روايات

رواية حكايتي أنا الفصل السادس عشر 16 بقلم مي محمد

رواية حكايتي أنا الفصل السادس عشر 16 بقلم مي محمد

رواية حكايتي أنا الجزء السادس عشر

رواية حكايتي أنا البارت السادس عشر

رواية حكايتي أنا
رواية حكايتي أنا

رواية حكايتي أنا الحلقة السادسة عشر

قاطعه دخول مي وقاالت بابتسامه..كنت عارفه انك لسه منمتش
زين قرب منها بتوتر.. ماما فيه حاجه
مي مش فاهمه مين الي واقف قدامها تاهت الي قدامها طريقة زياد والي نايم برضة طريقة زياد لكن متعرفش مين الحقيقي فيهم ”
كنت جايا اقولك لازم تنام عشان متتعبش بكرا يوم طويل اوي اوي
حضنها وقال بجحيم..معاكي حق ثم طلع من حضنها وقال..انتي قلتي هتنامي معااي انهردا
مي بابتسامه ..اكيد يلا
تمدد علي السرير واخذته بين يديها وفضلت تملس علي
شعرو لحد ما اتأكدة انه ناام وقامت لغرفة زياد وقلبها واجعها عليه اوي قربت وقبلة رأسه الي ملفوفه بشاش ويبان عليها التعب قالت بهمس ..مش عارفه انت ابني ولا اخوه مفيش حاجه مش فيك انتو التنين شبه بعض وكلامك بقا زي بعض اصحه وقولي يا ماماا
اخذت تبكي حتي غفت بجوأره
ولا احد يعلم ما يدور ف قصرها لنرا معا الاحدااث ”
ــــــــــــــــ في الصباح الباكر
قامت وهبطت للاسفل عملت فنجان القهوة
نرجس..مي انتي ايه الي مصحيكي بدري كده
مي بألم.. انا منمتش اصلا
نرجس.. يا ساتر ليه طيب
مي بلعت ريقها وقالت.. عشان انهردا هكون فختبار صعب اوي
هشوف مين ابني الحقيقي
نرجس بعدم فهم.. مش فاهمه
مي نظرة عليه .. هتفهمي كل حاجه المهم دلوقتي تطلعي تشوفي زياد فاق ولا لسه
نرجس .. حاضر
مي لنفسها.. يارب حلها من عندك عشان مش فاهمه حاجه
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
بعد ساعة علي سفرة الفطار بعد ما كله فاق ونزل وأولهم زين.. صبااح الخير
الكل.. صباح النور
شهاب.. امته شلت اشاش من علي دماغك
مصطفي.. ادكتر قلك يابني متشلهوش لحد ما الجرح يلم
زين ..جرح ايه يلم انا مش فاهم حاجه
ندي .. مش فاهم ايه يابني الجرح الي فدماغك
قاطعها زين .. ايوه امته اتعورت اصلا انا ثم نظر علي امه..فيه ايه علي الصبح كده
شهاب بنرفزه.. ياخي انت بقيت بارد اوي وبتنسئ كتير واحنا خلاص تعبنا منك
زين..احترم نفسك
ندي..فيه اي يازياد مالك اهدا كده هو مقصدتش كده
شهاب.. لا اقصد
مصطفي.. ياجمااعة خلاص اهدو وصلو علي النبي كده
الكل..اللهم ماصلي وسلم علي سيدناا محمد
قاطعهم صوت نرجس من فوق وهي تجري للاسفل.. الحقوني الحقوووني ع عفريت عفريت ياهانم عفريت
مي مازالت صامته والكل وقف ومش فاهم حاجه بعد عدت ثواني نزل زياد براحة وبيسند نفسه علي السلم ومش قادر لحد ماوصل لتحت وقف قدامهم والكل مبرق ماعدا مي
شهاب..😳 ايه دا ايه دا
ندي ..😯 ينهار اسوود
مصطفي..😮
نرجس..مي هانم ا انا لقيته فوق ف اوضة الاستاذ زياد
تقدم زين وقف قدامه وابتسم ف خبث وقال.. انت اناا بظبط كأني باصص في المراية ازاي كده ثم سكت وقال.. انت ميين
شهاب.. حدد يفهمني ياجدعاان عيوني اتحولت ثم نظر علي امه اصامته فهي تعرف ما الذي سيحصل
مامااا فهمينا فيه ايه وايه الي بيحصل داا
ندي بزهول فأنهم لابسين نفس الهدوم .. مين فيكم زياد اخويا
زين بسرعة.. انا ياندي اخوكي زياد
زياد ابتسم وقعد علي اقرب كرسي وقال بتعب .. مش هتعرف تاخد ماكاني اكتر من كده يازين
مصطفي.. مين زين
زياد وأكمل..هو الي عمل النصايب كلها وجابها فيا وعايز امي تكرهني ويعرف ياخد مكاني كويس
ندي ..مستحيل
زين بنرفزه.. احترم نفسك وراعي انك ف بيتي فاااهم
زياد ضحك بخفه.. هههه بيتك ازاي يعني امال انا بيتي فين
زين اتنرفز جامد وراح بتجاه امه..ماماا هتفضلي ساكته كده ماتقولي حاجه
مي بحزن.. هقول ايه ها عاوزني اقووول ايه
زياد بتعب.. م ماما عارفه اني انا زياد مش انت
قاطعه بزعيق.. لا لا مش هتعرف تضحك عليها انا هو زياد وبس
ندي.. يارب ايه الفيلم اتركي دا انا مش فاهمه حاجه
شهاب.. ولا انا
مصطفي..مين زين ياماما
مي بتعب.. اخو زياد التؤام
الكل.. اييه😳
زين وقف قدم مي..انتي قلتيلي الحقيقة امبارح صح لما
كنا في اوضتك يبقا انا زياد
زياد.. انت خليت حد من الحرس يرش عليا حاجه عشان اقع من علي اسلم ومووت وتاخد مكاني كويس بس شاطر ..
وبقا يسقف ..شاطر عرفت تمثل شخصيتي كوويس اووي اووي وامي الي ربتني ثم نظر عليها بألم وقال ..معرفتنيش وشكت فياا عااارف انت جيت ف وقت صح و عرفتني قيمت نفسي قدام امي اييه و واخواتي برضه الي شكوو فيا وسمعوني كلام دبحني انت عايز تاخد مكاني صح خده انا مش عايز اكوون زياد تاني عشان تعبت اوي اووي
الكل كان بيعيط وأولهم مي لانها فعلا شكت فيه واليوم معرفتش تفرق بينهم
ــــــــــــــــــــــــــ
مي قامت وقفت قدامهم هما التنين وقالت بوجع وكسرة.. الام دايما بتعرف تفرق بين ولادها التؤام وانا معرفش مين زياد فيكم ولا اعرف مين زين عشان مربتهوش معاي بس انا عايزة اقول ل زين انك مش هتستفاد حاجه بلي بتعمله غير وجع قلب وبس ياريت تفهم ثم اتنهدت وأكملت.. لو عايز تعيش معانا هنا داا اعتبره بيتك وهعاملك زي زياد بظبط ومعنديش كلام تاني اقوله
وطلعت اوضتها تبكي بحرقة
زين بزعيق..عاجبنك كده ها دخلت حياتنا عشان تدمرهاا وبسس
شهاب.. اهدا يا زياد براحه
زياد ابتسم
ندي وقفت قدام زياد وحطت ايدها علي الجرح الي فدماغه
…انا حاسه انك زياد اخوي وقلبي عمره مايخيب وحضنته
زياد بتعب.. انت الوحيدة الي متعبتنيش ياندي انا فعلا محتاجك اوي اووي وزاد علي حضنها
” كانت تلك حالته عروق جسده نافرة من شدة غضبه ”
زين بجحيم.. اناا اخوكي ياندي متصدقيهوش داا واحد نصااب و
قاطعته ندي بابتسامه.. لا مش نصاب انت الي نصااب وداا وبتشاور ع زياد الي وقف مبسوط ان فيه حد عرف يفرق بنهم .. هوو دا اخويا الي اتربيت معاه زياد انا بعرفك من الصدق الي فعيونك ومتاكدة انك زياد ومش هكدب احساسي ابدا
شهاب بابتسامه.. انا هعاملكم انتو التنين كويس لحد ماعرف زياد الحقيقي واكيد هنفخ زين
مصطفي…انا مش عارف اقول ايه والله
ـــــــــــــــــــــــــــ mai
في غرفة مي ”
مي لنفسها وبتعيط.. ابني مش عرفاه انهي فيهم يارب وريني الصح فين عشان تعبت اوي
قاطعها خبط علي الباب..ادخل
زين دخل ببطء وجدها تبكي علي السرير بحرقة .. مااماا
مسحت دموعها علي
الفورأ ..نعم يا حبيبي فيه حاجه
زين وقعد قدامها وبيمسح فدموعها..حضرتك بتعيطي ليه
مي بألم.. تعبانه شويه ثم وملست علي خده بحب..هنام وهبقا كويسه ان شاء الله
زين وقبل رأسها.. تصبحي علي خير
قبلت يده..وانت من اهل الخير
طلع برا وهي تمددت تبكي
mai ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة زياد بعد ان اغلقها عليه ولا يريد رؤية احد عاتم الغرفة ولا زرة نور بها
في نفسه… والله تعبت اوي و وامي اااااه يازياد ياريت كنت موت قبل ماشوف نظرة الشك فعينك وجعتيني اوي يا امي
قاطعه خبط علي الباب..افتح يازياد زيااااد
زياد بتعب…امشي يا مصطفي مش عايز اتكلم معا حد
مصطفي بشحتفه..عشان خاطري كل حاجه هتتحل ولله افتح ونتكلم
زياد تمدد علي السرير يحاول ينام ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ mai
في المقر
عمر بتعب.. واحشتني اوي ياخالد واحشتني
خالد بزعل عليه.. معلش ياصاحبي الحب كله كده حزوق
عمر …انا مش عارف هي ليه بتعمل كده معاي دنا حتي بحبها والله
خالد بزعل.. ما خلاص ياعمر هتخليني ابكي اقسم بالله ياخي يعني انت اول واحد يحب ولا اخر واحد يتخزوق
عمر بص عليه وقام مسكه من ياقة قميصو ..انا من ساعة ما قلتلك حكايتي معا مي وانت بتنق والحوار بيتعقد اكتر واكتر
خالد .. يعني قصدك انا حسودي يا عمر انا خالد
عمر.. اه حسودي ياخالد واطلع برا يلا مش عاوز اشوف وشك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــmai
في القصر ” بعد مرور 4 ساعات ” ف المساء ”
مي قامت علي خبط جامد يأتي من الخارج قامت بتعب وفتحت باب اوضتها..فيه ايه ايه الخبيط داا
مصطفي..زياد من ساعة الحصل وهو قافل علي نفسه ومش عاوز يطلع يأكل ولا يشرب حتي
مي وبصت علي السفرة التي ف الدور الاول ورأت زين يأكل فعلمت ان المريض بداخل بلعت ريقها وبقت تخبط.. افتح يازياد انا عارفه انگ سامعني وتعبان من الحصل بس اطلع وفهمني الحصل بظبط يابني عشان خاطري يازياد انا والله بموت.. بموت من غيرك كلمني وقلي الي واجعك مني
ورا الباب يقف ويبكي بحرقة

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكايتي أنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى