روايات

رواية هارون الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة عمر

رواية هارون الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة عمر

رواية هارون البارت الثاني عشر

رواية هارون الجزء الثاني عشر

رواية هارون
رواية هارون

رواية هارون الحلقة الثانية عشر

خرج من المنزل بقلب مثقل بالقلق والحزن وبدأ يبحث في الأماكن التي قد يكون فيها أخوه بحث هيثم لساعات طويلة كان يتجول في الشوارع ويتحدث مع الناس يسأل عن أي معلومات قد تكون لديهم عن هارون وصل لؤي إلى بيت هارون وسلا حنين عنه قالت حنين هارون لم يعد منذ ثلاثة أيام قال لؤي لقد التقينا في المدرسة في اليوم السابق ولكنه لم يظهر اليوم اشعر بالقلق أين يكون قد دهب قالت حنين تأخر الوقت يجب عليك العودة في حال عاد هارون اعدك سأخبرك حلا الضلام ولا يزال هيثم يجوب الشوارع بحثًا عن أخيه جلس على مقعد في الطريق من شدة التعب كان يشعر باليأس وقال هيثم هارون أخي الصغير أين أنت؟ ماذا حل بك؟ وفي بيت اقترب الرجل من هارون و لمس رأسه وجدا هارون يعاني من الحمه وضع له كمادات ماء لتخفيف حرارته و جلس بجواره سألت الفتاة أبيها لماذا يمكن لشخص أن يحاول قتل طفل صغير رد الرجل قائلاً لا أعرف ولكن يبدو أن ما مر به هاد الطفل ليس بالأمر السهل عاد هيثم إلى البيت وهو محطم نفسيًا ركدت حنين إليه وقالت أخبرني هل وجدته؟ قال هيثم بحزن لم أجده ولم يراه أحد وكأن الأرض قد ابتلعته قالت حنين أين ذهبت يا صغيري؟ تم قالت وماذا ستفعل؟ قال هيثم لا أعلم يا حنين ولكن سأواصل البحث عن هارون ربما يكون هناك أشخاص آخرين قد شاهدوه أو لديهم معلومات عنه قالت حنين آمل أن تجد هارون قريبًا ولكن الآن يجب أن تستريح قليلًا لأنك مرهق قال هيثم لا أريد أن أرتاح بينما أخي مفقود لا أعلم شيئًا عنه قالت حنين اهدأ الصراخ لن ينفع بشيء وانا أشعر بالقلق الشديد والحزن وأريد أن تجده بأي ثمن أخذت حنين يده بلطف وقالت أعلم مدى حبك واهتمامك بأخيك ولكن يجب أن تهدأ واتسترح قليلًا لتستعيد قوتة لتكون قادرًا على مواصلة البحث نظر هيثم إلى حنين بعينين ممتلئتين بالدموع وقال بصوت مكسور أنا مشتاق لهارون بشدة قلبي لا يهدأ من شدت الخوف أشعر بالذنب لأنني لم أحميه بما يكفي أريد أن أعود بأخي إلى البيت آمنًا أحضرت حنين كأسًا من الماء وقدمته لهيثم قائلة لا تخف ستجده تناول هذا المهدا وحاول أن تسترخي قليلًا بدأ آدم يبكي قالت حنين انظر لقد سمع ابنك صوتك وبدأ يبكي إنه يشتاق إليك فور سماع هيثم ذلك دهب لرؤية ابنه دخلوا الغرفة وحمل هيثم آدم بحنان قبله بلطف وقال أنت ابني العزيز أنا أسف جدًا لأنني اهملتكم بسبب عملي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هارون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى