روايات

رواية القاتل المحترف الفصل الثالث 3 بقلم جنى يوسف

رواية القاتل المحترف الفصل الثالث 3 بقلم جنى يوسف

رواية القاتل المحترف الجزء الثالث

رواية القاتل المحترف البارت الثالث

رواية القاتل المحترف
رواية القاتل المحترف

رواية القاتل المحترف الحلقة الثالثة

بدون تفكير روحت العنوان اللى فى الحي السادس ، البواب سألنى :
= انت رايح فين؟
زقيته ووقعته على الارض وطلعت جري على السلم بصيت على شقة 6 ، البواب طلع جري ورايا علشان يمنعنى اطلع ، وقفت قصاد باب الشقة اللى كان موارب وسامع صوت همهمة وعياط من جوة ، العياط ده بتاع اختى شريفة ، البواب لما سمع الصوت ، فضل واقف ومترقب ومش فاهم حاجة زى مانا مش فاهم بالظبط ، دخلت لقيت شريفة فى نص الصالة على البلاط ، عريانة وهدومها جنبها متقطعة ودم ناشف مابين رجليها ، وعلامات صوابع ايد على صدرها وعلى معظم جسمها ، اول ماشافتنى قامت بسرعة وجريت على البلكونة علشان ترمى نفسها ، جريت وراها ولحقتها ، البواب قلع الجلابية بتاعته اللى لابسها وادهالى ، لبستها الجلابية بسرعة وسترت جسمها ، وهي فضلت منهارة من العياط ، خدتها فى حضنى ونزلت بيها من البيت وحدة واحدة ، سألتها:
.. مين ولاد الكلب دول؟
= ماشوفتش حد ياحسين ، ماشوفتش حد
.. ايه اللى حصل؟
= انا رحت لبتاع الموبايلات اللى بصلح عنده التليفونات بتاعتنا ، من قبل ماادخل المحل وانا حاسة ان فيه حد ماشى ورايا ، انا قولت اكيد واحد سخيف وبيعاكس وطبعا ولا بصيت ورايا ولا اهتميت مين اللى مراقبنى، خرجت من محل الموبايلات ، وانا مروحة البيت لقيت ميكروباص وقف واتنين رجالة مسكونى دخلونى فى الميكروباص وحطوا كمامة على وشى ، اغمى عليا محستش بنفسي ، وصحيت لقيت نفسي بالمنظر اللى انت شوفته ده ، اغتصبونى ياحسين ، ضيعوا مستقبلي
.. وحياتك لاوصلهم واخليهم يندموا ويتمنوا الموت 100 مرة من اللى هعمله فيهم ، خليكي هنا ثوانى هروح اشكر البواب على اللى عمله معانا وهجيلك على طول

 

 

 

رجعت علشان اشكر البواب واعتذرله ، قالى:
= متقولش اى حاجة يااستاذ ربنا يكون فى عونك ، وربنا يقدرك وتوصل للناس دى
.. انت ماشوفتش اى حد منهم؟
= بالليل الدنيا بتبقى عاتمة وانا فى العادى بشتغل الصبح بس اجيب حاجة لحد من سكان العماير ، اطمنهم بوجودى وهكذا ، وبخش انام على طول ، والغريبة انى مسمعتش اى صوت او صوات من اخت حضرتك ، والله لو سمعت كنت فديتها حتى لو هموت واخلصها منهم
البواب سكت فجأة وهو بيكلمنى وفتح بقه ، ولطم على وشه ، اتلفت بسرعة اشوف ايه اللى حصل ورايا ، لقيت شريفة مرمية على الارض ودمها سايح ، وعربية ميكروباص من غير نمر بتجرى بجنون ، جريت عليها انا والبواب وشيلناها ، ورفعناها من الارض
شاورت لعربية ملاكى كانت معدية ، حطيتها فى العربية وطلعنا على اقرب مستشفى ، اول مادخلنا كانت شريفة لسه فيها الروح ، حضروا اوضة العمليات بسرعة ، وادارة المستشفى بلغت القسم بالحالة وحد جه من القسم ياخد اقوالنا، مكنتش فى وعيي ومش مركز مع اللى بيحقق معايا ، الظابط كان متعاطف معايا جدًا ، ووقف التحقيق معايا مؤقتًا وراح للبواب علشان ياخد

 

 

 

اقواله ، وطبعًا قعد يحكيله اللى حصل ، وكنت سامعه بيكلمه على الاغتصاب والحالة اللى شوفناها عليها قبل ما العربية تخبطها وتجرى ، وهو بيحكيله اللى حصل ، لقيت الدكتور خارج من اوضة العمليات ، وشه كان مقفول ومفيش اى بشاير امل وكأن ودنى سمعته قبل مايقولي :
= البقاء لله
مقدرتش امسك نفسي ، جالى حالة من الهياج ، وفضلت اخبط دماغى فى الحيط ،واقول
= ليه بس يارب ، ليه بس يارب
لحد مااتعورت وفقدت الوعي …..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القاتل المحترف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى