روايات

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ياسمين النحاس

رواية هن (غرف مغلقة) الجزء الثالث والعشرون

رواية هن (غرف مغلقة) البارت الثالث والعشرون

رواية هن (غرف مغلقة) الحلقة الثالثة والعشرون

ابراهيم نفسه يدخلها جواه ويعرفها ان مفيش حد في قلبه غيرها ولا حد فرح بوجوده في حياته غيرها ولا اتألم لغياب حد زي غيابها وحس بقلبه بيتقطع علي حد زيها في حالتها دي
ابراهيم ايده علي كتفها وحاضنها : ولو طلعت زيه هتعملي ايه ؟
شادن بصتله لثواني : الحب اللي شيفاه في عينك مش هيخليك زيه .. وكلامك وحنيتك مش هتخليك زيه .. كل حاجه فيك مختلفه بس غصب عني الخوف دايما جوايا
ابراهيم قرب لمستواها : وانا بوعدك هصونك واعيشك ملكه في قلبي وحياتي والخوف هينتهي ومش هيبقي ليه وجود
شادن ابتسمت : وانا مصدقاك
ابراهيم سرح في ابتسامتها وبصلها : يلا اروحك
شادن بعدت عنه : ياريت انا هموت وانام
ابراهيم ضحك : مين سمعك وانا كمان
طلب الشيك وحاسب، خد جاكيت بدلته علي ايده ونزلوا مع بعض وروح شادن .. وهو كمان روح ونام بعمق محسش بيه من زمان
_______________________

 

 

رقيه اخوها وصلها وراحو المركز كان كبير شويه وكل اللي فيه مهتمين بيرقيه وبيبتسموا ليها بترحيب
قعدت في مكان خاص بالانترفيو وبصيت لاخوها : انا ليه حاسه اني مقبوله من قبل ما يقيموني
احمد بجديه : قصدك عشان مهتمين بيكي؟
رقيه هزيت راسها واحمد كمل : بصي يا ستي المركز هنا صحابه نفس صحاب فروع المعامل اللي بشتغل فيها والمركز بلغونا انهم محتاجين دكاتره من الجنسين ولما قولتلهم عليكي قالولي تعمل انترفيو الاول ومتتخيليش عشان في بيني وبين المركز معرفه تبقي هتتقبلي علطول اكيد لا في مرضي هنا وحياتهم مهمه و المركز مسؤوليتهم في اختيارهم للدكاتره (ابتسملها) الا بقي لو ربنا كاتبلك تتقبلي علطول دي حاجه تانيه
رقيه سمعت اسمها ودخلت واللي عمل معاها الانترفيو بنت وكانت هاديه معاها واسئلتها بسيطه ورقيه حاولت تبقي مش متوتره واجوبتها في محلها
الانترفيو خلص والبنت قامت بابتسامه لرقيه : اتشرفت بيكي يادكتوره ومسؤول العلاقات العامه هيتواصل معاكي
رقيه شكرتها وطلعت واحمد وقف اول ماشافها وابتسم لابتسامتها : ايه طمنيني
رقيه بتفاؤل : تقريبا اتقبلت
احمد بارتياح : الحمدلله ربنا يجعل في وشك القبول
رقيه هتمشي، موبايلها رن برقم خاص بالمركز وبصيت لاحمد واتفجئت : دا المركز !!
احمد بحماس : طب ردي مستنيه ايه
رقيه فتحت المكالمه وسمعت صوت هادي من بنت : اهلا بيكي دكتور رقيه معاكي ميار العمري من العلاقات العامه حابه ابلغ حضرتك بقبولك معانا كدكتور علاج طبيعي
(رقيه بصيت لاخوها بفرحه) حضرتك فاضيه ابلغك بالمواعيد وباقي التفاصيل؟
رقيه : انا لسا هنا ممشيتش لو حضرتك هنا اقابلك
ميار بجديه : تمام انا في الدور التاني اول مكتب علي اليمين ، في انتظارك
قفلت مع ميار وقالت لاخوها يطلع معاها

 

 

طلعت واستقبلتهم ميار بترحيب : اتفضلوا اتفضلوا (مسكت تليفون المكتب) تشربوا ايه؟
رقيه رفضت وميار اصريت عليهم وطلبوا قهوه زياده
ميار ورقيه ارتاحوا لبعض وتقريبا نفس السن واستايل اللبس وطريقه الكلام المهذبه وحسوا روحهم فيها من بعض
ميار بلغتها بكل التفاصيل وايام شغلها ومواعيد حضورها وانصرافها
رقيه مشيت من عندها مبسوطه جدا وكان اول شغلها تاني يوم
بصيت لاحمد بسعاده : انا مش عارفه اشكرك ازاي انت مسبتنيش لحظه
احمد فرح بشكلها وحماسها : يارقيه انتي اغلي حاجه عندي وعمري ما اسيبك ياحبيبتي وجنبك دايما
رقيه وقفت وبصتله : طيب انا عايزه افطر وجعاااانه جدا
احمد ضحك : هفطرك احلي فطار في الدنيا
رقيه وقفت وبصتله بشك : شكلك كنت عارف اني هتقبل؟
احمد ضحك : هعرف منين انا يدوب قولتلهم اختي دكتور علاج طبيعي مش اكتر ومش فني ولا خريجه تربيه لا هي دكتوره (بصلها بارتياح) انتي ربنا كاتبلك تشتغلي هنا بس
رقيه مسكت ايده بفرحه : الحمدلله ،طب يلا بقي انا جعانه
_____________________________
سيف صحي مكنتش ملك جنبه طلع ولقاها في المطبخ بتجهز حاجات كتير وبتحطها في الفريزر .. وقف جنبها باسها : صباح الفل علي حبيبي
ملك ابتسمت وحاولت تبقي طبيعيه : صباح الخير .. علي ما تدخل الحمام وتجهز هيكون الفطار جاهز (لفت للميكرويف وحطيت فيه العيش ومتجاهله سيف)
سيف اضايق من طريقتها وسابها .. في خلال نص ساعه كانوا جاهزين ونزلوا المعرض مع بعض وكل واحد دخل مكتبه وساكت وبيشتغل ومطنش التاني بطريقه غريبه والاتنين استغربوا طريقتهم وايه اللي حصل اصلا عشان يزعلوا؟ بس محدش راح للتاني ..
الباب مفتوح وسيف شايف ملك كل شويه تطلع برا وتتكلم في التليفون وترجع تاني واستمر الحال دا اربع مرات متتالين
سيف زهق من خيالها قدامه ومش عارف يركز وقام
كانت داخله مكتبها وسيف وقف قدامها وكشر : في ايه؟ رايحه جايه خيالتيني !
ملك بهدوء : سوري
سابته ودخلت مكتبها وسيف جاب اخره وزعق مره واحده : انا عايز اعرف في ايه !!!
ملك اتخضت من صوته العالي و وقفت مكانها وبصتله بنرفزه : هو حصل حاجه اصلا !؟
سيف قربلها بعصبيه : ما دا اللي يعصب ؟ ايه حصل عشان تضايقي بالشكل دا وتقفلي وشك كدا
ملك سمعت صوت موبايلها وبصتله ورفعته في وشه يقري الاسم واتكلمت ببرود : اتنين من اللي طلبتهم وصلوا وكنت بوصفلهم المكان

 

 

سيف هيتكلم سابته وطلعت تقابلهم بابتسامه كإن مفيش اي حاجه حصلت وسيف دخل مكتبه وبدأ يقابل الناس مع ملك وخاصه موظفين الاستقبال وكان مهتم بيهم والباقي سابهم لملك وهو لا عارف يركز ولا يهدي ولا يشتغل بشكل طبيعي
———————————–
عدي اسبوع كامل
ابراهيم رحلته خلصت ونزل المطار واول حاجه عملها بعت لشادن فيديو خاص برحلته
في نفس اللحظه وصل لإبراهيم فيديو من رقم غريب
كان ماشي والكاب سانده علي شنطته وبيجرها وراه
فتح الفيديو و وقف وعينه اتملت غضب وسجل ريكورد وحاول يبقي صوته عادي : كنت متوقع حاجه زي دي بس مش بالسرعه دي ! وبعدين ايه الفايده منه ! وهي مراتي وملكي انا دلوقتي
وليد عدي جنبه ولاحظ شكله و وقف جنبه : مالك؟
ابراهيم بصله ومشي : مفيش
وليد استغرب حالته ومشي وراه وكل واحد شاف طريقه
وفـ نفس اللحظه اتنين بيفكروا وبيدبروا بشكل ميتخيلهوش بشر كأن الدنيا كلها مملوكه بين ايديهم ونسيوا ان في رب شاهد عليهم !
شادن وصلها الفيديو وابتسمت وتابعته وبعتت مسدج لابراهيم : خليتني اتمني ابقي جنبك في رحلتك
ابراهيم وصله الرساله ومحاولش يفتحها او يتكلم مع حد اصلا .. فكر يروح البيت بس مش عايز حد يشوفه بشكله وعصبيته دي وبيحاول يتحكم فيها بكل طاقته ، فكر يكلم شادن او يبعتلها الفيديو بس مقدرش يبعته وعمره ما يحاسبها او يسألها علي حاجه فاتت وكمان هو وعدها مفيش خوف وهو في حياتها ! بس ازاي يستحمل يشوف مراته وحبيبته في حد تاني جنبها وقريب ليها كدا ! .. فتح تاني الفيديو واتفرج عليه بغيظ وكان مجموعه صور بين شادن وبلال مش خطوبتهم بس دي صور لخروجات كتير مع بعض وابتسامتها فيها واضحه .. ركز مع بلال وشاف فيه كمية خداع وابتسامه مزيفه مشافهاش في حد

 

 

واستغرب ليه قربلهامن الاول وخطبها بشكل رسمي وهو محبهاش بجد؟ ليه علقها بيه كدا؟ وياتري عديت بعديه ازاي ؟!
غصب عنه ركز في ضحكه شادن وطلع من الفيديو وركز في ضحكتها فـ صور كتب كتابهم ولقي ضحكه تانيه مختلفه وفيها حياه اكتر، كأن كل تفصيله فيها بتقول انها سعيده بجد
واتبعتتله رساله وفتحها بسرعه..
_________________________
سيف راح لاهله ومحبش يطلع فوق وفضل في الجنينه.. قعد علي مرجيحه كبيره وبيفكر هيعمل ايه في اللي جاي؟ لو حد عرف بأزمته دلوقتي هيعمل ايه؟ الكل هيهاجمه وهيقولوا ليه تعمل حاجه بعيد عن اهلك وهيلوموه وبالذات مصطفي ! طب لما يشوفوه هنا هيقول ايه؟ هيفسر ايه سبب زيارته المفجأه لأهله ! هيقولهم ايه اصل زعلت مع ملك؟ وليه؟ عشان نظرتها في الحياه بقيت مختلفه بعد شغلهم ! ولا عشان بتحكي كل حاجه لمامتها؟ اتنرفز اكتر من نقاشهم الحاد وافتكر كل كلامهم وفكر ليه هي مش شبهه ؟! ليه بتعرف مامتها بمشاكلهم ! فكر في نفسه، من امتي بيحكي مشاكله لحد ! من وهو عيل حياته عايشها بهدوء وعمره ما احتاج مساعده من حد ولا جرب مره يشتكي ، ليه مش حاسه بيه دلوقتي؟ وليه هو مفكرش يقولها بأزمته الماديه والمعرض واخد منه كل فلوسه ! ليه حددت مرتبات للموظفين و وعدتهم بيها من غير ماترجعله ! نفخ بزهق من كتر التفكير اللي واجع راسه و
سمع صوت وراه : سيف !! جيت امتي
بص وكانت مها ابتسملها وقام سلم عليها وقعدوا جنب بعض .. مها : مطلعتش ليه؟ بابا وماما ميعرفوش انك هنا
سيف بصلها : كنت داخل والهوا حلو فقعدت
مها استغربت هدوءه : وملك فين؟
سيف بص قدامه بهدوء غريب : وصلتها لمامتها مشافتهاش من فتره
مها بقلق : سيف انت كويس؟ متخانق مع ملك؟؟
سيف بصلها وقام وابتسم : ربنا مايجيب خناق تعالي ندخل يلا
مها بصتله و وقفته : مش هتدخل غير لما تقول مالك ، انا عارفاك مش هتتكلم لو حد حواليك
سيف حس انه مخنوق وبصلها بقلة حيله : مها بلاش انا دلوقتي تعالي ندخل او اقولك ( بعد عنها خطوتين ) انا همشي وهكلمك بعدين ، متعرفيش حد اني جيت
ملك بسرعه : ليه ؟؟ خليك معايا شويه

 

 

سيف صعبت عليه مها ومسك ايدها : انا تعبان تمام .. هكلمك بعدين باي حبيبتي
مشي بسرعه من قدامها وهي دخلت والاتنين مخدوش بالهم من نهي اللي شايفاهم من فوق !
نزلت وقابلت مها علي السلم ، نهي : كنت سامعه صوتك بتكلمي حد ، بتكلمي مين
مها : كان معايا تليفون، يلا ندخل بابا هيقلق علينا
مشيت قبل ما نهي ترد عليها ونهي فكرت سيف كان هنا ليه ومشي من غير ما يقول لحد وليه مها مقالتش انه كان هنا، اكيد قالها متقولش وكمان جاي لوحده من غير ملك ودي غريبه !
عند ملك قاعده مع مامتها
ملك بنرفزه : بقي بيتعصب ويتنرفز من اقل حاجه ويجر شكلي وانا قايده صوابعي العشره عشانه في البيت وفي الشغل والحمدلله الافتتاح تم والمعرض اتملي ناس شغالين وانا باكل في نفسي عشانه وهو كل ما يشوفني يقولي مكشره وشك ليه !!
بوسنه سابت الشاي من ايدها وبصتلها : عارفه انتي تستاهلي
ملك اتفجئت : انا !! ليه انا عملت ايه ياماما
بوسنه بنرفزه : عشان انتي غبيه وتحت طوعه في كل خطوه وحاضر هناك وحاضر في البيت ، هي الرجاله كدا ياحبيبتي عايزين اللي يدوهم فوق راسهم مش حنينين زيك (شوحت بايدها) بلا نيله
ملك بتفكر في كلام مامتها واتنرفزت اكتر : يعني عشان واقفه جنبه وبساعده يبقي مستقل عن اهله ابقي غلطانه وغبيه ! بأي منطق دا ياماما بس !! انا معملتش حاجه واحده تخليه يتنرفز عليا كدا وكمان غيرته فظيعه .. ليه وقفتي مع استاذ عمار ؟ ليه قولتي لمريم بتاعت الاستقبال عن يومك معايا في البيت؟ ليه بتقولي لمامتك عن مشاكلنا ؟
بوسنه كشرت فجأه وزعقت : اهلاااا قولي كدا بقي قولي ان البيه عايزك تتشكلي علي مزاجه وحياته وكمان مش عاجبه انك بتحكيلي امال هتحكي لمين لو محكتيش؟! دا انتي شويه وهتطقي !
ملك اضايقت : ياماما هو ميقصدش عليكي بس..
بوسنه قاطعتها : لا بس ولا مبسش هو عايز معامله تانيه خالص، هتسمعي كلام امك اللي خايفه عليكي وعلي بيتك ولا هتمشي بهواكي؟
ملك بتفكر مش عارفه تعمل ايه هي عمرها ما فكرت هتزعل في يوم من سيف ولا فكرت ان لسا مكملوش شهر في جوازهم ويحصل كل دا ورا بعضه كدا والخناق والزعل ما بيخلصش حتي اجازتهم المفروض يقضوها مع بعض قليله جدا وكل واحد في وادي !
بوسنه بتفكير : قبل اي حاجه انتي محملتيش ليه لحد دلوقتي؟
ملك اتنرفزت : يعني ايه محملتش ليه !! دي حاجه بتاعت ربنا
بوسنه : لو بتاعت ربنا تمام لكن لو قليتي بعقلك وخدتي حاجه غلط من ورا جوزك هتبقي ليلتك سودا مني قبل منه
ملك بسرعه : لا لا والله مش باخد حاجه
بوسنه هديت : طيب ماشي، يبقي نكشف ونشوف سبب التأخير ايه وبعدين
ملك قاطعتها : وبعدين ايه ياماما ! انا متأخرتش اصلا في حملي ! انا متجوزه اول الشهر اللي فات صل علي النبي كدا
بوسنه قامت وقعدت جنبها : بقولك ايه جوزك مش هيهدي عليكي غير لما تخلفي .. الراجل مش عايز واحد معاه في الشغل والبيت وبس ياحبيبتي
ملك نفخت بزهق ومش عارفه تفكير مامتها صح ولا غلط وسيف فعلا نفسه في طفل ومش عارفه هي كدا اتاخرت ولا لأ
بوسنه قاطعت تفكيرها : بصي حبيبتي العصبيه والنرفزه بتاعته دي عشان بقيتوا راس براس وانتو الاتنين في الشغل مع بعض
ملك قاطعتها : ياماما دا يحصل لو سيف بيشتغل زيي زيه وبنقبض مرتب لكن دا وضع مختلف سيف ليه شغل خاص
بوسنه بتفكير : امممم هنعديها دي طب جوزك فين دلوقتي
ملك بصيت في الارض بزهق: مش عارفه
بوسنه اتعصبت : يعني ايه مش عارفه ! نازله من بيتك متخانقين وقايلالي صوتكوا سمّع في العماره وجايه علي بيت اهلك ازاي تبقي مش عارفه جوزك فين؟؟
ملك بصتلها وكشرت عينها : معرفش فعلا هو فين واكيد قعد لوحده شويه يفك عن نفسه
بوسنه بتريقه: يا طعمه !! يفك عن نفسه ! هو هيفك عن نفسه فعلا بس مش لوحده ياحبيبتي
ملك وقفت بتوتر : قصدك ايه؟؟
بوسنه وقفت قدامها : يعني اكيد بيدور علي راحته مع اي واحده
ملك بتفكير : لا لا سيف ميعملش كدا ، لا ياماما
بوسنه ضحكت بتريقه : ميعملش اه طيب خلي بالك بقي من جوزك واتفضلي روحي بيتك وشوفي بيعمل ايه من وراكي
بوسنه رمت الشك في قلب بنتها وملك روحت بسرعه بيتها وبتفكر ممكن سيف يخونها فعلا؟ ممكن يشوف راحته بعيد عنها وعن حضنها؟ ممكن كتر خناقهم يخليه يبعد عنها !
وصلت البيت اخيرا ودخلت بسرعه ولقيت انوار الشقه مفتوحه وحصل اللي متوقعتهوش ابدا !!
_____________________________
ابراهيم قرأ الرساله وكان محتواها ” شوف ضحكتها عامله ازاي؟ شوف حبته ازاي؟ عارف انها حبته واترجته يخطوبها ! طب عارف انه خلاها تمشي من البيت وتقابله برا بعيد عن اهلها بدل المره عشره ! طب تعرف هو قربلها ليه؟ اكيد متعرفش ! اصلها بعين وعين ! هسيبك لخيالك تتخيل يعني ايه عين وعين بس اتأكد انها اوحش في حقيقتها ولون عينها دا مش حقيقي وعيالكم هيبقوا شبها كدا مشوهين !! ” شت*م صاحب الرساله وفإيده الموبايل ونفسه يضر*ب اللي بيراسله لحد ما يرتاح
فكر في صاحبه اللي شغال في فودافون وبعتله الرقم يعرفله بيانات صاحب الرقم وبيتوعدله من دلوقتي !
روح البيت واستقبلته اسماء بقلق عليه من تأخيره برا وحاول ميبينش حالته بس كان باين عليه ودخل اوضته
اسماء استغربت من امتي يرجع من سفره وميسألش عن مسك وجلساتها ؟ ومن امتي ميدخلش بهديته ليها ويحطها علي السفره ويسيبها تشوفها وتدخله ! وفهمت ان في حاجه مضايقاه او شاغله تفكيره
ابراهيم خد شاور يفوقه وقعد علي سريره بتعب
الباب خبط وكانت اسماء داخله بصنيه وابراهيم مخدش باله من صوت الباب ولا دخولها .. اسماء بصتله وهزته براحه واتفجئ من وجودها في اوضته وابتسم : تسلم ايدك
اسماء قعدت جنبه : مالك ياحبيبي فيك ايه ؟
ابراهيم اتنهد : مشكله صغيره ياماما وهتتحل
اسماء باستفهام : في الشغل؟
ابراهيم هز راسه بنفي : حاجه تخصني بس اسف مش هقدر احكيلك
اسماء فهمت وقربت الصنيه ليه : طب يلا اتغدا ولا اتعشي ربنا يزيح همك
ابراهيم قام وباس راسها : يارب، يارب يا امي
اسماء ابتسمت وطلعت .. ابراهيم بدأ ياكل و وصله مكالمه من صاحبه ورد بسرعه : عرفت مين ؟
صاحبه : اه رقم بنت اسمها ليندا فتوح عبد المغني ساكنه في المعادي
ابراهيم توقع يبقي راجل وسأله : انت متأكد؟ مش راجل يعني؟ واسمه بلال
صاحبه استغرب : لا هو الاسم بنت علي السيستم قدامي اهو، انت شاكك يكون خط قديم و واحد واخده ؟
ابراهيم قام بتفكير : مثلا؟!
صاحبه : طب معاك الاسم كامل؟ بلال ايه؟
ابراهيم كشر عينه : مش عارف
صاحبه : طب عموما هو بنت والخط متسجل بالاسم دا من سنين يعني غالبا صاحبه بنت فعلا
ابراهيم اتنهد : تمام
قفل مع صاحبه وشادن اتصلت بيه وبص للرقم كتير ومش عارف يرد ولا يكنسل
________________________
دخلت رقيه لدكتور رشا وقعدت علي الشازلونج علطول
رشا قامت وضحكت : شكلك حبيتي القعده هنا
رقيه اتحرجت : تحبي اقوم ؟
رشا ضحكت : لا انا بهزر خليكي في المكان اللي يريحك ، قوليلي عامله ايه ( خدت النوت وفتحت صفحه جديده وفإيدها قلم ) عملتي ايه في شغلك، عايزه اعرف تقرير شامل عن الاسبوع اللي فات
رقيه بهدوء : الحمدلله بخير ، الاسبوع كان لطيف جدا واني انزل اغلب الاسبوع دي حاجه حلوه جدا وريحتني نفسيا وكمان اتعرفت علي بنت هناك وحبيتها وكان عندي حاله وبدأت ممارسه معاها
رشا بتفاؤل : تمام وشعورك ايه مع الحاله؟
رقيه بتفكير : كنت مبسوطه .. حسيت ان ليا قيمه رغم اني خايفه
رشا بتكتب وسألتها : خايفه من ايه ؟
رقيه : من المسؤوليه وعندي امل تبقي الحاله كويسه بعد فترة العلاج
رشا هزيت راسها : اوك والحاله راجل ولا ست؟
رقيه ابتسمت بزعل : طفله عنها 6 سنين
رشا بتعاطف : ربنا يشفيها بشفاؤه ويجعلك سبب فيه
رقيه آمنت علي دعائها ورشا سألتها : مفيش جديد في الخُلع؟
رقيه بحيره : لأ والمحامي مش بيبلغني بتفاصيل بس بابا باين عليه القلق واحمد بيهديه
رشا استغربت : ليه قلقان والمحامي مخبي ايه ؟
رقيه حركت راسها بلأ : مش عارفه بس توقعت ان حد واقف في ضهر محمود ومش عايز يمشي القضيه
رشا بتفكير : ممكن بس مهما كان ، محمود دلوقتي مش ملك نفسه ومتفكريش فيه افضل
رقيه اتنهدت : بحاول ( بصيت في الارض وبصيتلها) عارفه البنت اللي بعالجها عندها صعوبه في المشي من وقعه عنيفه حصلتلها في البيت .. عارفه مين وقعها؟ ( رشا بصيتلها باستفهام ورقيه كملت ) كانوا اهلها بيتخانقوا وباباها هيضرب مامتها وجت تدافع عنها باباها زقها و وقعت علي سلم داخلي في البيت علي رجلها وحصلها تمزق في الاربطه (رشا بصتلها بأسف وسابتها تكمل) تخيلت لو كنت كملت معاه وبنتي حملت فيها وكبرتها وشافتني بتضرب قدامها او تدافع عني ويحصلها كدا من ابوها.. كنت هكمل معاه ازاي ؟! او كنت هواجه بنتي ازاي؟ كانت اول حاجه هتعملها هتكرهني انا عشان اخترت اب سيئ ليها (بصيت في الارض بارهاق من التفكير) الحمدلله علي قدره .. الحمدلله
رشا ابتسمت بدعم : ودا جزء من لطف ربنا بيكي ورعايته ، شوفتي كام مره حملتي وحملك مكملش ! ربنا حماكي يارقيه ومهما الطرق اتقفلت قدامنا وقتها مش هنشوف ان دا خير غير لما حكمته تظهر .. ربنا بيحبك
الجلسه خلصت وطلعت وخدت تاكسي للبيت جالها مكالمه من المركز طالبينها تروحلهم حالا وقدام اصرارهم راحت ودخلت مكتبها واوضتها الخاصه بالمرضي
دخلت ولقيت واحد واقف ضهره ليها ولابس لبس المستشفي والبالطوا الابيض واستغربت مين اللي دخله مكتبها !؟
وقفت مكانها : حضرتك مين ؟
اتلفت ليها والاتنين بصوا لبعض بحيره وسمعوا صوت حد بينادي رقيه من برا ودخل بسرعه و وقف مابينهم وكان موظف الاستقبال وبص لرقيه : انا اسف يا دكتور بس
قاطعه الدكتور وبصلها..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هن (غرف مغلقة) )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى