روايات

رواية ملاك بأخلاق سيئة الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

رواية ملاك بأخلاق سيئة الفصل الحادي عشر 11 بقلم روزان مصطفى

رواية ملاك بأخلاق سيئة الجزء الحادي عشر

رواية ملاك بأخلاق سيئة البارت الحادي عشر

رواية ملاك بأخلاق سيئة
رواية ملاك بأخلاق سيئة

رواية ملاك بأخلاق سيئة الحلقة الحادي عشر

وجدت بكِ أملاً أخير للنجاة من تبلُد المشاعر وتجنب طُرقات الحُب
بل أنني أصبحتُ أبحث بشجاعة عن حلول للبقاء بجانبك ♡
-بقلمي
إتسعت عينا جولييت وهي تنظُر له برُعب شديد وتقول بتعب : إيه ! إيه اللي حصل قُدامي دا ؟
وضع جبريل إصبعه أسفل أنفها ليتحسس نسبة تنفُسها ف وجدها بخير ، لذا أطلق تنهيدة عميقة من شِدة خوفه عليها
وضع يده أسفل خصرها ليحملها بين يديه ويضعها على المقعد ، إلتقط زُجاجة المياة الموضوعة بجانب حقيبتها ثُم فتحها وقربها من فمها وهو يقول بحنان وقلق : إشربي حبة من دي ، عشان تفوقي
إلتقطت منه جولييت زُجاجة المياه وبدأت ترتشف منها ثُم إلتقطت أنفاسها وهي تنظُر له برُعب ، قالت : عاوزة تفسير لظهورك المُفاجيء في نُص المتجر
جبريل تلعثم قليلاً ثُم قال : بيتهيألك عشان دايخة
جولييت بإبتسامة : وجري الزبونة برا وهي بتصرُخ بوجود شبح دا برضو من وحي خيالي ؟ إنت مين بالظبط ؟ مين الراجل اللي قضيت معاه ليلة وسلمتله نفسي بدون قيود ؟ معرفش عنك شيء غير إنك ثري ووارث جزيرة معزولة عايش حياتك فيها ! وليك صديقات وبتاخُد القنينة عشان اللعنة
تنهد جبريل وهو يقول بقلق عليها : هحكيلك كُل حاجة بعدين ، بس الأول خليني أتطمن عليكي !
وضع يده فوق المخبوزات التي أحضرتها جولييت لتقول هي بقرف : دي شكلها بايظة ربنا يسامحه اللي باعها ليا
إلتقط جبريل واحدة منهم وقربها من فمه ف عقدت جولييت حاجبيها لتقول : بقولك بايظة عاوز تدوقها ! دا بمُجرد ما حطيتها في بوقي رجعت

 

 

ضم جبريل قطعة صغيرة وهو يتذوقها ثُم قال : بالعكس لذيذة جداً وطازة ، يمكن معدتك تعباكي من شيء تاني أو واخدة برد
كانت جميع الإحتمالات واردة بالنسبة لهم ، سوى الإحتمال الأكيد هو أنها حامل !!
جولييت بإرهاق : متقلقش عليا
إهتز الجرس الصغير المُعلق فوق باب المتجر ف قالت جولييت بخفوت لجبريل : خلاص هقوم أنا أكمل شُغلي
أشار جبريل بيده لها أن تظل جالسة وقام بهدوء للرجُل وقال
: هو صاحبة المتجر تعبانة شوية وهنقفل حالاً ناخُدها للمستشفى ، بس لو حابب تشتري حاجة على السريع أنا معاك
الزبون بتقدير : لا ألف سلامة عليها ، خلاص هبقى أجي وقت تاني شُكراً
خرج ف إلتفت جبريل لجولييت وهو يقول : قومي معايا
جولييت بإرهاق : أقوم فين إنت هتوديني المُستشفى بجد ؟ لا أنا بخير يمكن بس منمتش كويس
جبريل بضيق : مُستحيل أسيبك كدا ، هنروح المُستشفى نطمن
جولييت بضحكة قصيرة : لا مش مستاهلة صدقني ، هرتاح بس وهبقى كويسة .
*after 15 minutes
داخل سيارة جبريل التي يقودها سريعاً ، جلست جولييت بجانبة وهي تضع يدها خلف ظهرها الذي يؤلمها وتقول بتعب : كبرت الموضوع أوي وصاحب المتجر مش هيسامحني على الأعذار دي كُلها وهيرميني في الشارع
جبريل بغضب : أنا سايبك تشتغلي هناك عشان القنينة مش عشان إنتي محتاجة لفلوسه ! لكن طالما الشُغل دا هييجي على صحتك بلاها منه والقنينة أنا هتصرف فيها
أغلقت جولييت عيناها وقالت : إنت مش شايف إنك مكبر الموضوع شوية ؟ أنا إنسانة طبيعي أتعب ويجيلي حالات زي كدا متقلقش
لم يُجبها جبريل بل إستمر في القيادة حتى وصل إلى المشفى ، نزل جبريل وفتح باب السيارة لجولييت ثُم أمسك ذراعها وهو يسير بها بهدوء للداخل
أمام غُرفة الكشف ظلوا واقفين في إنتظار دورهم ، حتى سمح لهم المُمرض بالدخول
دخل جبريل برفقتها وأجلسها على المقعد
رفع الطبيب رأسه وهو ينظُر لهم بإبتسامة خاصة أن جولييت كانت تضع يدها خلف ظهرها قبل أن تجلس
قال الطبيب : عرسان جُداد ولا إيه ؟

 

 

 

نظرت جولييت بصدمة ف سبقها جبريل للإجابة وقال : لا أنا صديقها بس جايين نشوف مالها لإنها تعبانة من الصُبح
الطبيب : أصلها حاطة إيدها ورا ظهرها وأنت ساندها أنا المشهد دا بشوفه كتير ، إحم المهم .. إسم حضرتك إيه ؟
جولييت بتعب : إسمي جولييت
دون الطبيب الإسم في ورقة المُراجعة أمامه ثُم قال : بتشتكي من إيه يا جولييت ؟
جولييت بهدوء : هو أنا صحيت الصُبح عندي وجع رهيب في ظهري ومعدتي ، وجع المعدة حسبته من الجوع ف روحت إشتريت مخبوزات طرية عشان أفطر ، لكن بمُجرد ما أكلتها رجعت ، وبحس بتعب في ظهري كُل ما بحتداول أقعُد أو أقف كإن في ثُقل .. غير كدا دوخة بتخليني لازم أسند على حد أو على الحيطة عشان مقعش ..
الطبيب دون كُل ما قالته ثُم أفحمها بسؤال : إنتي متجوزة يا جولييت ؟
بهت وجهها وأتسعت عينا جبريل وهو يرفع إحدى حاجبيه علامة الصدمة ف أجابت جولييت بخفوت : لا !
نظر الطبيب نظرة ذات معنى لجبريل ثُم قال وهو يكتُب : التحاليل دي مطلوبة منك يا جولييت إعمليها وإرجعيلي هنتأكد من شيء
دا تحليل بول والتاني تحليل دم ، هيطلعوا في خلال ساعتين لو عملتيهم دلوقتي وتجيلي بيهم
جبريل بريبة : تحليل دم ليه ؟
الطبيب : شاكك في حاجة لو طلعت صح هبلغكم بيها ، التحاليل في المعمل بتاعنا خارج المشفى ..
أوقفها جبريل على قدميها وهو يُممسك ذراعها لإسنادها ثُم خرجوا من غُرفة الطبيب
جولييت بضيق : هو ليه طالب تحليل دم ؟ هو شاكك آني بتعاطى حاجة ؟
كان جبريل شارد في شيئاً ما وعلى أثره بدأ قلبه يخفق
خرجوا من المشفى وإتجهوا إلى بوابة المعمل ، وضعت جولييت ورقة الطبيب أمام الفتاة التي ترتدي كمامة طبية لتنظُر الفتاة للورقة ثُم تنحني ، أحضرت علبة بيضاء مُستديرة صغيرة وهي تقول : إدخُلي الحمام على شمالك وإمليها ، وسيبيها على الحوض جوا وأنا جاية وراكي
جولييت بقرف : لا طبعاً أملاها إيه القرف دا
الفتا بضيق : لازم يافندم ماهو دا تحليل البول !
جبريل بهدوء وهو يربُت على يد جولييت : خلاص متخافيش أنا معاكي ، سهلة وبسيطة
إتجهوا للحمام ف وقف جبريل خارجاً مُستند على الحائط ودخلت جولييت ، مرت خمس دقائق ف قال جبريل بهدوء : خلاص ولا إيه ؟

 

 

 

جزلييت بضيق من الداخل : مش جايلي نفس أعمل !
جبريل بهدوء : أجيبلك عصير تشربيه طيب أو مياه تساعدك ؟
جولييت بنبرة باكية : إيه اللي بتقوله دا بتحرجني بس بقى
جبريل بهدوء : أسف طيب خُدي وقتك
مرت عشر دقائق أُخرى وفجأة إستمع جبريل لصوت جولييت تبكي
جبريل بخوف : مالك ؟؟ في إيه
جولييت : بهدلت نفسي والأرض الله يخربيوتهم
لم يستطع جبريل كبت الضحكة ف خرجت منه لتقول جولييت ببُكاء : بتضحك هعلى إيه إهيء
جبريل بحنان : خلاص معلش إغسلي إيدك وسيبيلها العلبة والعاملة هتنظف الأرضية مكانك
العاملة بتدخُل بينهم وهي تقف بجانب جبريل : متخافيش يا ماما إخرجي همسح أنا
أخرج جبريل من جيب بنطالة ورقة بخمسون ووضعها في يد العاملة التي ظلت تدعو له ، خرجت جولييت ووجهها أحمر من الإحراج ، دخلت بعدها المُمرضة وهي تلتقط العُلبة بقُفاز بلاستيكي
جبريل وهو يُظيل خُصلات شعر جولييت عن وجهها : إيه القمر دا ؟ هو كُل اللي بيتعبوا بيبقى شكلهم حلو كدا ؟
جولييت بإبتسامة باهتة : أنا عارفة إنك بتحاول ترفع معنوياتي بعد العملة السودا اللي أنا عملتها
ضحك جبريل وهو يربُت على كتفها بحنان وقال : إطلاقاً أنا فعلاً مش بجاملك ، وبحب الملامح الأنثوية الطبيعية اللي من غير نُقطة ميك أب
خرجت المُمرضة وهي تقول : يلا عشان ناخُد منك دم للتحليل
تشبثت جولييت بخوف بيد جبريل الذي قال : هقف جنبك متقلقيش
المُمرضة وكأنها تسخر من جولييت قالت : مش مستاهلة الخوف دا ، دي شكة إبرة وأنا إيدي خفيفة
جلست جولييت على المقعد وأمسكت الطبيبة يدها وهي ترفع لها كُم قميصها للأعلى ، وضعت رباط أسود حول ذراعها وبدأت بشك الأبرة طولياً
عضت جولييت يد جبريل الذي أغلق عينه بألم ولكنه لم يشكو
ظلت تعض في يده حتى قالت الممرضة : خلاص خلصت ، تعالوا بالليل تاخدوا التحاليل
جبريل بضيق : بالليل ليه الدكتور قال المعمل بتاعكم هيخلصها خلال ساعتين !
الممرضة بمهنية : خلاص لو عاوزها بعد ساعتين هتدفع زيادة ك نتيجة مستعجلة
جبريل بسخط : ماشي .

 

 

وضع لها النقود وخرج برفقة جولييت ، نسمات الهواء الباردة بدأت تحرك خُصلات شعرها وتطاير
جبريل بحنان : هنروح نقعد في مكان تاكلي حاجة وكمان تشربي عصير يعوض الدم
جولييت بتعب : لا ماليش نفس حقيقي
جبريل : أنا معاكي متخافيش ، هجبلك حجات خفيفة مش زيوت تتعب معدتك
جولييت بقرف : هي ريحة الشارع عاملة كدا ليه !
مالت على جانب الشارع لتستفرغ ف وقف جبرييل خلفها حتى لا ينظُر لها أحد نظرة شهوانية لإنها مُنحنية بجسدها
ما أن إنتهت حتى إعتدلت وهي تستند عليه ، أخرج منديل من جيب بنطاله ومسح لها فمها ف قالت : حتى المنديل ريحته حلوة زيك ♡

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملاك بأخلاق سيئة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى