روايات

رواية أبناء السجين الفصل الثاني 2 بقلم استبرق أحمد

رواية أبناء السجين الفصل الثاني 2 بقلم استبرق أحمد

رواية أبناء السجين البارت الثاني

رواية أبناء السجين الجزء الثاني

رواية أبناء السجين
رواية أبناء السجين

رواية أبناء السجين الحلقة الثانية

كنت باصة عليهم و هما بياكلو و بفكر ، انا هعمل اي ؟ هنقعد فين و هصرف عليهم ازاي و منين ؟ طب انا حالياً معايا فلوس الذهب بس لما تخلص اي اللي هيحصل ؟ اتنهدت تنهيدة طويلة طلعت فيها حيرتي و قررت ، قررت اني اسيبها علي الله و اللي فيه الخير ربنا هيقدمه
“ريم ريم ”
فوقت علي صوت اختي وهي بتندهلي و بتشاور قدامي
“نعم يا حبيبتي ، اكلك خلص اجيبلك تاني ؟”
“لا لا انا شبعت الحمد لله ”
“طيب الحمد لله ، عاوزه تشربي او تروحي الحمام او حاجه ”
” لا انا بس عاوزاكي تاكلي ”
بصيت ليها بإستغراب ف كملت
” قصدي انتِ قاعده مش بتاكلي و سرحانة وانتِ مأكلتيش اي حاجه من الصبح وممكن تتعبي ”
بصيت للأكل ف إيدي و رجعت بصيتلها بـ إبتسامة
” متخافيش عليا يا حبيبتي انا بخير انا بس مليش نفس ”
” مخافش عليكي ازاي يا ريم ؟ إحنا ملناش غيرك ”
صح ، هي صح هما فعلاً ملهمش غيري وانا لازم اكون كويسه علشانهم
قومت فجأه
“بص يا نادر خلي بالك من اختك انا هروح مشوار كدا ومش عارفة هتأخر ولا لا ”
رد بـ قلق
” هتروحي فين؟”
اتنهدت و قولت :
“هروح ادور علي مكان نقعد فيه ”
” طب مـ تخدينا معاكي ”
“مش هينفع يا حبيبي ، انتو بس خليكو قاعدين هنا متتحركوش وانا اشاء الله هجيلكو علي طول اتفقنا ؟”
رد بـ تردد :
” ماشي بس متتأخريش ”
“انشاء الله مش هتأخر هاتو بس حضن سريع كدا ”
اخدتهم ف حضني وانا بدعي ، بدعي ان ربنا يعديها علي خير ويوفقني في اللي جاي
~~~~~~~~~~~~~~
“معلش والله يا بنتي كان بودي اساعدك بس صاحب العمارة دي مش موجود و مش هعرف أاجرلك الأوضة ”
رديت بـ يأس :
“تمام شكراً يـ عمو ”
” لا والله مفيش ”
“لو سمحت متعرفش الاقي فين أوضة إيجار ؟”
بصلي من فوق لـ تحت ب نظرة مش مريحة
“اممم اه يا حلوه اعرف تعالي و اوريهولك ”
” لا لا شكراً انا هشوف ”
كنت لسه همشي بس منعني و مسك إيدي
“علي فين بس يا قمر د انا هبسطك ”
كان بيقول كدا بـ نظرات قذ*رة ، الخوف اتملكني و معرفتش اعمل اي بدأت اترعش جامد و دموعي اللي كانت ف عيوني بدأت تنزل بس هو مأشفقش عليا حتي وحاول يشدني
” نزل إيدك عنها يلا ”
جه الصوت دا من ورايا ، اتلفت بـ خوف كان واحد طويل ومن هيئته كدا باين عليه ميكانيكي وعرفت دا من هدومة و المفتاح اللي كان فـ إيدو و خصوصاً ان كان في ورشة قريبة من المكان ،
” بس يبابا ملكش فية ، يلا ”
” مش هتروح ف حته وامشي من هنا بقا علشان مروحكش غلي نقالة ”
بصلو بـ سماجة :
“وانا عاوز اروح علي نقالة ، هات اخرك ”
“و مالو هجيب اخري ”
خلص كلامو وشدني من ايد القذ*ر دا و وقفني جمبة ونزل فيه ضرب ، ضربو كتير و كأنو فعلاً جاب اخرو !
~~~~~~~~~~~~~

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أبناء السجين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى