روايات

رواية مليكتي الفصل الأول 1 بقلم آلاء عبدالله

رواية مليكتي الفصل الأول 1 بقلم آلاء عبدالله

رواية مليكتي الجزء الأول

رواية مليكتي البارت الأول

رواية مليكتي
رواية مليكتي

رواية مليكتي الحلقة الأولى

مازن : نهاركِ أسود أنتي مين ودخلتي أوضتي ازاي

مليكة بتثاؤب : مليكة ومش خسارة فيك تقولى ملوكة 😂

مازن بصوت عالى وغاضب : ماما يا ماما

سهير (الام ) : في ايه ي مازن صوتك عالي كدا ليه

مازن بغضب :مين ‏دي ونايمة جمبي بتعمل ايه

الام : اهدي يابني مش كدا احنا هنفهمك

مازن بغضب : أهدي ايه حد يجاوبني مين دي ودخلت أزاي ؟

ردت مليكة ببرأة : دخلت من الباب دا

مازن بعصبية اكتر ” لا والله !

دا ع أساس أن باب أوضتي مفتوح ع الشارع

الام : ‏يابني جدك قال أنك عارف أنها جاية

مازن : جدي !!

الأم :ايوة هو كلمنا إمبارح وقال أن دي مراتك وطلب مننا نوصلها ع أوضتك أول ما توصل علطول

مازن بصدمة : ‏م مرات مين أنتم بتستهبلوا أنا معرفهاش ما تردي أنتي أكيد جاية عنوان غلط

مليكة بدموع : جدك هو اللى بعتنى هنا

مازن بغضب : دي هطعيطلي كمان بقولكم ايه أطلعوا برا كلكوا اما افهم الموضوع ايه

الام ومليكة بصوت واحد : نعم !!

مازن بعصبية: من فضلك يا أمى خديها واطلعى انا مش عاوز اشوف حد

الام : حاضر زى ما تحب يا ابنى

” مسك تلفونه بعصبية علشان يرن ع جده لقي رسالة منه فتحها بسرعة “

محتوى الرسالة : “عارف أنك اول ما تصحي هتبقي مضايق ومش طايق حد بس أنا عند وعدي ليك أهو ودي هديتك إلا وعدتك بيها أنا جوزتك واحدة لو هتعيش عمرك كله مكنتش هتعرف تختار زيها أنا كنت وكيلك في عقد الجواز وخلصت كل الأوراق خلي بالك منها وأه متحاولش تكلمنى علشان انا مسافر فترة كدا وهقفل الخط دا ؛ سلام ي حبيبي “

– رمي مازن الفون في الأرض بعصبية قعد وحط إيده ع رأسه وهو بيحاول يستوعب إلا بيحصل

قام خد شاور ولبس بسرعة ونزل لقاهم كلهم قاعدين في الصالون مبصش لحد فيهم وخرج بسرعة من الفيلا بغضب

” في الشركة “

السكرتيرة (ندا ) : ممكن أدخل

مازن بغضب: لأ مش عاوز أقابل حد أنهاردة قفلي كل المواعيد

ندا بمياعة : مازن بيه حضرتك تعبان !

رفع رأسه وبصلها بغضب نظرة كفيلة لإسكاتها خافت وطلعت بسرعه من مكتبه

في فيلا مازن الصياد

الأم : شكلنا كدا هنعيش في قلق الأيام الجاية دي

مليكة بتوتر : هو ااا هو كل دا حصل بسببي أنا

الأم بتريقة : تخيلي

مليكة بدموع حبيسة : طب أنا ممكن أمشي أنا مش عاوزة أسببلكم مشاكل

الأم بحقد : يختي ياريت بصي شنطة هدومك لسه زي ما هي فوق أطلعي خوديها بسرعة وأحسنلك تختفي من هنا خالص

مليكة ‏بدموع : بس بس أنا اا

الأم : أنتي لسه هتبسبسي أنطقي

مليكة : ‏أنا ممعييش فلوس للسفر ومعرفش حد هنا

الام : ليه أنتي منين ؟

مليكة : ‏اسكندرية

الأم بتساؤل : أول مرة تيجي القاهرة ؟

مليكة :هاا ايوة

الام: طيب أطلعي هاتي حاجتك وأنا هدبرلك الفلوس وهخلي السواق يوصلك محطة القطر يالا بسرعة

مليكة بإبتسامة حزينة : بجد مش عارفه أشكرك أزاي ولسه هتحضنها

الام : ‏بقولك بسرعة أنتي لسه هتحضنيني يالا قبل ما ييجي

طلعت بسرعة الأوضة دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت مسكت الشنطة ولبست هدومها ونزلت تحت

الام : خدى المبلغ دا خليه معاك لو احتجتى حاجة

مليكة : كتر خير حضرتك شكرا ليكى

ولسه بتفتح الباب لقت مازن فى وشها بلعت ريقها بخوف رجعت لورا

مازن بص ع الشنطة وبعدها رفع عينه ليها : أنتي راحة فين ؟

مليكة بخوف وهي باصة في الأرض : ماشيه من هنا و…

ساحبها مازن من ايديها وطلع على اوضته دخل وقفل الباب بالمفتاح ورماه ع السرير .

مازن بسخرية : دا ع أساس أيه إن شاء الله تدخلي وتطلعي من نفسك كدا

خلع الجاكت ورماه ع الأرض بإهمال

مازن بعصبية : أنا مش بكلمك ما تردي !

رفعت مليكة رأسها فتخضت أول ما شافت عضلات صدره وطوله بنسبه لها الشنطة وقعت من إيديها وهي بتترعش

مازن بسخرية :بتترعشى كده ليه ‏ايه مالك شوفتي عفريت

مليكة بعياط : أنا عاوزة أمشي من هنا

 ‏بص ع السرير بضيق ثم تذكر وبعدها بصلها وهو بيقرب منها وانتي كنتي نايمة جمبي إمبارح وأنتي كدا !

مليكة بإرتباك : كدا أزاي يعني

مازن بغضب : بالكوتشى !

مليكة : كنت تعبانة امبارح وجيت نمت علطول

مازن : طب أقلعي يلا

مليكة بغباء : ي قليل الأدب ي سافل

مازن بصدمة : اييه !!

وقفت مليكة ع السرير وهي بتزعق : لو مفتحتش الباب حالا هصوت وألم عليك الناس

 ‏مسح مازن وشه بغضب ونفاذ صبر انتي عارفة عقوبة إلا بتعمليه معايا دا أيه ؟!

مليكة بعناد : ‏أفتح وخليني أمشي أحسنلك

مازن : يعني مش هتجبيها معايا لبر ؟

مليكة بعناد : أخرك هاتوا أنت باين عليك مش بتيجي بالأحترام

مازن بخبث : دي حقيقة أستلمي بقي

 شد رجليها مرة واحدة وقعت ع السرير

مليكة بخوف حقيقى : سبني ي حيوان

مازن خلعها الكوتشي ورماه من الشباك

مليكة : الكوتشي بتاعي انت عملت أييه !!

مازن بص حوليه بغضب فبصت هي كمان لقت الأرض كلها طين من الكوتشي بتاعها والسرير كمان لما وقفت عليه بلعت ريقها بخوف وبعدها بصتله لقت نظراته كلها شر

مليكة بتوتر : احم أنا اا أنا أسفة والله م..

قاطعها مازن بحدة : وربنا لأندمك ع كل دا بس أصبري أنتي بقي جتيلي برجلك

ابتلعت مليكة ريقها ثم قالت :ااا قصدك أيه

مازن متجاهلا اياها :هدخل أخد شاور أنتي عارفه لو طلعت لقيت الأوضة بالقرف دا هيحصلك أيه ؟

مليكة بشجاعة مصطنعة : ه هيحصلي ايه يعنى

رفع حاجبه بجدية : أوعدك هخليكي تحصلي الكوتشي

مليكة : ………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا 

الرواية كاملة اضغط على : (رواية مليكتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى