روايات

رواية بين نارين الفصل الثامن 8 بقلم نهى عمر ونور الشامي

رواية بين نارين الفصل الثامن 8 بقلم نهى عمر ونور الشامي

رواية بين نارين الجزء الثامن

رواية بين نارين البارت الثامن

رواية بين نارين الحلقة الثامنة

وصل عمر الي الشقه اخيرا ورفع سلاحه وهو وسليم استعداد لأي شئ سيحدث فظل يبحث عن نهى حتي دخل الي غرفه النوم وانصدم عندما وطد نهى هكذا علي الفراش فجاء سليم ليدخل ولكنه اشار له بعدم الدخول واقترب منها بصدمه ثم نظر اليها فخبأت هي جسدها وهي تتحدث بانهيار مردفه: خدني من هنا
لم يستطع عمر ان يعطي اي رده فعل سوي انه شعر وكأن العالم يدور حوله ولكنه تمالك اعصابه وبحث عن اي ملابس في الغرفه حتي وجد ثم حملها وذهب بسرعه الي المستشفي اما عند احمد تلقي صفعه قويه علي وجهه من رضا الذي تحدث بغضب مردفا: انت غبي.. الله يخربيتك انت اي حمااار تعرف بال عملته دا اي ال هيحصلك فاكر ان جوزهت هيسيبك
احمد بعصبيه: انا انتقمت منهم علي ال عملوه وال عايز يعمل حاجه يعملها مش هاممني
رضا بغضب: انت لازم تسافر وتبعد عن هنا نهائي
احمد بعناد: مش رايح في مكان انا هقعد هنا وال عايز يعنل حاجه يعملها
القي احمد كلماته ثم ذهب فتحدث رضا بعصبيه لاحدي الحراس مردفا: اوعوا تسيبوه لحظه واحده تخليكم دايما معاه الحارس: حاضر
اما عند عمر في المستشفي كان يجلس وبجانبه سليم الذي ينظر اليه بحزن وهو يري صديقه بهذه الحاله السيئه وايضا يدعوا الله ان تكون نهى فيحاله جيده ولم يحدث معها شئ حتي خرج الطبيب فتحدث عمر بلهفه مردفا: يا دكتور اي ال حصل
الطبيب بضيق: اتعرضت للأغتصاب وهي حاليا بتمر بصدمه نفسيه كبيره وحصلها انهيار عصبي مش عارف اقول اي بس انا لازم ابلغ الشرطي
اشار سليم للطبيب بكارنيه الشرطي ثم تحدث مردفا: احنا بوليس وهنتصرف
اومأ الطبيب راسه بالموافقه ثم تحدث مردفا: انا اديتها حقنه مهدئه هي مش هتفوق دلوقتي القي الطبيب كلماته ثم ذهب فنظر سليم الي عمر وتحدث مردفا: عمر هنجيبه والله بس انت اهدي خالص
تجاهل عمر كلماته وجاء ليذهب ولكن اوقفه سليم مردفا: رايح فين… انا هاجي معاك وادخل شوف نهى
تحدث عمر بصوت ضعيف غاضب مردفا: لا هروح لوحدي ومش هدخل اشوفها خليك هنا معاها لحد ما ارجع
القي عمر كلماته ثم ذهب فأتصل سليم بوالدته وزهره وطلب منهم الحضور في المستشفي اما عند احمد كان يقود سيارته وهو يتذكر ما فعله مع نهى ويتحدث بغضب مردفا: كان لاازم اعمل كده… هي خانتني وانا مينفعش حد يخوني و
لم يكمل احمد كلماته وفجأه شعر بأصتدام قوي في سيارته فتوقف ونزل وقبل ان يري ما حدث تلقي لكمه قويه علي وجهه فوقع علي الارض وانتبه الي عمر الذي يقف امامه بغضب شديد وفجأه جاء الحارس من خلفه فلكمه عمر بغضب وظهر رفيقه في المهمه فصرخ عمر في وجهه بغضب مردفا: غووور من وشي دلوقتي فااهم
ابعد الظابط الحارس عن عمر ثم ابتعد فنظر احمد اليه بسخريه وتحدث مردفا: جيت بالسرعه دي انا كنت مستنيك بس مش بالسرعه دي و
لم يكمل احمد كلماته ولكمه عمر بغضب شديد وهو يتحدث مردفا: ورحمه ابويا لهخليك ما تعرف تبص في وش حد تاني يا وس….
القي عمر كلماته وظل يضرب به بقوه ولم يستطع احمد الدفاع عن نفسه بسبب غضب عمر الذي اصبح كالثور الهائج ثم اخرج سلاحه وصوبه تجاهه فاقترب منه الظابط وتحدث مردفا: لا يا فندم بالله عليك خلينا ناخده ونتصرف معاه في القسم
دفعه عمر بغضب ثم تحدث مردفا: مش قولتلك غووور من وشي
انتهي عمر من كلماته ثم صوب سلاحه تجاه قدم احمد اليمني واطلق جميع الرصاص الموجود في السلاح ووضع رصاص مره اخري واطلق جميع الرصاصات مره اخري في قدمه ثم اقترب منه وتحدث بغضب مردفا: الموت هيبقي رحمه ليك وانا مش هخليك مرتاح تاني في حياتك
القي عمر كلماته ثم ركله بقدمه علي قدم احمد المصابه وذهب وتركه ملقي علي الارض اما عند نهى تحدثت زهره بغضب ودموع مردفه: هروح اقول لـ ليلي اي.. هقولها اي.. هقولها ابني معرفش يحافظ علي بنتك.. ابني الظابط ال المفروض بيحمي الناس معرفش يحمي مراته
سليم بضيق: يا خالتي متقوليش كده بالله عليكي
زهره بصراخ: امال اقوول اي ان بسبب مهمتكم دي ضيعتوا البنت وضيعتوا نفسكم وبتدمروا حياه الكل انا مش عايزه حق حد كفاايه كده… مش عايزه حاجه انت في الاول انضربت بالرصاص وبعدها نهى الله اعلم لما تفوق هتكون حالتها اي هستني اي تاني
احلام بعصبيه: كفايه اوي كده…. كفايه ال راح
جاء سليم ليتحدث ولكن وجد منصور امامه فتحدثت زهره بحده مردفه: منصور انت كبير كفايه علينا خساره كده
نظر منصور الي سليم وتحدث بجديه مردفا: أدي التحيه العسكريه يا حضرت الظابط وارجع علي شغلك فورا وقبل ما ترجع هات صاحبك معاك
تنهد سليم بضيق ثم ادي التحيه العسكريه وتحدث مردفا: اوامرك يا فندم
القي سليم كلماته ثم ذهب اما عند احمد في المستشفي كان رضا يقف بقلق وهو ينظر الي الحرس بغضب شديد وبجانبه ساميه تبمي بشده وهي تتحدث مردفه: كنت عارفه ان البنت دي هي ال هتضيع ابني
نظر رضا اليها بضيق وبعد مرور ساعتين تقريبا خرج الطبيب من غرفه العمليات فتحدث رضا بلهفه مردفا: ابني كويس يا دكتور
الطبيب: احنا شيلنا الرصاص بس للاسف رجله حصلها عجز هو مش هيقدر يمشي علي رجله اليمين نهائي
صرخت ساميه بصدمه وبكاء فتحدث رضا بحده مردفا: ازاي يعني انت بتقول اي… نسفره بره لو مش هتعرفوا تعملوا حاجه
تنهد الطبيب بضيق وجاء طبيب اخر يبدوا انه مالك المستشفي ثم تحدث مردفا: رضا احنا اصحاب واحمد زي ابني… ابنك كان موجود في رجله 12 رصاصه لا هنا ولا بره هيعرفوا يعملوا حاجه احمد ربنا انه لسه عايش اصلا
جلس رضا بتعب وحزن شديد ثم نظر الي الحرس بغضب وتحدث مردفا: الظابط دا لازم يمووت فاهمين… اقتلوه في اسرع وقت… انا مش عايزه يفضل عايش
اما عند عمر كان يجلس في احدي الاماكن البعيده عن المدينه يجلس في الارض ويده تنزف بشده والسكين ملقاه علي الارض بجانبه ويبدو انه في خاله سيئه جدا كان يصرخ وهو يتذكر شكل نهى وهي ملقاه علي الفراش فتحدث بأنهيار مردفا: انا وواحد غبي ازاي اعمل كده… ازاي ادخلها في شغلي.. دمرت حياتها بسبب غبائي كان لازم ارفض واقولها لا.. انا ال كان لازم امنعها مش اسيبها للزباله دا… انا السبب في كل ال بيحصل
بعد مرور يومين في بيت المزرعه الخاص بعمر جلست نهى بتعب وهي تنظر حولها تبحث عن عمر بعيونها التي لم تراه من وقت الحادثه تفكر كثيرا.. هل هو غاضب منها لأنها لم تستمع لكلامه ام سيتخلي عنها بعد ما حدث.. ماذا سيفكر واين هو حتي قاطع تفكيرها صوت زهره وهي تتحدث مردفا: حبيبتي اجيبلك أكل
اومأت نهى راسها بالرفض فنظرت زهره واشارت الي سليم ليذعبوا الي الخارج وعندما ذهبوا تحدثت بعصبيه مردفه: يعني اي بقاله 3 ايام مش موجوود هو راح فيين المفروض مكانه جمب مراته دلوقتي راح فين
سليم بضيق: معرفش يا خالتي والله احنا بندور عليه في كل مكان بس مش لاقينه
زهره بغضب: مليش دعوه شوفه هووو فين ولازم يجي هنا يكون جمب مراته
سليم بضيق: حاضر
عند احمد كان ممدد علي فراش المستشفي مازال تحت تأثير المسكنات فتحدثت ساميه ببكاء مردفه: ولا يقوم هنعمل اي… هو هيستحمل ال حصل في رجله ولا لا
رضا بحده: لحد ما يقوم هنكون قتلنا ال عمل فيه كده مش هسيب حق ابني مهما حصل
اما في المساء عند عمر وصل الي البيت اخيرا بعد مرور ثلاث ايام كانت حالته سيئه جدا ويده تحتاج لعلاج فصعد الي غرفته ليبدل ملابسه ولكنه وجد نهى فألتفتت ليخرج ولكن قاطعته بكلامها الحزين مردفه: خلاص مبقاش ينفع تبصلي
تنهد عمر بضيق شديد ثم اقترب منها فنظرت الي هيئته بصدمه ومسكت يده وتحدثت بلهفه مردفه: اي ال عمل فيك كده ايدم مالها… انت عامل كده ليه
سحب عمر يده ثم تحدث مردفا: بعاقب نفسي شويه عن ال حصل… بصي انا السبب في كل ال حصلك… انا كان لازم امنعك طبعا لو فضلت اعتذر من هنا لعشر سنين قدام اعتذاري مش هينفع بصي انا هديكي حريتك…. هطلقك زي ما كنتي عايزه انتي خلاص حره من دلوقتي وانا هبعتلك ورقه طلاقك وهمشي من هنا خالص انا اسف تاني…. اسف اني عرضتك لكل دا
نظرت نهى اليه بدموع ثم تحدثت مردفه: بس انت ملكش ذنب في حاجه انا ال عاندت وروحت
عمر بحده: لا انا السبب مكنش ينفع اوافق وكان واجبي اني احميكي بس انا معرفتش احميكي… المفروض اكون انا ال بحمي الناس معرفتش احمي مراتي… انتي خلاص بقيتي حره وانا هطلقك زي ما انتي كنتي عايزه
القي عمر كلماته ثم خرج من الغرفه فجلست نهى تبكي بشده وهي تتحدث مردفه: بس انا مبقيتش عايزه اطلق… هقولك ازاي كل دا؟!
في المديريه كان عمر يجلس وامامه سليم الذي يعالج يده فتحدث منصور بعصبيه مردفا: ازااي يعني وانا مش موافق
عمر بضيق وتعب: خلاص يا فندم انا مش عايز.. مش عايز اخد حقي وعايز اتنازل عن القضيه دي
منصور بضيق: خلاص يا عمر اهرب ومتاخدش حق ابوك ال مات ظلم وسمعته باظت ولا حق مراتك مش دا ال انت عايزه انا موافق
القي منصور كلماته ثم ذهب من المكتب فأخذ عمر سلاحه وتحدث مردفا: فاضل حساب صغير هاخده وبعدها هكون خلصت كل حاجه
تحدث عمر ثم ذهب اما عند نهى وصل سليم اليها وتحدث مردفا: نهى عمر هيتنازل عن القضيه مش بس كده هو راح لبيت رضا لوحده وعايز يقتلهم… هما هيقتلوه انتي الوحيده ال نتقدري تمنعي وتنقذيه هو خلاص اتنازل عن القضيه وعن كل حاجه
نهى بصدمه: هو فين دلوقتي
سليم: راح علي بيت رضا هيهجم علي البيت لوحده هما هيقتلووه
نهى بلهفه: طيب يلا بسرعه نروح نلحقه
اما عند عمر كان يقود سيارته بسرعه الي بيت رضا حتي وصل فوجد الحرس في كل مكان فمسك سلاحه ونزل من سيارته وفجأه وجد سلاح مصوب علي رأسه ووووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين نارين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى