روايات

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم

رواية حب مجهول البارت الثالث

رواية حب مجهول الجزء الثالث

رواية حب مجهول الهوية
رواية حب مجهول الهوية

رواية حب مجهول الحلقة الثالثة

قال بثقة: الفلوس كلها اتدفعت يا فندم واتحجزلكم جناح خاص لمدة اسبوع كمان.
فتحت عيني بصدمة وانا حقيقي خلاص هعيط..
احلام: احلف؟
ضحك وقالي: من غير ما احلف يا فندم اتفضلي ده وصل بدفع جميع التكاليف.
اخدت من ايديه الوصل وقرأته وانا مش مصدقه وكنت بفكر ياترى مين اللي دفع الفلوس معقول شااكر جوز اختي!
بصيت له مرة تانيه وسألته: هو مين اللي دفع الفلوس دي؟
رد: اللي دفع الفلوس كتب اسم حضرتك في الوصل يا فندم..
واتحرك من قدامي وقال: انا هروح ابلغهم ينقلوا اخت حضرتك للجناح.
مشي وانا قعدت مكاني مصدومة والوصل في ايدي ولقيت فعلا اسمي هو اللي مكتوب ان انا دفعت جميع تكاليف المستشفى وفتحت التليفون بسرعه عشان اتأكد من شاكر اذا كان هو اللي جه دفع الفلوس ولا لأ مع ان قلبي وعقلي كانوا متآكدين ان مستحيل شاكر ببخله ده يدفع مبلغ زي ده للمستشفى!!
اتصلت على شاكر واول لما فتح لقيته بيزعق فيا وبيقول..
شاكر: بتتصلي بيا تاني ليه يا احلام قولتلك انا معيش المبلغ ده ولو معايا اكيد مش هروح ادفعه في ولادة!! اختك وابنها عندك يا بنت الناس وانتي اتصرفي ومتتصليش بيا تاني ولا اقولك انا هريحك واقفل التليفون خالص.
وقفل فعلا التليفون في وشي من غير ما يديني فرصه واحدة اسأله بس كلامه كان واضح جدا ان مش هو اللي دفع وحتى لو معاه مش هيدفع انا عرفاه يموت على الفلوس!
اومال مين ده اللي دفع؟! بصيت للتليفون وافتكرت طارق.. معقول هو اللي عمل كده؟ بس لا لا وطارق ده هيعرف منين اني في المستشفى هنا اصلا وكمان هيدفعلنا فلوس المستشفى ليه دا مكنش طايقني في القطر اصلا وانا لحد دلوقتي مستغربه انه جابلي تليفون غالي كده بدل اللي اتكسر وكمان وصلني بيت اختي وانا نايمة مش حاسه بأي حاجة..
واحدة من التمريض قربت مني وقالتلي ان اختي فاقت وبتسأل عليا وبتعيط وتسأل على ابنها وجوزها..
طلعت معاها بسرعه على الجناح اللي نقلوا بسمه عليه واتفاجأت ان الجناح مجهز وكأنه قصر مش مجرد جناح في مستشفى وقربت من بسمه وهي بتعيط وحضنتها بسرعه..
احلام: حمدلله على السلامه يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
بسمه بصت حواليها وقالت: هو احنا فين يا احلام انا فكرت نفسي مت ودخلت الجنه.
ضحكت وانا ببصلها: بعد الشر عليكي يا حبيبتي.. وبعدين هو اللي يدخل الجنه يعيط يا هبله!
بسمه: مش عارفه يا احلام انا خوفت لما لقيت نفسي هنا!
احلام: دي المستشفى اللي انتي ولدتي فيها يا بسمه اطمني وابنك الحمدلله كويس بس حطينه في الحضانه شويه.
بسمه بخوف: قوليلي الحقيقه يا احلام متكدبيش عليا ابني جراله حاجة؟
احلام: والله ابنك كويس وفي الحضانه لحد ما انتي تفوقي وتبقي كويسه وتقدري تشيليه.
بسمه: وشاكر فين؟
معرفتش ارد عليها اقولها ايه: شاكر تليفونه مقفول ومش عارفه اوصله.
بصت حواليها بصدمة: ينهار اسود والمستشفى دي هندفع فلوسها منين؟ دا شاكر معهوش فلوس لكل اللي احنا فيه ده!
قولت في سري: يعني حتى لو معاه كان هيدفع دا طلع اقذر ما كنت متخيله!
واتكلمت معاها بهدوء عشان اطمنها: متقلقيش يا بسمه المستشفى طلعوا ناس محترمين ولما عرفوا ظروفنا قالولي مش مهم الفلوس المهم ان اختك وابنها يقوموا بالسلامة.
بسمه بصتلي بستغراب وبصت حواليها مرة تانيه وقالت: معقول هما قالوا كده! معقول كل اللي انا قاعده فيه ده ببلاش؟!
رديت عليها وانا قلقانه ومش قادره اقولها ان في شخص مجهول هو اللي دفعلنا فلوس المستشفى ومش قادره احكيلها على اي حاجة حصلت معايا في القطر واكتفيت اني اقولها:
– الدنيا لسه بخير يا بسمه وولاد الحلال كتير.
بسمه بكت تاني وقالتلي: عارفه يا احلام انا كنت بدعي ربنا في كل صلاة اني اولد في مستشفى نضيفه زي دي.. انا كنت خايفه وعارفه جوزي وبخله وكنت متأكده انه مش هيدفع جنيه في ولادتي وكان عايز يولدني في مستشفى حكومة وانتي عارفه مستشفيات الحكومة عامله ازاي.
ابتسمت وقولتلها: الحمد لله يا حبيبتي ربنا بيحبك يا بسمه واستجاب لدعوتك.
بسمه: الحمدلله.. بقول ايه يا احلام روحي شوفي ابني وطمنيني عليه انا قلقانه اوي واتصلي تاني على شاكر يمكن تلاقيه فتح تليفونه.
هزيت راسي وخرجت من الجناح عشان اطمن علي ابن اختي اللي ملوش ذنب ان يكون ابوه راجل بخيل وندل كده وحاولت اتصل على شاكر تاني وبرضه تليفونه مقفول وقررت ابعتله رساله وكتبت فيها “تعالى شوف مراتك وابنك في المستشفى يا شاكر انا خلاص اتصرفت في كل تكاليف المستشفى ”
روحت اشوف ابن اختي وهو لسه في الحضانه وكنت حاسه ان قلبي بيرقص من الفرحه وانا شيفاه قدامي ونفسي المسه واخده في حضني. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
سألت الدكتور عن حالته وطمني انه هيبات الليلة دي بس في الحضانه والصبح هيكون في حضن مامته.
الليلة الأولى في المستشفى وانا قاعده في الجناح اللي بسمه فيه وبسمه طبعا كانت نايمه بسبب المسكنات الكتير اللي بتاخدها.. عقلي موقفش تفكير لحظة في كل اللي حصل وبسأل نفسي مين اللي عمل كل ده واحساس كبير جوايا بيقولي انه طارق بس عقلي بيقول هو ليه هيعمل كدا!!
النهار طلع وانا نمت من كتر التعب وصحيت على حركة الممرضه في الجناح وهي بتتكلم مع بسمه وكانت شايله ابن بسمه بعد ماخرج من الحضانه.
بسمه اخدت ابنها في حضنها وكانت بتبكي من كتر الفرحة وانا قربت منها وكنت فرحانه ان ربنا الحمدلله فرح اختي وشافت ابنها واخدته في حضنها..
بس بسمه موقفتش اسئلة عن جوزها وكانت مستغربه هو ازاي تليفونه مقفول من امبارح واكيد رجع البيت ملقهاش فيه والمفروض انه كان يقلق عليهم ويحاول يتصل هو..
مكنتش عارفه ارد على اسئلتها لحد ما لقينا شاكر دخل علينا وطبعا عرفت انه فتح تليفونه واكيد شاف الرساله اللي انا كنت بعتاها وعرف اني اتصرفت في حساب المستشفى..
من وقت ما دخل وانا مكنتش طايقه وجوده واسئلة بسمه موقفتش وهي بتسأله هو كان فين ومجاش امبارح ليه وشاكر كان بيبصلي وهو عايز يعرف انا قولتلها على اللي هو قاله ولا لأ.. وانا عشان خاطر اختي وابنها وعشان مكسرش فرحتها قولتلها:
– ما هو كلمني امبارح بالليل اول لما فتح تليفونه وانتي كنتي نايمه وانا اللي قولتله ميجيش غير الصبح عشان انتي كنتي نايمه تعبانه وابنكم كان هيخرج من الحضانه الصبح.
بصلي وفهم ان انا مقولتلهاش كلامه وانا مقدرتش اقعد معاهم اكتر من كده لان مش سهل عليا اكذب على اختي وافهمها ان جوزها راجل مسئول وكان قلقان عليها ومستعد يضحي بحياته فداها هي وابنه وكل الكلام ده.. بس كنت هعمل ايه هي بتحبه وخلاص بقى عندهم طفل وهي عارفه عيوبه وبتتعايش معاه.
خرجت من الجناح وانا ببص في الساعه ونفسي الوقت يجري وبسمه تقوم بالسلامه وترجع بيتها وانا ارجع بيتنا عند ماما بجد زهقت..
قعدت في حديقة المستشفى وكلمت ماما عشان اطمنها على بسمه وابنها وعرفتها ان بسمه الحمد لله ولدت وقامت بالسلامة..
وانا قاعده بتكلم وبعد ما قفلت المكالمة مع ماما لقيت ممرضة بتقرب مني وهي بتبتسم وفي ايديها بوكيه ورد كبير وشكله حلو اوي ووقفت قدامي وقالتلي:
– اتفضلي يا انسه احلام الورد ده عشانك.
قلبي دق بسرعه وانا ببص للورد ومش فاهمه حاجة وسألتها:
– منين الورد ده؟
الممرضه: في شخص جابه ومعاه كارت فيه اسم حضرتك ورقم الجناح اللي انتوا فيه وطلب اننا نسلمه لحضرتك.
اخدت من ايديها الورد وانا حاسه ان قلبي هيقف! دي اول مرة امسك بوكيه ورد حقيقي والبوكيه كان شكله حلو اوي وريحة الورد خطفت قلبي بس ياترى مين اللي بعت الورد ده معقول يكون هو؟ لقيت الاجابة على سؤالي وحيرتي جوه كارت صغير كان في وسط الورد واول لما لقيت الكارت قلبي دق بسرعه واتمنيت اني الاقي فيه حل اللغز ده واخدت الكارت ولقيت مكتوب في جملة واحدة بس “حمدلله على سلامة اختك ” اتنهدت بأحباط لان الجملة دي مش بتوضح هو مين بس انا لسه جوايا احساس قوي ان هو طارق اللي بيعمل كده اومال مين يعني!! بس طارق ده ليه هيعمل كده دا مشفنيش غير مرة واحدة في حياته واحنا في القطر ومكنش طايقني!! حقيقي بقيت متلخبطه ومحتاره وتعبت من كتر التفكير مش عارفه هو ليه مش بيقول على طول هو مين ويريحني من الحيرة دي!
وقفت والورد في حضني واخدته وطلعت على الجناح اللي فيه بسمه واتفاجأت ان شاكر جوزها قاعد ومريح وكأنه قاعد في اوتيل وطالب اكل وعصير وبسمه قاعده محروجه اوي وفاكرة ان كل اللي جوزها بيطلبه ده على حساب المستشفى واتكلمت معايا باحراج:
– بقولك ايه يا احلام انا عايزة امشي من هنا وارجع شقتي انا بقيت كويسه وهرتاح على سريري احسن من هنا.
جوزها انتفض من مكانه وقالها: شقتك ايه اللي ترجعيلها وتسيبي العز والراحة دي كلها!! هو مش انتي قولتي ان الجناح ده محجوز اسبوع؟
رديت عليه وانا متعصبه من بروده وجشعه: بس ده جناح في مستشفى مش في فندق على فكرة!!
ورديت على بسمه: انتي عندك حق يا بسمه خلينا نرجع شقتك احسن وكفايه على المستشفى الفلوس اللي دفعوها لحد دلوقتي..
وبصيت بغيظ على الاكل والعصير اللي جوزها طالبهم وقولت: اصل اكتر من اللي هما عملوه هيبقى طمع وجشع مننا!
جوزها اتعصب وقالنا: صحيح وش فقر انتوا الاتنين..
وكمل كلامه وهو بيبص لبسمه: مستعجله اوي ياختي وعايزة تسيبي كل العز ده وترجعي شقتك عشان تغرميني انا اكل وعلاج ليكي انتي وابنك!
زعقت معاه وانا مش طيقاه بسبب بخله وندالته: هو يعني كان ابنها لوحدها ما ابنك انت كمان ومش كفايه انك لحد دلوقتي متغرمتش جنيه واحد!! خليني ساكته احسن عشان انا مش طايقه حد هنا.
شاكر: هو يعني الفلوس اللي انتي هتدفعيها للمستشفى دي مش من حق اختك! انتي ناسيه انها سيبالك حقها في الشقه عايشين فيها انتي وامك وهي محرومة من ورثها في شقة ابوها!
اتجننت عليه وقولتله: انت مالك انت ومال شقتنا وورث اختي فيها احنا احرار مع بعض دي شقة ابونا وهو وصانا على بعض قبل ما يموت وحط في حساباتك ان الشقه دي مش هتتباع وهتفضل موجودة امان ليا انا واختي.
شاكر: انا امان اختك مش حتة الشقه اللي بتقولي عليها دي!
رديت وانا هموت من الغيظ: اه انت هتقولي!!
اتكلمت بسمه وهي بتبكي: كفايه بقى انا تعبانه والله ومش مستحمله.
سكت عشان اختي بس وقربت منها وطبطبت عليها وقولتلها متزعليش يا بسمه وشوفي انتي عايزة ايه وانا هعملك كل اللي انتي عايزاه.
بسمه بصت لجوزها بخوف وقالت: خلاص انا هقعد هنا الاسبوع اللي انتي قولتي ان المستشفى سمحت بيه.
بصيت لجوزها بغيظ: حاضر يا حبيبتي زي ما تحبي.
وخرجت من الجناح وانا حاسه اني مخنوقه وعايزة اعيط واخرج كل الوجع والحزن اللي جوايا.. من بعد موت بابا وانا واختي وماما بقينا لوحدنا في الدنيا دي من غير ضهر ولا سند واختي يوم ما تتجوز تختار واحد طماع وبخيل وعينيه على الشقه الصغيرة اللي عايشين فيها انا وامي.. انا عارفه ان اختي بتعاني معاه وبتصبر عشان عارفه انها محتاجه له وملهاش حد يقف في ضهرها غيره رغم ان انا شوفت بعيني ان جوزها ده مش هو الضهر ولا السند ولا أي حاجة دا رماها واستخسر فيها تمن المستشفى اللي ولدت فيها ابنه! والله انا مبقتش عارفه ايه هو الضهر والسند لو الاب مات والبنت لقت نفسها فجأة لوحدها من غير اب ولا اخ ولا عم ولا خال.. حتى جوزها اللي كانت فاكره انه هيكون السند ليها يطلع من امثال شاكر جوز اختي!!
قعدنا الاسبوع في المستشفى وكل يوم كان يجيلي بوكيه الورد الصبح ومكتوب فيه “صباح الخير” كنت بستنا البوكيه ده كل يوم وجوايا امل انه هيكتب كلمة تانيه تعرفني هو مين او تأكدلي احساس ان هو طارق اللي قابلته في القطر!
بسمه اخيرا رجعت شقتها وانا كنت خلاص اعصابي تعبت من جوزها ومن كل حاجة حصلت معايا في البلد دي وكنت بجهز شنطتي وكأني عايزة اهرب من هنا وارجع عند ماما وترجع حياتي طبيعيه زي الاول.
بسمه طلبت مني اقعد معاها يومين كمان بس انا كنت عايزة اهرب وارجع عند ماما بأي طريقه واطمنت انها بقت كويسه وابنها كويس وصممت اني لازم ارجع القاهرة في اول قطر.
روحت محطة القطر وانا جوايا احساس غريب ونفسي اقابله تاني واشوفه.. دخلت القطر وقعدت وانا ببص حواليا وكانت كل حاجة طبيعيه جدا وكل الناس بيركبوا وبيقعدوا في اماكنهم حواليا وانا ببص عليهم وجوايا بقول امتى تيجي اللحظة اللي رجالته يدخلوا القطر وينزلوا كل الناس تاني ونفضل انا وهو بس في القطر.. مش عارفه ليه انا اتمنيت كده بس حقيقي كنت حاسه اني عايزة اشوفه وافهم ايه اللي حصل معايا بالظبط في القطر لما نمت وصحيت لقيت نفسي في شقة اختي.. في حاجة غريبه ومش مفهومه حصلت وكمان فلوس المستشفى الكتير اللي اندفعت مين ورا كل ده؟!
سمعت صوت القطر اللي كان بيعلن انه خلاص هيتحرك وكل الناس قعدوا في اماكنهم خلاص والمكان الوحيد اللي كان فاضي كان الكرسي اللي جنبي.. القطر خلاص بدأ يتحرك ومع كل خطوة بيتحركها كان املي في اني اشوفه بينتهي واحلامي بتتحول قدامي لأوهام في خيالي انا وبس.. فوقي لنفسك يا احلام ده شكله شخص مهم وغني وانا بنت عاديه جدا جدا بالنسبه له يعني اكيد مش هيفتكرني اصلا!! اومال لو مش هو هيبقى مين اللي جابلي التليفون الغالي ده! ممكن يكون حد لقاني تعبانه في القطر ونقل الخط بتاعي في تليفونه وقال لاختي انه تليفوني!! اكيد يعني مفيش شخص عادي هيعمل كده ولا هيضحي بتليفون غالي بالسهوله دي! طب وبالنسبه لحساب المستشفى اللي اندفع بالكامل لمدة اسبوع؟ هيكون مين اللي عمل كده؟ اكيد برضه مش شخص عادي اللي هيعمل كده! وكمان الورد اللي كان بيجيلي على المستشفى كل يوم الصبح.. مين اللي هيكون بيعمل كل ده؟؟
لقيت لمسة ايد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي وبصيت جنبي لقيت..😮

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب مجهول الهوية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى