روايات

رواية حارسه الاعمى الفصل الثامن 8 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية حارسه الاعمى الفصل الثامن 8 بقلم رانيا عبدالعليم

رواية حارسه الاعمى الجزء الثامن

رواية حارسه الاعمى البارت الثامن

رواية حارسه الاعمى
رواية حارسه الاعمى

رواية حارسه الاعمى الحلقة الثامنة

تامر ابتسم بخبث وزقها علي السرير ومسك ايدها الاتنين حاولت تضربه برجلها بس كان مثبت ايديها الاتنين بإيد ورجلها بإيد

تامر بخبث:فاكره انك هتفلتي مني تؤتؤتؤ مش هسيبك غير اما اعرفك اني راجل وراجل اوي كمان

نيروز :ابعد عني يا حق’ير …اتكلمت بشمئزاز:والرجوله مش بالي في دماغك الز’باله دى.

في اللحظه دي دخل بلال وشاف المنظر اتصنم مكانه من الصدمه والد’م نشف في عروقه مهما كان مش هيستحمل يشوف بنته في وضع زي ده…الاتنين انتبهوله.

بلال بغضب:انت بتعمل ايه

تامر ونيروز استغربوا من تغير بلال المفاجئ

تامر ساب نيروز وراح ناحيه بلال :في ايه نسيت اتفاقنا ولا ايه

بلال بغضب ضر’ب تامر علي وشه بالقلم واتكلم بصوت مرعب:عارف لو جيت جمبها تاني هقت’لك ياتامر….وفلوسك هرميهالك علي الجز’مه ومش عايز اشوف وشك تاني

تامر حط ايده علي وشه اثر الضر’به كان بيتنفس بعن’ف وشكله يخوف

تامر مسك لياقه قميص بلال واتكلم بغضب:لو انت فاكر انك هتنهي اللي بينا بالشكل ده تبقي بتحلم….قال كلامه ده وسابه ومشي

بلال بص لنيروز واتكلم بغضب:انتي ازاي تسمحيله يقربلك كده

نيروز ضحكت علي أبوها واتعدلت في قعدتها وصقفتله …اتكلمت بضحك:ممثل شاطر لا بجد برافو اقنعتني ….متحاولش معايا بالطريقه دي عشان مش هيكون في بينا تعامل اصلا تمام وشكرا علي ذوقك ..كملت بتريقه: يا…يا بلال بيه.

وقفت وطلعت تجري من قدامه لما كان باب مفتوح

بلال واقف مكانه والصدمه كانت مسيطره عليه هو ايه الليه خلاه يعمل كده مع تامر ليه اتضايق لما شاف تامر قريب منها ممكن يكون مش بيكره نيروز زي ما كان متخيل!!!نفض كل الافكار دي من دماغه لما سمع صوت رنه موبايله:الو ايه يا حمدي

حمدي :الهانم اللي كانت عندك طالعه تجري نمسكها طيب ولا

بلال بهدوء:لا سيبها هي هترجع علي مصر تاني

حمدي:لو حابب نراقبها ؟؟

بلال:لا يا حمدي متعملش حاجه

قفل بلال الموبايل وقعد علي المكتب وحط ايده علي وشه وحاسس بالهم

ادهم بإبتسامه:جاهز يا بطل

اتنهد مصعب في تنهيده طويله :جاهز

ادهم عقد حواجبه:مالك يا مصعب

مصعب ابتسم وهو بيحاول يبان كويس :انا كويس مفيش حاجه يلا بينا نتحرك

ادهم ربت علي كتف مصعب:منعرفش ايه ظرفها يا مصعب بلاش نظلمها

مصعب بضيق:وهو انا ظلمتها ولا قلت حاجه

ادهم بإبتسامه:طيب يا صاحبي يلا نتحرك

ادهم بيمسك الكرسي العجل بتاع مصعب وبيتحرك بيه

بلال بيمسك موبايله بيطلب رقم وبيستني الرد من الجهه التانيه:ايوه يا عزت احجزلي علي اول طياره لمصر

عزت بإستغراب:اشمعنا انت ليك سنين مرحتش القاهره هتنزل دلوقتي ليه

بلال بحزم:اعمل يا عزت اللي قولت عليه من غير نقاش

عبير بتنزل من عربيتها قدام شغل محمد وبتمشي بتعالي لحد ما توصل لمكتب محمد بتدخل علي طول بتشوف محمد والسكرتيره قريبين من بعض وفي وضع مش كويس بتتصنم مكانها:محمد انت بتخوني

محمد:….

بتجري في الشارع وهي حاسه بالخوف نفس الخوف بتاع مراهقتها نفس الإحساس اللي كان بيأذيها كانت فاكره انها اتخطت اللي فات بس للأسف كل حاجه ضدها وهي بتجري خبطت في حد فتحت عينها بصدمه :…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حارسه الاعمى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى