روايات

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الرابع 4 بقلم رحمة أيمن

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الرابع 4 بقلم رحمة أيمن

رواية وصية واجبة التنفيذ الجزء الرابع

رواية وصية واجبة التنفيذ البارت الرابع

وصية واجبة التنفيذ
وصية واجبة التنفيذ

رواية وصية واجبة التنفيذ الحلقة الرابعة

نزعت يدها من جنبها وشدته من ملابسه بقوة وهي تسحبه لداخل وتصرخ بغضب
نُدره: أنت تجننت! نتجوز مين ياض أحنا هنستهبل!
نزع يدها بديق عنه وهو يخاطبها بنفس النبره الغاضبه
يعقوب: علي اساس اني بموت فيكِ يا بت وميت في دبديبك لاء فوقي معايا احنا مبنهزرش وللأسف مفيش حلول قدمنا غير ده
نُدره: يعني أيه؟ يعني أي مفيش
أنا مستحيل أتجوزك أنت فاهم، دى حاجه مش موجودة في أسوء كوابيسي حتي، دي ابعد من كده بكتير
جز علي اسنانه بعصبية وهو يجلس علي أحد المقاعد بديق
يعقوب: قوليلي حل تاني، قوليلي وأنا أعمله لو عندك؟ ما عدا ان-تحر مثلاً لأنك متستهليش بصراحة.
نُدره: علي اساس انك تستاهل مثلاً
نظروا لبعضهم بديق وهم ينفخه سويا بضجر ثم قطع الصمت حديث نُدره القَلق
نُدره: يعقوب لو عماد عرف أنى هتجوز ولو بيك أنت بذات أحتمال ينفخك
ضحك بستهزاء وهو ينظر لها بإستخفاف ويربع يده
يعقوب: والله! حتت المعيد بتاعك ده اللي شايله همه وفاكره أنه هيدايق عشانك أنتِ ، تصدقي يا نُدره أنك صعبانة عليا وأنك مغفلة كمان، يما فتحي عيونك الود ده لما يشفني في طريق بخاف وبلف من الطريق التاني، فوقي كده وعقلي كلامك الدور والباقي علي هند واللي هتعمله فيا وفيكِ لما تعرف دي احتمال تقلب الدنيا
نُدره: هه قصدك هند كلاحه! ، يله دي معروفه عندنا ب هند كلاحه والبرشوت يله هنهزر
يعقوب: نُدره احترمي نفسك وعدلي لسانك واتكلمي عنها كويس سمعه
نُدره: وأنت كمان احترم نفسك واعدل لسانك واتكلم عنه كويس سامع
احتدت عيونها للمرة الثانيه كأنها حمم متقابله وعم المكان بالصمت من جديد
تنهد يعقوب ل محاولة الهدوء وهو يجلس مجدداً
نُدره: الله ما طولك يا روح، طيب اقعدي أما ننهي القصة دي ونشوف هنعمل أيه؟
جلست علي المقعد المقابل بإستسلام وهو يتحدث
ويحرك يده بهدوء
يعقوب: اسمعي هقلك أيه
احنا هنتجوز لمدة….
نُدره: بالله ما تقول هنتجوز دي بتعصبني بتعصبني!
يعقوب: هنزفت! يا نُدره تمام؟ هنتزفت لمدة سنه عادي جداً ونكتب عقد الجواز وكل واحد في حاله برضه عايش حياته أنا في سكندرية وأنتِ في المعادي وجامعتك كله عادي
لكن نقعد أول اسبوع مع بعض في الشقه اللي فوق دي وبعدين نقول ضربنا خناقه ولميتي هدومك ومشيتي ، أنا اكلم هند زي ما تعودنا وأنتِ تكلمي المُعيد بتاعك ومفيش اي حاجه تغيرت بالمختصر هنعيش حياتنا زي ما هي بظبط، نستلم الورث بعد سنه هوب اطلقنا وخلاص.. أي رأيك؟
نُدره: فل، كل اللي قلته فل أنا معاك فيه
لكن في حاجه صغنونه أنتَ مختش بالك منها
هنقنعهم ازاي بقي يا عسل؟
مسد جبينه بيده بقلق متبادل بينهم وهمَ بتحدث بديق
يعقوب: معرفش بقي هنتصرف، أنا عارف دواخل هند
واقنعها هي مبطقيش أي نعم وهيكون في صعوبة لكن ده الحل الوحيد
نُدره: أي مبطقيش دي م تحسن ملفظك يا بغل أنتَ هيهي
اسمعي عفت
يعقوب: هو وقته هبل! وقته هبل بجد؟!
طقطق طقطق
نُدره: يحزني حليمه!
نفخ يعقوب بعصبية وهو يتحدث بتذمر لها
يعقوب: لاء اسمعي بقى لو قعدت تقول بتعمل أيه هنا ولوحدكوا ونزل عليها الايمان وتقوى دلوقتي هقل أدبي
ف تصرفي وخرجيني دلوقتي من غير حوارات
نُدره: خلاص أفصل هتصرف، اتخزلء في أي خزلؤ من خزليء الصاله دهي اتفضل
يعقوب: ربنا ما يحرمك من الهطل يا ندره يا بنت عمو إيهاب يا رب، أخلصي يا ماما اخلصي!
نُدره: طيب يوه بتزعقلي لي؟ أي القرف ده
رفعت السدال الطويل بيدها وتحركت ل الباب
انتظرت بضع ثواني وفتحته بقوة
اخذ وجهها وضح الجدية ومَثلت القلق وهي تنطق بسرعة
نُدره: هاه يا ماما عاملتي أيه ؟!
حليمه: هكون عملت أيه اتكلمنا أنا وإكرام وقالت هتحضر ل يعقوب العشاء وتطلع تقنعه وأحنا هنمشي بكره
نُدره: هنمشي بكره؟!
لي هنمشي بكره؟ تعالي احكيلي بسرعة
شدت كف يدها بقوة وتحركت إتجاه اليمين لغرفة نومها
وتركت الباب مفتوح
حليمه: أي يا هبله مالك؟!
نُدره: تعالي بس احكيلي في الاوضه وفهميني
دخلت بها الغرفة وأجلستها علي السرير بقوه وتحركت ل تقفل الباب ف نظرت له وهو يتحرك
للخارج وأخرجت لسانها مع غمزه له وقفلت بسرعة دون أن ترى ضحكته.
تحرك من المنزل للخارج وهو يحدث نفسه
يعقوب: أنتِ اي نعم هبله، بس بتصرفي ديما في الوقت المناسب ودي حاجه اشهدهالك ي ست نُدره.
خرج من تفكيره علي صوت هاتفه وهو ينظر أمامه بجدية ويقرر تنفذ الاتفاق بينهم ولكن الان… يجب المغادرة.
« الزمالك.. بيت حليمه»
حليمه: هتبطلي هبل امتي يا نُدره نفسي أفهم
نُدره: للأسف يا حليمه مش هعرف اوعدك بوقت محدد
جلست القرفصاء أمامها وتغيرت ملامحها للجديه والفضول
نُدره: احكيلي هنمشي لي بقي؟
حليمه: عشان احنا مكناش عملين حسابنا انك هتجوزي يا نُدره ومن مين؟ يعقوب! هه الدنيا دي صغيره اوي والله
نُدره: أنتِ بتتريقي علي احزاني يا ماما
حليمه: مبتريقش ول حاجة، انا بس مستغربة القدر والنصيب، جهزي نفسك تمام هنمشي بكره الصبح
نُدره: لو عايزين ننفصل بعد سنه هننفصل يا ماما صح
هننفصل ومش هنخسر حاجه، مش هنخسر بيتنا كمان صح؟
حليمه: زي ما ربنا يريد يا نُدره محدش عارف الدنيا مخبيه أي، أهم حاجه نتعامل مع الموقف ده دلوقتي
متقلقيش يا حبيبتي كل حاجه هتتحل إن شاء الله
نُدره: إن شاء الله.
تركتها حليمه وهي تدخل دوامتها من جديد
ترغرغت عيونها بالدموع والخوف، الأمر لم يعد نكته
الوضع لم يعد مضحك كما اعتقدت.
نظرت للهاتف من بين دموعها بضبابيه وهي ترى رسائله
ولا تعلم كيف تواجهه فقطع نظرتها رساله أخرى
« أنتِ يا زفته! مبترديش لي هتيجي أمتي وحشتيني؟ »
مسحت دموعها وأبتسمت بحزن ورت ب لهفه
نُدره: أوكا صحبك واقع في ورطه كبيييرة
okty: ! طبعاً
هل اتصدمنا ؟ لاء طبعا
أنتِ لو معملتيش مصيبة تبقى سخن يا أورتجا
هاه اشجيني
نُدره: جيالك بكره اصدمك بأخبار حصريه لايف، استعدي
okty: ربنا يستر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
« زمالك… بيت يعقوب»
حركت إكرام باب غرفته أكثر بعد أن فتح لها ودخل غرفته دون أي حرف مع تركها مفتوحه
« أنتَ هتمشي!»
نطقت بها إكرام بخضه وهي تراه يجهز حقيبته الخلفية ويستعد للذهاب، رد عليها ببروده المعتاد
يعقوب: امم همشي دلوقتي حاسس الحيطان ضاقت عليا ومحتاج افكر في حاجات كتير، محتاج شوية هوى
لم ينظر لعينيها وهو يلف في أجزاء الغرفة ياخذ شاحنه ومعداته التي يحملها ديما معه فنطقت بترجي واضح في صوتها وهي تتأمله
إكرام: والله يبني م عشاني، انا مش عايزة حاجة
لو أخسر كل حاجه في سبيل انك تكون مبسوط ومتكنش مجبور علي حاجه اخسر الدنيا كلها ميهمنيش
لك… لكن عشان حليمه وبنتها وظلم أبوك ليهم
فكر تاني سايق عليك النبي يبنى
يعقوب: متقلقيش يا ماما هفكر، هفكر متقلقيش لأنه كسب.. كسب تاني وأنا خسرت.. خسرت تاني وفي المرتين دلوقتي أنا اللي بضحي، لكن افتكري
هيجي اليوم واثبتلك أنه جوزك ده كان راجل ****.
تحرك للخارج بغضب عارم بعد سبه له وهو يحمل حقيبته بهمجيه وإندفاع وسط دموعها وصمتها الدائم أمامه
تتمني شيء واحد في هذه الدنيا، أن تتغير نظرته لها وأن يلين قلبه ولو قليلاً، نطقت بنبره مرتجفه في آثره
إكرام: أنا أسفه يبني.. أنا أسف لك في المرتين .
ركب سيارته وقادها في الظلام وحوله أنوار المدينة فقط والهواء يداعب خصلات شعره السوداء الناعمة
وهو يأخذ نفسه كل دقيقة يحاول أن يهدء لكن دون جدوى
أقام اتصال له وارتدى السماعة وهو ينظر أمامه لطريق
سليم: أهلا برو، عامل أي دلوقت؟
يعقوب: في طريق يا سولي، هوصل علي الفجر كده
هروح أجهز دنيتي وأشوف هحل موضوع هند ازاي واظبط الأمور وأجيلك علي الشغل، معلش يا حبيبي مسلمك كل حاجه الفترة دي وضغطك
سليم: متقلش كده يا حبيب أخوك فداك اي حاجه
أهم حاجه تخلص المهلبيه اللي عندك دي الأول وتروق وبعدها هتتشتم علي كل اللي أنا فيه ده بسببك متقلقش
يعقوب: هه جيلك ، وحشتني اسكندريه أوي
سليم: فاكرك هتقول وحشتني أوي
كنت هقفل السكه في وشك
يعقوب: لاء انا تعبان لكن مش اوي كده
سليم: ههه هستناك تعدي عليا في اي وقت
يعقوب: خلصانه يا حبيبي مع ألف سلامة
سليم: سلام يا غالي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بدأ نهار يوم جديد و هما يستعدوا للمواجهه، لم يهدأ عقلهما طوال الليل، لم تغفوا جفونهم ولم يهدأ قلبهما حتي الأن.
في محادثات مختلفة
وفي أماكن مختلفة
وفي أوقات مختلفة
يكتبوا بصوابع مرتجفه كلمات مختلفة الشكل لكن
متحدة المعاني والقلق.
« عماد لازم أقابلك في موضوع مهم، قابلني بعد الجامعة أنهاره في كافيه ***»
« هند أنا رجعت اسكندريه، قابليني في مكانا المعتاد
بلاش جامعة انهارده محتاجك في موضوع مهم»
Hindy: تمام يا حبيبي
Emad: اتفقنا يا قلبي
نظروا للهواتف في يدهم وهما يقولوا معاً
« ربنا يستر»

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وصية واجبة التنفيذ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى