روايات

رواية بين الحقيقة والسراب الفصل السادس 6 بقلم فاطيما يوسف

رواية بين الحقيقة والسراب الفصل السادس 6 بقلم فاطيما يوسف

رواية بين الحقيقة والسراب الجزء السادس

رواية بين الحقيقة والسراب البارت السادس

رواية بين الحقيقة والسراب الحلقة السادسة

ليتَ الزمَّانُ يعُودُ يوْماً ما كُنتُ اقْتَرفتْ ،
آهٍ على وجعِ الفراقِ ومنْ آلاَمِه احترقتْ،
ليتَنِي ظللَتُ على العهدِ فمِنْ عذابِ الضميرِ تألَّمتْ ،
ليتكَ يا الموتُ شخصاً لكنتُ منكَ اعتذرتْ وفي حضْرَتِكَ تذلَّلْتُ لكي تُبْقِي لي مَنْ عَشِقْتْ ،
خاطرة ريم المالكي
شهقت بصوت عال وهي تخرج من سيارتها ووجدت تلك الماثل امامها وهو يردد بطريقة مقززة :
_حمد لله على السلامة يا ست البنات لا ست الستات بحالهم .
وضعت يدها على صدرها كعلامة على فزعها وأجابته وهي تنظر له نظرات غضب :
_جرى ايه يا زفت انت !
انت بتطلع من أنهي داهية ؟
خضتني ينقطع أجلك يا بعيد .
غمز لها كلينتون بعينيه وأجابها بابتسامة مستفزة :
_بعد الشر تفي من بقك يا كائدة ولما كلينتون ينقطع اجله مين اللي هيعمل لك الحلويات اللي هو بيعملها ويقدمها لك على طبق من دهب ؟
نظرت له باشمئزاز من طريقته المقززة وأجابته بحدة بالغة وبطريقة آمرة :
_شوف يا زفت انت بعد كده ما تجيليش على فجأة ،وايه الألفاظ اللي انت بتقولها دي اتمدن واعرف انت بتتكلم مع مين ،بعد كده نقي الفاظك قبل ما تقولها .
فرك هو علي رقبته من الخلف وهو ينظر يميناً ويساراً وأجابها باعتراض علي طريقتها :
_ شوفي ياست هانم سيد كلينتون ما بيحبش اللي بيتعامل معاه أنه دون المستوى انتي عارفة انا مطلوب لدي جميع المواكع ” المواقع” والسوشال ميديم ” السوشيال ميديا”
فخلينا نتعامل مع بعضينا يا كائدة كل منا يوكر ” يوقر ” الآخر إنتي ليكي مصلحة فتعاملي كلينتون كما ينبغي ان يكون ،
تماموز ياكائدة ولا أشد وأخلع ومات الكلام علي كدة .
وكاد ان يغادر الا أنها اشارت اليه بيديها ان يقف مكانه ورددت بهدوء لما استشفت غضبه من طريقتها المقززة عندما تنظر لها:
_لا عيب عليك انك تتكلم مع القائدة كده هو انت هتلاقي حد يحلي لك بقك زيي ولا يراعيك زي ما انا ما مراعياك،
بس انا كل الحوار ان انا جتتي اتلبشت من طريقه دخولك عليا وبعدين ما تزعلش يا كلينتون ،
واسترسلت حديثها وهي متصنعة الزعل ورددت بعتاب مصطنع :
_ وبعدين مش عيب لما تقارن القائدة بالشمامين إللي بتتعامل معاهم ،
انا كده زعلت وهجيب ناس تزعل معايا وانت عارف انا زعلي وحش .
استمع إلي حديثها وأجابها وهو يرفع يداه الإثنين امامها مرددا باعتراف:
_ في دي عندك حق ياكائدة إنتي متتقارنيش بالواغش دول ،
وانا حقاني والاعتراف بالحك فديلة

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين الحقيقة والسراب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى