روايات

رواية معاناة مليكة الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الجزء السابع عشر

رواية معاناة مليكة البارت السابع عشر

رواية معاناة مليكة الحلقة السابعة عشر

*بالبوح ام بالصمت اكبح دمعتي؟! البوح يفضح الناس…أما الصمت رغم امانه قاتل…*
_________________________________________
“قالت له مليكة العنوان وغضب مراد واردف…”
-ليه يا مليكة ما تخترتيش انتى العنوان المكان اللى هو اختاره ده مهجور ومش امان وكمان طلب يقابلك فى ازمير مش هنا فى اسطنبول…؟!!
-خلاص بقى لو كونت قولت لأ كان هيشوك فيا المهم انا هروح لوحدى و…”
“رفع سُبابته فى وجهها واردف بحدة…”
-واللهى اومال انا مديكى السلسلة ليه عشان لما تبقى فى خطر تدوسي عليها وانا ابقى هنا فى البيت وعقبال ما تبعتى الإشارة وأشوف مكانك يكون عملك حاجة خطيرة…؟!!!
“مليكة زفرت بضيق…”
-صوتك ما يبقى عالى عليا انا مش بحب الصوت العالى وانت عارف ، خلاص هخليكى تيجى…؟!!
-انا مش باخود إزنك انا بالفعل كونت هاجى معاكى حتى لو بالعافية…؟!!
“رفعت حاجبيها باستنكار واردفت بغضب…”
-ما تبقاش مستفز زى سليم انا مش بحب الحاجة اللى بالعافية وكلمة كمان هغير الموعد ومش هخليك تعرف…؟!!
“أعطته علبة الإسعافات الأولية فى يده واردفت…”
-اتفضل عالج نفسك وصح هنروح نشوف يوسف بعد الظهر…؟!!
“امسك يدها واردف بهدوء…”
-مش هنرجع لبعض يا مليكة…؟!!
“نظرت له لثوانى ثم نزعت يدها من يده بعنف وغاردت بينما زفر بضيق وقال فى عقله…”
-سليم لو فضل يدايق مليكة ساعتها هى هتمشى اعمل ايه معاه بس…؟!!!
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى الصباح…°
“استيقظت مليكة باكراً واخدت شاور وارتدت بنطلون ابيض وبدى ابيض وجاكت احمر طويل وبوط وشنطة باللون الاحمر ودلفت للأسفل مسرعاً وعندما خرجت برا القصر وجدت مراد ساند على عربتها وينظر لها بابتسامة مستفزة وازال النضارة من على وجهه واردف بسماجة…”
-صباح الخير يا مليكة يعنى صاحية بدرى هو مش المفروض موعدك مع يوسف متأخر عن كده…؟!!
“رمقته بنفاذ صبر لأنه أفسد خطته هى استيقظت باكراً من أجل الذهاب بدونه واردفت بهدوء مُزيف…”
-صباح النور يا مراد انت ايه اللى مصحيك بدرى كده…؟!!
-نفس السبب اللى مصحيكى بدرى كدبتى عليا ليه يا مليكة وقولتى بعد الظهر الحقيقة أنا حسيت انك كدبتى علشان كده صحيت من بدرى على اروح معاكى…؟!!
“زفرت بضيق واردفت…”
-طب ياريت لما نوصل ما تبقاش معايا تُقف من بعيد…؟!!
-اوكى…؟!!!
“صعدت ل سيارتها وصعد معها وغادرو…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى ازمير عند يوسف وماجدة كان المكان أشبه بالصحراء…°
“ماجدة بتسأول…”
-هى مليكة عايزة تقابلك ليه…؟!!!
“يوسف بعدم فهم…”
-مش عارف بس اكيد فى حاجة مهمة تخليها تُطلب تقابلنى…!!!
“جاء أحد الحرس وقال ل يوسف بأن مليكة جائت ثم امرهم بأن يذهبوا من هُنا وكذلم ماجدة جائت مليكة وكانت معها هاتفها تُسجل ثم أردف يوسف بترحيب مُزيغ…”
-اهلاً يا مليكة يا بنتى يا ترا ايه اللى يخليكى تقابلينى…؟!!
-موضوع بسيط ما تقلقش بس كونت حابة اعرف انت ما ندمتش ولا مرة انك قتلت ماما…؟!!
“استغرب سؤالها ثم أردف بنفى…”
-لأ ما ندمتش انى وقعتها من على السلم هى كدبت وتستاهل كده…؟!!
“حاولت مليكة عدم الانفعال واردفت بهدوء مُزيف…”
-طب ما ندمتش برضو انك قتلت أهل ريماس وأية وأحمد و زين ومراد واخوك ما حستش بذنب ولا تأنيب ضمير…؟!!!
“رفع حاجبيه بسخرية واردف…”
-لأ ما ندمتش انى دمرت للحادثة الحقيقة ماجدة هى اللى إدتنى الفكرة وقالتلى نخلى الباص يتقلب بيهم قالتلى عايز اتخلص من محمود اخويا وانا وافقتها لانو اهبل…؟!!!
“شعرت مليكة بأنه بلا إحساس ولا ضمير بينما أردف هو بتسأول…”
-بس ليه الأسئلة دى…؟!!
-كونت بقول انك ممكن يبقى عندك شوية ضمير بس من الواضح أن ما فيش خالص…؟!!
“نظر لها بسخرية بينما أكملت هى بتسأول…”
-ما فكرتش تدور عليا كُل السنين دى…؟!!
“اردفت بغل…”
-الحقيقة دورت فى مصر بس ما توقعتش انك تبقى هنا فى تركيا طبعاً مش بدور علشان انتى بنتى وكده لأ كونت عايز اقتلك بأيدى…؟؟!!!
“نظرت له بقرف واردفت باشمئزاز…”
-عادى متوقعه انك تعمل كده علشان انت مش اب أصلاً…؟!!
“أخرج المُسدس من جيبه وصوبه على رأسها واردف…”
-عايز قبل ما اقتلك اقولك على حاجة مهمة…؟!!
“تفاجأت من حركته واردفت بغضب…”
-حاجة ايه…؟!!!
-عارفة مين اللى خلى اصحابك الحلوين يموتوا…؟!!
“رمقته بخوف واردفت بصوت مبحوح…”
-مين…؟!!
“أردف بفخر…”
-انا اللى دبرت لكده استأجرت شاحنة تخبط عربيتهم وكونت بحسبك أن انتى وسليم و مراد فى العربية كونت هتخلص منكم بالمرة بس للأسف الحظ طلع من نصيبك…؟!!
“رمقته بصدمة وادمعت عينيها بينما اكل حديثه بشماتة…”
-وكمان ريماس انا خطفتها وهى معايا دلوقتى وكمان أنا و5 أشخاص من الرجالة بتوعى اغتص*وبها…؟!!
“صدمة أخرى نزلت على مسامعها بينما دون أن يشعر هو فتحت القلادة وضغطت على الزر بعد ثوانى جاء مراد ونزع السلاح بسرعة من يده واردف بغضب…”
-كل ده عملته يا حقير وكمان عايز تقتل بنتك انت ازاى كده…؟!!
“صُدم يوسف من حركته وأنه جاء مع مليكة بينما أردف يوسف باستنكار…”
– انتى جايبة مراد معاكى ليه…؟!!
“اردفت مليكة بدموع وغضب…”
-علشان كونت متوقعة انك هتُغدر بيا…؟!!
“اقترب منه مراد بسرعة وفعل له حركة ليفقد الوعى اخذها مراد وذهبوا…”
“وصلو للقصر وجلسوا حديقة القصر وكانت مليكة تبكى بشدة خرج سليم ورأى مليكة بهذه الحالة اقترب من بسرعة واردف بلهفة…”
-مليكة بتعيطى كده ليه ايه اللى حصل…؟!!
“قص له مراد كل ما حدث بينما أردف باستنكار…”
-وما قولتليش ليه ابقى معاكم انا لو كونت هناك كونت هطلع روحه…”
“مراد بهدوء…”
-خلاص اللى حصل حصل المهم يا مليكة لازمن نودى التسجيل ده للبوليس…؟!!
“مسحت مليكة دموعها بعنف واردفت بصوت مبحوح…”
-خود التسجيل وسلموا للشرطة…!!!
“أخذ منها التسجيل ثم اردفت بزعل…”
-كل اللى حصل ده بسببى انا اللى كونت مقصودة اعز اصدقائي راحو منى وكمان ريماس حياتها ضاعت كلو بسببى…؟!!
“انهت كلامها بمسحها على شعرها بعُنف ووضعت يدها على فمها وظلت تبكى بينما مراد أردف محاول تهدئتها…”
-مليكة انتى مالكيش ذنب فى حاجة أهدى…؟!!
“سليم بهدوء ويزيل دموعها من على خدها بينما انتفضت مليكة من فعلته ورمقته بقرف ثم أردف مراد بغضب طفيف…”
-سليم مش وقتو اللى بتعملوا ده هود التسجيل ده وروح وديه للبوليس…؟!!
“أخذ منه التسجيل وغادر ، بينما مليكة ذهبت لغرفتها…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند يوسف وماجدة…”
“يوسف بغضب…”
-انا لازم اخطف مليكة قبل ما تتهمنى انى خاطف ريماس…؟!!
“ماجدة بلامُبالاة وهى مُمسكة لهاتفها…”
-اعمل اللى يريحك…؟!!
“أردف بحدة…”
-سيبى الزفت اللى فى ايديك و ركزى…؟!!
“رمقته بملل ونهضت وتركته بينما هو اشتعل من الغضب بفعلتها وزفر بضيق…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى غرفة مليكة كانت جالسة مُمسكة بصورة اصدقائها وتبكى…”
-انا أسفة اللى حصلكم ده بسببى…؟!!
“ثم وضعت الصورة مكانها ونهضت وقررت انا تخرج تتمشى وارتدت بدى اسود كت عليه جاكيت اسود قصير وبنطلون اسود ضيق وشنطة سوداء وصندل اسود وكاب اسود ونزلت للأسفل رأها مراد وسليم بينما اردف سليم بتساؤل…”
-رايحة فين يا مليكة…؟!!
“مليكة بضيق…”
-خارجة اتمشى عشان مخنوقة…؟!!
“اوماء لها بينما جاءت مكالمة ل مراد نهض وغادر أما سليم قرر مُلاحقت مليكة غاردت مليكة برا القصر وقررت انا لا تركب عربتها وأثناء مشيها وجددت أحد يضع منديل مُخدر على أنفه ثم سقطت و…….
©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©©

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة مليكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى