روايات

رواية ليث ويارا الفصل الأول 1 بقلم علا ابراهيم

رواية ليث ويارا الفصل الأول 1 بقلم علا ابراهيم

رواية ليث ويارا الجزء الأول

رواية ليث ويارا البارت الأول

ليث ويارا
ليث ويارا

رواية ليث ويارا الحلقة الأولى

تبدأ حكايتنا في بيت في لندن وبنت قاعده مع مامته و الام بتحتضر وبتقول انا عايزه اقولك حاجه انتي عندك عيله في الصعيدي وعندك اب فابتقول يارا انا مش فاهمه حاجه انتي مش قولتي ان بابا ميت فبتقول الام ما تقاطعنيش انا ما عادش بقلي كتير فبتقول ما تقوليش كده يا ماما انا معنديش غيرك بعد ربنا بتقول الام انزلي مصر دوري علي ابكي متقعديش هنا هنا ملكيش احد انا نقلت من امريكا بعد ما فقدت الامل اللي ابوك يرجع وجبتك هنا اوروبا في وسط عيلتي بس انتي عارفه اللي عيلتي ما بيحبوكيش وما كانوش موافقين على جوازتي من ابوكي دوري عليهم يا يارا وفجاه بتسكت بتفضل تهزه وتعيط يارا وتقول متسبنيش يا ماما ماما انتي مبترديش ليه ماما اصحي عشان ختري انتي قلتي انك مش هتسبيني يا ماما قومي وبتدخل الداده بتقول خلاص يا يارا يابنتي يلا عشان ندفنها وبيعدي الوقت وفعلان بتدفن ام يارا ويارا بتبقه نفسيته وحشه ومش عايزه تاكل فبتدخل عليه الداده و بتقول يارا يابنتي خدي مامتك و وصتني ادكي الورقة دي فبتقول فيه ايه يا داده فبتقول معرفش فبتخد منه الورقه و تبدأ تقراء في الجواب بتقول ازيك يا يارا وانتي بتقراء الجواب هكون انا ميته انتي وحشتني قوي عايزه اقولك انا بحبك اوي انا قولتلك قبل كده أن بايكي ميت لا هو عيش بس هو سفر لمصر عشان يشوف جدك عشان كان تعبان ومن ساعتها اتقطعت كل اخبار انزلي مصر دوري علي عيلتك اقعدي مع عيلتك انتي كان نفسك من زمان يكون عندك عائلة العنوان عندك في الجواب عرفته بس عرفته انا كنت تعبانه وما قدرتش اقول لك عشان كنت تعبانه بتخلص يارا قراءه الجواب وتبكي وبعد فتره بترن تحجز تذكره لي مصر وبتقول لداده وبعد كده بتحضر شنطها وبتانم عشان تسفر
نجي في الصعيد مصر في قصر عائله البحيري ولجد قاعد في غرفته وبيقول حفيدو الاكبر ليث انا مش لاقيها دورت عليها في كل امريكا وما لقيتهاش بيقول الجد والعمل انت عرف عمك قبل اما يموت قالي بنتي ومراتي امانه في رقبتك انا مش عارف اعمل ايه خايف مشفش بنت الغالي قبل اماموت لو لقيت بنت عمك وانا موت خلي بالك منه دي امانه يا ليث وانت طول عمرك بتصون المانه بيقول ليث متخفش يا جدي ربنا يطولن في عمرك انا هقوم عشان انام عشان عندي شغل كتير بكره ماشي
بنيجي بقى عند يارا تصحى وتقدي في رضا وبتلبس عشان تسافر وبعد ما بتخلص بتاخد حاجتها وبتركب تاكسي وبتروح المطار وبتستنى شويه وبعد كده الطياره بتوصل وبتركب الطياره وبعد فتره بتوصل وبتركب تاكسي وبتقول له وديني العنوان ده بتفضلا في التاكسي فتره طويله وبتنبهر يارا من الخضره ومن شكل البلد اللي هي جميله جدا وبعد فتره بيقف قدام بيت كبير وبيقول لها وصلنا يا انسه فبتنزل يارا وبتدي له فلوس وتدخل بتلبس النظاره فبتتخبط في حد وهي داخله وبتقول له مش تفتح يا اللي شبه البقره انت بيرفع حجبه وبيقول لها انت بتكلميني انا يا بت وايه اللبس القرف اللي انت لابساه ده عامله كيف الرقاصين فبتقول له انت بتتكلم كده ليه يا جدع انت انا مش فاهمه منك حاجه وسع كده فبيقول لها رايحه فين داخله بيتي بتعمل ايه فبتقول له بيتك ايه ده بيت ابويا يقول لها ابوك ابوك مين يا بقره انتي فبتتعصب يارا وبتضربه بالالم وبتقول انت انسان مش محترم فبيتغير وش ليث لشكل مرعب وبيقول لها انت قد الحركه دي انا بقى هوريكي مين اللي بتضربيه بالقلم وفجاه بيقوم

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليث ويارا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى