روايات

رواية معاناة شوق الفصل الثاني عشر 12 بقلم دينا عبدالحميد

رواية معاناة شوق الفصل الثاني عشر 12 بقلم دينا عبدالحميد

رواية معاناة شوق الجزء الثاني عشر

رواية معاناة شوق البارت الثاني عشر

رواية معاناة شوق
رواية معاناة شوق

رواية معاناة شوق الحلقة الثانية عشر

في الحظه دي بداء الد*م ينزل من بوقها ومنخيرها بعزاره لدرجة انها وبقت تاخد نفسهة بصعوب وتشهق بعنف من الدم الي بيوقف التنفس وفجاء جسمها بداء يتهز بقوه وصوت جهاز القلب بداء يصدر صوت عدم الاستقرار خرطوم التنفس بقي الدم يسده وبيجي المشهد من بعيد علي شوق نايمه في غرفه مجهزه وحد بيصرخ الحق يا دكتور الانسه شكلها بتمو*ت
الدكتور لازم نتصرف لو جرلها حاجه الباشا هيد*فنا جنبها
وفجاء صوت انذار توقف القلب وصدمه من الدكتور والمساعد
الدكتور فجاه صرخ الصدمات يلا اجهزوا
جرب مره واتنين ومفيش استجابه
الدكتور 120
ومفيش استجابه
الدكتور 200
المساعد بس يا دكتور
الدكتور نفذ

 

 

جربوا مره واتنين الدكتور كان هيياس بس اخد نفسه وجرب تاني لقس استجابه
وعمل تاني وفي اللحظه دي شهقت شوق بصوت عالي وهي بتتنفس وكان الروح رجعتلها الدكتور تابع حالتها لحد ماستقرت وخرج وهى فاقت بتعب لقت زياد واقف قصادها غمضت عنيها دبات تفتكر وتجمع انها اخر مره كانت مع جمال وانها مصحيتش من وفتها يعني كانت بتحلم؟
شوق بوجع واضح قالت انا فين
زياد انتى في البيت معانا انا وجدك
شوق احنا امتى
زياد بهدوء قالها
شوق اتفزعت وقالت الساعه كام زياد 9.30
شوق قالت عايزه اروح المحكمه
زياد مينفعش
شوق بدموع لازم احضر
دخل الدكتور وقال مش ممكن حالتك متسمحش
شوق بعناد لاء هروح جت تشيل جهاز المحلول من اديها معرفتش ولقت ايديها بتترعش بشكل مبالغ فيه غمضت عنيها واخدت نفسها بدموع لانها عارفه ان دي بداية النهايه فقررت انها تعمل الصح
شوق بصت ل زياد وقالت بحزن زياد لو سمحت وجودي في الاوضه هنا مش هيفدنا انا عايزه اروح المحكمه واخد حقي بعد اذنك يمكن لو حقي رجع نفسيتي تبقي احسن
زياد بص للدكتور وقال نفذ رغبتها
الدكتور مش مسؤل عن الي هيحصل…..
زياد بص لشوق وشاف الخزن والرجاء في عيونها وقال ماشي نفذ
شوق ابتسمت بهدوء ولحظات وكان بيسندها ونازلين العربيه
وفحاه الدكتور ركب معاهم
زياد ايه الي جابك مش انت خليت مسؤليتك؟
الدكتور ممكن تحصل اي حاجه وانا لازم اكون موجود
زياد بصله ودور العربيع وشويه وكانوا في المحكمه
وطلبوا شهادت شوق الي الكل اتصدم اول مطلعة تشهد بلونها الاصفر وعيونها الحمرا وملامحها المنهكه والكانولا في اديها
امها اول مشافت وشها انصدمت وهي بتصرخ يا لهوي يا بنتي مالك
اما جمال كان بيدور عليها بس اول معرف انها راحت المحكمه راح جرى

 

 

القاضي بص لحالها وهو بيسال انتي شوق عبد المجيد الباجورى؟
شوق قالت بوجع ايوه انا
القاضي قولي والله العظيم اقول الحق
شوق قالت وراه
القاضي احكي الي حصل
شوق حكت الي حصل يومها وون خوف او توتر
وفجاه بدات تمسك دماغها بوجع وتصرخ فجري عليها الكل بس اكتور بعدهم وادها حقنه مهداه في الكانولا ودقايق وبدات تهدا
القاضي انتي بتشربي حاجه يا شوق
شوق حضرتك تقدر تعملى اي تحليل تحبه هتلاقيني مفيش غير سراطان المخ
قالت كلمتها الي صدمت كل الموجودين واولهم امها الي قامت بدموع شوق استاذنت وراحت حضنت مامتها وقالت هبقي بخير باذن الله بس ادعيلي
ورجعت وقفت مكنها
القاضي ليه مجبتيش ورقك وتقارير الدكاتره ومكنتيش جيتي
شوق بهدوء كنت عايزه اجي واشوف حقي بعنيا
القاضي قال طيب اقعدي يا بنتي وبعون الله ربنا يوفقنا لفعل الصح والقرار الموفق
شوق قعدت جنب امها يهدوء وفجاه قامت تجرى بتسال علي الحمام وبدات تستفرغ ورجعت لقت زياد مستنيها
شوق مالك؟

 

 

زياد لازم نرجع لعلاجك…
شوق اتنفست بس شافت حالتهة مش مطمنه فمشيت معاه
فضلت شوق يومين بتعاني من الوجع في كل جسمها والصداع النصفي والادويه المتعبه حتس النزيف زاد بسبب الضغط النفسي
وحتي انها بدأت تتعالج بالإشعاع بس كانت مرهقه وباين عليها وكانوا بيقنعوها تسافر تعمل الجراحه بره وهي مصممه متسافرش
بعد فترة بسيطه كانت حالة شوق لبنفسيه والجسديه وحشه جدا وقاعده وهي شبه داخله في بوادر اكتئاب حاد لقيت الي بيفتح الشباك بصت بهدوء وهي بتقول زياد بطل رخامه بس اتصدمت فجاه وقالت انت؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة شوق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى