روايات

رواية ماسة الفصل السادس 6 بقلم منال عباس

رواية ماسة الفصل السادس 6 بقلم منال عباس

رواية ماسة الجزء السادس

رواية ماسة البارت السادس

رواية ماسة الحلقة السادسة

تعصب ساجد فأوقف السيارة فجأة لتصتدم رأس ماسه …
ساجد بقلق عليها : ماسه حبيبتى حصلك حاجه ؟
ماسه وهى تمسك رأسها حبيبتك!!!ثم ضحكت بسخريه …فهى تعلم جيدا أنه يعطف عليها ليس أكثر
ماسه : انا مش حبيبه حد ….
ساجد : امممم ..وايه كمان ؟
ماسه : انت عايز منى ايه
ساجد : تفتكرى واحدة زيك هعوز منها ايه ونظر أمامه وقاد السيارة بسرعه وبداخله يشتعل غيظا من تلك الفتاة ….
عند صبا
صبا : عمو ..حضرتك عارف انى فى ثانويه عامه..والدروس بدأت …
سعيد : اه طبعا ..حقك ..
سميحه : جات كسر حقها …مش كفايه اختها يا حاج …اكسر للبنت ضلع يطلع ليها 24 ضلع
دوول ضلع اعوج يا حاج …

 

صبا : حرام ..دا مستقبلى …
سميحه : مستقبلك فى بيتك …وانا عندى ليكى عريس اد الدنيا …
صبا بتوسل لسعيد : والنبي يا عمو ورحمة بابا ..انا لسه صغيرة ..وعايزة اكمل تعليمى …
سعيد ب لين : طبعا يا صبا ..احنا بنفهم فى الأصول
تخلصى الثانويه العامه…وبعدين نشوف العريس اللى مرات عمك جيباه ….
سميحه : بس يا حاج …
سعيد : خلاص يا سميحه كلام نهائى ونادى على حامد..اخوكى ..عايزة …وانتى يا صبا روحى الدرس واعملى حسابك هبعت حد من الخدم يكون معاكى ..احسن دماغك توديكى كدا ولا كدا …
صبا بفرحه : شكرا يا عمو
غادرت صبا للحضور إلى الدرس …
عند آمال ومصطفى ..
آمال : مش عايزاك تزعل يا مصطفى أن ساجد خطب بنت غير كاميليا
مصطفى : كل شئ قسمه ونصيب …ثم انا كان هدفى أن الثروة دى كلها ما تخرجش لحد غريب
بس الشباب ليه فكر تانى ….
شاكر : بصي يا آمال …ساجد غير اى حد دماغه ناشفه زى أبوه الله يرحمه …والبنت شكلها طيبه
بس الغريب ..أننا معرفناش هى بنت مين ولا أصلها من فصلها …لازم نعرف …
مصطفى : عندك حق يا بابا …
عمر : وانا بقي مش ناويين تخطبوا ليا ..ولا ايه …

 

مصطفى بضحك : دا انت يا دوب لسه مخلص الجامعه …إحمد ربنا أن ساجد شغلك معاه
عمر : ليه بقي ..دا انا الشركات بتتخانق مع بعض علشان اشتغل معاهم …
ضحك الجميع عليه فهو يتمتع بخفه الدم
كانت كاميليا تجلس صامته وتنظر إلى تلك الاسورة بإعجاب ..
كاميليا فى نفسها : ازاى انا ما كنتش حاسه بيك يا مروان …يمكن علشان اتعودت على وجودك …اعتبرتك اخ زى عمر ..لكن الحقيقه انت ..
كاميليا : فى ايه يا كاميليا ..بلاش تسرع تانى …
كفايه انى كنت فاهمه انى بحب ساجد …وفى الاخر طلع مش حب دا اعجاب ..مش هتهور تانى …
مصطفى : احنا هنبات النهارده عندك يا بابا بس لو سمحت تيجى معانا من بكرة ..
شاكر : انت عارف انى مش برتاح غير فى بيتى …سيبنى على راحتى
عمر : خلاص يا بابا وانا هقعد مع جدو الجميل دا ..
شاكر : تنور طبعا ….
استأذنت كامليا أسرتها للصعود إلى حجرتها للنوم
شاكر : طبعا يا حبيبتي ..واوضتك جاهزة وفيها هديتك …
كاميليا : شكرا يا جدو وقبلته فى خده وصعدت وهى سعيدة ..
عمر : البت دى هبله ..انا كنت فاكر هتزعل علشان ساجد وخطوبته…بس طلع ولا فى دماغها …
آمال : الحمد لله..كدا احسن

 

عند ساجد
يجلس ساجد فى حجرة مكتبه ..يمشي ذهابا وإيابا
لا يصدق ما تفعله به تلك الفتاة الصغيرة
فجميع النساء حوله …تتمنى إشارة منه كيف لها أن تتجرأ عليه …وقرر أن يعذبها بطريقته …..بقلم منال عباس
عند ماسه
تجلس بحجرتها وتشعر بالحزن فقلبها يؤلمها …
ماسه : حرام اللى بيحصل ليا دا …مش عايزة اتعلق بحد تانى ..ساجد لو عرف اللى حصل ليا ..هيكرهنى
وهيشوفنى بنت ر*خ*ي*ص*ه سلمت نفسها
محدش هيصدق حكايتى …انا لازم اكلم احمد
هو السبب فى اللى انا فيه دا …لازم ينزل ويصلح غلطته …انا بقيت مشرده بسببه ..مع انى كارهه اشوف وشك ..بس مفيش حل تانى غير دا ..
واحضرت هاتفها واتصلت اتصال فيديو على الماسنجر لاحمد
يرن هاتف احمد مكالمه فيديو …ولكنه كان بالحمام يأخذ شاور ..بعد علاقته ……مع بروك …
تفتح بروك المكالمه وهى لازالت على سرير النوم و ترتدى لانجيري مثير يبرز جميع جسدها
بروك : hi .
Who are you?

 

( مرحبا …مين معايا )
كانت ماسه تنظر إلى إليها وهى لا تصدق عينيها
ماسه : ? where’s Ahmed
اين احمد
بروك : Baby, take a shower.
Who are you..to tell him
( حبيبي يأخذ شاور …انتى من كى أخبره )
لم تتحمل ماسه أكثر من ذلك وأغلقت الهاتف…
بروك بابتسامه …فقد أخبرها احمد عنها وقررت عدم أخباره وقامت بمسح تلك المكالمه حتى لا يعلم احمد ويحدثها …فقد قررت أن يكون لها .. وخصوصا بعدما علمت أنه يبتكر نوع من الدواء …
سيرفع شأنه إلى أعلى مستوى….
عند ساجد
يتصل عليه أحد الأصدقاء زايد وهو شريك ساجد فى إحدى الشركات الاجنبيه لاستيراد الادويه …
زايد : اخبارك يا صاحبي …ليه مرجعتش لحد دلوقتي
ساجد : معلش …عندى شويه مشاغل هنا ..والبركه فيك …
زايد : طب فى صفقه هنا ..كنت عايز اخد رأيك فيها …

 

ساجد : اتصرف انت فيها
زايد : مش هينفع …حاول يا ساجد ..منتظرك تيجى بكره …..
ساجد : طيب يا زايد …سلام ..واغلق الهاتف
فكر ساجد ..كيف يترك تلك الفتاة بمفردها أثناء سفره ..فهو لا يستطيع تركها ..ظنا منه أنها تحب شخص آخر ..وقرر ان يأخذها معه …بقلم منال عباس
ذهب ساجد إلى حجرتها وطرق الباب ..ولكن لا رد
أعاد الطرق عدة مرات ..حتى قلق عليها ..وفتح الباب….ليجدها …تجلس فى إحدى اركان الحجرة ومنكمشه فى نفسها وصوت بكائها المنتحب
ساجد : مالك يا ماسه ..فى ايه
وجلس بجانبها ورفع وجهها للأعلى فكانت عينيها حمراء …
ساجد : انتى زعلتى من كلامى …صح ؟
ماسه : وهيفرق ايه ..كلكم بتيجوا عليا ..انا عايزة اموت …ليه يا بابا انت وماما تركتونى …علشان الدنيا تهد فيا …حتى اختى اتحرمت منها …
ساجد وهو يضع يده عليها كى تهدأ
ماسه : ابعد ايدك عنى ..انا بكرهك …انا بكرهكم كلكم ….لم تصمت وظلت تردد تلك الكلمات حتى صفعها صفعه قويه ألجمتها ….

 

ساجد بعصبيه : وانا مش هيفرق معايا ..أن كنتى تحبينى ولا تكرهينى ….واعملى حسابك ….هنسافر بكرة …مش كنتى عايزة تشتغلى …فأنت هنا بصفتك السكرتيرة بتاعتى مش اكتر ..وتركها وخرج
جلست ماسه تبكى حتى راحت فى النوم وهى جالسه على الأرض …
ساجد
ساجد : يا ترى تقصد مين باكرهكم كلكم ..تقصد عمها ..ولا فى حاجه غلط حصلت ليها …البنت دى هتجننى …واكيد وراها سر …ولازم اعرفه
دخل إلى سريره كى ينام ولكن منظر وجهها الباكى وصوت انتحابها ..جعل قلبه يشعر بالألم من أجلها ..
ولكنه كان يتكابر ويرفض أن يحن مرة أخرى …
ساجد : هى رفضت حبي ..يبقي تستحمل ج*ح*ي*م*ى …بقلم منال عباس
مر الوقت ليأتى الصباح على أبطالنا
قام ساجد وجهز حقيبه سفره …وذهب إليها ..ليجد باب الحجرة لازال مفتوح ..دخل ليجدها نائمه على الأرض مكان ما تركها ..
ساجد : انتى مجنونه ..وهزها كى تستفيق
فتحت ماسه عينيها
ماسه : فى ايه

 

ساجد : قومى يا هانم ..المفروض تكونى جاهزة من قبلى …يلا علشان هنسافر
ماسه : بس انا ..هسافر ازاى ومش معايا جواز سفر
ثم قالت بعناد ..كمان انا ما وافقتش
ساجد : على ما تجهزى كل حاجه هتكون جاهزة
ثم انا مش منتظر موافقتك …وأخذ حقيبتها الموضوعه على الترابيزة وفتحها وأخذ البطاقة الشخصيه ..دون أن يستمع لأى رد منها وتركها وخرج …
ماسه : الإنسان دا بجد مستحيل. ..انا مش عارفه هو عايز منى ايه …
اتصل ساجد بأحد الموظفين وطلب منه عمل باسبور للسفر وأرسل بياناتها على الواتس …عايز الباسبور يكون عندى خلال ساعه
الموظف : ما ينفعش يا باشا …فى توقيعات وشويه إجراءات …
ساجد : اتصرف …امامك ساعتين ومعاهم شيك بالمبلغ اللى يعجبك
الموظف بفرحه : امرك يا باشا ..
دخلت ماسه الحمام وأخذت شاور واستبدلت ثيابها …وذهبت إلى ساجد بعد أن قررت أن تتعامل معه كموظفه لديه ..فهى بالفعل تحتاج إلى العمل

 

ماسه : ممكن اعرف .هنسافر فين وهنقعد اد ايه علشان اجهز ملابسي
ساجد وهو يشتم رائحه البرقان لديها كم هو مثير مع وجهها القمرى وجسدها الممشوق
ساجد بتوهان : هو لازم نسافر
ماسه : افندم ؟؟ مش حضرتك قولت هنسافر
ساجد وهو يحاول أن يتمالك أعصابه فتلك الفتاة تثير غريزته ..يريد أن يحتضنها ويلتهم شفتيها
ساجد : اه هنسافر …تعالى نفطر ..وبالنسبه للملابس هنشترى من هناك …بقلم منال عباس
ماسه : هناك فين ؟
ساجد : أمريكا .. نيويورك
ماسه بفزع : نيويورك…
ساجد : ايوا …افطرى واعملى حسابك ساعتين وهنمشي
خرجت ماسه وهى تحدث نفسها معقول هروح ليك برجليا يا احمد ..يا خاين …..

 

لم تستطع تناول أى شئ من شده التفكير فيما سوف يحدث لها لو قابلت احمد هناك …
مر الوقت وأحضر الموظف الباسبور إلى ساجد
طلب ساجد من حسين أن يقوم بتوصليهم إلى المطار
جلست ماسه صامته …وهى تستعيد ذكريات ذلك اليوم …حين أتت إلى المطار ..ولم تستطع الوصول إلى احمد نهاية بما آل بها ذلك الوضع …
وصلا فى النهايه إلى المطار …
وبعد انتهاء الإجراءات اللازمة
استقل كلا منهما الطائرة لتجلس ماسه بجانب ساجد …تنظر إلى المرآة فى الشباك وتتذكر اخر مرة عادت فيها هى واختها بعد وفاة والديها لتنزل دموعها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ماسة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى