روايات

رواية ملاكي البريء الفصل السادس 6 بقلم مريم سامح

رواية ملاكي البريء الفصل السادس 6 بقلم مريم سامح

رواية ملاكي البريء الجزء السادس

رواية ملاكي البريء البارت السادس

رواية ملاكي البريء
رواية ملاكي البريء

رواية ملاكي البريء الحلقة السادسة

أحمد بجدية : سليم يشرفني ويسعدني أطلب إيد أختك الآنسة سلمى
سليم بإستغراب: إي
أحمد : في إي ياسليم
سليم : غريبة ما قولتش من زمان لي؟
احمد : كنت مستنى الوقت المناسب وبصراحة أنا بحبها وهعمل كل حاجة علشان أسعدها
سليم بإبتسامة: وانا مش هلاقى حد أحسن لأختي منك
أحمد بسعادة : بجد ياسليم
سليم : طبعًا بس رأيها أهم من أي حاجة
أحمد بترجى : بالله عليك إقنعها يا سليم….أوعدك مش هدايقها أبدًا
سليم بجدية : دا رأيها وأنا مش هقدر أجبرها على حاجة؛وإن شاء الله هتوافق يا صاحبى
احمد : يارب يارب….أنا همشى بقى يا بروو عايز حاجة…. متنساش تكلمنى تبلغني ردها
سليم : حاضر يلا مع السلامة
أحمد: سلام
“مشي أحمد وسليم راح لسلمى وخبط عليها”
سلمى : إتفضل
سليم بإبتسامة : سلمى القمر فاضية؟
سلمى بإبتسامة : ولو مش فاضية أفضالك يحبيبى
سليم بجدية : ركّزي معايا لأنه موضوع مهم
سلمى بتوتر: في إي يا سليم
سليم : متقدملك عريس

 

 

سلمى بعصبية: سليم قولتلك مش عايزة نقاش في الموضوع دا
سليم : مش لما تعرفى مين العريس الأول!
سلمى بفضول : مين؟
سليم بمشاكسة: أحمد حبيب القلب.
سلمى بتوتر : هاا انت بتقول إي يا سليم انا مش فاهمة انت بتتكلم على إي.
سليم بجدية : سلمى فكّري كدا هو انا ضامنة وهو بيحبك ومستنى ردك.
سلمى : حاضر هفكر
سليم بفرحة : حبيبت اخوك هفرح بيكي أهو
سلمى : هو انا وافقت لما أفكر الاول
سليم : ماشى يلا انا نازل المكتب وهستنى ردك.
“مشى سليم وسلمى قعدت تفكر”
سلمى بفرحة : أخيرًا إتقدم ليا….لو تعرف انا بحبك قد إي…. موافقة طبعا
“صلت إستخارة ونزلت إتطمنت على البنات وبعدها دخلت تنام”
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
“الساعة ٤ صباحا”
<صحيت سلمى وهيّ قلقانة وهتموت وتروح تقول لسليم إنها موافقة ع أحمد وفي الآخر قامت تقوله انها معندهاش مانع>
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
“في غرفة سليم”
<سلمى بتخبط على الأوضة وبتحاول تصحي سليم لحد ما زهقت ودخلت عليه>
سلمى: سليم يا سليم
“وراحت تزعق في ودنه”
سلييييييييييييم
سليم قام مفزوع
سليم بخضة : إي في إي مالك يا سلمى مالك في حاجة حصلت

 

 

سلمي بخجل : أنا موافقة
سليم بعد فهم : موافقة ع إي
سلمى بخجل : موافقة علة جوازي من أحمد.
سليم بزعيق : نعااااااااام
سلمى : فيه إي يا سليم
سليم بص ع الساعة وبصدمة وصوت أعلى : بقى مصحاياني ع الساعة ٤ الفجر علشان تقوليلي إنك موافقة ع جوازك من أحمد
سلمى بخجل : أيوة
سليم بعصبية : غوري من قدامى يا سلمى
سلمى : لي بس
سليم : غووووووري
سلمي قامت جريت علي اوضتها بعد لما إتطمنت
سليم : مجنونة
“حاول ينام بعدها ومعرفش قام إتوضى وصلى الفجر وقرأ ورد قرآن لحد ما الساعة جت ٦ وقام لأوضة الرياضة يتدرب لحد ما الساعة جت ٩ ومشي راح الشغل
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
“فى الشغل”
سليم : إتفضل
احمد: اي يا بروو
سليم : اي يا احمد؟
أحمد : سلمى قالت إي
سليم بهزار : مش موافقة
أحمد بحزن: نعم …. لي يا سليم.
سليم : بهزر معاك يا بني….إبقى تعالى إقعدوا مع بعض شوية علشان تتفاهموا
أحمد بفرحة : إحلف
سليم بضحك : والله

 

 

أحمد : يعني قبلت
سليم : أيوا يا احمد سلمى موافقة
أحمد بفرحة : الحمدلله يارب
في الوقت دا الباب خبط
سليم : إتفضل
السكرتيرة بخوف : سليم بيه جالنا إتصال من المخزن بيقول انه حصل ماس كهربي والمخزون كله اتحرق والمصنع ولع .
سليم بصدمة : بتقولى إي !!!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملاكي البريء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى