روايات

رواية هل كان ذلك حبا الفصل الثامن 8 بقلم جومانة جي

رواية هل كان ذلك حبا الفصل الثامن 8 بقلم جومانة جي

رواية هل كان ذلك حبا الجزء الثامن

رواية هل كان ذلك حبا البارت الثامن

رواية هل كان ذلك حبا الحلقة الثامنة

**
– عَلِمَ بِسفرها مع أخيه إلى مدينة شرم الشيخ لـ قضاء شهر العسل وذلك جعله يشعر بالغيرة عليها من أخيه و شعوره أيضا بالغضب مِنها فقد حاول الإتصال بِها كثيراً بعد أن استطاع الحصول على رقم هاتفها الخاص لكنها لا تُجيب عليه حينما تعلم انه هو تغلق الخط بدون أن تُجيب عليه حتى بـ كلمة واحدة بل أنها أيضا قامت بحظره حتي لا يستطيع مُهاتفتها ، لكن هذا لا يمنعه محاولاته للوصول إليها بـ أي طريقة اخرى.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
– كان يجلسا في المطعم التابع للفندق المُقيمان به لـ قضاء شهر العسل .
– مسحت يديها بالمحرمة الورقية بعد أن انتهت من تناول طعامها ، بينما هو مازال يأكل .
– ‏ ابتلع ما في فمه من طعام ثم تحدث إليها مُتسائلاً : اي مكملتيش أكلك ليه
_ لا الحمد لله شبعت يا حبيبى ” اردفت بإبتسامة.
= متأكدة ؟؟…. لانى عايزك تتغذى كدة عشان اللي هنعمله بعد شويه ” اردف بنبرة ماكرة .
– ابتسمت ثم تحدثت إليه بنبرة ماكرة أيضا: ليه هو احنا هنعمل اي ؟؟
_ هخلص أكل وهقولك حاضر ” اردف بنبرة ماكرة ثم غمز له بـ احدي عينيه .
– ابتسمت بسبب نبرته الماكرة التى هي تعلم ما سوف يحدث بعدها .
– ‏شردت في لحظاتهما الخاصة التي اكتشفت من خلالها جانبه المرح و الشقي الذى لم تكن تعرفه بسبب طبيعة شخصيته العملية والهادئة ولكن اكتشفته مؤخراً .
**
– ‏ قاطع شرودها صوت تلك الفتاة التى تعمل في هذا المكان.
_ Bonsoir .
– نظرا إليها خالد و اميرة منتظران ما ستقوله.
_ مدام أميرة في مكالمة جاية لـ حضرتك
– عقدت حاجبيها وهي تتسائل بداخلها عن من يريد مهاتفتها لكنها استأذنت من زوجها و ذهبت برفقة تلك الفتاة الي أحد الكبائن الخاصه بعمل المكالمات الهاتفية.
– رفعت سماعة الهاتف وأجابت بـ نبرة هادئة : الـــوو……
_ اخيراً ميرا هانم تكرمت و ردت عليا ” أردف بنبرة ساخرة.
= انت …. انت ازاي اتجرأت انك تتصل بيا هنا كمان ” اردفت بنبرة غاضبة .
_ انتِ اللي اجبرتينى علي كدة ، بتصل بيكِ مش بتردى وبتعمليلي Block كمان ” اردف بنبرة هادئة .
= انا واحدة متجوزة دلؤقتي مقدرش اكلمك وقت ما انت عايز ولا انوا يكون في كلام بيني وبينك اصلا إلا في الحدود ومتنساش اني مرات اخوك .
_ فكك من الكلام الفاضي دا و شيلي ال Block ولما اتصل بيكِ تردى عليا فاهمة ” أردف بنبرة حادة .
= انت مش فاهم كلامى ليه ؟ كفاية بقي و ابعد عنى يا مروان ” اردفت بنبرة غاضبة .
_ مش هبعد عنك يا ميرا
= اسمى ” أميرة ” أما ” ميرا ” دي ياريت تنساها و تنسي كل اللي حصل بينك وبينها ” اردفت إليه بنبرة هادئة لكنها يتضح بها الغضب .
_ لاء ” اردف بتلك الكلمة بنبرة عالية غاضبة جعلتها تنتفض من الداخل .
– و علي فكرة أحسنلك تنفذي كلامى وتشيلي ال Block والإ هفضل اتصل بيكِ في اي حتة تروحيها و حاجة كمان اول ما تنزلي القاهرة عايز أقابلك واشوفك ولو رفضتي انتِ حرة بقى
_ دا اى دا بقي بتبتزنى يعني ولا ايه ؟؟ ” اردفت بنبرة غاضبة ولكن عكس ملامح وجهها التى يرتسم عليها الخوف .
= هتعملى اي …. هتقولى لـ خالد ؟ اوك يلا روحى قوليله .
– اغلقت المكالمة الهاتفية بعد شعورها بالإستفزاز والغضب من هذا الوغد الحقير .
– استنشقت بعض الهواء ثم زفرته بـ هدوء ، ثم تحركت إلي خارج الكابينة ، مُقررة التوجه الي غرفتها ، لـ تجد في طريقها زوجُها .
– ‏ابتلعت ريقها ثم حاولت رسم ابتسامه حتي لا تثير شكوكه ….
– ‏توقفت أمامه ثم وجدته يردف إليها بتسائل :
_ اي طولتى ليه ؟ وبعدين مين كان بيكلمك.
= دي … دي ماما ” رغداء ” بس بتطمن عليا اصل لما بتتصل عليا فون ومبردش عليها بتتجنن عليا ازاي ما انت عارف بتقلق قد اي ، فـ اتصلت عليا هنا بسبب اني مبردش عليها فون ” اردفت بنبرة هادئة محاولةً منها في التغلب علي حالة التوتر التي تعتريها الآن .
– عقد حاجبيه ثم تسائل : هي عرفت منين رقم الفندق .
_ ما أنا كلمتها قبل كدة من هنا .” اردفت بنبرة متوترة قليلاً .
_ تمام …… ” اردف بنبرة هادئة .
– ثم احتضن يدها بين يده وجذبها حتي يذهبا الي غرفتهما.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
– أما علي الجهة الاخري كان يقود سيارته وهو يبتسم بسبب حالة الـ سعادة التي تعتريه الآن لأنه استطاع الحديث معها اليوم وغداً سوف يجعلها تفعل ما يريده هو منها ……
– عاد بذاكرته يتذكر إحدي ذكرياته معها
~~~flash back ~~~
– كان يجلسا فوق غطاء السيارة الخاص به أمام سور نهر النيل وتحت ضوء القمر الخافت والجو الذي يتمتع بالبرودة قليلاً .
_ ميرا تعرفي انا عايز اشكر فايز عشان كان سبب انى اتعرف عليكِ
= والله ؟
_ اه والله ، ميرا انتِ متعرفيش انا بحب وجودك وببقي مبسوط معاكِ ازاي ؟…..
– ابتسمت له ثم اردفت بنبرة متسائلة : والكلام الحلو دا يا ترى قولته لـ كام بنت قبلي ؟
_ لاء كتير
-رفعت احدي حاجبيها ثم اردفت :
=Really
– ومن ثم بدأت بالضحك لـ يُشاركها في الضحك بينما يتأمل ملامح وجهها وضحكتها اللطيفة .
– توقفت عن الضحك ثم نظرت له و اردفت بعد أن وجدته يحدق بِها هكذا : انت بتبص لكل واحدة كدة زي ما بتبصلي ؟
_ ببص ازاي ؟
= بتبصلها وكأنك شايف فيها حاجة مش موجودة في غيرها .
_ بس انتِ مش زي اي واحدة you are Magic, mera ” انتي كالسحر يا مـيـرا ”
– توسعت ابتسامتها بسبب حديثه اللطيف ثم وجدته يُكمل حديثه :
– تعرفي انك تجنني اي حد بلطافتك دي ” أردف إليها بنبرة لطيفة مع ابتسامته الجذابة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
{ بداخل غرفتهما في الفندق }
– كانت تجلس في منتصف الفِراش و تُمدد ساقيها العاريان إلى الأمام فـ هي تنتظر خروجه من الشرفة فـ هو يقوم بعمل مكالمة هاتفية خاصة بِـ عمله .
– خرج بعض دقائق لـ تقع عينيه عليها وهي في تلك الوضعية الجذابة مع ثيابها المثيرة حيث كانت ترتدى أحد قمصانه الذي كان باللون الابيض ، مع سلسال فضي يلتف حول كاحلها الايمن ، مع انسدال خُصلات شعرها حول جانبي وجهها فقد كانت جذابة بل مثيرة ، ابتسم بخفوت وهو يتأملها ويتبادل معها النظرات .
– ‏اندفع داخل الفِراش ، و وقف بـ ركبتيه فوق الفِراش وقام بمحاوطت ظهرها بِجذعه من الخلف ثم رفع يده وقام بإبعاد خُصلات شعرها و تَلمس بـ أصابعه جانب عُنقِها بـ لمسات رقيقة ناعمه جَعلتها تُغمض عينيها بإستمتاع أما عن اصابع يده الأخري فقد قامت بـ تلمس إحدي ذراعيها بلمسات حميمية حتي انه استطاع الوصول بـ لمساته إلي فخذيها وساقيها ، وقام بتلمسهما بلمسات حميمية ناعمة هادئة .
– لم تستطع تحمل لمساته لها فهي أيضا تريد تَلمسه ، فـ استدارت له بكامل جسدها ثم قامت بجذبه من ياقة قميصه الاسود وقامت بتقبيل عُنقه بِقبلاتٍ ناعمة .
– ‏تفجأ بِمبادرتها بـ تقبيله ولكن هذا أعجبه للغاية .
– ابتعدت عن عنقه ثم اردفت له بنبرة هادئة ناعمة : انا بحبك اوي يا ” خالد ” يمكن دي اول مرة اقولهالك، بس انا حبيتك من يوم ما شوفتك اول مرة .
– ابتسم علي حديثها الذي نال اعجابه فهو ايضا يُحبها فـ هي اول فتاة جذبته إليها بسبب لَطافتها واستطاعت التغلغل أيضا بـ داخل اعماق قلبه .
– ‏اقترب بشفتيه وقبلها قبلة طويلة ثم ابتعد عنها ليستطيعا التنفس ومن ثم أردف إليها قائلاً بنبرة محبة : وانا بعشقك يا حبيبتى ، ثم لثم شفتيها بقبلة حنونة لطيفة .
– ابتعد عن شفتيها ثم وقف بـ ركبتيه خلفها وحاوطها بـ جَذعهُ و وضع يديه فوق خصرها مُتلمساً اياه ثم أمسك بطرف قميصها وقام برفعه للأعلي حتي يخلعه عنها لتظل أمامه بصدريتها ذات اللون الاسود وسروالها الداخلى ذو اللون الاسود أيضا ،
– ‏حرك يديه مُتلمساً كل ما يقع تحت يده بينما دفن وجهه في مؤخرة عُنقها يُلثمها بقبلاتٍ لطيفة .
– استدارت له بكامل جسدها و وضعت يديها فوق ازرار قميصه ثم قامت بجذبه بـ شدة لـ يظهر بعدها صدره الـرياضي الرائع .
– ‏حركت يديها لـ تساعده علي خلع قميصه بينما ظلت تنظر إليه بنظرات راغبة بِه .
– رفع إصبعه السبابة ووضعه فوق عُنقِها مُحركاً إياه إلي ثنايا صدرها مروراً ببطنها بلمسات حميمية حنونة حتي انه انخفض بـ برأسه إلي بطنها وقام بطبع قبلة رقيقة ثم ارتفع برأسه مرة ثانية وقام بـ طبع قُبلة خاطفة سريعه فوق شفتيها ثم دفن رأسه في عُنقِها وقام بتقبيله قُبل حميمية لـ تحاوط هي عُنقهُ و ضمته إليها أكثر كإستجابة منها .
– ‏بعد ثواني ابتعد عنها ووضع يده حول جَذعها و بحركة سريعه منه جعلها تستدير وتواجهه بـ ظهرها لـ يُقبل عنقها من الخلف مروراً بظهرها حتي ما يقع أسفل ظهرها لتتآوه قليلا مما يفعله و من ثم طوت بين يديها جزءً من غطاء الفراش كإستجابة منها مما يفعله بها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
– كان قد انتهيا من قضاء شهر العسل الخاص بِهما وعادا إلي القاهرة لـ ممارسة حياتهما الطبيعية .
– ‏بدأ ” خالد ” في ممارسة عمله و ” أميرة ” أيضا و بدأت أيضا بالإهتمام بـ حياتها الأسرية مع عائلتها الجديدة ، وتجاهلت تماماً تحذيرات ذلك اللعين الذي يُلاحقها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
– في أحد الأيام عاد كل من خالد و أميرة من الخارج فـ هما كان في حفل عمل خاص بأحد رجال الأعمال الذي يعمل لديه خالد كمستشار للقسم القانونى في شركته ، بجانب عمله في مكتب المحاماة الخاص به .
~~ ضغط ” خالد ” علي جرس باب الفيلا لـ يجد الباب يُفتح وتظهر من خلفه تلك الخادمة العجوز و التى تُسمي ” سُمية ، ثم دلفا الي الداخل .
_ دادة” سُمية” ، تيا نامت ولا لسه ؟… اردفت ” أميرة ” مُتسائلة .
= اه يا أميرة هانم نامت من شوية ” اردفت بنبرة رسمية .
– لـ تأوما لها أميرة فـ تبتسم سُمية إليها ثم اردفت بنبرة محبة : تحب احضرلكوا العشا ؟
_ لا يا دادة احنا اتعشينا برا ممكن انتِ تروحي تنامي عشان شكلك تعبان ” اردف خالد إليها.
– لتأومأ له ثم انصرفت ، لـ يتحرك هو و زوجته حتي وصلا إلي المكان التي تجلس فيه والدته السيدة ” ضُحى ” في ساحة الفيلا .
_ اي اتأخرنا عليكِ انتِ و تيا ” اردف خالد ”
= لا ابداً يا حبيبي ….اردفت إليه ب ابتسامه
_ ماما ضُحي حضرتك لسه صاحية لغايت دلؤقتي ليه ؟ … كدة هتتعبي !! …. وبعدين كلتى ولا لا ؟ انا هقوم أسأل الدادة سُمية علي فكره …
= اي يا اميرة كل دي أسئلة يا بنتي … وبعدين متقلقيش انا كلت بس أنتِ عارفة انوا أدويتى بتملا نص شَهيتي.. اصلا … اردفت إليها بنبرة هادئة.
– ابتسم خالد بسعادة بسبب اهتمام زوجته بوالدته.
_ وبعدين قولوا لي أخبار العشا؟ عملتوا اي ” اردفت ضُحى بنبرة مُتسائلة .
= كان كويس جدا و قدرت اخلي شركة ” أمجد ” بيه انها خلاص بشكل رسمي تمضي و تاخد الصفقة وبس واحتفلنا بقي…. ” اردف خالد بنبرة سعيدة.
_ طيب كويس اوي يا حبيبي مبروك ” اردفت إليه بإبتسامة .
= الله يبارك فيكِ يا ماما ….. اتمنى ” تيا ” متكونش اتشاقت وضايقتك ” اردف خالد بنبرة هادئة مُحبة .
_ لا أبدا .. انا حكتلها حدوتة وراحت في النوم علي طول ” اردفت والدته بنبرة محبة هادئة .
– ابتسم كُلاً منهما بإرتياح، ولكن ازدادت ابتسامتهما حينما استمعوا لـ ذلك الصوت الطفولى الذي يردف بنبرة طفولية من جهة الدرج بابا … ماما ..
_ اي دا بقي ؟ مش معقول يعني ضحكت وعملت نفسها نايمة ” اردفت ضُحى بنبرة مندهشة.
= اكيد سمعت صوت عربيتنا… انا هروحلها ” اردفت أميرة بنبرة محبة .
– ثم نهضت من فوق الأريكة التي كانت تجلس عليها بجانب زوجها ثم تحركت مُتجهة نحو تلك الدراجات الرخامية حتي تعبُرها لـ تصل إلي غرفة إبنة زوجِها .
{ في غرفة تيا }
_ مش تيتا ضُحى حكتلك حدوتة جميلة عشان تنامي منمتيش ليه بقي ؟ ” اردفت أميرة بنبرة مُتسائلة إلي تلك الصغيرة بينما تتمدد فوق الفِراش بجانبها و تضمها إلي أحضانها .
_لما بنام بشوف كوابيس وحشة ، ماما ” اردفت تيا بنبرة طفولية خائفة.
= و ماما قالتلك اي عن الكوابيس دي ؟ … اردفت بنبرة متسائلة وهي ترسم ابتسامة فوق شفتيها.
_ انها مش حقيقة…… لأنها لو حقيقة فـ كان فيه حد وجيه خدنى منك ” اجابت بنبرة طفولية.
_ صح بس بردو مفيش حد يقدر يجي و ياخد مني تيا حبيبة ماما أبدا… Do you why ؟؟…. ” أتعلمين لماذا ”
– حركت يدها بحركة تدل علي عدم معرفتها ، لتُجيب أميرة بنبرة مرحة : Because I am the super mom ” لأننى الأم الخارقة ”
– لتبتسم تيا ثم تلاشت ابتسامتها عندما شعرت بإبتعاد والدتها الجديدة عنها .
_ ماما ؟…….
– حدقت بها أميرة لـ تجدها اردفت بنبرة طفولية : تيا عايزة ماما تنام جنبها ممكن
– اقتربت منها مرة ثانية ثم اردفت بنبرة محبة لتلك الصغيرة اللطيفة مثل أبيها : و ماما أميرة هي كمان عايزة تنام جنبها ، ثم قبلت جبينها و تمددت بجانبها حتي تجعلها تنام .
– بعد مرور وقت قليل ، وجدت الباب يُفتح لـ يظهر من خلفه ” خالد ” كان سيتحدث لكن أميرة اشارت إليه بعينيه علي تلك الصغيرة التى تغفوا في ثبات .
– ليُشير إليها بيده حتي تنهض وتلحق به إلي غرفتهما، لـ تأوما له بإيجاب وبالفعل بعد بضع دقائق توجهت إلي غرفة نومهما ، فـ وجدته في المرحاض .
– ‏ جلست فوق الفِراش و أمسكت حقيبتها الصغيرة و اخرجت منها هاتفها فـ وجدت بعض الرسائل علي تطبيق الواتس اب من رقم مجهول لكن بعد أن قرأت ما بداخلها علمت من يمتلك ذلك الرقم .
– شعرت بالخوف والتوتر الشديد لـ تمسح الرسائل وقامت بحظر الرقم وهي تتنهد بضيق.
– خرج من المرحاض و هو يحاوط خصره بـ منشفة سوداء و يمسك بين يديه منشفة اخري يمسح بِها خصلات شعره البندقية .
– ‏وقع نظره عليه فـ وجدها متوترة قليلاً ، لـ يُلقي المنشفة من يده فوق الفِراش ثم أردف : أميرة ؟….
– رفعت راسها له ثم أجابت بنبرة خافتة : ن..نعم ….
– تحرك و جلس بجانبها ثم أحتضن يديها بين يديه و أردف إليها بتسائل : مالك في ايه ؟
– لا تعلم بـ ماذا تُجيب علي سؤاله، هل تخبره بتهديد ذلك الوغد أخيه الذي اخبرها اذا لم تُقابله غدا في تلك الشقة التي شهدت علي ليلتهما في الماضي ….. سوف يفعل شئ يجعلها تندم علي عدم حضورها …
_ لا يا حبيبي مفيش حاجه بس قلقانة شوية علي مامتي ما انت عارف انها تعبانة ” اردفت بنبرة هادئة.
_ لا متقلقيش إن شاء الله تبقي كويسة وبعدين هي مش عندها معاد عند الدكتور بعد بكرة ف هنتطمن عليها .
= اه وانا هروح معاها
_ لا خليكِ انتِ ياعمري انا هروح معاها وبعدين انتِ عندك شغل زيي في المكتب فـ متحاوليش تهربي منه مش عشان مرات المدير يعني ” اردف بنبرة محاولاً جعلها تبدو مرحة .
– ابتسمت له ثم قالت بنبرة هادئة : مش بهرب من الشغل بس لازم تعرف يا خالد انوا عيلتى هما أولاويتي و بالذات انت و ” تيا ” واي حاجة ممكن تيجى بعد كدة .
– ابتسم لها بإبتساع بسبب سعادته من حديثها ثم جذب إحدي يديها الي فمه لـ يُقبلها قُبلة لطيفة بـ باطن يدها ثم أردف بحب : ربنا يخليكِ ليا يا حبيبتى .
– وجدها تحاوط جذعه بـ يديها ثم اردفت إليه بنبرة مُحبة أيضا: ويخليك ليا يا حبيب عمرى كله ، ثم اغمضت عينيها…
– ليُبادلها العناق بحب. ايضا …
☆☆☆☆☆☆☆☆

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هل كان ذلك حبا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى