روايات

رواية الرحلة الفصل الأول 1 بقلم أحمد سمير حسن

رواية الرحلة الفصل الأول 1 بقلم أحمد سمير حسن

رواية الرحلة الجزء الأول

رواية الرحلة البارت الأول

رواية الرحلة الفصل الحلقة الأولى

– “أنا عارفه أنك مش هتفرط في حُبنا٬ وهتدور عليا وهتعرف توصلي تاني”
كانت هذه هي اخر رسالة أرسلتها لي نور على الفيس بوك منذ عامان٬ وبعدها أختفت تمامًا٬ حاولت الوصول إليها بشتى الطرق ولكنني لم استطع٬ خاصة وأن بيننا بلاد تعزلنا٬ فأنا أعيش في إيطاليا منذ عشرة سنوات٬ كانت نور قبلهم هي كُل شيء في حياتي٬ لم يكن بيننا أرتباط رسمي٬ ولكننا كُنا نُحب بعضنا حقًا ..
قررت السفر إلى إيطاليا لأن الحال لم يكَُن على ما يرام٬ ولا اخفيك سرًا لم أكن أملك ما يمكنني أن أتزوج نور به قبل السفر٬ ولهذا لم يَكُن لدي حيلة أخرى سوى (فُراق مؤقت) لعام أو اثنان٬ كانت هذه خطتي في البداية٬ ولكن لم تسير الأمور كما خططت لها٬ فا في البداية لم يكن يأتيني سوي ما يكفي مصاريف الحياة فقط٬ لم استطع (التحويش) ومع ذلك كُنت على تواصل مع نور سواء بالإتصال بين الحين والاخر أو التواصل على الفيس بوك
ما أن بدأت الحياة تفتح صدرها لي وبدأت أن أجمع قدر كافي من المال للزواج٬ حتى بدأت أفكر في الزواج من نور٬ ولكن العائق كان دائمًا هو والدها الذي لم يُحبذ فكرة سفرها٬ ولهذا كان علىَ أن أبقى عدة سنوات إضافية حتى استطع تكوين ثروة تكفيني أنا وشريكتي لعيش حياة جيدة في مصر ..
ولكن للأسف نور لم ترى هذا سوى هروب من المسئولية على الرغم من أنه لم يَكُن كذلك إلا أنها قررت الإختفاء فجأة
واليوم قررت أن أعود إلى مصر مرة أخرى لأبحث عنها ..
على الرغم من غضبي منها بسبب طريقة الضغط التي نفذتها علىَ إلا أنها لازالت بصورة الملاك الذي تركته منذ عشرة سنوات في مصر وهي في سن العشرين
ما أن وصلت إلى مصر وركبت السيارة التي تنقلني إلى الحي التي تسكن فيه وأنا أصبحت أعد الدقائق كي أصل وأراها مرة أخرى ..
حتى وصلت السيارة إلى المكان
هبطت من السيارة وظللت أنظر إلى المكان الذي تغير 180 درجة إلى الأسوأ
وصلت إلى العمارة
صعدت السلالم
طرقت على الباب
وأنتظت لحظات حتي أنفتح الباب٬ وظهر أمامي رجل ضخم الجثة ينظر لي بغضب غير مُبرر٬ وقال:
– أي خدمة؟
= حضرتك والد نور؟
– لأ الشقة غلط
وقبل أن يقفل الباب دفعت الباب نحوه ببطء لأسئلة:
– لحظة بس٬ هي مش دي شقة أبو نور؟
= يا عم قولتلك لأ!
أسلوبه الهجومي جعلني اهبط دون أن اسئلة مرة أخرى من معلومات أخرى
خرجت من العمارة ووقفت امامها لا أدري ماذا أفعل فلم يَعُد لدي شخص في مصر لأسئلة فمن تبقى من عائلتي جاء ليعيش في إيطاليا بعد أن تحسنت أحوالي هُناك
ظللت أترجل في الشارع قليلًا ثم وقفت أمام إحدي المحلات التجارية
دخلت المحل وقُلت للرجل الدي يعمل فيه:
– بعد إزنك يا حج٬ هي شقة نور أحمد فين؟
رقمني الرجل بقرف واضح وقال لي:
– يا عم اتكل على الله ربنا يسترك
= ايه ده! أنا بسأل يا حاج؟!
– يا عم ربنا ما يفضح حريمك ويستر ولاياك .. اتكل على الله اسأل حد تاني
بدأت أشعر بتلك الغصة في قلبي٬ مزيج من التوتر والخوف يسيطرون على عقلي الآن
ذهبت إلى متجر اخر لأسئلة مُتمنيًا أن يكون من فيه لطيفًا أو يملك معلومة
دخلت وقُلت:
– لو سمحت هو الحاج أحمد أبو نور ساكن في أنهو عمارة
= ياااه أبو أحمد الطويل القمحاوي ده
على الرغم من أنني لم أرى الرجل في حياتي ولكن قُلت:
– الله ينور عليك ايوه هو ده يا حاج الاقيه فين؟
= ده عزل هو وعيلته من المنطقة من سنين٬ هو أنت بتسأل عليه ليه؟
– أصلى كُنت عايز اتقدم ل
= أصل ده راجل سمعته وسخة وحريمه لامواخذه يعني مشيهم بطال٬ معلش قاطعتك كُنت بتقول ايه؟
وقع كلام الرجل عليَ كالصاعقه صمتُ للحظات وقُلت بصوت بالكاد يخرج:
– دين يا حاج٬ دين قديم هردهوله
اعطاني الرجل ورقة فيها العنوان
وخرجت من متجره وتوجهت إلى العنوان وأنا تائه تمامًا٬ هل يُعقل أن يكون كلام هذا الرجل صحيح؟
هل يُعقل أن تكون نور التي صبرتني على سنوات الفراق٬ مُجرد خدعة كبيرة؟ كذبة عشمت نفسي بها؟
وصلت إلى العنوان وقفت أمام باب الشقة بأعين دامعه وتركت الباب
انفتح الباب فوجدت أمامي ما لم أكن أتخيله ..
يُتبع ..
ده الفصل الأول من رواية الرحلة بتتكلم عن مغترب رجع يدور عن حُب حياته بعد غياب 10 سنين
لو حابين تكملوا تفاعلوا وكومنتات وكده عشان اعملكوا منشن في اللي جي
ومتنسوش تقولوا رأيكوا فيها وكده ❤
مواعيد الرواية كل يوم الساعة ١١ بليل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الرحلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى