روايات

رواية فرصة تانية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم زينب أحمد

رواية فرصة تانية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم زينب أحمد

رواية فرصة تانية البارت الثاني والعشرون

رواية فرصة تانية الجزء الثاني والعشرون

رواية فرصة تانية
رواية فرصة تانية

رواية فرصة تانية الحلقة الثانية والعشرون

الدكتور سامي: ليل بصيلي
نظرت ليل له
الدكتور سامي: حااسه بايه
وضعت ليل يدها علي راسها
ليل: مش حااسه بدماغي
الدكتور سامي: ده طبيعي عشان التخدير هاتحسي بيها بالتدريج
ثم يكمل بتوتر: المهم دلوقتي انا هاعمل اختبار لباقي جسمك وتقولي حاسه بالجزء ده ولا لا
ليل: تمام
ذهب ليدها وعمل الاختبار
ليل: حاسه بيها
ويدها الاخرى
ليل: حاسه بيها
اتجه لرجلها اليمين
ليل: مش حااسه بيها
الدكتور سامي بتوتر: طب وكده
ليل بانفاس متقطعه: مش حاسه بيها
لم تنتظر ان يكمل الرجل الاخرى وحاولت هي تحريكها لم تستطع
ليل: الرجل التانيه مش حااسه بيها
ثم تنظر لوالدها

 

ليل بانهيار: بابا مش حااسه برجلي ياابابا
بابا انا اتشليت
ثم تكمل بانهيار تام: انا اتشليت
مصطفي: في اي يا دكتور انت مش قولت هاتبقي كويسه
الدكتور سامي وهو ينظر ل ليل بحزن وندم: انا اسف ياليل صدقيني عملنا كل الي نقدر عليه
ليل ببكاء: يعني اي
يمسكه موسي من ياقه قميصه ويقول بغضب: انت مش قولت هاتطلع منها سليمه انت مش وعدتها بكده
مصطفي: بس ياموسي سيبه
تحتضن نرجس ليل المنهاره
الدكتور سامي: انا عملت كل الي اقدر عليه بس الورم طلع اكبر من الي ظاهر في الاشعه وده غير كل حسابتنا
مصطفي: اطلعوا وسيبونا انا وليل لوحدنا
نرجس: بس
مصطفي: اطلعي الوقتي يانرجس عاوز اتكلم معاها لوحدنا
نرجس: حااضر يلا ياليلي
خرجوا جميعا وتبقي مصطفي مع ليل
جلس بجانبها واحتضنها
ليل ببكاء: خلاص كده يابابا حياتي انتهت

 

مصطفي: مين قال كده ياروح بابا.. دى ابتدت
ليل تنظر له بعدم فهم: يعني اي
مصطفي: الامتحان الي ربنا اعطيهولك ابتدا هل هاتنجحي فيه بقاا ولا لا
ليل: امتحان صعب اووى
مصطفي: وعلشان ربنا بيحبك بعتلك امتحان صعب كده يمكن علشان تحسي بقيمه كل نعمه هو عاطيهالك ويمكن عشان تقربي منه اكتر
ليل: هو انا ممكن امشي تاني يابابا
مصطفي: اكيد هاتمشي تاني ان شاء الله بايمانك بربنا وقوتك ومعافرتك هاترجعي تاني مش بس بتمشي هاترجعي ليل تانيه لان الامتحان ده هايغيرك للاحسن وهاتبصي لكل حاجه حواليكي بشكل مختلف
ليل: انا مكسوفه اووى من ربنا يابابا حاسه ان ماليش عين ادعي ان يشفيني
مصطفي: لا ادعي ربنا رحيم غفور هو خالقنا ورجوعنا ليه… مش بقولك حياتك ابتدت.. ابداى من اول وجديد قربك من ربنا صلاتك ايمانك ان ربنا جنبك ومش هايسيبك ياليل
ليل وهى تمسح دموعها: حااضر
مصطفي: انا بنتي قويه وادها
تحتضن ليل والدها وتبكي مجدداا
………………………………….

 

بعد مرور شهر
في شقه نرجس
ميرنا: قولت لا يعني لا
تخرج ليل خلفها علي الكرسي المتحرك
ليل: انتي عبيطه ولا حاجه… نرجس تعالي شوفي بنتك هاتفقع مرارتي
مصطفي: دى عمتك علي فكره مش بتلعب معاكي
ليل: وانت مالك… روح كليتك يلا
مصطفي: ماما ردى عليها دى بتعاملني كان اخوها الصغير
نرجس بابتسامه: مانت اخوها الصغير فعلا
مصطفي: فرق شهور علي فكره… انا مااشي احسن
ليل: اه فعلا احسن
نرجس: مدايقه ليل ليه ياميرنا
ميرنا: بتكلمنى في الموضوع نفسه للمره الالف
نرجس: وانتي رافضه ليه
ميرنا: واتجوز ليه
ليل: يارب صبرني.. بت انتي حد مسلطك عليا
نرجس: عشان دى سنه الحياه ياميرنا… تكوني اسره وتجيبي اولاد تربيهم كويس
ميرنا: ماانا كده حلوه اهو

 

نرجس: واخرتها انا مش هاقعدلك مدى الحياه ومش عاوزاكي تكوني لوحدك واخوكي مسيره هايتجوز ويسيبك
ليل: ده حاجه اضمنها بشده…
ده عنده غراميات اد كده
نرجس: بصي هو جاي النهارده اقعدى معاه وشوفيه مش يمكن ترتاحي وتوافقي
ميرنا: حااضر علشان اخلص من زنكوا ده
…………………………………………
في المساء كان يجلس مصطفي ونرجس مع العريس
في غرفه ميرنا
ليل: اثبتي في مكان بقا وترتيني
ميرنا بتوتر: مهو كله بسببك بس انا هاطلع واقعد بس مش هايحصل حااجه وبعدها ارفضه
ليل: مااشي طيب
ميرنا بنرفزه: انتي بتاخديني علي اد عقلي
كادت ان تجيبها ولكن قاطعهم صوت نرجس
نرجس: يلا ياميرنا
ميرنا: طيب جايه وراكي اهو
خرجت تفرك في اصابعها

 

وجلست دون ان تنظر اليها
نرجس: تعالي يامصطفي نسيبهم لوحدهم
مصطفي: حاضر ياماما
_اي هاتفضلي باصه للارض كتير
تشعر انها تعلم صاحب الصوت
ترفع انظارها لتعلم انه هو
ميرنا: بصدمه: انت
سامي: اي رايك في المفاجاه
ميرنا: فين العريس
سامي: ههههههه انا
ميرنا تقف فجاه وتقول بعصبيه: استحاله اوافق عليك ليل اتشلت بسببك
سامي: اقعدى واهدى طيب عشان نعرف نتكلم
ميرنا بعصبيه: مفيش حاجه نتكلم فيها لوسمحت امشي
نرجس تدخل علي الصوت العالي: في اي
ميرنا: انتي ازاى واقفتي يدخل بيتنا وهو السبب في شلل ليل
صوت من خلف نرجس: انتي عبيطه ولا هبله
ينظرون يجدوها ليل
ساعدها مصطفي في دخول الكرسي
ليل: مهوا ياعبيطه ياهبله حاجه من الاتنين… لو الاتنين مع بعض تبقي مصيبه
ميرنا بصدمه: ليل انتي عارفه ان هو وموافقه
ليل: اه وموافقش ليه… شخص كويس ومحترم وبيحبك
ميرنا: بس الي حصلك
ليل: الي حصلي ده قدرى ونصيبي من عند ربنا هو مالوش ذنب

 

وبعدين لولاه كان ممكن اكون ميته دلوقتي يعني المفروض تشكريه
ميرنا: بعد الشر عنك
ليل بهدوء: اعطيله فرصه ياميرنا واتعرفي عليه ولو حسيتي انك لا مش عاوزاه انا اول واحده هاقف جنبك انك تفسخي الخطوبه
سامي: وانا موافق وانا هاعمل كل الي اقدر عليه علشان اسعدك
نرجس: هااا
ميرنا وهى تفرك اصابعها: موافقه علي خطوبه بس هاا
نرجس تحتضنها: الف مبرووك ياابنتي
ميرنا: الله يبارك فيكي ياماما
…………………………………………….
في شقه مصطفي
ليلي: نستني ليل علشان نتعشي سوا
مصطفي: اه زمان مصطفي جايبها وجاي
يقاطعهم رنين الحرس

 

يفتح مصطفي الباب
ويساعد ليل في دخولها
ليل: اتاخرت عليكوا
مصطفي: لا متاخرتيش هاا قوليلي اي الاخبار
مصطفي ابن نرجس: ميرنا وافقت
ليل بنرفزه: ياارخم خلق الله سيبنى انا الي اقوله
مصطفي: هاتفرق في اي المهم يعرف
ليلي: يلا الاكل جاهز
مصطفي ابن نرجس: هاستاذن انا بقاا
مصطفي: ادخل اتعشي معانا
مصطفي: لا مره تانيه عشان خارج مع اصحابي
ليل بغمزه: اصحابك برده
مصطفي: اه اصحابي هي بتنام بادرى ياختي
ليل: اه قول كده معلش ظلمتها
مصطفي: يلا سلام
مصطفي: يلا ياليل نتعشي
ليلي: ممكن بعد العشا نقعد سوا عاوزاكوا في موضوع

 

ليل: اي هاتعطيني فلوس… انا موافقه
ليلي: عنيا ليكي ياليل
مصطفي: بطلي لماضه ياليل ويلا ناكل
بعد العشا وهم يشربون الشاى
تجلس ليلي امامهم
في خبر ومتردده بقالي يومين اقوله
مصطفي: في اي ياليلي قلقتيني
ليلي بتوتر: هي حاجه مش مقلقه بس مش متوقعه بس ومكنتش اتوقع انها تحصل
ليل: فزوره دى ولا اي
مصطفي: في اي ياليلي
ليلي بتوتر وتفرك اصابعها ثم تنظر لهم: أنا حامل

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فرصة تانية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى