روايات

رواية هو مين دا الفصل الثالث عشر 13 بقلم أسماء الطبلاوي

رواية هو مين دا الفصل الثالث عشر 13 بقلم أسماء الطبلاوي

رواية هو مين دا الجزء الثالث عشر

رواية هو مين دا البارت الثالث عشر

رواية هو مين دا الحلقة الثالثة عشر

(في بنك من بنوك القاهره كانت واقفه هيام ومعاها هادي زي ما وعدته علشان يعرفوا الثروه اللي في البنك تقدر بكام علشان يقسموها حسب اتفاقهم هيام للموظفه.
هيام: لو سمحتي انا عاوزه اعرف حسابي في البنك كام بالظبط.
الموظفه: حاضر يا فندم لحظه واحده هدخل على السيستم واشوف لحضرتك.
( كان هادي بيبص لهيام وهو مستغرب انها هتعمل كده فعلا شاورلها على جنب عشان يكلمها.
هادي: هو انتي صحيح هتديني نص الفلوس وشركتين كمان.
هيام: اه طبعا انا وعدتك ومستحيل ارجع في كلامي وبعدين انا شايفه انه حقك عادي يعني.
هادي: بس يعني غريبه شويه انا توقعت منك انك هتثوري وتتعصبي وتقولي ان دي فلوسك وانى مليش حق فيها وهترفضي ان انت تديني اي حاجه.
هيام: بص عاوزه افهمك حاجه اللي حس بالظلم بيعرف ان طعمه مر قوي وانا اتظلمت انا وابويا كتير ومن نفس الشخص علشان كده ما حبتش انك تتظلم زيي انت ما لحقتش تاخد حقك بس انا لحقت… لو حتى انا اللي تعبت وجبته بس انا كنت عارفه ان الفلوس اللي انا اخذتها دي والشركات هي حقوق ناس كثير وكنت متوقعه انهم هيطالبوا بيها بس ما تخيلتش انه يبقى بالسرعه دي عموما ما تقلقش انا ما رجعتش في كلامي ومش هرجع فيه.
هادي: انا مش قلقان انك ترجعي في كلامك انا بس مستغرب من تصرفك يعني رفضتى اننا نتجوز وكل حاجه تبقى تحت ايدك بس وافقتى انك تديني كل الفلوس دي وشركتين كمان. استغربت بس..
هيام: لا ما تستغربش اديك هتاخد فلوسك وشركتين وكل واحد يروح لحاله.
هادي: ما كانش نفسي في كده.
هيام: بتقول ايه ما سمعتش
هادي: لا ولا حاجه بقول الموظفه زمانها خلصت
(راحت هيام للموظفه وسالتها إن كانت خلصت وقالتلها.
الموظفه: حساب حضرتك في البنك 64 مليون وفي خزنه خاصه بردو من ضمن حساب حضرتك.
عندنا لو حابه تفتحيها.
هيام: ايه يا هادي تحب نفتح.. الخزنه ولا لا.
هادي: لو حابه اننا نفتحها انا معاكي مش حابه ما تفرقش معايا
هيام: اعتقد اننا لازم نعرف فيها ايه.
( وهناك عند نسمه كانت قاعده مستنيه شفشق يجيبلها الفطار لكن حست انها مخنوقه من قاعده البيت وقالت هتنزل تستناه في الدكان ونزلت قعدت قدام الدكان جالها شعبان.
شعبان: صباح الفل.. شوفي برغم اللي عملتيه فيا الا اني بردو جاي ارمي السلام.
نسمه: صباح الزفت على دماغك يا معلم هو انا طلبت منك ترمى السلام والله النهار كان احسن قبل ما ترمي السلام عليا.
شعبان: يا بنت الناس عيب كده انا جاي وقاصد خير.
(كان شعبان لسه بيكلم نسمه لما سمير وصل وشافه وهو بيكلمها راح شده من ذراعه وواقف قدامه بغضب.
سمير: انت مين يا راجل انت وعاوز منها ايه.
شعبان: يا امه… خوفتني ودول بيطلعوا منين دول.
سمير: حقك تخاف علشان انا هكسر وشك دلوقتي ايه اللي موقفك معاها.
نسمه: وانت مالك اقف مع مين لا انت ولا هو ليكوا دعوه اكلم مين ولا اقف مع مين واطلعوا من دماغي بقى عشان انتم قفلتوا النهار انا عارفه البلاوي دي بتيجي منين.
سمير: اتظبطى يا نسمه بدل ما انا اظبطك وخلي بالك من كلامك معايا انا رحت ولا جيت ابن عمك وده راجل غريب ما ينفعش تنصريه عليا.
نسمه: انا يا اخويا ما نصرتش حد ولا عاوزه حاجه من خلقتكم انتوا الجوز وكل واحد فيكم يتكل على الله احسن.
شعبان: انا شايف انه موضوع عائلي وبقول اجيلك وقت تاني.
سمير: لا تاني ولا ثالث ما عدتش اشوف رجلك هنا تاني.
نسمه: انا مش عايز اشوفكم انتم الاثنين.
(مشى المعلم شعبان وسمير شد كرسي وقعد قدام نسمه.
سمير: هو انا ممكن افهم انتى بتعامليني بالبرود ده ليه انا عملتلك ايه علشان تبقي قاسيه عليا قوي كده.
نسمه: والنبي ما تجيش تعملي فيها الملاك البريء وانت كلك ذنوب انا مش عايزه منك حاجه ولا كنت عاوزاك تنزل مصر اصلا ويا ريت يعني تلم هدومك وترجع من مطرح ما جيت.
سمير: بس انا مش ناوي ارجع الا وانتي معايا.
نسمه: ايه هتاخدني بالعافيه يعني ولا ايه ده انت لا عشت ولا كنت.
سمير: انا ما قلتش بالعافيه ولو كنت عاوزها عافيه ما كنتش عرضت عليكى الجواز.
نسمه: وانا رفضت يا كبير تحس على دمك بقى وتعرف انى مش طايقاك.
سمير: وانا بالي طويل وهستنى بس يا ريت ما تختبريش صبري اكتر من كده علشان لو صبري نفذ محدش يلومني على اللي هعمله
نسمه: انا ما بتهددش و أعلى ما في خيلك اركبه.
( قام سمير مشي وقعدت نسمه تنفخ.
نسمه: يا ريتني ما نزلت كنت طفحت اللقمه فوق وريحت دماغي بدل الدوشه دي.
( في شقه ام فاروق كانت قاعده متعصبه وهي بتكلم ابنها.
ام فاروق: ادينى يا اخويا رحت كلمتها وايه اللي حصل هزقتني ونزلتني قفايا يقمر عيش ما بتحبكش ولا بتطيقك وقالتلي بالمفتشر كده لو شافتك في سكه هتفلقك.
فاروق: انتى بتستعبطي ولا ايه يا امه هي قالتلك كده بجد.
ام فاروق: الاهي تعدم امك قالتلي كده بالحرف وانا اتخنقت منك ومن العيشه كلها ومش هكلمها في حاجه تاني انت سامع.
فاروق: اه سمعت يا امه ومش عايزك تكلميها في حاجه ثاني عشان المره الجايه انا اللي هتكلم بس مش هتكلم بلساني.
ام فاروق: لو على فين يا ابن الخايبه.
فاروق: هتشوفي بعينيكى.
( وفي مكان ثاني تحت الارض كان واقف راكان وقدامه حارث في زنزانه وفي اثنين خدام مسكينوا بقوه.
حارث: ارحمني يا امير انا ما عملتش حاجه عشان تعمل فيا كده انا طول عمري وانا خادم مطيع للعيله كلها.
راكان: انت طول عمرك وانت خادم خاين وانا الوحيد اللي عارف اصلك وعارف طبعك ايه لو قدرت تضحك على الكل مش هتقدر تضحك عليا انا محدش هنا هيعرفك قدي… ايه اللي خلاك تروح عند الانسيه اللي بحبها وتحاول تأذيها برغم اني حذرتك قبل كده بدل المره مليون.
حارث: انا ما حاولتش ااذيها ولو هي قالتلك كده تبقي كدابه.
( راكان اتعصب جدا ان حارث قال على نسمه كذابه وما بقاش قادر يسيطر على انفعالاته وكان هيقتل حارث لولا ان الملك شهير جه في اخر لحظه.
شهبير: بلاش يا امير ما تغلطش غلطه ترجع تندم عليها اوعدك اني هخليه ياخد القصاص اللي يستاهله لكن بلاش تعمل كده من غير محاكمه مفيش حد من العشيره هيوافق على اللي انت عملته حتى لو ليك حق علشان كده مش عاوزك تشيل غلط.
راكان: بعد كل اللي عمله لسه بتقولي مش عاوزك تشيل غلط انت فاكر ان يهمني رأي العشيره في اي حاجه بعملها انا قلتلك قبل كده بدل المره كذا مره علشان تخلص الموضوع ده بطريقتك لكن انت اللي اجبرتني ان اخلصه بطريقتي يبقى بلاش تتدخل.
شهبير: بلاش تخلي الغضب يعمي عينيك وانا هخلصلك الموضوع من غير ما يجي سيرتك فيه انا عرفت كل حاجه عن حارث وعن اعماله فوق الارض الغير مشروع.
راكان: ولما انت عرفت كل حاجه عنه ليه لحد دلوقتي سايبه وما بتتاخذش ضده اي حكم فى اللي هو بيعمله.
شهبير: لاني كنت مفتقد للادله وما كانش فيه حد عاوز يشهد ضده لكن انا دلوقتي عندي شهود كثير ضده لما وقع سكاكينه كترت.
راكان: ازاي اقدر اوثق فيك انك هتنفذ كلامك بعد ما خلفت بيه كذا مره.
(شهبير غضب جدا من كلام ابنه وعدم ثقته فيه وده طبعا بسبب حارث.
شهبير: انا مقدر انفعالك يا امير وعارف انك حزين من تصرفي لكن صدقني قلتلك كنت بجمع ادله وخلاص كل حاجه بقت في ايدي تقدر انت تروح وانا هنفذ اللي انت عاوز تعمله بنفسي.
( كان الامير راكان مش عاوز يزعل والده برغم كل شيء وحاول ان هو يصدقه المره دي علشان ما يزعلوش.
راكان: ماشي عظمتك دي اخر مره هسلمك زمام امور تخصني وعاوز اشوف تنفيذ في اسرع وقت ممكن.
(خلص راكان كلامه وانصرف فورا من قدامهم.. وهناك في شقه سنيه كانت بتطبخ الغداء قبل ما شعبان يرجع تليفونها رن برقم نجات وردت.
سنيه: الو ايه يا نجات عاوزه ايه.
نجات: يعني ايه عاوزه ايه ما احنا بنتكلم على طول ايه اللي حصل.
سنيه: معلش اصلى بجهز الغدا عشان المعلم زمانه جاي.
نجات: نعم يا اختي معلم مين اللي زمانه جاي هو احنا مش بينا اتفاق ان مفيش واحده فينا تديله وش عشان يتعلم الادب.
سنيه: يا اختي هو مين اللي يتعلم الادب ده جوزي وبعدين كفايه اللي حصله هنبقى احنا والزمن عليه كملي انتى في الموضوع ده لو حابه انما بالنسبه ليا انا كفايه عليا كده.
نجات: ايه اللي غير كلامك مش فاهمه وايه اللي حصل عشان ترجعي تاني زي الكلبه تحت رجلين شعبان.
سنيه: انا مش كلبه يا نجات واحترمي نفسك ولمي لسانك بس يا اختي انا مليش حد اروحله انتى لو اتطلقتي هتروحي تقعدي عند امك ولا عند واحده من اخواتك انما انا مليش حد اروح اقعد عنده يعني لو اتطلقت هترمي في الشارع وبعدين صحيح هو انتى ما تعرفيش ان مفيش بيت من اللي احنا قاعدين فيهم دول باسم واحده فينا.
نجات: ازاي يعني مش فاهمه.
سنيه: اه تخيلي اصلي نسيت اقولك المعلم قالي ان هو ما كتبش البيوت باسامينا ولا حاجه وعشان احنا جهله ورانا ورق وخلاص وقال انه كتبه باسامينا انما كل حاجه يا اختي لسه باسمه فلو انتى حابه تترمي في الشارع كملي في اللي انتى بتعمليه سلام بقى علشان الاكل على النار.
( قفلت سنيه الخط في وش نجات ونجات ما كانتش مصدقه نفسها من اللي سمعته.
نجات بصدمه: يا لهوي يعني بعد كل السنين دي حتى حتة البيت اللي ملمومين فيه يطلع بيضحك علينا ومش كاتبه باسمي يعني بعد كل ده نطلع من المولد بلا حمص لا يا شعبان وحياة النبي ما خلصتش على كده هتشوف انا هعمل فيك ايه انت وسنيه ام رياله.
( بعد شويه من قعده نسمه قدام الدكان جه شفشق ومعاه السندوتشات والعصير.
شفشق: ايه ده انتى نزلتى يا ست الكل انا كنت هطلعلك اللازم فوق وكنت خليكى انتى مرتاحه شويه.
نسمه: اتخنقت من قعده البيت قلت انزل اقعد معاك شويه ونفطر سوا بالمره ولا انت عندك مانع ياض.
شفشق: مانع ايه بس ده انا يوم المنى انى افطر معاكي هو انا اطول..
نسمه: الا قولي يا واد يا شفشق هو انت اسمك الحقيقي ايه.
شفشق: ايه السؤال المحرج ده عمرك ما سالتيني السؤال ده ابدا ايه اللي حصل يعني.
نسمه: فضول مجرد فضول عاوزه اعرف اسمك الحقيقي ايه ولا انت اسمك شفشق اصلا
شفشق: لا طبعا ما اسميش كده انا اسمي شادي بس من ساعه ما اشتغلت في القهوه والمعلم بيندهلي ويقولي يا شفشق بس بقيت شفشق.
نسمه: يعني بذمتك يبقى اسمك شادي وسايبهم يقولولك يا شفشق والله انت غبي ده اسمك حلو قوي يا واد.
شفشق: ده من ذوقك بس يا ست الناس يلا بسم الله بقى عشان تفطري
( كانت نسمه لسه هتاكل لكن لقت راكان ظهر جنبها فجأه غيرت رايها وقررت انها هتفطر فوق.
نسمه: معلش بقى يا واد يا شفشق انا هطلع افطر فوق عشان حاسه اني رجعت تعبت تاني كمل انت فطارك واشرب عصيرك وبعدين ارجع شغلك.
شفشق: الف سلامه عليكى يا ست الناس وانا هخلص واقفل الدكان.
(طلعت نسمه تجري وهي فرحانه لانها بقت تستنى الميعاد اللي هيرجع فيه راكان وصلت لشقتها وفتحت الباب ودخلت لقيته واقف مستنيها بيضحك.
راكان: هههههه مش كنتى هتفطري مع الواد..على فكره انتى اتغيرتي وبقيتي لما بتعرفي اني موجود بتسيبي كل حاجه وبتجري عليا تفتكري ده معناه ايه
( نسمه اتوترت جدا من كلام راكان و اتحرجت.
نسمه: لا مش معناه اي حاجه انا بس يعني عارفه انك لما تيجي بتبقى عاوز تتكلم معايا شويه علشان كده بطلع اكلمك.
راكان: مش هي دي الاجابه اللي كنت مستنيها بس مع ذلك كل اللي يجي منك حلو.
نسمه: المهم طمني انت عامل ايه
راكان: المفروض انا اللي اسال السؤال ده طمنيني عليكى.
نسمه: انا كمان من حقى اسأل على فكره.
راكان: بحبك وما حبتش غيرك وهفضل لحد اخر ثانيه في عمري بحبك.
نسمه: ايه الكلام الكبير ده انا مش متعوده على كده.
راكان: امال لو سمعتى الكلام اللي في قلبي هتقولي ايه.
(وهناك في البنك عند هيام وهادي اخذتهم الموظفه ودخلتهم اوضه كبيره مليانه خزن صغيره.
الموظفه: بصي حضرتك الخزنه بتاعتك رقم 18 والمفتاح معاكي اهو لو احتاجتى اي حاجه انا تحت امرك.
( خرجت الموظفه بعد ما ادت المفتاح لهيام وسابتها هي وهادي بيبصوا لبعض. هادي بص.. لبودى جارد بتاعه.
هادي: اقف انت بره وخلي بالك مش عاوز حد ياخد باله من حاجه لحد ما نخرجلك.
هيام: انت خايف قوي ليه كده يعني ممكن يكون في ايه في الخزنه يخوف.
هادي: والله هنشوف.
( راحت هيام وفتحت الخزنه لقيت في قلبها صندوق كبير حاولت تشيله بس كان تقيل جدا وهادي ساعدها وحطوه على ترابيزه وقعدوا هم الاثنين عشان يشوفوا ايه محتوى الصندوق.
هيام: يا ساتر ده الصندوق ده تقيل بشكل ده لو مقتول فيه قتيل مش هيبقى تقيل كده.
هادي: والله هو ده اللي مخوفني انا ما برتاحش لمنصور طول عمري وممكن نتوقع منه اي حاجه.
هيام: يعني تفتكر الصندوق فيه ايه.
هادي: ادينا هنفتح وهنشوف ما تسبقيش الاحداث.
( فتحت هيام الصندوق وكان فيه قماشه سوداء على الوش شالوها وكانت الصدمه.
هادى: يا نهار اسود.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هو مين دا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى