روايات

رواية زواج قاصرة الفصل الثاني 2 بقلم سمية خالد

 رواية زواج قاصرة الفصل الثاني 2 بقلم سمية خالد

رواية زواج قاصرة الفصل الثاني 2 بقلم سمية خالد

رواية زواج قاصرة الفصل الثاني 2 بقلم سمية خالد

ولسه هقولها فجأه النور بتاع المستشفى قطع، وحسيت بحد حط منديل علي وشي ومحستش بحاجه بعدها
حسيت دماغي تقيله عليا وبدأت أفتح عيني براحه، لقيت نفسي علي السرير وهشام ومامته وأخوه مجدي واقفين ووقفتهم مش مُريحه، وهشام باصصلي ونظراته كلها غضب
_الحلوة كانت عوزة تعترف بكل حاجه
قولت بربكه وخوف
=وانتو.. عرفتو منين اني كنت هعمل كده انا.. انا مكنتش هعمل كده
مامت هشام ضحكت
-حسيت الدكتوره بتستجوبك وانني نظراتك كانت كلها خوف كنا عاملين إحتياطتنا رنيت علي هشام رنه وهو عرف هيعمل اي
_بقي لو مكنتش فصلت الكهربا كنتي هتحكي للدكتورة انك متجوزة غصب وسنك أقل من 19 عشان تفتحي محضر س وج
مامت هشام قربت مني ومسكت دراعي لوتهولي
– طب كانت تفكر تعمل كده ده انا أنسفها من علي وش الدنيا، كويس إننا كنا عاملين إحتياطتنا ياحبيبي
شديت دراعي من إيديها
= انا هقول لبابا علي كل حاجه شوفوا بقي هيعمل ايه
بصو لبعض كلهم وضحكو بسخريه وقامت قيلالي
_إذا كان أبوكي نفسه بايعك، دلوقتي هيشتريكي إحمدي ربنا إننا رضينا بيكي
طلعو من الأوضه وقفلوا الباب
مسكت تلفوني طلعت رقم بابا رنيت عليه فتح عليا ” فضلت ساكته حاطة إيدي علي بوقي وبحاول أكتم عياطي
-ندي عاملة اي يابنتي طمنيني عنك
ساكته ليه، الو الو
حد عملك حاجة ردي عليا يابنتي
إتنهدت ومسحت دموعي
_حسبي الله ونعم الوكيل فيك على اللِ إنتَ عملته فيا
أنا بسببك بقيت أتعس واحدة في الدنيا
طيب كنت بعني لراجل حنين وناس يحبوني يعوضوني ع الكره ال شوفته منكم!
-هه! في حد يبيع بنته دول ناس كويسه ومحترمه مش هيأذوكي متخافيش
إنتِ بتعيطي لي طب
_عشان بموت هنا وانتَ مش حاسس أنا لو حصلي حاجه ف أنا مش مسمحاك، مش مسمحاك يابابا
*يومين
غيرت هدومي وفتحت باب الأوضه لقيت حماتي قاعده علي الكنبه بتتفرج علي التلفزيون والدنيا حواليها مبهدله بمعني الكلمة، حطت رجل علي رجل أول ماشافتني ورفعت حاجبها
=رايحه فين ياندي ياحبيبتي
_انا عاوزة أنزل شقتي
=مفيش نزول من الشقه الا علي النوم ياحلوة طول اليوم بتكوني قاعده هنا تخدميني وتشوفي احتياجتنا واما هشام يجي تبقي تنزليله
لفيت ضهري ولسه هروح علي الأوضة أرتاح شويه
=انتِ رايحة فين انتِ مش شايفه ان المكان عاوز يتروق، اوف نسيت اني معملتش أكل لسه  اه ولما تخلصي ادخلي أعملي الرز  وانا هبقي أعمل الملوخية وأمري لله
بصيت في الأرض ب حُزن وكسرة وقولت ” حاضر”
دخلت الأوضة إتوضيت وصليت ده الملجأ الوحيد اللي بروحله وبرجع متداوية جروحي ” سجدت وعيطت”
عارفه يارب إنك حاسس بيا وانك الوحيد اللي فاهمني وده إبتلاء بس انا تعبانه.. تعبانه اوي يارب
خلصت صلاة وطلعت روقت الشقه ونضفتها من أولها لأخرها ههه انا متعوده علي ده ف مش جديد عليا، خلصت ترويق ودخلت المطبخ  أنا مبعرفش أطبخ للأسف بس شوفت مرة طنط شيماء مرات بابا وهي بتعملو بدأت أعمل فيه
*ساعه
*ساعتين
والد هشام وهشام جم من الشغل
=الأكل فين إحنا ميتين من الجوع
هشام بصلي
_أنا شامم ريحة ملوخية إنما ايه جامده
حماتي طلعت بالطبق
_أيوة ياحبيبي انا اللِ عملاها بالهنا والشفا
بصت علي الرز اللِ عملته بقرف
_ايه ده ياندي انتِ كمان فاشلة في الطبخ عملالنا رز معجن؟ انتِ محتاجه تعليم ف كل حاجه بقي
لسه هرد لقيت هشام بياكل من الرز
-فين المعجن ده ،ده طعمه حلو ياماما انتِ بس مش متعوده تاكلي من إيد حد، تسلم ايدك ياندي
مردتش عليه وقعدت، انا بقيت اخاف أبصله نظراته بتخوفني
لميت السفره وانا حيلي كالعادة مهدود من الضرب والترويق وحسيت اني عاوزة انزل الشارع أشم هوا  بدل حابسة البيت.
هشام كان قاعد مع مامته وباباه ومجدي بيتكلم معاهم
-هشام بعد اذنك عوزاك ف حاجه
=طيب ماتقولي هنا مفيش حد غريب
-انا عاوزة انزل اتمشي شويه لوحدي أو اقعد تحت البيت
لقيتهم كلهم بصولي بقرف وحماتي راحت قالت بزعيق
_تنزلي ايه؟ الكلام ده عندكم في القاهرة هنا لو عاوزة تشتري حاجة بتبعتي حد معندناش بنات تخرج بنات اخر زمن صحيح عايزين يدورو علي حل شعرهم
بصيت ل هشام وانا عيني فيها دموع
-هشام مش هترد عليها؟ انتَ ال جوزي مش هي
بص في الأرض بكل ضعف
=بس دي أمي مقدرش أكسرلها كلمة
بقيت أبصلهم وانا مندهشه ده حتي أبوه ماتكلمش ومن الواضح جدًا إن هي اللِ راجل البيت
تلفوني رن دخلت أشوفه لقيته ڤيديو كول من صديقة إبتدائي رديت، لقيت شلة إبتدائي كلهم في الڤيديو كانوا عاملين ليا مفاجأة أول مافتحت قالو بصوت واحد ” وحشتيييناااا ياندي ” مقدرتش أكتم دموعي فضلت أعيط من فرحتي بشوفتهم وبين إني عايزة ادخل في التليفون أكون معاهم احضنهم وأحكيلهم اللِ حصل معايا
فرحه قالت بدلع
-الأستاذة اللِ اتجوزت وباعتنا ف ثانية مش ناوية ترجع قريب
ملك ضربتها في إيديها وقالتلها هو ده وقته” إبتسمت ملك وقالت
_مالك ياحبيبتي ملامحك باهته ووشك زي مايكون وارم حصل حاجه
لقيت هشام داخل الأوضة وبيبصلي إرتبكت
=هه، لا مفيش حاجه انا بس إتخبطت في الدولاب النور وقتها قطع و… و… بس كده
هشام خد تلفونه وخرج
=بنات أنا محتجالكوا أوي، أنا مش بخير ومش هعرف أحكي تفاصيل بس لو حصلي حاجه عوزاكو تعرفوا إني بحبكم وانكم أهلي وكل حاجه ليا هتوحشوني، سلام
قفلت وانا حاضنه الفون بعد مكالمتهم
بدأت الأيام تمرً عليا ببطئ السلحفة من ترويق، لأكل، لغسيل، ومحاولة هشام ف التقرب مني بتزيد بذات لما بتكون بالضرب والإهانه انا مش عارفة أوضحله وافهمه اني بقرف، وبخاف لما بيلمسني بترعب من نظراته انا مش شيفاه غير إنه ” وحش”
بعد مرور سنه
في يوم استغليت ان حماتي نامت اخيرا بالنهار، فقولت هنزل شقتي اقعد براحتى شويه بدل منا علي طول قاعده فوق لابسة الطرحه عشان اخو هشام والناس الل بتيجي، غيرت هدومي وسيبت شعري ودخلت أوضتي قعدت علي الكنبه وفتحت التلفزيون   حسيت بخطوات في الشقه كل ماكنت أبص ملاقيش حاجه لحد ما لقيت فجأه إيد بتحسس علي شعري
بصيت بخوف وتوتر لقيته…. لقيته مجدي أخو هشام
قولت بزعيق وخوف
-إنتَ دخلت هنا ازاي اطلع برا…اطلع برا
إبتسملي بسخريه، حط إيديه ف جيبه لقيته بيوريني المفتاح
حاولت أخده منه معرفتش
كان بيحاول يتقرب مني فضلت أصرخ
لحد مازقيته علي الدولاب وطلعت أجري علي شقة حماتي وانا مرعوبه وبعيط عياط هستيري
=في ايه ياندي بتصرخي لي واي ده بتعيطي لي
بصيت في الأرض وبدأت أحكيلها حصل إيه من أول مانزلت
رفعت دماغها بكِبر
=لا لا أنا إبني مستحيل يعمل  حاجه زي دي
-بس عمل انتِ لي مش مصدقاني
=انا اللِ مربياه وبقولك مستحيل يعمل كده
فضلت مستنيه هشام وانا قاعده باكل في نفسي من العصبيه
لحد ما جيه وحكتله كل حاجة ب إنهيار
رد ببرود وبص لمجدي
=انت فعلا عملت كده وجبت مفتاح الشقه منين
التفت يمين وشمال وهو مرتبك.
_هشام انت ممكن تصدق عليا حاجه زي دي، انا خبط علي باب كنت عاوزك ف موضوع قالتلي انك مش موجود وطلبت مني أدخل فضلت أقولها مايصحش ولأ بس هي اللِ أصرت الباقي هي اللِ ألفته من عندها
كنت قاعده مصدومه من كلامه للدرجة اللِ خلتي ادتله قلم علي وشه
هشام أخدني علي الأوضة وهو بياخدني اتصلت علي بابا وهو ميعرفش وسمع الحوار
هشام نزل ضرب فيا واتهام ب إننا بتبلي علي أخوه وشتيمة ف أهلي والجملة المعتاده ” احمدي ربنا انا انقذتك من مرات ابوكي وأبوكي، وحتي لو ابوكي جيه مش هيقدر يعمل حاجه وأعلي ما ف خيلك اركبيه
سحب تلفوني وخرج
لفيت ايدي حوالين ركبتي وفضلت أعيط
يارب انقذني من هنا أو خدني عندك انتَ أحن منهم عليا يارب
نمت وانا قاعده  علي نفسي
وسمعت صوت هشام
-ندي قومي
ندى باباكي هنا فوقي
أول ماسمعت جملة أبوكي هنا قومت من مكاني بسرعه
 ولسه هطلع لقيت مامت هشام داخله
=بصي ياندي انا مش عاوزة شاوشرة ابوكي لو سألك قولي انك كويسه ومفيش حاجه وألا….
قاطعتها في الكلام
-وإلا ايه بقي؟
=وإلا مش هسيبك عايشه لحظة واحدة هموتك طول ما إنتِ عايشه بالبطئ
خوفت وكلامها واتوترت وطيت دماغي وقولت
-حاضر.. حاضر مش هقول حاجه
طلعت لبابا لقيته فاتحلي حضنه ونظراته مليانة أسف وندم
مترددش لحظة أجري علي حضنه  هو الوحيد اللِ كان فاتحلي حضنه ف حين م الكل كان بيخبط فيا، حتي بعد اللِ عملو مقدرتش أكرهه
=ندي وشك وارم وتحت عينك إسود
هشام ومامته وبابا دخلو رحبو بيه
فضلت ساكته وببصله عشان يفهم إني متهدده
قرب مني وقالي بصوت واطي
=إمبارح رنيتي عليا بالغلط وانا سمعت هشام بيزعق وصوت عياط حجزت أول تذكرة وجيتلك إحكي، احكي في ايه
-بابا ح….
والد هشام قاطعنا وهو قاصد
_عبدو تشرب شاي
=لأ انا عاوز اتكلم مع بنتي ، قال بصوت عالي
انطقي ياندي محدش يقدر يجي جمبك فيكي اي
كلهم بصولي ونظراتهم فيها كمية خبث وتهديد
-مفيش حاجه يابابا انا كويسه صدقني
قام وقف وقلبه حاسس إني مش كويسه
=أنا ماشي بس خليكي فاكره اني مهما حصل أنا ابوكي وهفضل طول حياتي احميكي يابنتي.
لف ضهره وبيفتح الباب
صوت جوايا بيقولي إجري عليه ماتسكتيش ولا تسيبي حقك
ندهت عليه بصوت عالي بحُرقه
=ها ياندي
-بابا انقذني من هنا انا عاوزة أتطلق
لو عاوزين اكمل البارت التالت اعملو منشن ل10 من صحابكم يعملو لاڤ ع البوست، وكومنتات كتير عشان البارت يتشاف تابعو الأكونت بتاعي هينزل عليه
يتبع…..
لقراءة الفصل الثالث والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى