روايات

رواية لن اتخلى عنك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك الفصل السابع والعشرون 27 بقلم إسراء أشرف

رواية لن اتخلى عنك البارت السابع والعشرون

رواية لن اتخلى عنك الجزء السابع والعشرون

رواية لن اتخلى عنك
رواية لن اتخلى عنك

رواية لن اتخلى عنك الحلقة السابعة والعشرون

عنوان البارت ” خذلان ”
‏ {أتعرفوا ما الأسوأ، من خذلانً الحبيب، الشعور بخذلان الأهل}
#بقلمي
{بعد أن جعلني أبي أشعر بالخذلان، لا تعرفوا الشعور الذي تملكني حينها، ولكن حاولت أن امرء الحياه، ولكن حين خذلتني أمي، تلك المَرّة شعرت بفقداني للحياه بالكامل، شعرت بالوحده، الجميع يقول أنني سَاتخطَّى، ولكن صَعباً هذهِ المَرّة، أن أتخطَّى ما حدث، أشعر بفقداني للشغف }
#بقلمي
*صباح جديد ويوم جديدً يحمل معه طيئات أمل للبعض في آن تبتسم الحياه لهم وبعضهم ما زال ينتظر طاقه قدر تفتح في وجهه كي تنور حياته
في جناح أميرتنا المتوجه بتاج الرقه تستيقظ والأبتسامه علي وجهها … فاليوم سوف تلتقي بعائلتها، تأمل أن يحبوها، وتأمل في سماع أن عنها يشرح لها سبب تركها في دار الأيتام، تضع إحتمالات ان يكون فقير لا يحتمل مصاريفها؛ ستكون عبئا عليه لا تعرف ولكن تتطمئن … فنعم هي خائفه ولكن حاميها بجانبها… تعرف ان الدنيا لا تبتسم في وجه الجميع، ولكن تأمل كما أرسل الله عائله الجارح لها؛ فتأمل أن تشعر اليوم بجو الألفه بيهم، تريد ان يسردو لها كل شيء عن أهلها ..
لتقوم من علي الفراش لتبدأ يومها، وتدلف إلي المرحاض لأستحمام وبعدها ستتوضأ لتصلي صلاه الفجر، فلم تستيقظ لتصليها ، فهيا أحيانا تكون مواظبه علي الصلاه، وأحيانا تقطع في صلاتها … عكس جلال وزينب وقاسم وياسر منتظمين لا تعرف البقيه ولكن بالتأكيد جدها وجدتها وخالها وزوجته منتظمين بعد ان خرجت من المرحاض قامت بمهاتفه ساره لتخبرها انها لم تذهب للجامعه اليوم
*في الأسفل يحضر الخدم الفطور في المطبخ، وتتابع معهم زينب وناريمان بجوارها… وعلي الأريكه في بهو الفيلا يجلس جلال وحمزه ومعتصم الجد والجده وشاديه يتبادلون الحديث … وقاسم وياسر وحسام في مكتب قاسم
*داخل المكتب
جالسين الأثنان علي الاريكه ومقابلهم علي مقعد الأريكة المنفصل يجلس هو ويقول: حسام مش عاوزك تزعل مني علي اللي عملته فيك، بس لازم تفهم ان إيلا محدش بيقرب منها أسأل أخوك، يعني مش ليك أنت لوحدك … اتعامل معاها وكل حاجه بس بدون لمس، أنا رعيت أنك متعرفش، بس من النهارده في حدود انا بقولك متزعلش بس مش أسف علي اللي عملته، لأن لو الموقف اتعاد تاني كنت هعمل فيك نفس اللي حصل ولو حد مكانك كان زمانه في عداد الموتي، ف عشان كل حاجه تكون علي نور، إيلا خط أحمر كده … دي أختي ومن حقي أخاف عليها بالطريقه اللي أشوفها صح، زي سلمي أنت أكيد متقبلش حد يتعدي حدوده معاها
لينظر له حسام وهو يقول: عداك العيب انا مش زعلان منك
ليأتي صوت ياسر وهو يقول بمرح: صافي يا لبن، لينظر لحسام وهو يقول: أجري في حضن أخوك يا فواز
ليضحكو ويذهب حسام ويحتضن قاسم،وقاسم يشدد علي حضنه، ليخرج صوت حسام وهو يقول بمرح: كده ومراعي أني معرفش، امال لو اعرف كنت عملت فيا اي دانا اتشوهت يا خساره جمالي
ليضحكوا … ليخرجوا قاسم من احضانه وهو ينظر له وهو يقول: هو انت مينفعش تشتغل دكتور في جامعه
ليقول بعدم فهم: ينفع بس انا أقدر أشتغل في مستشفي وانا معايا فلوس بفكر أفتح مستشفي هنا لو حبيت استقر لأني بفكر
قاسم بتفكير: عادي أشتغل وأفتح مستشفي … بس أنا بسألك لان عاوزك تكون دكتور في الجامعه اللي بتدرس فيها إيلا … عاوز أكون مطمن عليها … بس معني قراري لو وافقت اني بثق فيك اوعي تهز ثقتي
لينظر ياسر لقاسم فهو يعرف تفكير قاسم يريد حمايتها من جميع الاتجاهات، فهو يضع لها الحرس في الخارج ولكن يريد في الداخل
ليأتي صوت حسام وهو يقول: متقلقش، بس تفتكر هيقبلوني أكيد عندهم دكاتره
قاسم بثقه: متقلقش سيب الموضوع ده عليا انا اهم حاجه اني كنت اخد موافقتك مش اكتر
*في الخارج تركض إيلا وسلمي ويتسابقون علي درج السلالم … وقاسم وياسر وحسام يخرجون من المكتب … ليأتيها صوت الجد وهو يقول: يا بنات متجروش هتقعو… لتركض سلمي بقوه وتقبع داخل أحضان جدها … ليطوقها في حضنه وهو ينظر لتلك القابعه علي اخر الدرج وتنظر له ليقول لها: تعالي يا بت في حضني وحشتيني يا بنت زينب … لتركض وهي تبتسم وتدخل داخل أحضانه … ليبتسم وهو يقول: قبل ما أسافر كنتي انتي وهيا ناقر ونقير في كل حاجه لو جبت ليكو نفس الحاجه انتو مقتنعين اني بفضل واحده عن واحده ليضحك وهو يقبل كل واحده علئ وجنتها ويقول: اخيرا اتجمعنا … لترفع سلمي نظرها وهي تقول بمرح: إيلا دي حبيبتشي حبيبتشي … لتنظر اها إيلا وهي تقول: كرستينا بيئه اوي يا جدو ليضحك الجميع … والخدم يرصون الاطباق علي المائده ..
ليقول حمزه: تعالي يا بنت اختي في حضن خالك يا اجنبيه العيله… لتنظر له وهي تبربش عيناها وترفع نظرها لجدها وهي تقول برقتها المعتاده: ينفع أخيب عن حضنك شويه وأروح لخالو… ليقول الجد بغمزه: علي عيني ان القمر يبعد ان القمر يبعد عن حضني، بس يلا روحي وارجعي في حضني تاني … لتذهب ل حمزه … الذي سحبها علي عجله واجلسها فوق رجله وهو يضمها بحنان ويقبل وجنتها وهو يمسك خدودها ويقول وهو ينظر لجلال وقاسم: يبختكو بتصحو تشوف السماء والبندق كل يوم ليضحك الجميع وهو يحاول ان يضحك فهو غائر وبشده … فيغار من جلال أبيها فمًا شعوره هلا وهي تذهب في حضن الجميع وخاله يجلسها علي قدمه
لتدلف زينب وناريمان علي ضحكاتهم وزينب تقول: يلا الفطار جهز ليقوم الجميع ليجلس جلال علي رأس المائده بعد ان رفض الجد الجلوس وبشده والباقي يجلسون من الاكبر للأصغر… لتجلس هي بجانب سلمي وتثرثر معها … ويجلس هو بجانب ياسر وحسام
ليأتي صوت جلال وهو يقول: إيلا قاسم قالي امبارح انكم هتسافروا النهارده حبيبتي انا معنديش مانع انك تسافري بس انك تبعدي مش موافق سامعه
لتنظر له ببراءه وهي تقول: مقدرش يا بابي ابعد اصلا ابيه عارف انا عاوزه اروح لي
لن يستغرب احد من الجالسين لأن جلال شرح لهم الوضع
لتقول زينب: طب متاخد يا قاسم ابوك معاك
ليقول قاسم: متقلقيش يا زوز لو في أي حاجه انا موجود انا وياسر وبابا وجدو هيتابعونا هنرجع مش هنتأخر
لتنظر سلمي ل إيلا وهي تقول بهمس: متتأخريش عشان محضرالك حته فكره جهنميه للبت ديما دي هتطلع من نفوخها … لتضحك إيلا بصوت مرتفع لينظر لهم الجميع … لتنظر ل سلمي وسلمي تنظر لها ويضحكون
ليقول حسام: اللهم بارك انتي لسعتي زيها لحقتي تعديها يا مكروب
لتضحك آيلًا وتقول: دي كرستينا قمر
ليضحك حسام ويقول: والله مفي غيرك قمر
ليضغط قاسم علي رجل حسام وهو يمسك كف يده داخل كفه اسفل المائده ليتوجع حسام وهو يهمس لقاسم: خلااص اسف يا غشيم اسف
لينظر جلال وهو يقول: نسيت اسالك هو اي اللي حصل لوشك يا حسام
ليقول حمزه: سالتو امبارح بيقول وقع من علي السلالم كانت الدنيا ضلمه بليل ونزل يشرب وقع
لينظر جلال لقاسم وهو يقول بمعني انه يعرف من السبب: السلالم سانه سنانها علينا اوي
ناريمان: هي السلالم حاميه ولا اي
جلال: دي حاميه جدا
لتنظر إيلا وسلمي لبعضهم … وجلال وقاسم ينظرون لبعضهم
*تفتح عيناها وهي تشعر بوجع في جسدها بالكامل لتجلس نصف جلسه … وتنظر أمامها لتفزع عندما تراه أمامها … جالس علئ الاريكه… لترفع يدها وترجع شعرها للخلف وهي تقول بنعاس: احنا فين يا امجد انا مصدعه اوي … لينظر لها في ضيق وهو يتنهد ويقول بغضب: غباءك في مره هيضيعك… تحمدي ربنا ان كنت معدي عليكي وشوفتك وهو بيركبك العربيه … ليقترب منها وهو يمسك كف يدها برقه: حصل اي كان شكلك مش طبيعي خالص وأنتي طالعه… لتنظر له وهي تقول: هو احنا في بيت معتز … لينظر لها امجد ويطمئنها: احنا في شقه قاسم بعد ما طلعت ورا معتز وطلع بيكي شقه كده بس الغريبه لقيتو نزل تاني وكان بيتصل بحد …
*فلاش باك
يجلس داخل سيارته لا يريد الهجوم عليه لكي لا تتاذا مايا او يحدث خناقه فالشارع كل تلك لأجلها هي، فهيا بجانبه في السياره فاقده للوعي … والاخر بجانبها يتصل بأحد
ليأتي لامجد فكره ويقوم فورا بالاتصال علئ قاسم … ليرد قاسم ويقول: اها يا زفت عملت اي … أمجد بجديه: محتاجك يا قاسم فورًا انا واقف في *** … قاسم بجديه: خليك عندك مسافه السكه وجايلك ..
بعد مده يصل قاسم ويركن السياره خلف سياره امجد بعيد عن سياره معتز … ليهبط من سيارته ويتجه لسياره امجد ويفتح الباب ويدلف داخلها وهو يقول بعمليه: فهمني في اي … امجد: شايف الواد ده اللي فالعربية اللي قدامنا … واخد مايا معاه هيا فاقده الوعي ، وكان طالع الشقه ونزل وبيكلم حد … عاوز أربيه واعلم عليه وانت عارف يعني انا معنديش مكان اظبطه في وغير مايا عاوز اعرف مالها هيا شكلها مش كويس … لينظر قاسم له وهو يقول: لينا قعده مع بعض بعدين دلوقتي تاخد المفتاح ده شقتي هطلع مايا … امجد اي هعوء هيحصل هعرفوا مايا … ليقاطعه امجد بجديه: بحبها وعمري ما افكر فيها فاللي جه فدماغك صدقني… لينظر له قاسم وهو يمد يده بالمفتاح ويخبط علي كتفه: كنت فاكرك مش تمام طول عمري طلعت راجل يلا… ليسحب أمجد المفتاح وهو يقول: هنعمل اي دلوقتي … قاسم وبيحرك لسانه داخل بوقه وهو بيجزء علي سنانه ويقول: سبلي الطلعه دي كل اللي عليك تاخد مايا وتبعد خالص عن المكان وسبهولي… ليبتسم أمجد
ليهبطان ليسير قاسم ويقف امام سياره معتز ويدق علي زجاج السياره وهو يقول بصوت صارم لا يقبل النقاش: الرخص وانزلي … لينظر معتز من أعلي لاسفل وهو يقول: والله طب اجري من هنا يلا بدل ما أنزل اظبطك … وانا مش فايقلك أساسا… لينظر له قاسم ويفتح باب السياره فجأه وهو يسحب معتز ويضربه بالشلوط ويقول: بس انا فاضي يروووحمك وهظبطك يلااا … ليرفعه وهو ممسك بتلابيه … وأمجد فتح باب السياره وحمل مايا … ليقول قاسم: أمشي انت يا امجد وسبلي الحته الطريه دي أنا هظبطها… ليذهب امجد في الحال … لينظر قاسم له وهو يقترب من معتز ويضربه بالروسيه … ليفقد الوعي في الحال … ليسحبه قاسم ويضعه ي شنطه السياره ومن ثم يذهب
باك
أمجد: هو ده اللي حصل لسه معرفش قاسم هعمل في اي … المهم إنتي كويسه وهتحكيلي حصل معاكي اي انتي مكنتيش فحالتك الطبيعية يا مايا … لتنظر له مايا والدموع تسير علي وجنتها وتقول: تلفوني فين … ليخرج هاتفها من جيب سترته … لتأخذه لتفتح له علي فيديو وتمد الهاتف لأمجد … لينظر بصدمه فيحرك راسه بعيد عن الهاتف … وهو ينظر لمايا ويسحبها داخل أحضانه فورًا… ليأتيه صوت بكاءها العالي وهي تردف بأنهيار: بتخوووونه زي ما هو بيخونها … اااااااه اي يا أمجد بيعملوا فيا كده … لييييه انا بكرهم يا امجد بكرهم… ا انا كنت بجري ولما لقيت العربيه قدامي ك كنت هموت نفسي … شوف يا امجد وصلوني لفين، لتنهار داخل احضانه وهو يضغط ليواسيها… لتقول: متصلتش بيا بنتها مش موجوده وهيا ولا علي بالها انا بكرهم وبكره نفسي ان دول أهلي… ااااااااه … آنا جبانه زيهم انا بكرهم انا بكرهم يا أمجد بكررررررررررهم… ليتفقد الوعي … ليرفعها أمجد ويسير بها خارج الغرفه ويدخل بها المرحاض
*امام الجناح نجدها نائمه، متكومه علئ نفسها ما زالت مستنده علي الحائط والدموع عالقه علئ وجنتها، دليل علي أنها بقيه تلك الليله تبكي فقط … لتفيق علي صوت باب الجناح يفتح، وتخرج منه الفتاه وهي ترفع حماله فستانها، لتنظر تلك الفتاه لها من أعلي لأسفل وتنزل الدرج … لترفع أناملها وتزيل بقايا الدموع من علي وجنتها بعنف … وهي تتحامل علي نفسها لتقف … وتنظر داخل باب الغرفه المفتوح لتنظر علي المتسطح علي الفراش … لتسير ببطء داخل الغرفه وتقف أمامه وهي تنظر له بكره وبغض … لتلف نظرها حول الغرفه بأكملها الغرفه مقلوبه بأكملها … وكأن حرب اقيمت داخل تلك الغرفه … ليقع نظرها علي طبقه فاكهه به تفاحه مغروز بداخلها خن*جر صاحب ذالك الخنجر هو فمن غيره … لتسير وهي تفكر وتفكر لتسحبه في عجله وهي تسير الي إن وصلت، وجلست فوق تلك القابع علئ الفراش، وتمسك بيدها الخن*جر، وحسمت أمرها علئ غرزه به لأقتلاع قلبه … لتنوي وهي تقربه لقلبه … لتغرزه وكانت ستكمل لولاه يداه التي تمسكت بيدها ويرفعها… وينظر داخل عيناها وخط من الدم يسيل علي جسده فهي خدشته فقط … ليسقطها علئ عجله بجانبه علي الفراش ويمسك الخن*جر ويضعه علئ طاوله بجانبه … وينظر لها وهو يقوم ويدلف داخل المرحاض ويغلق الباب … لتسمع صوت سريان مياه … فعرفت انه يستحم … لتنكمش علي حالها وتدخل أسفل الغطاء بالكامل وهي يدور داخل عقلها بضع الكلمات: هيقتلني … هيرميني للكلاب اللي تحت … هيموتني نفس الموته اللي كنت هموته بيها … مهو غلطان … لتزرف الدموع وهي تقول: جاب بنت ون*ام معاها مهموش زعلي… انا لازم أهرب اجرب انا اي بقيت يائسه كده وراضيه بالأمر الواقع … بس لازم عشان اعرف اهرب اخليه يثق فيا ايوه لازم لترفع الغطاء من علي جسدها وتذهب لخارج الغرفه وتدخل فالغرفه المجاوره وتدلف للمرحاض لتستحم وهي ناويه علي جعله يثق بها ويلبي جميع أوامرها
*في سياره تسير في شوارع لأحدي الأحياء الشعبيه وخلفه سيارات حرس عددهم ثلاثه ليهبط هو وهي والحرس يحملون شنط بها أغراض… اغراضها وهدايا لأهلها … ليصعدوا لتلك المنزل المعاد ترميمه … يقفون إمام الباب لترن الجرس … ليفتح رجل وبعد ان فتح الابتسامة علي وجهه ليسحبها داخل احضانه وهو يقول: وحشتيني يا خلوود… ليدلفان ليتركها ويحتضنه وهو يقول: اي الخيبه دي خطفت البت وقولت عدولي… لتخرج سيده وهي تركض بعد ان وصل لها اصواتهم وهي تمسح يدها في جلبابها المنزلي وتركض وتضم ابنتها: حبيبتي مقولتيش اي بس انك جايه ده اي النور ده
ليقول عز: دخلوا الشنط مستنين اي … ليدلفون الحرس ويضعون الأغراض… وينظروا لاسفل وهم يقولون: تؤمر بحاجه تانيه يا عز باشًا
عز: تسلموا يا رجاله استنو تحت ليذهبوا ليغلق الباب ويجلسون جميعهم علي الاريكه
ليقول الحاج ناجي والد خلود: وحشتوني يولااد كنا عاوزين نجيلكوا بس العنوان بيتوه من بالي
عز: كلمني وابعتلك العربيه بالسواق يجيبكو… او أسهل توافقو وتيجو تعيشوا معانا
ناجي: يابني الراجل مبيرتحش غير ف بيته مع السن بتاعته لواحدهم باردو
عز: منا قولتلك يا حج هشتري فيلا تكون جمبنا، ليغمز له: عشان تستفرد بالموزه براحتك
لتضحك خلود لتقول والدتها: اخص عليك يا عز يابني من امتا وانت قليل الادب كده زعلت منك … ليقوم ويجلس بجانبها وهو يقبل وجنتها: انا طول عمري قليل الادب بس انتي اللي شيفاني محترم
ليضحكوا جميعًا … لتقول خلود: عندنا ليكو خبر هيفرحكم لتبتسم لعز
ناجي:خير يولااد … والده خلود:فرحي قلبي وقولي انك حامل يا بت
ليضحك عز ويعبس وجه خلود ليقول: مش قولتلك هتعرف … لتنظر خلود لوالدتها: انتي علطول فقساني كده
لتدلف زغروطه عاليه وهي تقبل خلود: قلب أمك هتجبلي احلا حفيد فرحتي قلبي يا بنتي
ناجي بفرحه: مبرووك يولاد عجزتوني بدري كده
عز: ربنا يخليكو لينًا يا حاج
لتقول والده خلود: انا قايمه أحضر اكل وحلويات بمناسبه الخبر الحلو ده هدبح جوز فراخ … لتنظر لخلود: ولا نفسك فحاجه معينه يا بت
خلود: متعبيش نفسك يا ماما … عز: ارتاحي وانا هطلب اكل من برا
لتقول والده خلود برفض: بس يولاا انا عندي اعز منكم انا هنادي الولا سيد يجبلي الطلبات … ليقاطعها عز: طب قوليلي عاوزه اي وهنادي حد من الحرس يجيبلك كل الطلبات … لتنظر له: اه ياواد عشان تحاسبه ومترضاش تأخد الفلوس… ليقول عز:طب انا وانتم اي مش واحد يا ست الكل … لتنظر له بإبتسامه: واحد يا حبيبي بس بلاش المره دي عاوزه افرح بيكم … ليقول لها: هنادي الحرس وانتي حاسبيه آنا مليش دعوه … لتنظر له بإبتسامه ليتصل باحدي الحرس ليأتي
وبعد ان اني الحرس بالطلبات وخلود و والدتها يقفون في المطبخ ولكن رفضت ان تساعدها في شي لتجلس خلود تقطع السلطه فقط وهي تباشر جميع الأعمال
ويجلس في الخارج عز وناجي يلعبون الطاوله ويتناولون كوب القهوه ويتحدثون
ليقول ناجي: التي الوالده عامله اي يا بني … عز: لسه والله يا حج زي ما هي … ناجي: جاسر مجاش معاكو ليه الولا ده وحشني … عز:هكلمه واخلي يجي يا حاج انت بس مش عاوز اي حاجه متتكسفش… ناجي:لو عاوز حاجه هقولك يا بني انت بس طمني عليك انت كويس …عز: ادعيلي يا حاج …ناجي: لسه أبوك… عز بمقاطعه: متجبليش سيرته عشان كل ما تتجاب سيرته قصادي بكون عاوز اقتله … ناجي:صلي علي النبي سبني وطلع الأفكار دي من نفوخك ده شيطانك بيوسوسلك اهدي كده … ليون هاتفه ليرفعه ويقول: بعد اذنك يا حاج … ناجي:اذنك معاك يا بني
ليدلف داخل البلكونه ويرد: طمني إي الإخبار… الباشا: اسبوع والمهمه هتم والبنت هتكون هناك … عز:طب حلو اوي بس في حاجه هتتغير … الباشا:اي هيا … عز:عاوز العمليه تتم قبل الأسبوع وانا هطلع بنفسي أسلم … الباشا: هما مش هيمانعو بس يا عز خد بالك التسليمه دي مهمه والبضاعة غير اي بضاعه ده صنف جديد والكميه كبيره يعني لو اتقفشت هنروح فيها انا ورايا الاكبر مني هروح فيها …عز بصرامه:منا عشان كده انا اللي هطلع بقولك، وانت اي مش ناوي تنزل هتفضل مستخبي كده … الباشا: مش انا اللي استغبي هنزل عن قريب بس بعد ما اطمن علي مراتي وزوجتي وامنهم كويس… عز: طيب ليغلق الهاتف ويتصل برقم اخر …ليأتيه الرد: خلي اختك تجهز بعد كام يوم هتروح الصعيد …محمد: ايه يا عز باشا … عز: هناك الوضع هيكون احسن وانا مظبطلها كل حاجه وفي عربيه هتوديها… انت فهمتها الوضع … محمد: فهمت كل حاجه … عز: طب تمام استنا الاشاره مني بقي … ليغلق الهاتف وهو يبتسم ويدلف للداخل..
* إمام الفيلا يقف قاسم وياسر امام السياره و ينتظروها للمغادرة، لتأتي وحولها الجميع لوداعهم ..
فكانت ترتدي في الاسفل بنطلون وايت ليج وفي الأعلي ستره بنصف اكمام بالون الاسود وعلي الستره كوت بلون البيج وملفوف حول رقبتها كوفيه … فهم في بدايه فصل الشتاء
ويرتدي قاسم بنطلون قماش اسود وقميص اسود وياخذ كوت موضوع داخل السياره باللون الأسود تحسبا للأجواء
ويرتدي ياسر بنطلون جينز غامق وقميص كحلي وجاكيت جلد اسود ويضع في السياره كوت ايضا
وبعد ان ودعوا الجميع … يدلفون داخل السياره وقاسم في مقعد السواقه وبجانبه ياسروفي الخلف إيلا
*يخرج من المرحاض بعض وقت ليجلس علي الفراش بعد ان اتي بعلبه الاسعافات ليطهر خدش صدره … لتدخل عليه ليرفع نظره بصدمه عندما رأها تتقرب منه، وهي ترتدي قميص باللون الأحمر الداكن قصيرومن الخلف به شرائط عده وفي نهايه تلك الشرائط تربطهم علي هيئه فيونكه وتضع عطرها الفواح الذي يفضله … وتزين وجهها وشفتيها ملطخه بالأحمر الكريز… وتترك لشعرها العنان خلفها … لتجلس أمامه وهي تمسك القطنه وتبلها بالمحلول الاحمر الخاص بتطهير الجروح وتبدأ تمسد بتلك القطنه علي جرحه، وتتلمس بأناملها جسده بقصد … لينظر لها فيعرف انها تفعل ما تفعله لهدف معين … ليرجع ظهره للخلف وهو واضع يديه خلف رأسه ويستمتع بما تفعله، حتي لو كان لغرضا ما … وبعد ان قامت بتطهير جرحه ووضع الشاش واللزق عليه تنظر له وهي تقترب وتحاوط عنقه وتقول بدلال: اسفه يا خالد اسفه يا حبيبي … متزعلش مني أنا غيرانه فعشان كده ردي كان اوفر حبتين، لينظر لها ولا يتكلم … لتنظر له وتخاف ان لا يصدقها لتبلع ريقها بخفه وهي تقبل مكان جرح صدره وتقول بنبره صوت دلع ولكن يلمؤها الخوف: بتوجعك… ليحرك رأسه في اليسار واليمين دليل علي لا بدون ان ينطقها … لتكمل بنفس ذات النبره وهي تحرك أناملها علي صدره فتعرف ان لمساتها تحرقه من الداخل لتقول: عاوزه اخرج معاك … ليرفع حاجبه لأعلي … لتتوتر لتكمل: او يعني نروح حفله اي حاجه زهقت من قعده البيت … لتغرز رأسها داخل عنقه وهي تلف ذراعها حول خصره وهو علي نفس الحال يده خلف رأسه … لتكمل بعد ان دخلت داخل عنقه: عاوزه اعيش معاك كزوج وزوجه مش عاوزه مشاكل يا خالد … ليقول أخيرا وهو يعرف غردها جيدًا ويلف ذراع واحد فقط حولها وهو يضمها ويشم عبير شعرها: حاضر يا حبيبتي أوامرك مجابه … ليطبع قبله علي عنقها بعد ان اخرجها من داخل عنقه لينظر لها بعشق تعدي وهو يقول لكي لا يحذنها او لنقول فإنه عاشق فهو يعرف انها لا يهمها غير الفرار منه وقبل ان يسحبها لعالمه يقترب منها ويقول بهمس ومشاعر: ملمستهاش اطمني… لتبتسم وهي تطوق عنقه ويذهبوا لعالمهم الخاص .
حان الوقت لتعرفوا من جني فالبتاكيد معظمك عرف من هي … جني تكون اخت عز وجاسر … خالد أحب جني … وتقدم لعز لخطبه جني فكان يعرف أن يوجد مشاكل بين عز ووالده الصياد … وعندما ذهب لعز عز رفض رفضًا قاطعها… خالد لن يفهم سبب رفض عز ولكن ما جاء في باله ان عز رفضه بسبب المستوي ولكن عز رفضه لسبب اخر سنعرفه… خالد كبر ودخل في تجاره الممنوعات وأثناء القبض علئ عز قام خالد بخطف جني ولكن أفتعل حريقه في المنزل التي كانت تقيم بها جني وجاسر… وبالطبع تلقي الحادثه اما اثناء عدم تواجد جاسر داخل المنزل ووضع جثه محروقه بالكامل لعدم التعرف عليها وقام بأختطاف جني … فجني لدي الجميع متوفيه ليس لها أثرٍ فلذلك يخفيها خالد ويخفيها خوفا من الهرب..
جني كانت تكن مشاعر لخالد فكان صديقًا للعائله … وكانت موافقه عليه ولكن عند رفض عز … تقبلت الأمر فجني فتاه ناعمه خجوله وبشده تشبه والدتها في الجمال… لديها حنيه جاسر … تهاب الرجال بأجمعهم من صغرها عادا عز وجاسر خالد أيضا برغم ما حدث ..
*في مكتب جاسر في الجامعه يجلس وقابعه امامه تلك الجنيه تجلس علي المكتب
ساره: طب عشان خاطري كل كمان السندوتش ده وبس انا بقولك انا اللي عملاه … جاسر: يا نور عيني عرفت انك اللي عملاه ودي اول مره تدخلي المطبخ عشاني بس بجد مملح اوي مزوده الملح في البيض … ساره بعبث طفولي وتمد بوزها بقمص: بقي كده يا جاسوري عاوز تزعل سرسورتك
لينظر لها وهو يقطم قطعه من السندوتش: اهو مزعلتكيش بس متزعليش انتي لما يجيلي الضغط وتلفي معايا علي الدكاتره … لتقهق وهي تفتح اه علبه من العصير وتضغط الشاليمو داخل العلبه وتقربها لفمه وهي تقول: طب أشرب عصير البرتقان … لتدس الشاليمو داخل فمه ويشرب وبعدها يقول: برتقان وملح دانتي مصره ان يجيلي الضغط بقي … لتقهق وهي تضع العصير علي المكتب وتلف يدها حول عنقه … ليقول لها: انتي مش خايفه مني مش كده … لتحرك رأسها بالأيجاب وهي تقول: مش خايفه … ليستكمل: لسه عاوزاني بعد الي سمعتيه مش هتندمي … ساره انا مش هقدر نتجوز دلوقتي خالص انا مصلحش … لتضع أصبع السبابه علي شفتيه وهي تقول بحنيه: هستناك كفايه انك صدقتني ووقفت جمبي ولسه بتحبني بعد اللي حصل … جاسر انت نصيبي الحلو من الحياه … لينظر لها وهو يقبل اعلي رأسها ويقول: طب يلا روحي مش اطمنتي اني اكلت وناخذ الدوا أهو … لتنظر له وهي تقول: لما تبقي جاهز لزياره مامتك عرفيني لاني هاجي معاك مش هسيبك … لينظر لها في عشق وهو يقبل يدها: من غير ما تقولي انا اللي مش هروح غير بيكي ومش هسيبك … وذاكري كويس يا ساره وبليل هكلمك … لو في اي حاجه مش فهماها فاي ماده هشرحالك ماشي … لتؤما له وتذهب… ليتنهد جاسر وهو ينظر لأعلي ويقول: يارب أجمعن بيها عن قريب ♡
*وبعد مده من الزمن يوصلون
قاسم يهبط من السياره بهيبته المعتاده ويرتدي فوق القميص جاكت الجلد… ويترك البالطو داخل السياره ، وتهبط هيا وهي تنظر للمكان حولها، وتترك البالطو والكوفيه في السياره بعد ان نزعتهم ، وياسر يهبط ويرتدي الجاكت الجلد ويترك البالطو
قاسم وينظر لها ومن ثم يقول: تعالي
تذهب وتقف بجانبه وهي ترتدي شنطه علي ظهرها وتقول: نعم يا ابيه
قاسم وينظر لها من أسفل لأعلي ومن ثم يقول: التشيرت ده مش ضيق شويه
لتنظر علي الستره وتقول: يا ابيه انا لابسه البنطلون عليه واسع
قاسم بحده: انا مالي بالبنطلون بتكلم علي التشيرت روحي البسي البالطو يلا واقفليه ساامعه يتقفل
ايلا بأفأفه: الجو حر احنا لسه الصبح
قاسم بحده: سمعتي قولت اي
ايلا بمحاوله اقناعه: طب هلبس الكوفيه وهخليها طويله
قاسم بنفاذ صبر: اي حاجه المهم المنظر ميكونش كده
ايلا تركض وتفتح السياره من الخلف وتأتي بالكوفيه وترتديها وتجعلها طويل، لتداري جسدها من أعلي وهي تنظر له وتقول: كده حلو يا ابيه
قاسم ويسحبها لجانبه ويمسك كف يدها ايديها بين كف يده ويخرج نبره صوته: مش بطال، وينظر لها بحده وهو يقول: ايدك متفارقش ايدي طول ما احنا جوه
ايلا: حاضر يا ابيه
قاسم وينظر لياسر: وانت في ضهري
ياسر بابتسامه: متقلقش يا شق
قاسم ويرتب علي كتفه وينظر لها وهو يقول: انا واخد معاد من جدك جدك عمده البلد
ايلا بتوت: انت هتدخل معايا يا ابيه انت وابيه ياسر
قاسم بحنيه عندما استشعر الخوف في عيناها: انتي غبيه يا حبيبتي انا لسه بقول ايه
ياسر ويبص ل إيلا ثم يقول: متقلقيش يا لولو ويلف الناحيه التانيه ويقف جمب ايلا
قاسم وينظر لياسر ويقول: فاهم طبعا لو حصل اي حاجه هيحصل ايه
ياسر ويحرك رأسه وهو يقول: فاهم متقلقش
ومن ثم يدلفون للداخل قاسم يمسك كف يدها بين كف يده … وياسر يقف جوارها بالجانب الأخر… والاثنان يرتديان حول خصرهم حزام الخاص بوضع السلاح والطلقات ..
قاسم وياسر يأخذون جميع الاحتياط لأجل لو حدث اي شيء يسيطروا علئ الموقف وكل تلك لحمايتها
يركض الغفير بعد أن رائهم يدلفون للسرايا ويردف بصوته الخشن: انتو ميين عاد وجاين سرايا العمده ليه
قاسم بجديه وصوته الجهوري: انا الرائد قاسم الجارح … ويشاور علي ياسر وهو يقول: الرائد ياسر حمزه معتصم واخدين معاد من العمده
ينظر لهم وهو يقول لهم: هخبر العمده يا باشًا اجفوا هنا … أقل من دقيقه يرجع وهو يركض ويقول: اتفضلوا عاد نورتو دوار العمده اهلا وسهلًا اهلا وسهلًا وسهلا … لينظر قاسم اه وهو يقول لياسر: انا صدعت من أولها… ليقهق ياسر وهو يقول: ولسه
ليدلف قاسم وفي يده إيلا وهو يقول بصوته الأجش: السلام عليكم ورحمه ابله وبركاته يا أهل الدوار … لتنظر له إيلا وتبتسم فئ صدمه
ليأتي لهم صوت العمده حمدان الاسيوطي بصوته العالي وهو يقول ..
*في الأمس في فيلا اللواء رفعت بعد إن تم كتب الكتاب وعلت الزغاريط … أستأذن واخذها ليتعشوا في الخارج
لتذهب الي غرفتها وخلفها اميره وديما
اميره وهي تذهب لخزانه الملابس: اي رايك يا ديما ده ولا ده … ديما:خليكي فالفستان ده احلا …اميره:خدي البسي ده يا نور يلا … لتنظر لهم وتقول: خليني فالفستان اللي انا لبساه … اميره: لااا طبعًا غيري والبسي ده احلا عشان لو اتصورتوا تبقي مختلفه … لتاخذه نور وتدخل المرحاض لتبدل ثيابها … ديما بحزن: اميره وحشني اوي مش انتي قولتي هتساعديني … اميره:هنقعد سوا بس بعد ما نجهز نور يا ديما … ديما بأفأفه: تمام
بعد أن ارتدت الفستان وقامت أميره وزينب بالاعأده علي زينتها… تهبط لأسفل ليأتيها صوت والدتها وهي تقول: معتز مستنيكي بره يا حبيبتي… لتؤما رأسها … ليقول رفعت: متتاخريش يا نور … لتقول: حاضر يا بابا
لتدلف للخارج وتذهب بأتجاه السياره وتفتح الباب وتدلف في داخلها… لينظر لها وهو يحرك السياره ويقول ..

ملحوظه معتز صديق امجد غير معتز الظابط اللي اتجوز نور عشان متتلخبطوش
لو عجبكم البارت وصلوا لاكبر عددٍ لايكات مش عاوزه أحدد بس اي حد بيقراء يعمل لايك اللي بعده هينزل حسب تفاعلكم

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لن اتخلى عنك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى