روايات

رواية ملاك الرشيدي الفصل التاسع عشر 19 بقلم Ana Oo Oo

رواية ملاك الرشيدي الفصل التاسع عشر 19 بقلم Ana Oo Oo

رواية ملاك الرشيدي الجزء التاسع عشر

رواية ملاك الرشيدي البارت التاسع عشر

ملاك الرشيدي
ملاك الرشيدي

رواية ملاك الرشيدي الحلقة التاسعة عشر

عند رحيم و يقين
صحت يقين و لقته قاعد ببرود و فاتح اللاب
يقين: صاحي بدري كدخ لي
رحيم وهو مركز: بدي اي احنا بعد العصر
يقين قامت بفزع: ايي ايي بعد العصر و مصحتنيش لي حرام عليك دلوقتي تحت يقولو اي
رحيم: ندهولنا للفطار و قولتلهم انك تعبانه ومش قادره تنزلي
قعدت علي الكنبه و حسه ان رجلها مش شايلاها: حرام عليك ادعي عليك ولا اعمل ايي دلوقتي يقولو اي
رحيم ببرود: و مش فاكره ان انهارده صبحيتنا
يقين بغضب: انت عارف احنا اتجوزنا لي و ده بس عشان جدي و متفكرش اني هبقا مراتك بجد
رحيم وقف بغضب و عصبيه و انها عماله تقلل في و ان ده بسبب حبه ليها: انتي وحده عمري ما اتخيل انك تبقي مراتي بجد انتي مفكره نفسك اي انا لما الاقي بس الي قلبي يدوقلها اكيد هطلق و محدش يقدر ساعتها يقولي حاجه
انهي كلامه بغضب و انفاسه عليا و قعد علي السرير يكمل شغل
يقين اتهجهت للحمام: ونينيني يانيي متخلف
ضحك غصب عنه علي طرقتها
بعد شويه كانت خلصت و خرجت و هي لبسه بنطلون اسود و بلوزه بيضه بنص كوم و قصيره مبينا حزء من بطنها
رفع حجبه لما لقاها بتفتح الباب بس متكلمش
يقين بعصبيه: فينن المفتاح انا عايزه انزل
رحيم ببرود: مفيش نزول بلمنظر ده
يقين قعدت بتحدي: ونا مش نازله غير كده
رحيم: لو شاطره افتحي الباب و انزلي
يقين قعدت علي الكرسي بعصبيه
رحيم: خليكي كده عادي هو انا حد غريب
لقته بلمخده: بارردد اسكت هات بقا المفتاح
رحيم: غيري
خرجت البلكونه و كانت هتصوت لحقها بسرعه و دخلها
رحيم: انت ازي تخرجي كدهه هاا
يقين: انت بتزعقليي ليي ها انت مالكك
رحيم: قسما بالله لو خرجتي حته البلكونه كده لكون رنك علقه تعدلك
يقين: يعم بقا انا عايزه انزل رحيم قعد علي السرير: غيري حاجه سهله
يقين: انت والله بارد
سمعت خبط علي الباب وكان عدي
عدي: بابي ممكن تفتح
رحيم جاب المفتاح من حيبه و فتح بكل سهوله كانت هتجري لما فتح لي عدي بس لحقها و قفل
عدي: انت اتاخرت كده لي و منزلتش
يقين: واحد رخم كده مش عايز ينزل
رحيم: اسكتي بدل ما ازعلك
بقين قعدت ببرود: زعلني كده هخاف وبعدين انت عمال تعلي صوتك الي فرحان بيه
رحيم رفع ايدو في الهوا نحيتها و هي اتجعزت و رجعت بسرعه
ضحك بصوتو كله و قعد علي السرير: عارفك مبتخفيش
كانت هطق من الغيظ
و قعدت علي الكرسي بعصبيه
رحيم شد عدي
رحيم: احنا هنستقر هنا و
قاطعه عدي بدموع: بس انا كل صحابي هناك
رحيم بحده وصوت عالي: قاطعتني و اعترتض علي حاجه بقولها
عدي اتنهد حاول يمسك دموعه: انا اسف
يقين قامت بغضب: انت بتعمل في كده لي ها
رحيم: ملكش دعوه و هنا انتي ملكيش الحق تدخلي
يقين شدت عدي في حضنها: انت الي ملكش دعوه بي عدي ده انت لو حيت جمبه تاني
رحيم: هتعملي اي
يقين قعدت علي الكنبه: ملكش دعوه
بعد شويه
يقين راحت قعدت جمب رحيم علي السرير
يقين: رحيم انا عايزه انزل
رحيم بهدوء: غيري
يقين: يوو محدش تحتت
رحيم: غيري
يقين: طيب تعالا ننزل ناكل بقا انا جعانه
رحيم: انا هتكلم معاكي بهدوء اهو ينفع تنزلي بلبس ده
يقين: بس ده لبسي
رحيم: يتغير
يقين: حاضر بس معنديش غيرو هبقا اجيب لبس واسع و طويل
رحيم : يشيخه معندكش غير دي
يقين: طيب هغير البلوزه بس
رحيم بس عليا و هي اتوترت
رحيم: ماشي
دخلت غيرت و رحيم كان بيقدم لي عدي علي المدرسه
خرجت يقين بسرعه: ينهر ابيض
رحيم: في اي
يقين: حفلت التخرج بكرا وانا نسيت و لسه مجبتش حجتي
رحيم ؛ تمام هننزل نجبها دلوقتي
يقين: طيب قوم البس بسرعه عشان خاطري
رحيم: طيب، غيري بقا البنطلون عشان هنخرج
يقين: يوو بقا
رحيم: خلاص مش هتروحي
يقين: يبايي انتتت
رحيم: اي
يقين: هغير
عدي: ممكن اجي معاكي يا يقين
يقين: طبعا يا عيوني تعالي البس ونا هسعدك
ابتسم رحيم علي علقتهم ببعض و دخل يغير
نزلو كلهم
دعاء: ما لسه بدري
عمران بصلها بحده و اتكلم بهدوء: انتو خارجين دلوقتي لي يا ولاد
يقين نزلت بسته: بكرا حفلت التخرج بتاعتي ونا نسيت
عمران: اه صح مبارك يحببتي
يقين: الله يبارك فيك يا حبيبي
رحيم باس ايد جده و خرجه
يقين: تعالو نروح ناكل عشان انا جعانه
رحيم: هتكلو اي
يقين: عدي عايز اي
عدي بطفوله: بيتزا
يقين: يبقا بيتزا
راحو اكلو في المطعم و طلعو يلفو
بعد اكتر من ساعتين
يقين قعدت علي كرسي في الشارع وكانت هتعيط: مش لقيه حاجه خالص كلو وحش هعمل اي
رحيم؛ متقلقيش تعالي ولو ملقتيش نجيب من برا
يقين: من برا هنلحق يعني
رحيم: متقلقيش تعالي نشوف حاجه اخر مره
فضلو يلفو تاني
عدي: انا هبط من الصبح في المول
رحيم اشتالو: تعالا
عدي حضن رقبته ونام علي
يقين جريت علي محل: اخيرا ده حلو
كانت سلبت بيضه و واسعه
رحيم بتنهيده: الحمدلله جميل
اشتره و روحه
في العربيه
يقين بتوتر من ردت فعل رحيم: انا عايزه اروح لي عمار مع روز
رحيم ضغط علي ايدو: حاضر هاجي معاكي
يقين: بس
رحيم: مش هينع تروحي لوحدك
وصله و طلعو الحاجه و رحيم طلع عدي ينام
ونزل لي يقين و راحو كل واحد ركب حصانو
راحو لي عمار
كان رحيم برا شايف يقين الي سنده علي القبر و بتعيط بقهر صوتها و جعه اوي كانت دافنه وشها في ايدها و ضمه نفسها
رحيم قرب منها عشان مستحملش يشوفها كده وحضنها جامد: خلاص بقا ادعيلو
يقين بتعب: ربنا يرحمه
بعد شويه كانو رجعو وتلعو
عند ملاك و جاد كان بينزل شغله و بيحاول يزبط ان الكلام الي علي ملاك كذب
وهي كانت في البيت ومعتش بتخرج زعلت جامد لانها رجعت لحيتها القديمه وبقت بتخاف
بليل رجع لقاها زي كل يوم بتذاكر لانها قربت تمتحن
جاد دخل بتعب و قلع جكت البدله و نام علي السرير
جاد: وصلتي لفين
ملاك برقه: انت تعبان عايز تنام
جاد شدها لحضنه: حضنك وحشني يا ملاكي مش بعرف انام غير في حضنك
ملاك باست خده برقه ونامت جمبه
جاد: بكرا ممكن اجيلك متاخر ولو اتاخرت اوي نامي
ملاك بزعل: بس انا هخاف انام من غيرك
جاد: متخفش يا حبيبي
ملاك: لي هتتاخر
جاد: حفلت تخرج يقين
ملاك زعلت: كان نفسي اجي
جاد باسها: تتعوض معلش هي فتره وهنرجع تاني
ملاك دخلت في حضنه ونامت
عند مياده و ادم كانت قاعدن بتتفرج علي التلفزيون
ادم دخل و صفر زي عته و مياده ضحكت
وجريت حضتنه
مياده : وحشتنيى
ادم لفها: ونتي اكتر يا حبببي
مياده: تعالا عملت نجرسكو
ادم: احلفي اخيرااا
مياده: تكست اي
ادم: لا مقولش ده انتي اكلك كلو يجنن
مياده: شاطر
قعد علي السفره و مياده حطت الاطباق
مياده: دوق بقا
ادم: اكلني انتي
مياده اكلته: ها اي
ادم بتلذذ: تجنن بجد حلو اوي
قعدت و اكلو
كانت بتغسل الاطباق
دخل ادم عليها و حضنها من ضهرها و دفن وشه في رقبتها
ادم شالها: مابلاها مواعين بقه
ضحكت و مسكت في رقبته

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملاك الرشيدي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى