روايات

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الفصل الرابع 4 بقلم منال عباس

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الفصل الرابع 4 بقلم منال عباس

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الجزء الرابع

رواية سيليا بين الماضي والحاضر البارت الرابع

ما بين الماضي والحاضر

رواية سيليا بين الماضي والحاضر الحلقة الرابعة

البارت 4
تحركت السيارة بهم كانت سيليا تجلس بالكرسي الامامى بجانب السائق
أما زين فكان ممدد على الكنبة الخلفيه
ظلت صامته ..طيله الطريق ..مضى أكثر من ساعتين فى الطريق
سيليا بزهق : وهو احنا هنوصل امتى …
نظر إليها السائق من تحت نظارته الشمسيه …ممنوع اتحدث مع سيدتى .واستكمل القياده
كان زين يراقبها من خلال المرآة وهى تفرك بيديها
زين لنفسه : مش عارف ليه حاسس انى شوفتك قبل كدا ..حركاتك وأسلوبك مش غريب عليا …
مضت نصف ساعه أخرى ..حتى وصلوا إلى أحد البيوت القديمه فى إحدى القرى …
السائق وهو يفتح لها السيارة : اتفضلى يا هانم وصلنا …
ولف بسرعه إلى زين وفتح له الباب
وساعده فى النزول
زين بجمود وهو يحاول أن يدارى ألمه : شكرا اقدر انزل لوحدى …
كانت سيليا تنظر إلى المكان باستغراب
فهذه أول مرة ترى هذا المكان ولا تدرى اين هى …فزجاج السيارة كان عاتم امامها فلم تتعرف على الطريق …
وصلوا أمام باب المنزل لتفتح فتاة وتدعى هنيه … بقلم منال عباس
هنيه : يادى النور يادى النور ..اتفضلى يا ست هانم ..اتفضل يا بيه ..المطرح نور …
زين بابتسامه : ازيك يا هنيه وازاى عيد جوزك ..
هنيه : فى فضل ونعمه …كله من خيرك يا سيدى …حملت هنيه الحقائب وادخلتها المنزل
كانت سيليا تقف مندهشه فالمنزل من الخارج يختلف اختلاف كلى من الداخل…حيث الديكورات والاثاث الفخم كل حاجه فى مكانها مرتبه بطريقه تاخذ العقل …
غادر السائق ….بعد أن تحدث مع زين بصوت خافت لم تسمع سيليا اى شئ
زين : هتفضلى واقفه يا دكتورة كتير
سيليا : هه ..المكان الحقيقة تحفه ..
هنيه : أن شاء الله تنبسطوا هنا …دا الجنينيه الشرقيه هتعجبك اووووى يا ست هانم ….
ابتسمت لها سيليا
هنيه : انا حضرت العشا …على الترابيزة بالهنا على قلبكم و همشي بقي اصل عوقت على عيد والعيال …والف الف مبروك وتوالت الزغاريط منها وهى تخرج من الباب
سيليا : هى بتزغرط على ايه !!!
نظرت سيليا الى زين تريد أن تجرى عليه وتحتضنه مثل الماضى ..ولكنها لا تستطيع الان ..
سيليا : اوضتى فين يا يا كابتن
زين بسخريه : كابتن ! اوك نمشيها كابتن ..أشار إلى أحدى الغرف دى اوضتى ..اختارى اوضه تكون جنبها
شوفى اللى على اليمين ولا اللى على الشمال …منال عباس
سيليا : تمام هاخد اللى على الشمال …
اتفضل علشان اساعدك تغير هدومك
زين بضيق : فهو يحتاج مساعدتها .ولكن ذلك يضايقه
زين : اوك ..
دخلوا سويا الى حجرة زين واضاءت النور …حيث جلس زين على السرير وبدأت بمساعدته فى فك ازرار القميص ويديها ترتجف من قربه الشديد ..
احضرت حقيبتها الطبيه وبدأت فى فك الشاش حول صدره لتغير على الجرح ..بدأت بوضع المطهر كانت تحرك يديها ببطئ خوفا أن تؤلمه …ثم وضعت القطن والضمادة ولفت شاش اخر ….
زين بجمود : امتى ما احتجش تغيير للجرح ؟
سيليا بصوت متقطع : على حسب التزامك بالتعليمات والعلاج فى ميعاده
بس مش قبل اسبوعين وممكن شهر ..
زين : هما اسبوعين كفايه ..عايز ارجع شغلى …
سيليا : وانا كمان عايزة ارجع شغلى
احضرت من حقيبته بيجاما وساعدته كى يرتديها كان يستند بيده على كتفيها ..فصدرها بدأ يصعد ويهبط من قربه الشديد ..أسرعت فى مساعدته وخرجت بسرعه وهى تضع يدها على قلبها
سيليا : انا هستحمل ازاى كدا ..شكلى غلطت أنى وافقت اكون معاه
معقول حبك يا زين بعد السنين دى كلها لسه موجود …وابتسمت فى سرها
انت بقيت قمر ومز اكتر من الاول ثم عقدت حاجبيها …وهيفيد بايه ..وانت اصلا ناسينى ..ولا البت المسهوكه اللى جات ليك المستشفى ..يا ترى هى خطيبتك ولا حبيبتك ولا تكون مين
ليه مش موجودة ظلت تحدث نفسها ليخرج زين من الحجرة ليجدها لازالت واقفه أمام حجرته شاردة الذهن
زين : انتى لسه واقفه ..انا بحب اكل الاكل سخن …يلا خلصى وتعالى
سيليا بتسرع : ايوا عارفه …
زين : عارفه !! منين ؟!
سيليا بارتباك : اقصد معظم الضباط بيحبوا كل حاجه فى وقتها ..وتركته ودخلت الحجرة وأخذت حقيبتها معها بسرعه قبل أن يكتشف أمرها ..
أغلقت الباب ووقفت خلفه
سيليا : وبعدين معاكى يا سيليا ..أهدى شويه ..ما يصحش كدا ..وبدأت فى استبدال ملابسها…منال عباس
فى المستشفى
يبحث حازم عن سيليا يقابل الممرضه عايدة
حازم : اومال فين دكتور سيليا ؟
عايدة بمياعه : مش موجوده من وقت ما خرجت ما رجعتش ..واقتربت منه
ما ينفعش عايدة ..
حازم وهو ينظر حوله ليتأكد من خلو المكان
حازم : ينفع اوووى حصلينى على مكتبي ….
ويسبقها إلى مكتبه حيث تدخل ورائه ..يغلق الباب بسرعه لينهال عليها بالقبلات ….
عند على المرشدى
ياسمين : انت واثق من قرارك دا يا على ..انا خايفه على سيليا ..انت عارف هو بيكرهنا اد ايه ..وفاهم أنك السبب فى وفاة والده..
على : مهما اقوله مش هيصدق أن السبب فى كل دا يبقي ……
ياسمين : للاسف مش هيصدق ..مفيش أدلة ..ثم إن نادر الله يرحمه أمنك امانه أمام ربنا ..ما تقولش على السبب مهما يحصل …بس الحقيقه نادر كدا ظلمك …والكل فاهم أنك السبب …
تنهد على : مصير الحى يتلاقى ومصير الحقيقه تبان …
عايزك تطمنى انا عارف اخلاق زين كويس اوعى تفكرى أن السنين دى كلها ما كنتش متابعه …زين يبقي ابنى اللى ماخلفتهوش …وليه مستقبل كبير فى الداخليه ….
ياسمين : ربنا يحفظهم بحفظه ….
عند زين
تخرج سيليا وهى ترتدى بيجامه وترفع شعرها للخلف ذيل حصان
نظر إليها زين بإعجاب. وسرعان ما دارى ذلك
زين : صحيح انتى اسمك ايه
سيليا بهدوء : سولى ..
زين : هو احنا اتقابلنا قبل كدا يا دكتور سولى
سيليا : ما افتكرش..الا بقي لو حضرتك جيت القاهرة انا كنت بدرس فى جامعه القاهرة …بس انا من طنطا ..
زين بتنهيده وصوت منخفض سمعته سيليا : زى سيليا …كانت نفسها تدخل طب …يا ترى دخلت ايه ؟ بقلم منال عباس
سيليا بفرحة لذكره اسمها : بتقول حاجه ؟
زين : لا ابدا ..اتفضلى العشا بدأا فى تناول العشاء ..لاحظت سيليا بأنه لا يستطيع تحريك يده للأعلى والأكل يقع منه ..
قامت وتقدمت خطوات نحوه
سيليا : ممكن اساعدك
زين : لا انا هحاول ولكنها قاطعته وهى تناوله فى فمه الطعام …
ظل هكذا وسيليا سعيدة بقربه ..لتلتقى الأعين للحظات صمت
زين وهو يشعر بأنه قد رأى تلك العيون من قبل …
زين : عنيكى بتفكرنى ب واحدة
سيليا : يا ترى مين
زين : لا دى واحدة كانت فى حياتى زمان بس دى صفحة واتقفلت
شعرت سيليا بالحزن بداخلها …وظهر هذا على وجهها ..
زين : مالك يا دكتور سولى .. تسمحيلى اقولك يا سولى وهو فى نفسه يقول عنيكى واسمك زيها …بجد وحشتينى يا سولى ..
سيليا : لا مفيش ..بس بابا وماما وحشونى اول مرة اغيب عنهم …حتى فى الجامعه ..بابا وماما جم عاشوا معايا فى القاهرة علشان ما نبعدش عن بعض ..
ابتسم لها زين ابتسامه اذابت قلبها
زين : دى سنة الحياة يا سولى ومصيرك تتجوزى وتبعدى عنهم …
رن هاتفه
زين : ست الكل ..وحشتينى
سميحة : بقي كدا يا زين بقالك كام يوم غايب عنى ..وما بتردش على اتصالى
زين : اسف يا ماما ..اصل انا فى مهمه رسميه …وكلها ايام وارجعلك يا ست الكل
سميحة : ترجع بالسلامه يا حبيب ماما
لا اله الا الله
زين : محمد رسول الله
سيليا فى نفسها : ياااه يا طنط سميحة
دا انتى وحشانى اوووى ..
زين : محتاج انام …
سيليا : طب انتظر تاخد العلاج الاول وساعدته لدخول حجرته وأعطته العلاج …بقلم منال عباس
ثم ساعدته فى أن يمدد على السرير وغطته بمفرش خفيف وخرجت لتذهب إلى حجرتها
دخلت السرير وظلت تفكر فى زين وكيف ستمر عليها الايام وهى بقربه حتى راحت فى النوم
مضى الوقت لتستيقظ سيليا على صوت حركه بداخل حجرتها ..وهناك شئ يلامس جسدها
سيليا بخوف وهى تحاول أن تستدير
لترى من يكون لتصرخ صرخة عاليه
ليقوم زين بفزع ويذهب إليها ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سيليا بين الماضي والحاضر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى