روايات

رواية وجع الماضي الفصل الأول 1 بقلم مارينا عبود

رواية وجع الماضي الفصل الأول 1 بقلم مارينا عبود

رواية وجع الماضي الجزء الأول

رواية وجع الماضي البارت الأول

رواية وجع الماضي
رواية وجع الماضي

رواية وجع الماضي الحلقة الأولى

انا حامل
قالتها رهف وهى فرحانه وفجاه مروان وقف وفضل يضحكك
مروان يضحك؛رهف بطلى هزارك البارد ده
رهف؛هزار بارد ايه انا بقولك حامل يعنى انت مش فرحان
مروان بعصبية؛حامل ازاى يعنى احنا مش متفقين ناجل موضوع الخلفه ده
رهف بحزن ؛بس انا تعبت يا مروان احنا بقالنا سنه متجوزين وانا نفسى ابقاا ماما انت متعرفش انا بحب الأطفال قد ايه
مروان بعصبية؛رررررهف انا قولت لا
رهف بصدمه؛قصدك ايه
مروان؛قصدى اننا هنروح المستشفى وهتنزلى الطفل ده
رهف بعصبية ودموع؛ده مستحييييل انا مش هنزل البيبى يا مروان انا من حقى اكون ام كفايه بقاااا انسه الماضى انا بجد تعبت
مروان بهدوء؛بس انا مش عاوز اننا نخلف دلوقتي انتى عارفه انى عاوز اشتغل واحقق حلمى وحلمك ونكبر شركتنا ونستريح وبعدين يا ستى لو عاوزه تجيبى دست عيال انا مش همانع بس انا مش عاوز اننا نجيب أطفال ويعانوا نفس المعاناه إللى انا عانيتها ولا يعيشوا العيشه إللى انا عشتها

 

 

 

رهف بدموع ؛لا يا مراد انا مش موافقه
مروان بعصبية؛خلاص يا رهف لازم تختارى يا انا يا الطفل ده وسأبها ومشى
رهف فضلت تبكى بهستريا وبعدين مسحت دموعها بقوه وقامت واخدت قرارها
مروان طلع من البيت وهو مضايق هو عارف انه بيضغط عليها وهو كمان نفسه يكون اب بس عاوز يأمن مستقبلهم الأول مروان اتولد ف عيله فقيره باباه ومامته كانوا بيشتغلوا ليل نهار علشان يقدرو يامنوا اكل لمروان واخوه مروان كان متعلق ب احمد اخوه اووى لانهم كانوا توأم وف يوم احمد تعب اووى وكان محتاج عمليه قلب ب اسرع وقت وطبعا باباه عمل المستحيل علشان يأمن فلوس العمليه وحته اضطر يستلف من الناس فلوس بس للاسف مقدرش يأمن فلوس العمليه لانها كانت كتيرر ووقتها احمد ما،،ت مروان دخل فى حاله صدمه بسبب مو،،ت اخوه ومرت ايام قليله ومامته ما،،تت من الزعل على ابنها وقتها مروان كان عنده10 سنين قرر ينزل يشتغل علشان يقدر يساعد باباه كان بيشتغل وبيدرس دخل كليه الهندسه واعجب برهف

 

 

 

إللى كانت صديقته فى الكليه وحبها وبعدها قرر يطلب ايدها واتجوزو مروان اخد قرار وطلب من رهف ياجلوا الخلفه لحد ما مروان يقدر يفتح شركته الخاصه ويحقق حلمه لانه مش عاوز ولاده يشوفوا إللى هو شافه
مروان فضل يتمشى ويفتكر ذكرياته مع رهف ويبتسم وقرر يروح البيت ويصالحها ويحاول يشوف حل معاها بهدوء من غير ما يخسرها رجع البيت بس اتصدم لما شاف …..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وجع الماضي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى