روايات

رواية ليالي الأنس الفصل الثاني 2 بقلم عنان أبوالحسن

رواية ليالي الأنس الفصل الثاني 2 بقلم عنان أبوالحسن

رواية ليالي الأنس الجزء الثاني

رواية ليالي الأنس البارت الثاني

رواية ليالي الأنس الحلقة الثانية

انتِ فين يا مريم الناس وصلت بقالها شويه..
ايوا ايوا انا وصلت و بركن خلاص اهو اقفلي بقى يا ساره عشان انزل.
“انهاردة بدايه حلمي، افتتاح اهم مشروع راهنت عليه، بداية جديدة، جاليري” The glow”.. رسوماتي و لوحاتي و كل حاجه عملتها بأيدي، صُنعت بكل الحب .
دخلت المكان و اتصدمت من كميه الناس الي كانت مبهورة ، الحمد لله
فضلت ساكته شويه بتأمل كل الناس و نظراتهم للوحات و كل ما هو موجود ، مقدرتش اتخطى نظرة الانبهار الموجودة في عيون الكل و لا حماس سارة و الفرحة الي كانت في عنيها، هي مش مجرد صاحبتي و شريكة احلامي هي اكتر من اختي، جريت على المكتب الي عليه صورة بابا..
شوفت يا بابا ! ، انا بنجح اهو ، بنجح زي ما كنت بتتمنى و بحاول اكون قويه زي ما علمتني ، كل الحاجات ناقصه منغيرك يا حبيبي، كنت اتمنى تكون موجود و بتحضني و تقولي ان ده لسه البدايه و انك فرحان بيا.

 

 

ساره: اهدي يا مريم عشان خاطري، هو حاسس بيكِ و اكيد فرحان و فخور بكل النجاح ده و اكيد هو في مكان احسن بكتير.
حضنتها بدون ما افكر، هي ديما اول حضن بجري عليه من بعد موت بابا .
قضيت وقت جميل وسط الناس و المعرض كان حقيقي مبهج و لكني مقدرتش استغنى عن فنجان القهوة و عزلتي و بعد شوية وقت انسحبت بهدوء و روحت مكاني المفضل
الكافيه الي بسببه اخترت مكان الجاليري يكون قدامه بالظبط و كأني بصنع لنفسي مدينة خاصه مفيهاش غير كل حاجه مفضلة.
– اتفضلي القهوة بتاعة حضرتك .. و الف مبروك افتتاح المكان بس يارب مياخدش حضرتك مننا.
الله يبارك فيك يا محمود شكرا جدا، متقلقش هيفضل ده مكاني الاول .
كنت بشرب القهوة و في حالة انعزال عن العالم ، مبسوطة بكل الي حققته و بفكر ايه الخطوة الجايه
و اذا بنبرة ذكوريه غير مألوفة على سماعي تقطع الانعزال ده.
– بتحبي القهوة اكتر ولا الرسم ؟
افندم؟ مين حضرتك؟
شد الكرسي الي قدامي و عينه في عنيا و بكل ثقه قعد
” احمد يونس ”
بدا صوتي يعلى و نبرتي تحتدد
-مش من حقك تقتحم خصوصيتي ولا تقعد معايا منغير أذن.
-انا عارف ان المفروض مقتحمش خصوصيتك بس الحقيقه رسوماتك ابهرتني و ده مش طبيعي و لما شوفتك هنا كمان قررت استغل الفرصه و اعرف حكايتك، و دي مش قلة ذوق ممكن نسميها فضول؟
لا نسميها قلة ذوق و استفزاز، انت انسان مستفز على فكرة،
قولتها و انا بلم حاجتي و ماشيه و بصتله بأستحقار و تقريبا دي اول مرة اعمل كدة مع حد، بس يستاهل.
سارة : ايه يا بنتي مالك شكلك متعصبه كده ليه
– بني ادم قمة في الاستفزاز واخد جايزة اسقع دم في العالم يبااااي.
مين ده و عملك ايه عشان يعصبك بالشكل ده
لا انا لو حكيت دلوقتي هروح اضربه
طب اهدي اهدي بس ، انا عندي خبر حلو اوي
في واحد جه اشترى لوحده اكتر من 6 لوحات! ده غير الناس التانيه ، بس ده كان اكتر واحد شوفته مهتم فعلا.
غريب اوي انه يشتري كل دول لوحده!

 

 

هو غريب فعلا بس الاغرب بقا انه سأل عليكي و سابلك كرت كمان ، اهو …..
“يظهر ان مش لوحاتك بس الي ملفته للانتباه ، هنتقابل تاني.”
أمضاء / احمد يونس.
– يباااااي انت تانييي
انت تاني ايه انتِ تعرفي صاحب الكرت؟
صاحب الكرت يبقى المستفز الي كنت بحكيلك عليه.
بتهزري!
للاسف لا.
طب الحقي!
ايه تاااني
لا بجد بصي وراكي
انا قولت اليوم مش هيعدي على خير ….
– الف مبروك يا مريم
خير يا ياسين ايه الي جابك؟
جاي اباركلك طبعا ، و كنت محتاح اتكلم معاكِ شوية
الكلام بنا انتهى من زمان.
لا يا مريم انا فعلا محتاج اتكلم معاكي، مش هاخد من وقتك كتير
سارة : طب عن اذنكم انا بقا
ها يا ياسين عايز تقول ايه !
– مريم انا عارف انك مش طيقاني و يمكن كمان متصدقنيش بس انا ندمان يا مريم، ندمت علي كل الي حصل بنا و على اني معرفتش احافظ على بتنا و عليكِ ، انا اتغيرت، اتغيرت و عرفت قيمتك بجد، جوايا كلام كتير عايز اقوله، يا مريم انا… انا لسه بحبك اديني فرصه نصلح كل الي فات .
– خدت نفس طويل و قولتله ..

 

 

خلصت؟
عايز اسمعك..
معنديش حاجه اقولها و مفيش حاجه ممكن تغير نظرتي ليك يا ياسين ، انت مش راجعلي عشان ندمت ولا عشان اتغيرت، انت رجعت لما لاقتني بلمع و بنجح منغيرك! غرورك مسمحلكش تحس انك خسرتني ، انا عمري ما هجازف معاك ولا اديلك فرص تاني، الي زيك ميستاهلش فرص اساسا
بالمناسبه، انت عمرك ما كنت هتعرف تحافظ على بيتنا لا زمان ولا فأي وقت، لانك متعرفش يعني ايه بيت اساسا! متعرفش يعني ايه عمدان بتقف على كفتين ولو كفه واحدة مالت على واحد بس البيت يقع !
امشي يا ياسين لو سمحت و ياريت متخلنيش اشوفك تاني، خليني اعيش الباقي من حياتي نسياك و ناسيه الاذى الي عيشت فيه معاك و بسببك .
– قمت من قدامه بهدوء و انا لاؤل مرة حاسه ان الصوت الي جوايا هدي و سكت ، يمكن الكلام ده اتأخر اوي على ما اتقال بس المهم انه خلاص اتقال و جرحي من ياسين لاؤل مره برد و كل شئ انتهى .
– فات شهر على افتتاح الجاليري-
بكره عيد ميلاد سارة و الحقيقة اني مكنتش عايزة اعملها اي حاجه عادية و بما اني رسمتها عيد ميلادها الي فات ، كنت محتاجة فكرة فعلا مختلفه.
و بعد تفكير عميق جدا ، جبتلها اسكيت!
و لانها شخص بيتكسف من خياله و صعب جدا تجتمع في مكان تجربه فقررت كمان احجز مكان صغير و شكله حلو و تجرب فيه براحتها بعد ما نطفي شمعتها ال 25 .
وصلت المكان عشان اتفق على كل حاجه و انبهرت بقد ايه كان مناسب و مريح بنسبالي و تفاصيله باينه
اتفضلي يا فندم استاذ احمد مستني حضرتك..
– مساء الخير..
مساء النو… اهلا

 

 

– هو انت ! انا بردو مرتحتش لما سمعت اسم احمد ده
على فكرة البلد نصها اسمها احمد
– بس مش كلهم مستفزين بالشكل ده !
احمد: تشربي ايه؟
– مش عايزة منك حاجه
قهوة مظبوط للاستاذة
مستفززز
انا كنت مستني اشوف القدر هيجمعنا تاني ازاي!
كنت عارف اني هشوفك تاني، المرة دي مش هتمشي، و هنشرب القهوة .

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليالي الأنس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى