روايات

رواية تزوجت قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مجهولة

رواية تزوجت قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مجهولة

رواية تزوجت قاسي البارت الثالث والعشرون

رواية تزوجت قاسي الجزء الثالث والعشرون

رواية تزوجت قاسي
رواية تزوجت قاسي

رواية تزوجت قاسي الحلقة الثالثة والعشرون

مالك : فوق ماتتخيلى وحشنى بكل تفاصيله قسوته وحنانه وحبه وعصبيته أنا حبيت عيوبه قبل مميزاته نفسى أنام
فى حضنه وأشكيله
رودينا : طب ماتعملى كده وقوليلوا مين ال هيأذيه
مالك : مينفعش طبعا يارودينا مراد لو عرف ممكن يأذى حد فيهم ودول برضوا أهلى ومينفعش أكون سبب ألذيتهم
المهم هنا أنا الزم أمشى من هنا
رودينا بصدمه : ليه يامالك حد زعلك فى حاجه
مالك : الء وهللابس مراد لو عرف أن يوسف عارف مكانى ومقالوش هيحصل مشاكل مابينهم كتير وأنا مش عايزه ده
رودينا : وأنا مش هسيبك تمشى يامالك أنتى قربتى تولدى ومينفعش تروحى فى أي حته تانيه
مالك : بس

 

رودينا بحزم : مبسش ياريت متقوليش كده تانى سيبى األيام تحل كل حاجه
مالك : أن شاءهللا
رودينا وقفت وأردفت : أنا همشى دلوقتى عشان هروح المستشفى ومش هتأخر تمام خلى بالك من نفسك
مالك : حاضر
رودينا : يال سالم
مالك : مع السالمه
رودينا خرجت ومالك رجعت راسها للخلف بشرود وافتكرت أيام شرم الشيخ
فالااش باااك
مالك لما والدتها جات ليها الفيال قبل ماتسافر وقالتلها أنها عرفت أنها حامل وده هيساعدها فى ال جاى مالك خافت
على مراد وعلى أبنها سافرت شرم الشيخ مع رودينا ويوسف ومراد وساعتها كانت محتاره تعمل أيه الزم تنقذ مراد من
تفكير أمها فى أحدى الليالى كانت رودينا خارج الغرفه ومالك جابت ماده حمراء تشبه الدم ورشتها جمبها وجت بليل
عيطت كأنه مغص شديد ورودينا وقتها أفتكرته دم ولما يوسف أخدها المستشفى ودخلت الدكتوره ال المفروض
هتكشف عليها
دار بينهم الحديث األتى : ��
الدكتوره : حضرتك بتقولى أيه مينفعش طبعا
مالك برجاء : بالله عليكى ده الزم يحصل

 

الدكتورة بقلة حيله : هتستفادى أيه يعنى
مالك : هستفاد كتير أووى وأنا هديكى ال أنتى عايزاه
الدكتوره بابتسامه : وأنا مش عايزه حاجه خالص هعمل ال قولتيلى عليه وبتمنا يكون ال بتعمليه صح
مالك بامتنان : متشكره ليكى جدا وهللا
الدكتوره : الشكر لله هخرج أبلغهم أنك هتنزليه
مالك : تمام
بااااك
رجعت مالك للواقع وأردفت بألم : كان نفسى أعيش كل لحظه معاك وكل وجع حمل وأولد وأنا جمبك بس سامحنى
ياحبيبى الظروف أقوى مننا
��أستغفروا��
فى منزل أبتسام طبعا هى رجعت هى وبناتها بيتها تانى رغم ان مراد رفض بس هى أصرت ورجعت
فى غرفة مريم
كانت جالسه شارده وكل تفكيرها فى عمر ياترى نسيها بالسهوله دى أكتر من تالت شهور مسألش عنها خالص
معقول فعال هى أوهمت نفسها أنه بيحبها هو كان بيشفق عليها مش أكتر وال أقل
فى الوقت ده سمعت صوت فى بلكونة غرفتها خافت وقامت لبست الحجاب وقربت من البلكونه بحذر وفجأه الباب بتاع
البلكونه أتفتح ودخل عمر
مريم بشهقه : ع عمر أنت
عمر قرب منها بأشتياق : أنا أيه
مريم بصدمه : ايه ال عملته ده
عمر بخبث : أيه مراتى ووحشتنى غلط أنا
مريم بصدمه : وحشتك !!
عمر بحب : أيوه وحشتينى وأووى كمان
مريم بعتاب : مانت مسألتش عنى بقالك تالت شهور أهو
عمر بحب : كان الزم أعمل كده عشان أتأكد من حبك ليا
مريم بارتباك : ق قصدك أيه
عمر بخبث : قصدى أن عارف أن وحشتك بس أنتى بتعاندى ومش بتعترفى بكده
مريم بخجل : ل الء مش حكاية كده

 

عمر : أمممم أومال أيه فهمينى ليه كل يوم تسألى والدتك وتقوللها عمر كلمك وال الء وهى بتقولك الء
مريم بصدمه : عرفت منين
عمر بابتسامه : ألن كنت بكلمها كل يوم أطمن عليكى
مريم بحزن : على فكره أنت بتحبنى شفقه وأنا متأكده و
قاطعها عمر : هششش أنا من أول مره شوفتك فيها وأنا حبيتك ولما طلبت أكتب عليكى كان حب مش شفقه أنسى
بقا موضوع الشفقه ده
مريم بحزن : بس أنا منفعكش ياعمر
عمر : ليه ياقلب عمر
مريم : أنت ظابط وجميل وأى بنت تتمناك لكن أنا حاليا يعتبر بواقى بنت
عمر : بغض النظر على أنك عاكستينى دلوقتى بس لو قولتى كلمك بواقى بنت دى تانى هحبسك ياروحى وساعتها
محدش هيعرف يخرجك أنتى ست البنات كلهم بس جاوبينى بتحبينى وال الء
مريم بخجل : أيوه
عمر : أيوه أيه
مريم بكسوف : أيوه بحبك
عمر قرب منها وضمها بأشتياق : طب ليه بقا عايزانا نتعذب وخالص
مريم بهمس : متأكد من كالمك ياعمر

 

عمر وهو يقبل جبينها بحنان : متأكد جدا
مريم : يعنى مش هترجع تندم
عمر بحب : عمرى ماهندم
مريم لفت أيدها حوالين عنقه بحب
عمر : أحم هو مش أحنا كاتبين كتابنا برضوا
مريم بعدت عنه وفهمت قصده : الء يابابا أبعد من هنا مش كفايه الداخله دى ال دخلتها دى
عمر رفع ياقة قميصه بغرور : يابنتى أنا ظابط وادخل من أي حته
مريم : دى دخلة حرامى دى
عمر بصدمه : حرامى !! أخس عليكى يامريومه كده ده أنا عمر حبيبك
مريم وهى تدفعه ناحية البلكونه : حبيبى بس يال بقا مع السالمه عشان عايزه أنام
عمر برفعة حاجب : أيه الغدر ده طب هنزل من الباب ط
مريم بضحك : الء يابابا زى ماجيت تمشى مش أنت ظابط برضوا
عمر : ماشى يامفتريه سالم
ولسه كان هينزل باسها من جبينها سريعا وجرى وخرج زى ماجه وألن بيتهم فى الدور التانى سهل على عمر يطلع
وينزل

 

فى شركة الصياد
فى مكتب مراد كان جالس بيشتغل ومركز فى الورق ال قدامه جاتله رساله من رقم مجهول ومكتوب فيها وحشتنى
قلبه دق جامد وحس أنها مالك طلب الرقم بسرعه وأنتظر الرد وبعد وقت الخط أتفتح بس محدش أتكلم
مراد بلهفه : مالك ردى عليا أنا عارف أنك أنتى بالله عليكى ردى كفايه عذاب أكتر من كده
مالك كانت دموعها نازله بغزاره كفايه أنها سمعت صوته وبس وقفلت الخط
مراد وضع أيده على وشه بعصبيه : ليييه بتحاولى تبعدى عنى حرام عليكى بقا أنتى عمرك ماحبتينى ألن ال بيحب حد
مبيعذبوش أرجعيلي يامالكى
��صلوا على شفيعكم��
بعد مرور شهرين أخرين
مالك كانت خالص فى السابع وقربت تولد مراد بيدور عليها يوميا وبيحاول يجدد أمل أنها هترجعله يوسف ورودينا
عايشين طبيعين وبيحاولوا يخففوا على مالك وجعها وطبعا سيف أخو رودينا مظهرش تانى من ساعة ماكان عندها
�أستغفروا��
فى منزل يوسف ورودينا
فى غرفة مالك أستيقظت من نومها وهى تتألم بشده
مالك بتعب : اااه اممم رودينا ااااه

 

فى الوقت ده دخلت عليها رودينا بلهفه
رودينا بخوف : مالك ياحبيبتى
مالك بدموع وألم : شكلى بولد ألحقينى
رودينا مسرعه : حاضر حاضر هنادى يوسف أهدى بس
مالك بدموع : ااااه يارب مش قااااادره
يوسف جه بسرعه وسندوا مالك هو ورودينا وركبوا عربيته وطلعوا على المستشفى
مالك : اااااااه يارب هموووت
رودينا بقلق وهى تحتضنها : أهدى ياحبيبتى بس ازاى أنتى لسه فى السابع
مالك بدموع : معرفش معرفش يارب مش قاااادره امممم همووووت اااااه
يوسف وصل عند المستشفى وطلبوا سرير وأخدوها عليه ودخلوا غرفة الكشف والدكتوره بلغتهم أن دى حالة والده
رودينا بقلق : أنا خايفه عليها أووى يايوسف
يوسف بضيق : إهدى ياحبيبتى هتكون بخير أن شاءهللا
رودينا : مالك يايوسف شكلك متضايق
يوسف : كان الزم مراد يكون معاها فى اللحظه دى بالذات أحساس صعب أن يبعد عن أبنه يوم والدته
رودينا : دايما ياحبيبى الظروف بتجبرنا نعمل حاجات منكونش عايزين نعملها بس لألسف بيكون للقدر رأى تانى وياعالم
أيه ال هيحصل بعد كده
يوسف : ربنا يسهل

 

مر بعض من الوقت وسمعوا صوت الطفل بيبكى أبتسموا والدكتوره خرجت وأعطته لرودينا
الدكتوره بابتسامه : مبرووك ولد زى القمر
يوسف : طب وهى عامله أيه يادكتوره
الدكتوره : بخير الحمد لله هتروح غرفه عاديه دلوقتى
رودينا وهى تحتضن البيبى : تمام شكرا ليكى
الدكتوره : الشكر لله
الدكتوره غادرت ورودينا كانت بتبص للطفل بتفحص
يوسف بابتسامه : تصدقى شبه مراد جدا واخد عيونه
رودينا : فعال بس مالمح مالك
يوسف : طب يال نطمن عليها
رودينا بابتسامه : يال
ودخلوا االتنين عندها كانت أبتدت تفوق
رودينا بابتسامه : حمدهللاعلى سالمة الجميل
مالك بتعب :هللايسلمك يارودى
يوسف : اديها الواد بقا التضربنا
رودينا : ههههه حاضر
ووضعته بجانب مالك
مالك بصتله بحنان وضمته فى حضنها بشده
يوسف : ماشاءهللاجبتى نسخه مصغره من مراد
مالك وهى بتبص للبيبى بحب : فعال شبهه جدا الحمد لله عشان دايما مالمحه تكون معايا
رودينا : هتسميه أيه ؟
مالك بابتسامه : سليم يبقا سليم مراد الصياد

 

فى أحدى األماكن
الشخص : أومال أيه بقا هتظبطنا وتدينا فلوس ده انت مبقاش حيلتك مليم واحد
كريم بوعيد : كل ماخطط لحاجه أنا وأمى تيجى الزفته مالك تبوظ كل حاجه
الشخص بسخريه : مقدماكش حل تانى ياتتصرف فى الفلوس ياما وهللاماهتاخد بودره تانى
كريم : مقداميش حل تانى غير واحد بس
الشخص : ايه
كريم بشر : أن أقتل مراد وهاخد كل فلوسه حتى لو بالسرقه
الشخص : طب ماتسرقوا من غير قتل
كريم : مراد الصياد لو مماتش وأتسرق مش هيرحمنى وأنا الزم أخلص منه قبل مايخلص منى
الشخص : لما نشوف أخرتها معاك ياننوس ماما
كريم بثقه : هتشوف
��أستغفرواهللا��
عمر : هتشوفك بس ياحبيبى صدقينى
مريم بأحراج : طب هقولها أيه ياعمر
عمر : أنا قايلها ان احنا اتقابلنا في ظروف شغل استحاله أفضح مراتى حبيبتى
مريم بقلة حيله : ماشى

 

عمر بابتسامه : أسبوع كده وهوديكى ليها عشان هى مسافره البلد عند قرايبنا هى طلباكى بقالها كتير بس أنا كنت
مستنى لحد ماتأكد من حبك ليا زى مانا بحبك
مريم بخجل : ماشى
عمر : هخلص شغل واكلمك ياقلبى سالم
مريم : مع السالمه
وقفلت معاه الخط وغمضت عيونها بابتسامه
��اذكر الله��
فى أحدى األيام
مالك كانت جالسه بتداعب صغيرها وهى بتبدله مالبسه الباب خبط
مالك : أدخل
رودينا : ملوكه يوسف عايزك دلوقتى
مالك : حاضر جايه أهو
وحملت سليم بهدوء وخرجت جلست أمام يوسف
مالك باستغراب : خير يايوسف

 

يوسف بتوتر : لألسف يامالك فى أخبار وحشه
مالك بخوف وقلق : خير مراد كويس وال فى حاجه انطق يايوسف طمنى
يوسف بتردد : الفتره ال فاتت دى أنا كنت باعت ناس تراقب يعنى بيتكم وكده عشان لو أى جديد حصل وجالى معلومات
جديده أن لألسف والدتك جالها سرطان فى الدم
مالك بصدمه : ماما !!!!!!
يوسف بحزن : وفى خبر تانى
مالك بحزن ووجع : أيه هو
يوسف : …………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تزوجت قاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى