روايات

رواية مختل المخابرات الفصل الأول 1 بقلم عبده شحاتة

رواية مختل المخابرات الفصل الأول 1 بقلم عبده شحاتة

رواية مختل المخابرات الجزء الأول

رواية مختل المخابرات البارت الأول

رواية مختل المخابرات الحلقة الاولى

مسكها من أيدها جامد و رماها علي السرير و هي بتصرخ .. ابعد عني يا زين حرام عليك انا بنت عمك انت معندكش قلب ابعد

زين و هوا في حاله عدم وعي .. مش هسيبك يا ريم تروحي من ايدي انا هنقذك منهم

ريم ضر*بته بالفاظه علي رأسه .. ابعد انت مجنون مجنون

زين حط أيده علي رأسه و شاف الد*م عليها اتنرفز و مزق ملابس ريم كلها و كتف*ها من أيدها و بص في عينها … انتي بتاعتي انا و عمري ما هخليكي تندمي اسمعي مني انا حبيبك بس انا مشتاقلك بس

ريم بدموع .. زين انت مش في وعيك اصلا ارجوك سيبني قبل ما تفوق و هتندم ندم عمرك علي الي بتعمله ده

زين عينه برقت و ايديها ارتعشت و جسمه اتكهرب و وقع علي الارض

ريم قامت لبست و جريت من الشقه بعد عدت ساعات فاق زين لقي هدومه و هدوم بناتي مرميين علي السرير و الفون بيرن بازعاج بص فيه لقي مديره في الشغل

زين فتح .. ايوا يا فندم معلش مش عارف اي الي نيمني لحد دلوقتي

العقيد صلاح فؤاد .. عشر دقايق و تكون عندي يا حضرت الظابط

زين قفل و قام غسل وشه و لبس و نزل بسرعه وصل الجهاز في اسرع وقت ممكن دخل عند اللواء ادي التحيها .. تحت امرك يا فندم

اللواء.. اسمع يا زين انت عارف انك من أكفاء الظباط في الجهاز و اقوي رجال المخابرات الي بنعتمد عليهم فعشان كده كان لازم نقلفك انت بالمهمه ده

زين ابتسم .. ده شرف كبير ليا يا فندم ايه هي المهمه

اللواء .. ابن عمك سلطان سيف الدين متهم بتهريب اسرار خطيره تمس الأمن الوطني لمنظمات ماسونيه خارج البلد

زين اتسمر مكانه .. اوعد سيادتك اني هتحرك في اسرع وقت و هيكون عندك هوا و المعلومات

خرج زين و هوا مذهول طلع علي بيته عمه خبط فتحت ريم اول ما شافته تفت في وشه

ريم بغضب .. انت ايه الي جابك هنا

زين مسح وشه و دخل .. انا جاي اقبض علي اخوكي سلطان و مردتش استعمل القوه و أجيب قوه معايا

ريم .. انت اكيد حيوان يعني بالليل تحاول تغتصب أخته الي هيا انا و دلوقتي جايه تقبض عليه انت ايه جاتلك الحاله و لا نسيت الحاله

زين .. انا اسف اكيد مقصدش بس دلوقتي انا جايه لسلطان و عارف انو مش هنا بس لازم تبلغيه اني طلامه مسكت انا القضيه يبقي مش هحلها

و أداها ضهرها و هي اتكلمت .. انت مغتل عقليه و ياما تبعد عن اخويا ياما نعرف الجهاز انك مغتل و ساعتها هما الي هيصفوك بنفسهم

زين بص ليها و كمل طريقه مشي في الشارع مخنوق و فجاء ضر*ب نا*ر عليه تفادي الضر*ب و بادلهم ثم طب طل*قه رشقت في كتفه وقع فقد الوعي فتح عينو لقي فتاه جميله أمامه ابتسم ليها ثم نظراته اتغيرت و أيده اترعشت و قرب منها و

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مختل المخابرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى