روايات

رواية غزل الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم هايدي أحمد

رواية غزل الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم هايدي أحمد

رواية غزل الجزء الثامن والثلاثون

رواية غزل البارت الثامن والثلاثون

رواية غزل الحلقة الثامنة والثلاثون

تانى يوم
صحيت غزل من النوم وكانت نايمه فى حضن جاسر
صحى جاسر على حركتها وفتح عينه
ايه الى صحاكى
هى الساعه كام …انا نمت بهدومى ازاى
مرضيتش اقومك بعد ما نمتى عشان تغيرى
قام جاسر فرد جسمه بعد النوم وقرب منها وهو بيبتسم وباس*ها
صباح الخير
اتسكفت غزل وردت بخجل
ص.صباح النور
قومى يلا ناخد شاور عشان ننزل نفطر
ااا
شدها جاسر قبل ما تعترض وشالها
استنااا
انا قولت ايه …اتعودى
وبعدها اخدها على الحمام
عند مايا وحازم
كانوا وصلوا للغردقة ودخلوا الفندق الى حاجزينه طلع حازم الجناح بتاعهم وكانت مايا قدامه بتبص على كل حته فيه وبتقيمه ان كانت تقدر تقعد فيه ولا لا وقعدت تتمشى وتبص على كل حاجه وعلى نضافة الاوضه
الهانم خلصت
بصتله مايا بطرف عنيها
بشوف ذوق سيادتك
ويا ترى عجب الكونتسا
مش بطال
مش بطال.. الله يرحم ابوكى
بقولك ايه دى اخر مره تجيب فيها سيرة بابى على لسانك سامع
طيب ياختى …اقعدى نظرى براحتك انا هنام
تنام ايه احنا لسه جايبن وبعدين احنا لسه بدرى اوى
مهو عشان لسه جايين من سفر لازم انام ولا طبعا انتى خسرانه ايه ما انا الى كنت سايق
والله مش مشكلتى ابقى جبلك سواق ولا غير الخردة بتاعتك دى الاول
خرده
امم…اه خرده يا ترى مامتك ولا باباك الى جايبنها اصل ذوقهم واضح فيها اويي
امم
حط حازم ايده فى جيبه وقرب منها بخطوات بطيئة بدون تعبير
لا العربية دى انا اشتريتها بمرتبى الى كنت باخده يعنى لا بابايا ولا مامتى الى جايبنها
ياااه ويا ترى قعدت تحوش كام سنه عشان تجيبها
سابته مايا وراحت تفتح شنطها وتطلع هدومها
انا حوشت سنين فعلا بس فى كل مره كنت بثبت لاهلى ان انا قادر اعتمد على نفسي ومش مستنى حد يصرف عليا عشان انا راجل مش عيل فرفور مستنى المصروف من ابوه وامه مع انى لو كنت عايز كانوا جابولى بدل العربية عشره على ذوقهم الى مش عاجبك
بصتله مايا بصدمه من كلامه
معقول اهله اغنيا كده بس مش باين عليهم خالص شكلهم فلاحين وفقرا
عارف بتفكرى فى ايه بس مش لازم نقعد نتمنظر على الفاضى عشان يبان اننا معانا فلوس ومرتاحين دى منظرة كدابه وعلى الفاضى
سابها حازم وراح غير هدومه وبعدها كان رايح ينام على السرير بس جت مايا بسرعه وقفته
استنى متنامش عليه
ليه ان شاء الله
كان السرير زى اى سرير لعرسان فى شهر العسل عليه ورد احمر وفوط على شكل بجع
استنى هصوره الاول وبعدين اعمل الى انت عايزه
تصورى ايه
اصور السرير عشان انزله على الانستجرام
نعممم تنزلى ايه هتنزلى صورة السرير للناس تشوفها وهتكتبى عليه ايه ان شاء الله استنوا ليلة الدخله
وانت مالك انا مطلبتش منك حاجه ثم ده الانستجرام بتاعى يعنى كل الى عليه يعرفونى مش يعرفوك
مفيش اى صوره تنزل دلوقتى نهائى لما نروح ابقى نزلى الى انتى عايزاه
نروح ايه انا مستحيل استنى كل كده ومقدرش اقفل الفترة دى كلها وبعدين انا لازم اصور لايف دلوقتى عشان اعرفهم انى فى الغردقه
اممم انتى طلعتى منهم واضح ان انا الى حما*ر مفهمتش.. انتى.. هيطلع منك ايه يعنى .. بصى يا بنت الناس من الاول كده انا راجل صعيدى واديكى شوفتى عاداتنا وطريقتنا يعنى زى ما انا اعمل تعملى فاهمه تصوير لاى حاجه تخصنا وتخص خصوصيتنا ممنوع
صور ليكى تنزل ممنوع ..لايفات ومنشنات وبصوا واتفرجوا والكلام الفارغ ده لا ومتطضرنيش اخد تليفونك منك واحرزه فاهمه يعنى ايه تحريز يعنى مش هتشوفيه تانى فى حيااتك كلامى مفهوم
انت بتتكلم كده على اساس ايه ..ولا مصدقت بقى تتجوز وتاخد دور سى السيد بقى ومستنينى اقولك حاضر ونعم الكلام ده يمشى على اى حد غيرى انا
بصلها حازم بتركيز وقعد يقرب منها بهدوء وهى بترجع لورى بثبات وبتمثل القوة
لو فاكر انك هتخوفنى تبقى غلطان ..انا مبخافش
قرب حازم بهدوء وكانه مش سامعها
بقولك مبخافش ..وارجع وره
صرخت مايا لما وقعت على السرير وهو جه عليها بنفس البرود وهى حطت ايديها على صدره وبتبعده عنها
ابعد بقولك والا والله
ايه …هتعملى ايه
حط حازم ايده حواليها وحاصرها وهو بيقرب منها وهى بتحاول تزقه وتبعد عنه
سمعينى بقى قولتى ايه يا قطه ..اصلى ما مسمعتش بعيد عنك السمع عندى ضعيف …ما ترديييي
اااع ودنى يا متخلف ارجع وراااا
ولو مرجعتش هتعملى ايه ورينى
والله اصوت والم الفندق كله عليك واطلبلك الامن
اتفضلى ابهرينى
بصتله مايا بصدمه من بروده
انت بجد واحد باارد ومستفز
ايوه فعلا انا كده حاجه جديده
ضربته مايا على صدره جامد
ابعد ..ابعد عنى ابعد
مسك حازم ايديها بعصبيه
بس اسكتيييي
اتخضت مايا
اسمعى بعد كده الى اقولك عليه يتعمل انا مبحبش حد يكسر كلامى ولو فاكرانى عيل هفأ من الى تعرفيهم تبقى غلطانه انا قلبتى وحشه وده ميجيش ربع الى هعمله فيكى لو غلطتى معايا او كسرتيلى كلمه ..انا جووزك مش عيل بلعب معاكى سااامعه
رديييي
سامعه سامعه بس كفايه ودنييي
رمى حازم ايديها وقام بعصبية وهو بيتنهد
انا داخل اخد شاور عشان انام ..جتكم القرف مبتجوش غير بالزعيق
بصت مايا فى اثره بصدمه وقامت
لا ده طلع مجنون وبحالات ..انا لازم اخلص من المجنون ده
بعد شويه خرج حازم وكان لابس بنطلون قطنى وبينشف شعره وكانت مايا بترتب هدومها وبتطلع حاجتها كلها وهى بتحاول تتجاهله
بعد ما حازم نشف شعره قعد على السرير
بعد ما تخلصى طلعى حاجتى ورتبيهم
نعمم ..ليه اتشليت ما تقوم ترتب حاجتك
قولتى ايه مسمعتش …الكلام ده ما يتقليش تانى ده افضلك ..هنام اقوم الاقى الحاجه مترتبه عشان لو مش بمزاجك هيبقى غصب عنك وانتى عارفه انى اقدر هااا
اتمدد حازم وحط ايده على راسه ونام
اما مايا كانت واقفه وبتتغط على ايديها بغيظ وعصبيه
حيوان فاكرنى خدامه عنده والله لاوريه
عند جاسر وغزل
كانوا نزلوا عشان يفطروا كلهم مع بعض
صباح الخير يا اولاد
صباح الخير يا بابا
ما شاء الله ما شاء الله شكلكم منور كده ..ولا عرسان جداد
ابتسمت غزل بخجل وجاسر ابتسم وبص عليها
الله اتكسفتم ليه ما انتم لسه عرسان جداد يلا اقعدوا نفطر
قعدوا جمب بعض وبعد شويه نزل داوود
اهلا صباح الخير يا حبيب جدو
راح داوود وباسه من خده
سباح الخير يا جده
يلا صبح على ماما غزل وبابا
راح داوود وباس غزل وهى باسته
وبعدين راح لجاسر وشاله وباسه من خده
وبعدها راح قعد جمب جده وبدأوا يفطروا
اطمنت على حازم ومايا لو وصلوا الغردقه
اه كلمته اول ما وصل
يلا ربنا يسعدهم مع انى عارف ان بنت اختى طباعها صعبه بس حازم قدها ان شاء الله
ابتسمت غزل بسخريه
(وهى صعبه بحق ربنا يكون فى عونك يا حازم )
كملوا اكل وهم بيتكلموا وبعدها قام جاسر
يلا يا داوود عشان اوصلك
حاضر …باى يا جدو .. باى يا غسل
باى ياحبيبي خد بالك من نفسك
بقالنا كتير مقعدناش سوى اعملى كوبايتين قهوة من ايدك وتعالى نقعد فى الجنينه
حاضر يا بابا من عينيا
وبالمره تحكيلى التطورات الجديدة
اتكسفت غزل وجريت على المطبخ وسط ضحكات من حماها على كسوفها
عند جاسر كان راكب العربية هو و داوود
وكان باله مشغول وسرحان
بابى
امم…فى ايه
بكره غسل هتوصلنى
لو عايزها توصلك بكره اجبها معانا
اوك
سرح جاسر تانى وبعدين وصل داوود وباسه ونزل
طلع جاسر على القسم ودخل وسط تحيات العساكر ليه من هيبته لعند ما دخل المكتب ودخل وراه الشويش
تمام يا فندم
هاتلى كل المحاضر الى متأجله
حاضر يا باشا
استنى
افندم
انت…متجوز بقالك قد ايه
انا بقالى ٤ سنين يا فندم
ياااه ..طب ..اقعد واقف ليه
ميصحش يا فندم
اقعد بس
حاضر
طب مجبتش قبل كده هدايا لمراتك يعنى عيد جوازكم عيد ميلادها عيد الام
اكيد يا فندم بجيبلها علطول
طب ما تقولى هدايا زى ايه مثلا
يعنى مثلا فى عيد الام ده جبتلها فرخه
فرررخه
ايوه الفراخ غليت قووى ودى كانت انسب هديه
فررخه يا مؤمن
لا ما انا مجبتش فرخه بس
طب جبت ايه تانى
حبتلها ازازة زيت من الكبيرة
زيت ..قوم ياض قوووم اطلع بره
طول بالك بس يا فندم انت عايز تجيب ايه
انا…عايز اجيب حاجه جديده غير الهدايا العاديه
طب ما ساهله شوف هى بتحب ايه وجيبه
احم..ما انااا…ما علينا من الى هى بتحبه عايز حاجه مميزه بقولك
خلاص اعمل زيي هى الفرخه مميزه وكرييتيف
يلا ياض بره يلااا
حاضر حاضر
قال فرخه قال
عند مايا وحازم
صحى حازم من النوم ولف الاوضه بعينه يدور على مايا فاستغرب لما ملقهاش وقام يدور عليها كويس
راحت فين البلوه دى دلوقتى
راح حازم فتح تليفونه واتصل بيها بس مردتش
فخرج البلاكونه ووقف يبص على البسين وعلى كل الى حواليها لعند ما اتصدم لما شافها كانت نايمه على الكرسي قدام البسين بالمايوه
يا بنت ال.. ليلتك سوده
عند غزل
كانت بتجهز الغدا مع الشغالين على اما داوود يوصل من الحضانه بعد ما قعدت تتكلم مع حماها عنها هى وجاسر ونصحها انها تاخد خطوة ناحيته اكتر
فضلت تفكر فى كلامه لعند ما سمعت صوت داوود وهو جاى من بره
غسل غسسل
ايوه ايوه فى ايه
انا جعان اويي
حاضر الاكل هيتحط اهو يلا اطلع غير هدومك وانزل
اوك
بعد شويه نزل داوود وقعدوا يتغدوا سوى وسط هزار داوود مع جده
عند حازم
كان داخل الجناح وشايل مايا على كتفه وهى وبتضربه على ضهره وبتحاول تفلت منه
نزلنييي بقولك نزلنيييي
بس اخرسيي مش عايز اسمع صوووتك
نزلنى نزلنى
عضته مايا من ضهره فأتألم حازم ورماها على الارض بسرعه وهو بيتنهد بعصبيه حط ايده مكان العضه
ااااه يا غبى يا متخلف …اااه
انتى لسه شوفتى حاجه ده انتى موتك على ايدى النهاردة هو ده الكلام الى قولتهولك نازله تعر*ى جسمك قدام الناس عشان توريهم الخر*وف الى انتى متجوزاه
بس بسسس ايه الالفاظ الزباله الى بتقولها دى ثم انا حذرتك قبل كده من انك تتكحم فيا او تدينى اوامر
اسمعى.. رجلك لو عتبت بره الباب ده هتتكسر وده اخر كلام عندى يلا انجرى غيري القرف الى انتى لبساه ده
انت ا….
سمعتييي ….قوووومى
قامت مايا بغيظ ودخلت الحمام ورزعت الباب وراها
رجع حازم شعره لوره وهو بيتنهد بضيق وبعدين بص على الدولاب ورجع بص لباب الحمام بوعيد
عند جاسر
كان خلص شغل ورجع البيت بليل وبعدين دخل وهو بيتلفت حواليه وبعدين طلع على الاوضه وفتح الباب براحه ودخل وكانت غزل فى الحمام فاتنهد براحه وقفل الباب وراه وراح قعد على السرير
عند حازم
كانت مايا طلعت من الحمام وقعدت تنشف شعرها بضيق وحازم كان قاعد بيقلب فى التليفون ومتجاهلها
قامت وراحت عند التليفون عشان تتصل بخدمة الفندق بس حازم اخد منها السماعه قبل ما تتكلم وحطها تانى
عايز ايه ..اوعى كده
كانت لسه هتمسك السماعه
هو انا مش واقف ولا انا شفاف
اوعى ..اتنيلى قولى عايزه ايه
ربعت مايا ايديها بغيظ
انا الى هطلب انت مش هتعرف تطلبلى
انجزيي عايزه ايه
نزلت مايا ايديها وقالتله وهو طلب ليهم الاتنين وبعدين قفل
بعد كده طول ما انا موجود انا الى اتكلم انتى لا
لا ده انت اتقمصت دور سى السيد خلاص
ايوه عندك مانع
اوووف
مشيت مايا وراحت تعمل اسكين كير لبشرتها وهو رجع قعد على التليفون …وبعد شويه قام حازم يفتح عشان ياخد العشا ودخله
مش هتقومى تاكلى ولا غيرتى رايك
قامت مايا من غير ما ترد عليه وبعدين قعدوا ياكلوا وهم مش طايقين بعض
بعدها قام حازم وقعد على السرير وهو ماسك التليفون
لا بقى مهو مش هنا وهناك اتفضل بقى نام على الكنبه انا الى هنام على السرير
مردش عليها وكمل تقليب فى التليفون
سمعت قولتلك ايه انا الى هنام عليه
بتقولى حاجه ..مسمعتش
بقولك انا الى هنام عليه قوم نام انت فى اى حته
وانا سبق وقولتلك ان المكان الى اكون فيه تكونى فيه فاتفضلى بإحترامك وتعالى نامى جمبى مش عاجبك زى ما قولتلك قبل كده ادى الكنبه وادى الارض
اتغاظت مايا ودبدبت برجليها فى الارض وراحت قعدت على الكنبه وربعت ايديها بضيق
عند غزل
طلعت من الحمام واتفاجأت بعلبة هدايا صغيرة على السرير فبصت حواليها ملقتش جاسر فراحت بسرعه وهى فرحانه واخدتها وفتحتها واتفاجأت لما طلعت الهديه وقرأت الورقة الى معاها
نرجع لحازم كان قاعد على السرير وقصاده مايا على الكنبه وبيبصوا لبعض بتحدى
يا بنت الناس تعالى نامى هنا احسنلك الكنبه هتوجعلك ضهرك
ولو ..قلبك عليا اوى مستحيل انام معاك فى مكان واحد سامع
خلاص انتى حره اطفى النور واتخمدى يلا
اتعدل حازم ونام ومايا بصت عليه بغيظ
انسان عديم الدم والاحساس
سامعك على فكره ولو سمعتك بتقولى كده تانى هقوم اجيبك من شعرك
شهقت مايا بصدمه
طبعا ما هستنى ايه من واحد زيك
عند حاسر كان بيعمل شوية مكالمات شغل وبعدين راح الاوضه تانى وبص فى الاوضه ملقاش غزل ولقى العلبه فاضيه فأبتسم وراح وقف جمب باب الحمام بسرعه لم سمع صوت صوت الاكره بتتفتح
طلعت غزل براحه وهى بتبص فى الاوضه واتنهدت براحه وراحت قدام المرايا واتخضت لما لقت جاسر وراها وبيحاوطها بدراعاته
خضتنى
باسها جاسر من خدها
سلامتك من الخضه
اتكسفت غزل وبصت فى الارض
تعرفى انى مكناش متخيل انه هيطلع يجنن كده عليكى بس اول ما لمحته شوفتك فيه
بصت غزل على الدريس الى جابه جاسر ليها وكتبلها انه مش قادر يستنى عشان يشوفه عليها وكان لونه بيتى وستان كانه معمول مخصوص ليها
ذوقك حلو اوى
ده عشان انتى الى خلتيه احلى
بصلها جاسر فى عنيها ولسه هيقرب منها بس سمع صوت الباب بيتفتح وبعد ورجع غزل وراه بسرعه
وكان داوود فاتح الباب وهو متعلق فى الاكره وبعدين سابها ودخل
داوود مش فيها حاجه اسما تخبط قبل ما تدخل
سورى يا بابى نسيت
كنت عايز ايه
فين غسل
اا فى الحمام عايزها ليه
الحمام …يعنى هى مس واقفه وراك انا سايفها
احم..قول عايز ايه
كان داوود بيتكلم وهو بيبص يمين وشمال عشان يشوف غزل بس جاسر مكنش بيسمحله وبيدارى غزل منه اسل بكره فى حفله فى الحضانه وقالوا لازم بابا وماما يحضروا
لا انا ..
وقف جاسر لما غزل مسكته من دراعه عشان ميرفضش
اتحمم جاسر وبص لداوود الى بدأ يزعل
طيب هاجى معاك انا وغزل
بجد هيييه
جرى داوود عليه وحضنه وبعدين مشى
تسبح على خير يا بابى. تسبحى على خير يا غسسل
خرج داوود وهم اتنهدوا بصعوبه وكانت غزل لسه هتجرى تروح الحمام بس جاسر مسكها
ايه رايحه فين
لا انا هروح اغيره ممكن داوود يجى تانى
لا متقلقيش معدتش هيجى كده خلاص
لسه جاسر هيقرب منها
ط..طب اقفل الباب
حاضر يا ستى
راح جاسر عشان يقفل الباب بالمفتاح بس استغرب وبص لغزل وهى مش فاهمه فى ايه فشاورلها تدخل لجوه واول ما دخلت فتح بسرعه ولقى ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غزل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى