روايات

رواية معاناة مليكة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك شريف

رواية معاناة مليكة الجزء الثامن عشر

رواية معاناة مليكة البارت الثامن عشر

رواية معاناة مليكة الحلقة الثامنة عشر

*تمزقت الأوردة…وتلعثمت العبرات…وتجمدت الدموع بداخل العيون…*
_________________________________________
“اوماء لها بينما جاءت مكالمة ل مراد نهض وغادر أما سليم قرر مُلاحقت مليكة غاردت مليكة برا القصر وقررت أن لا تركب عربتها وأثناء مشيها وجددت أحد يضع منديل مُخدر على أنفها ثم سقطت وحملها عندما وجد سليم ذلك جرى بسرعة نحوهم ووقف أمام العربة واردف بغضب…”
-سيبها تنزل يا ابن **** منك ليه…!؟؟!
“ثم اقترب من العربة وحاول فتحها لكن وجد ضربة على رأسه من أحد الرجال ثم سقط ثم ركب الرجل وغادر بينما سليم ظل جالساً أرضاً مُمسك رأسه بوجع بينما فى هذا الوقت اتصل به مراد واردف…”
-سليم هات بيتزا وانت جاى…؟!!
“أردف سليم بوجع…”
-مراد حد خطف مليكة قدام عينى ما قدرتش اعمل حاجه علشان حد ضربنى على راسى…؟!!!
“صُدم مراد واردف بسرعة…”
-قولى انت فين وانا هجيلك…؟!!!
-هتلاقينى عند جراش القصر تعالى بسرعة…؟!!
“اوماء له وغادر بسرعة وجد سليم فاقد للوعي لان الضربة كانت مؤلمة حاولت افاقته وأخيراً نهض واردف مراد بلهفة…”
-انت كويس…؟؟؟
“هز رأسه بالايجاب بينما أردف سليم بصوت مبحوح…”
-مليكة مش عارف مين اللى خطفها…؟!!
-تعالى اخدك على الدكتور…؟!!
-مش وقته اطلب الدكتور على البيت وطلع نشوف الكاميرات…؟!!
“امسك مراد بيده ووضعها على كتفيها وذهبوا لتفريغ الكاميرات…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى مكان آخر…°
“كانت مليكة جالسة أرضاً مُقيدة من يديها وقدميها ويوجد شريط لاصق على فمها فتخت مليكة عينيها والرؤية أمامها غير واضحة تشعر بالصداع فى رلأسها سمعت انين من أحد اتسعت عينيها اكتر وجدتها ريماس نظروا لبعض بلهفة وحاولت مليكة الاقتراب منها لكن وجدت يوسف وماجدة يدلفان لهم عندما رأتهم شعرت بغضب بينما اقتربت منها ماجدة ونزعت اللاصق من على فمها بقوة شعرت بألم بسبب نزعها بقوة واردفت مليكة بغضب…”
-انتو جايبينى هنا ليه…؟!!
“أردف يوسف بسماجة…”
-علشان اخلص عليكى انتى بقى عندك معلومات كتير اوي ولازم اخلص منك…؟!!
“رمقتهم بغضب وأشارت بعينيها إلى ريماس واردفت بوجع…”
-ريماس ايه ذنبها سيبوها تمشى انتو دمرتوها حرام عليكم…؟!!
“ماجدة بصوت غليظ…”
-زعلانة على صحبتك يا بنت زينب طب ثانية…”
“اقتربت من روما وازالت القماشة من على فمها وأمسكت شعرها بينما هى تألمت واردفت مليكة بحدة…”
-سيبيها يا ماجدة حالاً…؟!!!
-تؤ مش هسيبها…؟!!!
“نظرت لها بغضب بينما نظرت ل يوسف واردفت…”
-خليها تسيبها يا يوسف حرام انتو عايزين تنتقموا يبقى منى انا مش منها…؟!!
“أشار لها يوسف بأن تتركها وتركتها بينما أردف يوسف بشماتة…”
-انا هخليكم كده وهروح احضر مشروبات علشان احتفل…؟!!!
“تركوهم وغادرو بينما اردفت روما بدموع وألم…”
-مليكة انا اتدمرت…؟!!
“رمقتها مليكة ببكاء ولم تقدر على قول شئ بينما اقتربت مليكة من الباب الحديدي وفكت قيدها وقيد ريماس ونزعت الجاكت ووضعته على ريماس لأنها كانت مُجردة من الملابس تماماً وكان جاكت مليكة طويل…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°فى القصر°
“سليم بجدية…”
-البوليس تحت بيشوف الكاميرات وبيدور لو فى اى دليل من اللى خطفوا مليكة…؟!!
“مراد بخنقة…”
-مليكة معاها سلسلة لو ضغطت عليها هتبعتلنا المكان يا ترا اللى مأخرها لحد دلوقتي…؟!؛
“سليم بحيرة…”
-مش عارف…؟!!
“مراد بشك…”
-انا حاسس انا اللى عمل كده يوسف وماجدة لان يوسف حاول يخلص على مليكة الصبح اكيد هما…؟!!
“نهض سريعاً ونزل للأسفل واخبر الضابط شكوكه وأخبره الضابط بجدية…”
-كده كده احنا بندور عليه علشان التسجيل اللى جالنا ده…؟!!
“اوماء له مراد وسليم بينما سمع مراد صوت إنذار من القلادة واردف بسرعة للضابط وسليم…”
-عرفت مكانها تعالوا ورايا…؟!!
“صعد مراد وسليم والضابط الغرفة وفتح مراد الاب توب الخاص به ووجد مكانها بينما أردف بلهفة…”
-المكان هو تعالى يا عمر…؟!!
(عمر ضابط مصرى يعمل فى تركيا وهو صديق مراد)
“عمر بأستغراب…”
-انت عرفت مكانها ازاى وايه الصوت اللى طلع من السلسلة ده…؟؟؟
“قص له مراد سر السلسلة وتوجه كل منهم بسرعة للمكان…”
®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®®
°عند مليكة و ريماس°
“كانت مليكة جالسة أمام ريماس و مُمسكة بيدها واردف بدموع…”
-انا أسف يا روما سامحيني اللى حصل ده بسببى…؟؟!
“كانت ريماس تبكى مثلها واردفت بصوت مبحوح…”
-مليكة انتى ما لكيش ذنب كده كده بيكى أو من غيرك هو عايز يدمرنا من غير سبب…؟!!
-انتى عرفتى باللى حصل…؟!!
“مسحت دموعها واردفت بحُزن…”
-ايوا موت اختى والباقى ماجدة قالتلى كان خلاص فاضل ايام على خطوبتى وكمان خطوبة أية بس كل حاجة راحت…؟!!
“استمعت مليكة لصوت خطواط أحد وكانت ماجدة رفعت حاجبيها باستنكار واردفت…”
-اه يعنى فكتيها وفكيتى نفسك مش مشكلة يا حرس تعالو خدوهم عند يوسف…؟!!
“اقترب أحد الحرس من ريماس وأخذها كانت ريماس غير قادرة على المقاومة أما مليكة اردفت بتحذير…”
-ما تقربش انت وهو فاهمين…؟!!
“ماجدة بغلظة…”
-وانتى بقى اللى هتمنعيهم…؟!!
“اردفت بقوة…”
-ايوا همنعهم…؟!!
“من ثم اقترب منها أحد الرجال بينما هى جرت فى أنحاء الغرفة لأن المكان واسع وظل الحرس ورائها وكانت تُعطيهم بأى شئ أمامها…”
-اه يا عجل منك ليه مش قادرين عليها روح انت يا اسلام امسكها وأربطها بسرعة بالفعل اقترب بسرعة وكبلها من خلف ظهرها وامسكها بقوة بينما اردفت بغضب…”
-سيبينى يا ح*يوان ما تلمسنيش…؟!!
“تركها من ثم حملها تحت صرخاتها وخرج للخارج وظل حاملها وهو إمام يوسف أردف يوسف بتسأول…”
-انت شايلها كده ليه…؟!!!
-دى تعبتنى علشان تيجى…؟!!!
“وفجأة وجدو صوت طلقات نارية وكان مراد وسليم ومعه الشرطة أردف مراد بغضب للأسلام…”
-نزلها يا حي*وان انت…!!!
“خاف إسلام منه وتركها لكن ظل مُمسك بكتفيها بينما أردف سليم بنفاذ صبر…”
-انت يا زفت ما تلمسهاش كده…؟!!!
“يوسف بقوة…”
-جايبين الشرطة لحد هنا انتو كده بتعرضوا حياتها للخطر خلى اللى معاك يمشوا وإلا هأذيها…؟!!
“مراد بغضب…”
-هتأذى بنتك يا راجل يا زب*الة…؟؟؟
“تقدم يوسف وأخذ مليكة من إسلام ووضع المسدس على رأسها واردف بغل…”
-دى مش بنتى انا عمرى ما اعتبرتها كده…؟!؟!
“اردفت عمر بجدية…”
-نزل سلاحك يا يوسف وما تزودش جرايمك اكتر من كده…؟!!؟
“اردفت مليكة بدموع…”
-انت عايز منى ايه انا عمرى ما عملتلك حاجة…؟!!
“كان سيردف لكن كان مراد خلفه جذبه بسرعة واسقطه أرضاً والشرطة اقتربت منه وامسكوه ووضعوا الكلبشات فى يده وأخذ مليكة واقترب ناحية الشرطة أردف سليم بلهفة…”
-مليكة انتى كويسة…؟؟!
“هزت راسها ب نعم بينما أخذ مراد مليكة وضمها بلهفة بينما اردفت هى لماجدة…”
-سيبي ريماس يا ماجدة…؟!!
“اردفت ماجدة بغل…”
-بما أننا كده كده هنتحبس هحصرك عليها…؟!!
“وقبل انا يقترب أحد منها أطلقت رصاصة على ريماس تحت صرخات الجميع اقتربت مليكة بسرعة وصرخت…”
-ريييييماس!! فوقى علشان خاطري ما تسيبينيش الحقوها بالاسعاف بسرعة…؟!!
“صوبت ماجدة السلاح على مليكة واردفت بحقد…”
-جيه دورك انتى كمان هعمل اللى يوسف ما قدرش يعملوا…؟!!
“قالت الشرطة بأن تُنزل السلاح ولا تتهور ولكن بسرعة سمع الجميع صوت طلقة اخترقت جسم……….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة مليكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى