روايات

رواية مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم آلاء عبدالله

رواية مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم آلاء عبدالله

رواية مليكتي الجزء الخامس

رواية مليكتي البارت الخامس

رواية مليكتي
رواية مليكتي

رواية مليكتي الحلقة الخامسة

مليكة بصوات: ماااااااااااااازن
سهير بغل : اما انزل اشوف حصلها ايه المصيبة دى
اياك على الله تكون ماتت وتريحنا منها
احست مليكة انها ستفارق الحياة غير قادرة على فتح عيناها وغير واعية لما يحدث حولها كل ما تشعر به هو الم ألم فقط فى جميع جسدها
سهير بغل : انتى يا زفتة انتى وفضلت تهز فى جسد مليكة ولكن لا حياة لمن تنادى
عند مازن
مازن وهو جالس اما قبر والده الرجل الطيب الذى يحبه بشده ولكن توفى نتيجة مرض خبيث فى المخ وكتب كل املاكه لمازن
مازن بشكوى لوالده: انا مش عارف اعمل ايه يا بابا الله يسامحه جدى هو اللى خلانى مش عارف اتصرف
انا حتى مش عارف انا بحبها ولا لأ خايف احقق لها طلبها واطلقها اكون ظلمتها وظلمت نفسى وخايف تفضل مراتى اكون جابرها تعيش معايا بالعافية
رفع مازن يده الى السماء وقال : يا رب ريح قلبى وارشدنى للصح
احس مازن بنغزة فى قلبه لا يعرف مصدرها ولكن يوجد شئ بداخله يخبره انه يوجد شئ ليس على ما يرام ركب السيارة وساق بسرعة فى اتجاه الفيلا
دخل مازن بهدوء ولكنه وجد الفيلا فارغة والدته ومليكة ايضا ليست بالداخل
مازن بصوت عالى نسبيا : امى يا امى م مليييييكة

 

 

سمع صوت والدته تنادى عليه
اسرع بسرعة ناحية الصوت وجد كلا منهما فى الجزء الخلفى فى الحديقة ولكن لحظة
م مليكة اتجه ناحيتهم بسرعة البرق فوجد مليكة مغشيا عليها
مازن بعيون حمراء: ملها مليكة يا امى حصلها ايه
سهير بتمثيل ودموع التماسيح : يا حبيبتى طول النهار ما أكلتش حاجة وجات سألتنى عليك قولتلها انى مش عارفة مكانك وانك اول مرة تتأخر كده قالتلى خلاص يا ماما انا هستناه هنا قولتلها ماشى يا حبيبتى انا هنام قالتلى نامى انتى وانا هشم شوية هوا فى الشباك اللى جنبك هنا معداش ١٠ دقايق وسمعت صريخها
مازن بحزن وخوف حقيقى عليها : طب بسرعة يا امى تعالى معايا نغيرلها هدومها قبل ما حالتها تسوء اكتر من كده وناخدها على المستشفى ثم قام بحملها الى الداخل
سهير بحزن مصطنع : يلا يا حبيبى عينى عليكى يا بنتى 😭👀
فى فيلا معتز الصياد
دخلت رنا الى الفيلا بهدوء وتوتر
سهير بعتاب : كنتى فين يا رودى قلقتينى عليكى بقالك يومين برة البيت
رنا بتوتر : سورى يا مامى اصل مرنا تعبت فجأة واظطريت انى ابات معاها
سهير: طب ليه مكلمتنيش طمنتينى عليكى يا روحى
رنا بتحجج : معلش يا مامى فونى كان فاصل شحن ونسيت اشحنه
سهير : ماشى يا قلبى بس متتكررش تانى
سهير بتذكر : اه على فكرة طنتك كريمة لسه مكلمانى
وقالتلى ان زفتة دى فى المستشفى
رنا بفرحة : قصدك مليكة
الام بغل : ايوة هى مقصوفة الرقبة
رنا : طب ما تعرفيش حصلها ايه
سهير: لا كريمة قالتلى هقولك بعدين عشان مازن جنبها وكده
رنا بخبث وتفكير : حلو اووى هو دا الوقت المناسب انى اروح اقعد عندهم بحجة انى هاخد بالى من مليكة عشان
طنط سهير كبيرة وكده وكمان فرصة اصلح اللى عملته بينى وبين مازن
رنا : مامى طب احنا هنروح نزورها فى المستشفى
ولا هنستنى لحد ما تيجى البيت

 

 

الام باستغراب : بتسألى ليه من حبك فيها هتروحى تزوريها يعنى
رنا بخبث : افهمى يا مامى دا جزء من الخطة اللى انا عملاها
الام بتركيز : خطة ايه احكيلى
اخذت رنا حقيبتها وصعدت الى اعلى ثم قالت
بعدين بعدين يا حبيبتى هحكيلك
فى المستشفى
مازن بخطى سريعة وهو حامل مليكة بين يديه
مازن بزعيق : دكتووور بسرعة
وفى اقل من الثانية كان يقف امامه اكثر من طبيب
الطبيب : حالا يا مازن بيه هنعلجها اتفضل حطها على السرير واستنى بره
مازن بعصبية: اقسم بربى لو حصلها حاجة هيكون اخر يوم فى حياتك فاهم
الطبيب بخوف وطاعة : ح ح حاضر حاضر
بعد حوالى ساعة خرج الطبيب من غرفة مليكة
مازن بلهفة : ايه حالتها ايه
الطبيب بابتسامة : اطمن يا مازن بيه احنا دلوقتى معلقين لها محلول واضح ان هى ما أكلتش حاجة من الصبح وجسمها فى كدمات بس اطمن مفيش كسور الحمد لله
تنهد مازن بارتياح وقال : طب هتخرج امتى
الطبيب : من بكرة الصبح لو تحب بس هتحتاج راحة تامة فى البيت وكمان الكريمات والأدوية اللى هكتبهلها يكون فى معاده بالظبط
مازن : تمام متشكر يا دكتور
الطبيب : على ايه يا بيه دا واجبى
سهير بتمثيل : مليكة حالتها ايه دلوقتي ي مازن

 

 

مازن : الحمد لله ى امى شوية كدمات وهتخرج معانا بكرة ان شاء الله
سهير: بجد كدمات بس ق قصدى الحمد لله ان هى جات على قد كده
رن هاتف سهير فجأة وكانت المتصلة رنا
بعدت سهير شوية عن مازن ثم تحدثت
سهير : ايوة يا رودى ازيك يا روح قلبي عاملة ايه
رنا : الحمد لله يا انطى اخبار العقربة اللى عندك ايه
سهير بخيبة: قال ايه يا رودى شوية كدمات مش كانت غارت فى نصيبة وريحتنا
رنا : اه والله يا انطى عندك حق بقولك انا ومامى جايين
نقعد عندكم يومين كده نغير جوه ثم قالت بخبث وبالمرة نيجى نزور ملوكة حبيبة قلبي
سهير بخبث مماثل : تنورى ى قلبي فى اى وقت
رنا : اوك يا انطى اشوفك بكرة باى
سهير: باى ثم قالت دى هتحلو اووى
صباح يوم جديد
استيقظت مليكة على اشعة الشمس تداعب وجهها الملائكى
فتحت عيناها ببطئ وجدت مازن جالس بجوارها يتأمل ملامحها بهدوء
ادارت مليكة وجهها بخجل الناحية الاخرى
مازن بابتسامة : صباح الخير حمد لله على السلامة
تذكرت مليكة ما حدث فبدأت دموعها تنزل بهدوء على
خديها
مازن بألم على دموعها : انا اسف انا السبب فى كل اللى انتى فيه ده ماما حكتلى اللى حصل
مليكة بصدمة : حكيتلك ايه
مازن : انك مأكلتيش حاجة خالص امبارح ودختى وقعتى من الشباك

 

 

مليكة بتررد هى لا تريد ان تسبب مشاكل بينه وبين والدته ولا تريده ان يعرف حقيقة امه كى لا يكرهها وتكون هى السبب
مليكة بوجع على حالها : فعلا انا ما أكلتش حاجة امبارح ودخت ووقعت زى ما هى قالت
مازن: انا اسف حقك عليا دا كله بسببى انا اللى زعلتك
مليكة محاولة مداراة دموعها: محصلش حاجة للأسف ده كله
مازن طب يلا بينا زمان ماما مستنيانا فى البيت على نار دى هتفرح اووى لما تشوفك دى كانت قلقانة عليكى
جدا امبارح
مليكة بدموع وحسرة : عندك حق بلا بينا دى هتفرح اووى
اخذ مازن إذن خروج ثم حملها الى السيارة
عم الصمت فى السيارة ولكن كسر هذا الصمت مليكة
مليكة بتوتر : ممكن اطلب منك طلب
مازن بابتسامة : اطلبى اللى انتى عاوزاه
انا مش عاوزة اروح الفيلا علطول انا عاوزة اشم شوية هوا
اصل بصراحة مخنوقة من حابسة المستشفى وكمان الفيلا
مازن بهدوء : حاضر عاوزة حاجة تانى
مليكة : اكتفت بهز رأسها بلا
وصل كل من رنا وسهير الى فيلا مازن
كريمة بترحاب : يا اهلا وسهلا البيت نور والله
رنا بمياعة : منور بيكى طبعا يا انطى
لحظة ورن جرس الغيلا
كريمة : سيدة شوفى مين برة
سيدة : حاضر يا هانم
سيدة : رنا هانم فى واحد عاوز حضرتك برة
رنا باستغراب : واحد مين
سيدة : مش عارفة مقلش يا هانم
رنا : طب روحى وانا هشوف
رنا بصدمة : كريييم انت ايه اللى جابك هنا

 

 

كريم : اعملك ايه ما انتى مش بتردى علي الفون وروحتلك الفيلا عندكم
البواب قالى انك عند مازن
رنا بتحجج : اصل الفون مش معايا نسيته فى البيت انجز
قول عاوزنى فى ايه
كريم بمكر : فى تغيير فى الخطة بتاعتنا البوص اللى
مشغلنى عنده طلب تعديل بسيط في الخطة
رنا بضيق : بوص مين انت ليك شركا كمان وتعديل ايه
كريم : انتى ملكيش دعوة انتى اللى عليكى تنفذى وبس
رنا بانزعاج : طب اخلص قول تعديل ايه
كريم بخبث: هنقتل مليكة
رنا بصدمة : مستحيل انت بتقوول ايه
سهير استغيبت رنا فراحت تشوفها واقفة تكلم مين وبالصدفة سمعت طشاش كلام
سهير بصدمة : تقتلوو مين
نظر كل من رنا وكريم لمصد الصوت
رنا بصدمة :………..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية مليكتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى