روايات

رواية جحيم الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة ابراهيم

 رواية جحيم الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية جحيم الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية جحيم الكتمان الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة ابراهيم

‏حسيتك كارهه الفيلا بسبب وجود سحر وعم عبده معانا و أحنا لسه عرسان جداد فجبتك هنا شقتي علشان ناخد راحتنا
–  ‏أحيييه شقتك !
” ‏ضحك من تعبيرات وشها وهي مصدومة”
– أنت عاوز تفهمني أنك أخو لين !
– ‏ضحك أكتر ” ي الله حقيقي ما شفتش في حياتى حد بذكائك  أنتي عاوزة تقنعيني أن دماغك مشتغلتش ولو لثانية وشكيتى أن كل دي ممكن تبقي لعبة
– ‏قعدت مكانها ولسه مش قادرة تستوعب كلامه ” عرفت أزاي أني كنت هقولها تهربني ؟
– ‏الحقيقة دي مكنتش متوقعها هي إلا جت قالتلي أنك طلبتى منها كدا علشان تاخد فلوس
أمال كنتي فاكرة ايه مفتاح شقة أخوها معاها بالصدفة وكمان كاتبة العنوان في ورقة مجهزاه وفلوس التاكسي كل دا صدفة ولا مين هي علشان أخوها يبقي عنده شقة في عمارة زي دي  !
– بعدم إستيعاب ” أفرض مكنتش قولتلها تشوفلي مكان
– ‏كانت هي إلا هتعرض عليكي العرض دا بطريقة غير مباشرة وكنتى برضو هتوافقي لأنك مكنتيش هتلاقي حل تاني تفكير واحد معقد بقي
– بعصبية وصوت عالي ” لأ أنت أكيد ضغط عليها وعذبتها علشان تجبرها تعمل دا ي حيوا..
– ‏قاطعها بنظرة حادة وهو بيقربلها”  أنا بقول تخلي بالك من كلامك علشان أحنا هنا لوحدنا وسهل عليا أعاقبك بالطريقة إلا تسكتك خالص
– ‏فضلت ترجع لورا لعند ما خبطت في الحيطة وراها بخوف بصتله وصوت نَفسها بيعلي” ااا أنت هتعمل أيه
– ‏بص ع لبسها وبعدها رفع عينه في عنيها وهو قريب منها أوي ” لسانك
– ‏بخوف ” ماله
– ‏يقصر علشان مزعلكيش
– ‏ ح حاضر
– ‏وصوتك
– ‏ماله دا كمان
– ‏يبقي واطي وياريت مسمعهوش خالص أنتي هنا في عالمي الخاص الشقة دي محدش يعرف أني شريها أصلا حتي جدي وأنتي بالنسبة ليهم هربتي خلاص وأنا معرفش عنك حاجة يعني مصيرك بإيدي أنا
“‏ضربات قلبها زادت من قربه وتعبيرات وشه المخيفة”
– وعنيكي دي
– ‏بدموع ” مالها
– ‏بسرحان ” مش عارف !
القميص دا حلو عليكي أوي ما تخليكي بيه ع طول
– بخوف ” أأنت أنت
– بصوت  هادئ وهو قريب منها ” أنا أيه
– ‏أنت سافل ومشفتش ساعة تربية
– ‏عض شفايفه بغل” دا أنا
” ‏بعدته عندها وجريت ع الحمام سرعة قفلت ع نفسها”
– ‏ظبط نفسه بجدية ” أنتي أزاي أصلا تلبسي حاجة مش بتاعتك كدا وفي بيت أنتي مش عارفاه أفرضي فعلا كانت شقة حد غريب ودخل وأنتي كدا !
– من ورا الباب ” وأنت مالك بتتحشر ليه في حياتي !
مش كفاية إنك أنت السبب في كل دا
– الهدوم قدام الباب أنا جبتلك شنطة هدومك ألبسي وتعالي علشان عاوزك
– ‏بتأفف ” حاضر
– كتفت إيديها بضيق ”  نعم عاوز أيه
– ‏اقعدي
– بقولك اقعدي !
– ‏أهو قعدنا جاي عاوز أيه
– ‏فتح قدامها قسيمة الجواز بهدوء” أيه دا
– ‏بخوف ” دي دي ورقة القسيمة
– بزعيق ” لا بجد ! تصدقي  كنت بحسبها ورقة بفرة
– ‏عنيها بدأت تدمع بخوف ” والله قسيمة جواز
– ‏مسك أعصابه وبهدوء” ما أنا عارف أنها زفت ايه الا مكتوب دا فين الشهود أبوكي ممضيش ليه وليه مفيش أي حقوق ليكي في العقد !
– ‏
–  لأ ما أنتي هتتكلمي يعني هتتكلمي مفيش حل تاني
أنتي مين وبنت مين علشان جدي يضحي بمستقبلي علشانك ويجوزنا بالطريقة دي !!
– مسحت دموعها وتكلمت بصوت خافت ”  بابا كان صاحب أُنكل سالم جدك فلما مات مكنش ليا حد خالص وخصوصا أنه كان عارف من بابا أن فيه مشاكل بينه وبين أعمامي علشان كدا صمم يجوزني ليك علشان يحمينى منهم
– ‏لا والله دخل عليا أنا كدا فيلم الخمسينات دا صح !!
– ‏وهي بتفرك في إيدها بتوتر ” صدقني دا إلا حصل وقالي كمان أن الجواز دا هيبقي لفترة قصيرة وبعدها هنطلق
– ‏مستحيل يكون دا السبب الحقيقي جدي مش قليل وكان قادر يحميكى من أي حد مهما كان ومن غير ما يعمل كل دا وبعدين أزاي بتقولي أنه عمل كدا علشان خايفة من أهلك وفي نفس الوقت كنتى هترجعي برجلك أسكندرية تاني !؟
– ‏قامت وهي بتعيط ولسه هتمشي صرخت بقوة من رجلها لما داست عليها بشدة  فوقعت في الأرض ” اااه
– ‏قام حمزة بسرعة وشالها بدون أي كلام ودخلها ع السرير” أنتي لازم ترتاحي كدا رجلك هتورم والجبس هيطول
– بعيون حمرة من كتر العياط ”  ‏أنا بجد أسفة
– ‏نامي أنتي لازم ترتاحي
– هو أنت هتعمل معايا أيه
– ‏بصلها بغضب ممزوج بحزن ” معنديش حل غير أني أستني وأشوف القدر مخبيلي أيه معاكي كنت جاي وفي بالي اني هلاقي إجابة لكل سؤال معنديش إجابته وهرتاح بس حتي إجاباتك بتخليني محتار أكتر شايف في عنيكي حاجات كتير عكس إلا بيطلع منك والمصيبة أني معرفش أول ما ببص في عنيكي بيحصلي أيه مبعرفش أنا كنت بقولك ايه أصلا وكأن غضبي كله بيروح في ثانية هو أنتي بتعملي لي أيه !
 ع العموم مضطر أصدقك ع الأقل لعند ما جدي يظهر
– ‏طب هترجعني الفيلا تاني
– ‏مش هينفع أنتي هتفضلي هنا دي الطريقة الوحيدة إلا لو كلامك صح  هتخلي جدي يظهر بسرعة
– ‏مش فاهمة
– ‏أنا عارف جدي كويس هو مستحيل يسافر بالطريقة دي ويقفل كل أرقامه كدا من غير ما يعرف إلا بيحصل معانا
– ‏ااا قصدك أنه بيكلم حد وبيعرف منه كل حاجة
– ‏بصلها بإبتسامة خفيفة” ما شاء الله دماغك طلعت بتشتغل
– ‏ب بس أنت قولت أن تلفونه مغلق !
– ‏هي مدة ذكائك تلات ثواني بس ولا ايه ما كنتى بدأتي تفكري صح هو جدي هيغلب يعني يجيب خط تاني وتالت وعاشر وبعدين أنا بتكلم معاكي ليه أصلا يالا نامي
– ‏طب وأنت
– ‏بغمزة ” أيه تحبي أنام جمبك هنا ولا ايه
” عيطت أكتر بخوف “
– يخربيت إلا يفكر يفك معاكي في الكلام أنا غلطان أتخمدي أنا همشي بس هقفل عليكي بالمفتاح عارفه لو عملتي حاجة ولا عرفتي حد أنك محبوسة هعمل ايه !
– ‏أحم هتعمل أيه
– قرب منها ” ‏هاجي أعيش معاكي هنا وبصراحة لو دا حصل موعدكيش أني أفضل محترم كدا كتير
– ‏دا ع أساس أنك محترم أصلا !
– بضيق ” طب بما أني كدا كدا قليل الأدب فثانية كدا
” حاوط رأسها بإيده وقَبلها بغل وكأنه بيرد ع تجاوزها معاه في القبلة دي  ؛ فجأة تلفونه رن “
– بعد عنها بسرعة وهو متفاجئ بألا عمله ؛ وعد كانت مبرقة ومش بتتحرك من الصدمة كان فيه جرح بسيط ع شفتها إلا تحت بينزل دم “
– ‏هو أنا ااا
” فجأة لاقي عينيها بتغمض بالتدريج ومالت ع السرير مغمي عليها  “
– ‏أتصدم وقرب منها بخوف” وعد … واااعد فوقي
د دي ماتت دي ولا أيه ي ربي أعمل أيه دا كله علشان بوس*تها بس !!!
جاب برفان وحاول يفوقها فضلت دايخة شويه بس عرف أنها خلاص هتبقي كويسة جاب لزقة وحطها مكان الجرح وهو بيقول لنفسه ” أنا هقوم أمشي بسرعة قبل ما تفوق و ساعتها هتلم عليا العمارة بجد ” غطاها كويس وخرج “
” تاني يوم ” في الفيلا
– حمزة ي يابني قوم الساعة تسعه تلفونك مش بطل رن
– ‏سحر سبيني لسه بدري أنا تعبان
– ‏أنت راجع البيت الساعة واحدة بالليل إمبارح لازم تبقي تعبان وكمان نايم بهدومك !؟
– ‏ قوم فَوَق كدا وأنا هجهزلك الفطار بسرعة أنت أول مرة تتأخر ع الشغل كدا
– ‏طيب طيب روحي أنتي أنا خلاص صحيت بلاش فطار جهزيلي بس القهوة بتاعتي علشان أصحصح
– ‏من عنيا
” بص في الساعة بستغراب” يانهار أبيض الساعة تسعه ! قام بسرعة  كان لابس القميص مفتوح وعضلات بطنه  باينة خلع القميص ونزل في الأرض لعب عشرين ضغط ومفيش غير شكل وعد شاغله كل تفكيره  من إلا حصل إمبارح “
” خلص ودخل خد شاور ولبس شميز أبيض ع بنطلون كلاسيك وساعة كلاسيك ونظارة شمس رافعها ع رأسه “
– القهوة ي حمزة
–  تسلم ايدك ي سحورة
–  ‏مزاجك رايق أوي النهاردة
–  ‏خد رشفة من القهوة ” يعني حاجة زي كدا
–  ‏تصدق بقيت أحس فعلا إن البت وعد دي وجودها كان شؤم علي البيت
–  ‏شرق وهو بيشرب أول ما جابت اسم وعد ” ليه بتقولي كدا
– مش عارفه مكنتش مرتاحة كدا من ساعة ما جت أول ما دخلت البيت في ناس تدخل بإبتسامة تنور البيت ودي داخلة مكشرة وساكتة
– ‏اه صحيح فكرتيني هي لما جت مين كان معاها
– ‏سواق عربية جدك هو إلا جابها وأول ما دخلت كأنها كانت بتعيط عيونها حمرة كدا ووشها في الأرض جدك كلمني وقال أطلعها أوضتك وفعلا دا الا حصل
– ‏يعنى هي مكنتش تعرف أني نايم فوق !
– ‏تقريبا لأ بس أصلها حتي ما فتحتش النور دي حطت الشنطة وضوء القمر كان منور الأوضة بنور خافت قعدت ع السرير ع طول وعملت نفسها نايمة  أول ما لقتني لسه  واقفة معاها في الأوضة شكلها كانت بتطردني البت دي
– ضحك حمزة وهو بيشرب أخر شويه في الفنجان
 ” سلام ي سحورة
” في الشقة عند وعد”
– قامت وهي ماسكة رأسها بوجع” ي ربي دماغي هتنفجر أيه ريحة البرفان هتخنق  كح كح  !
 ‏وقفت قدام المراية وهي بتربط شعرها تبص بخضة ع شفايفها بتحسس عليها فبتتألم ” ااه ايه دا هو حصلي ايه!
 ‏أفتكرت إلا حمزة عمله معاها إبتسمت بسرحان وبعدها دموعها نزلت بقوة وهي بتبص لنفسها في المراية بدأ صوت عياطها يعلي ودموعها تنزل بقهرة  بصت حوليها لقت شنطة هدومها فتحتها بسرعة ومن جيب سري فيها طلعت تلفون ورنت ع رقم
 ‏
 ‏- ألوو
 ‏- بعياط ” أنت فين ليه سبتني لوحدي مكنش دا وعدك ليا
 ‏- فيه أيه بس ي وعد حمزة عمل فيكي حاجة !
–  ‏أرجوك تعالي هو قالي أنه هيطلقني أول ما أنت تظهر
–  ‏فهميني طيب فيه أيه
–  ‏أنا لازم أختفي  وجودي غلط أنا شقلبتله حياته كلها
–  ‏ممكن تهدي وتقوليلي حصل أيه دا حفيدي وأنا عارفه كويس عمره ما هيفكر يأذيكي هو عصبي أه ومتهور بس صدقيني لو عرفك كويس هيحب..
–  ‏قاطعته بقهرة ” لأ متقولهاش بالله عليك كفاية إلا حصلي قبل كدا أنت قررت تساعدني وأنا وافقت ع كل تخطيطك علشان كنت متأكدة أنه هيبقي كاره وجودي وعاوز يتخلص مني بسرعة بس لو حصل إلا أنت بتقوله دا أنا هموت نفسي قبل ما يعرف حقيقتي
–  بعد الشر عليكي أهدي طيب وكل حاجة ليها حل
–  ‏قسيمة الجواز وصلت حمزة وجه واجهني بأسئلة معرفتش أجاوب عليها
–  ‏أزاي يعني أنا مفهمك كويس هتقوليله ايه
–  ‏لما ببقي قدامه مبعرفش أكدب كلامي بيبقي ملخبط لما ببصله وبحس أني باخد نفسي بصعوبة وعاوزة أهرب منه بأي طريقة مقتنعش بأي حاجة قولتها
–  ‏يبنتي أديله فرصة وعمرك ما هتندمي هو دا إلا هيعوضك عن كل إلا مريتي بيه
–  ‏بدموع ” مش هقدر أظلمه معايا أيه ذنبه يحب واحدة كانت حامل من إغتصاب قبل ما تعرفه !
– وعد !!!
” ألتفت بصدمة أول ما سمعت صوت حمزة وقع الفون من إيدها ع الأرض و …”
يتبع…..
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى