روايات

رواية معشوقة الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملاك الظلام

رواية معشوقة الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملاك الظلام

رواية معشوقة الشيطان البارت الثاني عشر

رواية معشوقة الشيطان الجزء الثاني عشر

رواية معشوقة الشيطان
رواية معشوقة الشيطان

رواية معشوقة الشيطان الحلقة الثانية عشر

في بيت مارك طانت تجلس شارده الذهن و مازلت النغزه في قلبها مستمره و كل مايدور في بالها هي تمارا، دخل ليث الغرفه فوجدتها شادره الذهن
ليث بستغراب: نغم مالك انتي كويسه
نغم بشرود: حسه بنغزه في قلبي من الصبح
ليث بقلق: طب تعالي اوديكي المستشفي
نغم: ها لا انا بس عايزه اكلم تمارا و انا هطمن فين الفون
ليث: طب اهدي الفون تحت في الصاله
اومأت نغم و ذهبت الي الصاله مسرعه و ليث خلفها، فوجدت الجميع يجلس و يتحدثوا
امسكت هاتفها و اتصل علي التمارا فوجدته مغلق فشعرت بالقلق اكثر جاء علي بالها فهد فأردفت
نغم: ليث هات فونك
ليث بستغراب: ليه
نغم بقلق: هات بس

 

 

اعطها ليث الفون بعدما فتحه فدخات علي الاتصال و بحثت عن فهد و وجدته فأتصلت عليه مره لم يرد و الثانيه رد
فهد: ايوا يا ليث في حاجه ولا اي
نغم بسرعه و قلق: انا نغم يا فهد هي تمارا فين
فهد بتوتر: ن نغم
نغم بشك: في اي يا فهد بقولك تمارا فين
فهد بسرعه:(حكي لها كل شئ) ، الو نغم نغمم
كانت نغم متسمره بمكانها بصدمه شديده و دموعها تنزل بشده و تنظر في اتجاه و واحد و كل ما يدور في دماغها هو ان صديقتها و اختاها و امها بين الحياه و الموت بدونها، اما الجميع كان مستغرب حالتها ذهب لها ليث سريعا بقلق
ليث بقلق: نغم حبيبتي انتي كويسه
نغم بدون وعي: ت تمارا
كان هذا اخر ما قالته قبل ان تفقد الوعي فحملها ليث بصراخ: نغممممممممممممممم نغم فوقي يا حبيبي بال عليكي
ماري بسرعه و ذهول: علي المستشفي بسرعه البنت بتموت
حملها ليث و اسرع بالخروج و خلفه مارك و ماري وضعها في السياره الفخمه الخاصه به وركب في كرسي السواقه بينما ركب مارك و ماري سيارتهم الفاخره و اتجهو الي الخروج افسح لهم الحراس المجال فذهبوا في طريقهم الي المشفي و خلفهم الكثير من سيارات الحراسه
اما مراد فمنذ ان سمع نغم و هي تقول تمارا و هو يشعر بالقلق الشديد اسرع الي الهاتف و و وضعه علي ودنه
مراد بسرعه: الو فهد تمارا مالها
فهد بتردد:(حكي له كل ما حدث)، هي نغم مالها
مراد بحزن و صدمه: ن نغم اغمي عليها و دلوقتى في المستشفي سلام دلوقتي
اغلق مراد الهاتف و جلس علي الارض بصدمه لاول مره يشعر بهذا الحزن علي شخص غير تقى شعر بالعديد من الشعور الغضب الحزن الالم عدم القدره شعر و كأن قلبه ينكسر مره اخرى هل احبها بالفعل هل خان زوحته و معشوقته تقى لا يهم المهم انه ايقن انه يعشقها نولت دموعه بحرقه و مسك مكان قلبه و قال
مراد ببكاء و حرقه: يااااااااااااااااارب قومها بالسلاااااامه ياااارب انت الرحيمممم يااااااااارب
نهض مراد و قرر الذهاب للاطمئنان علي نغم فهو لم يعرفهم منذ وقت طويل و شعر بالحزن عليهم مابالك بنغم التي عاشت حايتها معها
مسح دموعه و ارتدي الجات و خرج من المنزل
في المشفي وصل ليث و حمل نغم بقلق و سرعه و اتجه بها الي الداخل و خلفه ماري و مارك و بعض الحراس و الاخرين يحرسون المكان فمارك اشهر رجل اعمال في امريكا و حياته مهدده بالخطر
ليث بصرااااخ: احتاااااج الي طبيب الان
جاء الجميع علي صوته صراخه فتقدمت منه طبيبه بأعجاب و ثقه
الطبيبه: انا طبيبه هنا اتبعني من فضلك
صار ليث خلفها و ادخلو نغم الي غرفه العمليات بسبب توقف تنسفها

 

 

في الجهه الاخري
كانت تمارا نائمه كجثه هامده و محاطه بالكثير من الاجهزه تحركت احدي اصابعها و تجعد وجهها بألعم كاﻧها تشعر بما تشعر به نغم الان
فجاءه صدح صوت توقف جهاز القلب. فأسرع الدكاتره بالدخول و الممرضين لانعاش القلب استمر الامر لنصف ساعه
لاحظ فهد حركه غريبه في العانيه المركزه التي بها تمارا فأوقف احدي الممرضات التي خرجت مسرعه
فهد بقلق: في اي تمارا مالها
الممرضه بسرعه: قلبها وقف من نص ساعه و بنحاول ننعشه
تركته و ذهب بينما هو مصدوم و شعور الذنب يتأكله و اصبح يدعي ان ينجدهم الله من الموت بعد ساعه خرج الدكتتور و علامات الاجهاد تظهر علي ملامحه
فهد بلهفه: طمني يا دكتور
الدكتور: اطمن قدرنا ننعش القلب قبل فوات الاوان
ذهب الدكتور بينما جلس فهد براحه و هو يشكر ربه
في الجهه الاخري
كانت نغم تمر بنفس الحاله التي مرت بها تمارا و ليث يكاد يبكي خوفا بعد مرور ساعتين خرجت الطبيبه فاسرع لها ليث بلفه
ليث بلفه: هل هي بخير اخبريني رجاءا
الطبيبه بغيره بسبب اهتمامه: انها تعاني من صدمه نفسه ادت الي توقف قلبها لكن حالفنا الحظ و استطعنا انقذها تحتاج الي الراحه التامه و عدم فعل اي مهجود
ليث بأنهيار: الحمدلله والشكر ليك يارب
شعر الجميع بالراحه بينما خرجت بعض الممرضات و هي تجر نغم التي نائمه ووجهها شاحب فاسرع ليث بأمسك يدها البارده و صار معها حتا دخلت الغرفه فحملها ووضعها علي السرير
دخل الجميع و اطمئن عليها بعدها ذهب مارك و ماري لاعمال دروريه فتبقي ليث و مراد فقط
ليث و هو ينظر الي وجه نغم الملائكي: عرفت اي الحصل
اومأ مراد و حكي له كل شئ و نبره الحزن واضحه في صوته
ليث ببرود: كلم ايميلي و قولها ان الخطه اتغيرت والتنفيذ بقا بكرا
شعر مراد بالصدمه لكن اومأ بدون حديث لانه ايضا يريد ان يذهب الي مصر بسرع وقت
خرج مراد من الغرفه بينما ليث نظر الي وجهها بعمق و اقترب منها ببطئ شديد و قبل شفتايها بحب و بطئ حتا اعمق بالقبله و ابعتد عنها ثم همس بحنان
ليث بحنان: اوعدك مش هخبي حبي ليكي ابدا بس انتي فوقي و حياتي عندك

 

 

عند ايميلي الجامده (احم)
مايك و هو يحاوط خسرها و يردف بهمس مغري: ما رائك بليله ممتعه مقابل المال
ايميلي بتوهان و عصبيه: لقد فهمتني غلط سيد مايك لست هذا النوع من الفتيات
زقته ايميلي بغضب و الدموع في عينها و جرت الي الخارج، رجع مايك الي الخلف بصدمه لكن ابتسم بخبث و تأكد من ان تلك الفتاه خلفها شئ كبير صار الي غرفته و هو يدندن ببعض الاغاني فصادف في كريقه اخته تيا
نظرت له تيا ببرود بينما خلف برودها تتمني ان ترتمي و تبكي في حضنه مثل السابق لكن خائفه ان يئذه والده كما اذي كل من تحب
مايك ببرود و حزن: اكرهك تيا
غادر مايك و هو يشعر بالحزن بسبب اخته التي اصبحت نسخه اصليه من والده، بينما تيا جرت الي غرفتها و هي تبكي
انها مجبره علي فعل كل تلك الامور القذره من اجل حمايه اخاها مايك من شر والده لكن هانت سوف تخلص من والدها عاجل و تعيش مع اخاها بسعاده
نظرت امامها بحقد و اقسمت علي الانتقام من والدها
في الحديقه كانت تقف شارده الذعب و تبكي بسبب ظن مايك بنا فقلبها اصبح يدق له منذ ان رأته في الحفله استفاقت من شوردها علي صوت رنين هاتفها
ايميلي بجديه صوت محبوح: هل هناك جديد
مراد بستغراب من صوتها: ماذا فعلتي
ايملي: سجلت لهم محادثه و هم يتفقون علي شحنه اسلحه
مراد: حسنا الشيطان يخبرك ان الخطه تغيرت و التنفيذ غدا و ايضا القطه لن تشارك

 

 

ايميلي بتفجئ: ماذا لماذا
مراد بجديه: سوف اخبرك لاحقا فقط تهجزي موعد المهمه الساعه 5 صباحا
ايميلي بجديه: امرك
اغلقت ايميلي الهاتف و نظرت امامها بشرود و هي تفكر ماذا سيحدث غدا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معشوقة الشيطان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى