اهدي انا مقصدش
مريم بحزن… سيرته بتضايقني
مهاب بهدوء… اسف مقصدش حاجه تعالي اركبي
وفتح لها الباب وهي ركبت وملامحها كان فيها حزن
مهاب ابتسم بمشاكسة لاول مرة.. ما خلاص يا مريم ما تبقش افوشه قولي انك عاملة نفسك زعلانه علشان اعزمك علي حاجه تاكليها ما انتي همك علي بطنك
مريم ابتسمت… لأ بدام هتعزمني مفيش مشكله التكشيرة راحت يا سيدي يلا اعزمني علي ايس كريم
مهاب ابتسم… طيب يا ستي تعالي
………………………………….

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية العشق الممنوع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى