روايات

رواية الزوجة البديلة الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة علي

رواية الزوجة البديلة الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة علي

رواية الزوجة البديلة الجزء الثاني

رواية الزوجة البديلة البارت الثاني

رواية الزوجة البديلة
رواية الزوجة البديلة

رواية الزوجة البديلة الحلقة الثانية

الفصل الثاني (تحبه )
نظرت إلي زين ببرود يناقض تلك النيران التي تشتعل بها وقالت ” انا اصلا مستحيل أوافق عليك ..” ثم نظرت إلي حماتها وأكملت “كان مفروض تاخدي رأيي الأول يا حماتي انا مش عروسة لعبة عشان لما ابنك الاولاني يموت تجوزيها لإبنك التاني!!”..”يا بنتي انا ….” اوقفتها سهيلة بإشارة من كفها وهي تقول ” انتي عشان تضمني قعادي عايزة تدمري حياة ابنك ومراته …عايزة تدمري حياتي انا..”هزت رأسها وانسابت دموعها وأكملت بإختناق “انا مستحيل احرمك من حفيدك حتي لو اتجوزت حفيدك هتشوفيه زي ما تحبي ..بس اني اتجوز ابنك واخرب بيت واحدة ملهاش ذنب لا ده مستحيل ” اطرقت وهي تكمل “ومقدرش أعيش هنا ولا حتي في شقتي مع محمود الله يرحمه ….انا هروح عند اهلي وانتِ في الوقت اللي حابة تشوفي فيه أنس انا هجيبه لحد عندك ” …اقتربت مروة من سهيلة وهي تقول “موافقة بس بشرط ” ..صمتت سهيلة وهي تنتظر لتكمل مروة بجدية “متتجوزيش وتدخلي راجل غريب علي حفيدي !!” …اتسعت عيني سهيلة بصدمة وهي تقول “عايزاني اتدفن بالحياة …انا لسه مكملتش تلاتين سنة يعني لسه صغيرة من حقي اتجوز واعيش حياتي !!”…”ونعم الستات والله جوزك مكملش ست شهور ميت وانتي عايزة تتجوزي “قالها زين بتهكم مرير لتنظر إليه سهيلة بعتاب لم يفهمه ثم نظرت إلي حماتها وهي تقول بقوة “حضرتك مش من حقك تتدخلي في حياتي …انتي ليكي حفيدك وبس اللي هتشوفيه وقت ما تحبي …انا دلوقتي هطلع أجهز حاجاتي عشان امشي من هنا عن إذنك ” …ثم رمقت زين بنظرة لائمة مرة اخري وذهبت !!…اقتربت مروة من زين وهي تقول بتوسل “يا ابني دي ناوية تتجوز تاني …ناوية تدخل راجل غريب علي ابن اخوك “…هز رأسه وقال “متقلقيش يا امي قانونا ممكن نمنعها أن انس يعيش مع جوز امه …انا دلوقتي همشي وأنتِ متتكلميش معاها تاني ” ثم قبل رأسها وغادر …

 

 

…….
“نعم ؟!!أنتِ!سيرين أنتِ اتجننتِ صح ؟احنا اصحاب وانا مش هستغلك ” قالها رامي بفزع …لتمسك سيرين كفه وتقول “يا ابني هو انا بقول اني عايزة اتجوزك أو هنرتبط …لا احنا بس هنمثل…انت بس هتمثل انك مهتم بيا زيادة وتطنشها وساعتها يا باشا هي اللي هتاجي لحد عندك ” …”انتِ عارفة ان اهلنا بيتلككوا عشان نتجوز انا أنتِ ولو شافوني مهتم بيكي هيدبسوني ” قالها بتوتر لتوكزه وهي تقول بحنق “اتلم انت تطول تتجوزني اصلا …انا يا حبيبي لما اتجوز هتجوز واحد قمر كده وطويل مش واحد شبه النسناس زيك !!”…شد رامي شعرها وهو يقول “مين نسناس يا غوريلا انتِ “…ابعدت كفه بقوة وهي تقول “مش وقته نتخانق دلوقتي أجلها يا روميو وقولي موافق ولا لا “…كتف ذراعه ونظر لها بخبث”أنتِ مش هتساعديني لله وللوطن كده يا غوريلا قوليلي ايه المقابل “…ابتسمت سيرين بمكر وقالت “ملاك بنت شيك وذكية ” هزت كتفها وأكملت بهيام ” وممكن تساعديني عشان أشقط الدكتور طارق …يعني تعمل شوية تعديلات علي منظري ده “…ضحك رامي وقال “يا حبيبتي أنتِ مش عايزة تعديلات أنتِ عايزة ضبط مصنع “…
$$$$$$
ولج لمنزله بتعب وأحداث الساعة الماضية تمر في عقله…دموعها لا تتركه وتشعره بالذنب …القي مفاتيحه علي الطاولة وهو يبحث بعينيه عنها …ولج إلي غرفة نومهما ليجدها تصلي ..ابتسم وكتف ذراعيه وهو يراقبها…صحيح لا يحبها ولكن وجودها يجعله يشعر بالراحة …ايمانها ينير روحه …نوران …تلك المراة التي انارت حياته …تلك التي اعطته الكثير دون أن تنتظر مقابل …الان والدته تريد قتلها بتزويجه من غيرها …هز رأسه بيأس لينتبه عندما سلمت هي ..ونهضت وهي تطوي سجادة الصلاة…استدارت لتشهق وهي تتراجع واضعة كفها علي صدرها قائلة “خضتني يا زين “…ابتسم بإعتذار واقترب منها وهو يضمها بقوة…وضعت كفيها علي ظهره ليتوتر قليلت وهي تقول “مالك شكلك متضايق ” …”امي طلبت مني اتجوز سهيلة !”
&&&&&&&&&

 

 

في منزل حسن عمار
كانت سهيلة جالسة في غرفتها تنظر إلي ابنها النائم وعينيها تلمع بالدموع …ما زالت نبرة زين المتهكمة تتلاعب بعقلها…لقد اوجعها بكلامه …برفضه لها بتلك القوة …انسابت دموعها وهي ترسم ملامحه داخلها عينين زرقاء حادة ملامح خشنة فك منحوت بمثالية وجسد نابض بالرجولة …رجل وسيم ومثالي ..أي فتاة طبيعية ستطير من السعادة لو تزوجت به …ما بالها هي التي عشقته بجنون…مسحت دموعها وهي تحتضن ركبتيها …نعم هي تعشقه….زين هو ذلك الرجل الذي كتبت عنه في مذاكراتها بذلك الشغف …لقد احبت اخ زوجها …زوجها الذي مات يوم عرف أن زوجته مغرمة بشقيقه !
&&&&&&&&
“طيب يا سراج انا هاجي واقابلك دلوقتي يلا باي “أغلقت رهف هاتفها ثم خرجت من منزلها وداخلها يتعطش للانتقام
بعد قليل .
كان جالس في مقهي يطل علي البحر ..يشرب قهوته بهدوء …لقد ضحي بالكثير من مبادئه وماله من اجلها ولكن لابأس …لأجلها هو مستعد أن يموت …رهف الغازي..غازية قلبه ومالكته…تلك الفتاة التي أسرته بقوة فأصبح لا يري أحدا غيرها…لاجلها فعل الكثير وسيفعل الكثير حتي تقتنع بحبه …حتي تحبه كما هو يحبها …هو يعرف أنها لا تحبه …حسنا قد قالتها عدة مرات ولكنه يعرف أنها كلمات عبرت شفتيها لا قلبها …هو لم يصل لقلبها بعد ولكنه سيفعل المستحيل حتي يصل لن يستسلم حتي تكون رهف الغازي زوجته …نظر جهة باب المقهي وكتم انفاسه وهو يراها تدخل بإعتداد يليق بها ..عانقت عيناه شعرها الذي قصته …نظاراتها التي تخفي عينيها الساحرة وأنفها الشامخ كعادته …اقتربت منه وهي ترسم ابتسامة رقيقة يشوبها الحزن …نهض وهو يمد كفه ..”قدامي نص ساعة قبل المقابلة”قالتها بجدية وهي تجلس علي الطاولة المقابلة له…ابتسم لها بمرح وقال “دايما مستعجلة يا رهف “….”آسيا يا سراج اسمي آسيا ” قالتها مقاطعة بضيق ليطرق برأسه ويمسك كفها “هتفضلي بالنسبالي رهف ام قلب طيب …رهف اللي انا حبيتها اكتر من أي حاجة في حياتي في حياتي “…توترت قليلا وهي تسحب كفها وتنهض قائلة “يظهر أن معندكش حاجة تقولها انا همشي ” …نهض بدوره واقترب منها و أمسك كفها وقال “انا بحبك يا رهف …بحبك اكتر من أي حاجة ونفسي تنسي الانتقام ونتجوز ونسافر بعيد …انا مش عايز اخسرك”..زفرت بإنزعاج ليحاوط وجهها بكفيه ويقول بصوت جاد “رهف انتِ بتحبيني مش كده !!” ارتبكت قليلا وردت كاذبة “طبعا يا سراج بحبك ” انزلت كفه وأكملت “بس حبي ليك مش هيمنعني من الانتقام من عيلة عز الدين ” زفر سراج بضيق وهو يقول بنبرة غيورة “يبقي تغيري طريقة انتقامك…مش عايزاني اسكت وانا عارف انك راحة تغري عاصي عز الدين عشان يتجوزك!!” ابتعدت قليلا وهي تكتف ذراعيها وتقول “أيوة وانا اعمل ايه لغيرتك يعني …انسي انتقامي…انسي قهرة ابويا ..انسي عيلتي اللي اتدمرت علي ايد عز الدين …ده مستحيل …الظلم اللي انا شربته علي أيديهم هخليهم يشربوه أضعاف…رهف الغبية ماتت واتولدت آسيا …آسيا اللي هتدمر حياة عز الدين وأولاده!!” تنهد وكاد أن يتكلم الا أنها اوقفته وهي تقول “كفاية كده انا اتأخرت عن إذنك” واستدارت لتذهب الا أنها توقفت وهي تكمل بتوتر ” لو عايز تتخلي عني دلوقتي اتفضل ” ثم تركته وغادرت بخطوات غاضبة متوترة !!
…..

 

 

بعد عشر دقائق
خرجت من سيارة الأجرة وهي تتطلع إلي الشركة الضخمة التي أمامها…لمعت عينيها بنيران الحقد وهي تتطلع إلي شركة الرجل الذي دمر حياة والدها …ارتدت نظاراتها وهي تخطو اول خطواتها تجاه انتقامها !!!..
….
وقفت أمام موظفة الاستقبال ورسمت ابتسامة لطيفة وهي تقول برقة للشاب الذي يقف به “انا آسيا زيدان .. جيت عشان وظيفة السكرتيرة اللي حضراتكم أعلنتوا عنها “…فغر الشاب فاه وهو يتطلع كتلة الانوثة تلك التي متمثلة في امرأة لا تكاد تتجاوز كتفه …ابتسامة الثقة الملتصقة بفمها الشهي لا يليق ابدا بحجمها …ولا يليق بالموقف ذات نفسه …من المفترض أن تكون متوترة قليلا الا تخاف أن تُرفض ولا تعمل بالشركة …”يا استاذ انت معايا ” قالتها بنبرة محايدة وهي تحارب للاحتفاظ بإبتسامة الثقة علي شفتيها …ارتبك فادي وقال معتذرا”اسف يا انسة …المقابلة في الدور التالت مع مستر عاصي والانسة ليلي ” ازدادت ابتسامة آسيا وهي تقول برقة “ميرسي ” ثم امسكت ملفها جيدا وهي تتجه للأدراج..
نظر فادي لأثرها بذهول وتمتم” هي ليه مركبتش الاسانسير ؟!”
…..

 

 

بعد مدة طويلة نسبيا
كانت جالسة أمامهما بأريحية وهي تراقب بتسلية عاصي عز الدين وهو يتفحص ملفها المزور بإعجاب بينما تجلس بجانبه ليلي المهدي ابنة خالتة وخطيبته أيضا …كانت تشعر بنظراتها الحانقة تجاهها فالبرغم من جمال ليلي الا أنها لا تثق بنفسها وتشعر أن عاصي سيمل منها في أي وقت ..لذلك تشعر بالتهديد من أي انثي جميلة …حسنا هي محقة الآن في شعورها بالتهديد فرهف تنوي بجدية سرقة عاصي منها …اخرجها من شرودها صوت عاصي المذهول “أنسة آسيا مؤهلاتك ممتازة …بصراحة مؤهلاتك أكبر من انك تشتغلي سكرتيرة حتي لو في شركة كبيرة زي شركتنا “…ابتسمت بلباقة وهي تقول “ايه يا مستر عاصي انت بتطفشني من الشركة ولا ايه ؟”ضحك عاصي حتي بانت نواجزه وقال “لا طبعا يا آنسة انا اتشرف أن واحدة بمؤهلاتك تشتغل عندي “…تجهم وجه ليلي لتبتسم رهف بمكر وهي تراها …تنهد عاصي وقال بمرح “طيب نسأل سؤال تقليدي..شايفة نفسك فين بعد خمس سنين أنسة آسيا “..امالت رهف رأسها وقالت بنبرة ماكرة “شايفة نفسي مراتك يا استاذ عاصي “

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الزوجة البديلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى