روايات

رواية لم يكن عالمي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء شاكر

رواية لم يكن عالمي الجزء الثامن والعشرون

رواية لم يكن عالمي البارت الثامن والعشرون

رواية لم يكن عالمي الحلقة الثامنة والعشرون

همس نايمه على السرير…..بتفتح عيونها واحده واحده ودموعها نزلو وبتقول بخفوت : مالك..

همس عيطت بصوت وأعدت : ماالك

ماما همس مسحت دموعها : أهدي يا همس أرجوكي

همس حطت أديها على وشها وعيطت جامد بصوت

أحمد بضيق : هو يستاهل اللى حصله

همس عيونها محمره من العياط ووشها محمر رفعت رسها وبصت لأحمد : يستاهل؟!…

همس بتقوم بعصبيه

ماما همس مسكتها : أستني يا همس راحه فين

همس زقت أيد أمها وقامت بعياط : انا راحه بيت جوزي….انا هستناه في شقته…..

أحمد مسك أديها بعنف : تستني مين في شقته….خلاص مالك ده يتنسي ….انت عايزه أي تاني أكتر من كده…. قتل أبن عمك قدامك…وقتل الدكتور محمد..عايزه أي تاني؟!

همس زقت أيد أخوها : اللى بتتكلم عنهم دول…. واحد منهم كان خطفني وبيهدد مالك بيا…… ومتهيألي محمود انت عارف كويس أووي هو كان هيعمل أي….

أحمد بعصبيه : خلاص اللى حصل حصل….أنت هتطلقي من مالك وخلاص…. وكده كده هو كتب كتاب وبس…..

همس بصدمه وعياط : انت بتقول أي؟!….انا مراته…… فاهم يعني أي مراته…..خلاص انا ومالك جوزنا كمل أمبارح……

أحمد بعنف ضرب همس بلقلم

همس حطت أديها على خدها وبصتله بعياط : مالك لو كان هنا دلوقتي مكنش سمحلك أنك ترفع أيدك عليا…..

ماما همس زقت أحمد وحضنت همس بدموع : أهدي يا حببتي أرجوكي أهدي…

همس بتعيط في حضن مامتها : انا عايزه جوزي….عايزه مالك يا ماما…

……………………………

ياسين وقف قصاد مالك : الرائد حسام كان عندك لي….

مالك بص لياسين بتفكير : بيقولي انه شاكك في ظابط هنا شغال مع المافيا

ياسين بترقب : وانت قولت أي

مالك بصصله : مردتش

ياسين : وقال أي تاني

مالك بهدوء : عايزنى أساعده وأعرف مين الظابط الخاين وكمان أعرف مكان الشحنه…….

ياسين بترقب : وانت رديت بأيه

مالك ببرود : انا مردتش….هو قالي بكره هعرف قرارك ولو موفقتش مش هخرج من هنا…..

ياسين أعد قدامه بستغراب : طيب وانت لي قولتلي اللى حصل ما بنكو

مالك بهدوء : متهيألي وضحه….انا معاك….بس بشرط…

ياسين بترقب : شرط أي

مالك كمل : قبل العمليه تمسح الملف بتاعي

ياسين هز راسه لاء : لاء طبعآ…. بعد ما أطمن على الشحنه

مالك ببرود : خلاص يبقا انا لا معاك ولا ضدك…. واللى كتبه ربنا هيحصل….

ياسين قبض أيده بضيق : ولو غدرت بيا

مالك بضيق : هغدر بيك أزاي انت هتخدنى لمكان تسليم الشحنه …..ولو البوليس جه وأتمسكت هناك…. فيها قضية كبيره……على الاقل لو أتمسكت ميبقاش عليا غير القضيه دي بس

ياسين بترقب : انت فعلآ بتتحول لوحش

مالك أبتسم بجانبيه : أيوا

ياسين بستغراب : أزاي انت كده…

مالك ببرود : انا رديت على السؤال ده قبل كده…. وقولتلك انا مولود كده..زي زي الناس اللى بتبقا خارقه للطبيعه…زي اللى بياكل أزاز….والناس اللى أي سم مبيأثرش فيهم…..انا مأجرمتش…انا مولود كده…

ياسين قام وقف وقال بتحزير : لو فكرت تغدر بيا….همس هتكون…..

مالك قاطعه بضيق : متقلقش…. انا فاهم كويس انت تقدر تعمل أي….

…………………………………..

أبين واقف على أرض البشر…في الغابه.. بحزن كبير والقلق بياكل في قلبه والدموع لمعه في عيونه : أين أنت يا بُني….أين أنت يا حبيبي……

 لقي حد حط أيده على كتفه…

أبين لف بسرعه : ماالك…..

أهيب أبتسم بحزن : لا تقلق عماه….مالك ليس بضعيف…أنه قوي…مثلك عماه..

أبين أتنهد وبص قدامه : أنا قلق عليه كثيرآ….أعلم ان مالك قوي….ولاكن…ولاكن…

أبين أتنهد بضيق وقال بأنفعال : لن أسمح له ان يغادر عالمه الحقيقي مجددآ…. لن أسمح ان يبتعد عنى مجددآ….

…………………………………..

الشمس ظهرت في السما….

مالك منزل راسه وبيفكر في همس… أول مره من يوم ما عرفها ميطمنش عليها زي كل ليله……

فاق من سرحانه دخول الظابط حسام

حسام بص لمالك : ها يا مالك….. هتساعدنى ننضف البلد منهم….

مالك باصص لحسام بتفكير وبعدها قال : أكيد هساعدك….. بس بشرطين

حسام بضيق : شروط أي؟!….انت المفروض تساعدنى من غير أي شروط…احنا بنضف بلدنا من المافيا….

مالك بصله : هما شرطين…..ولو وفقت… انا هساعدك في اللى انت عايزه

حسام بضيق : أي هما…

مالك : أول حاجه همس تكون في أمان…همس هتكون في خطر الايام اللى جايه….صدقني لو حصلها حاجه بسببكم……

مالك سكت شويه وبعدها قال : انا مش هضمن أفعالي…صدقني هتكون عليا وعلى أعدائي…

حسام بضيق : متقلقش انا هحميها…….والتاني

مالك بتفكير : والتاني تخفف عليا الاحكام…انا مبأذيش أي حد أللى ما يكون أذاني…وخصوصآ لو أذه همس….وانت أتأكدة بنفسك…

حسام بهدوء : متقلقش انا هساعدك…

مالك هز راسه بهدوء : وانا معاك…وهحاول أعرفلك أي معلومات….ده لو الخاين فعلآ طلب منى المساعده زي ما قولت….

حسام بثقه : هيطلب…..أكيد هيطلب منك المساعده…

مالك هز راسه ونزلها بأرهاق : انا…

مالك خد نفس وخرجه : انا عطشان..

حسام هز راسه وجاب لمالك مايه وقرب من مالك وشربه

حسام خرج وقفل الباب

مالك نزل راسه بأرهاق وبيقول في نفسه : أتماسك يا مالك..

لقي الباب أتفتح وياسين دخل بأكل

مالك بصله وهو شامم ريحة دمه قويه جدآ ….خصوصآ أنه جعان

مالك بص الناحيه التانيه وردد في نفسه : أتماسك يا مالك….أتماسك

ياسين أعد قصاده على الكرسي : حسام قالك أي.؟….

مالك بصله وحكي لياسين أللى حصل حرفيآ….

……………………………..

عدي أسبوع

همس بتحاول تنزل وتروح لمالك ولاكن أحمد منعها…وتقريبآ حبسها في البيت…..من أسبوع وهى بتحاول تهرب ولاكن في كل مره بيمسكها……..

همس راحه جايه في أوضتها بتوتر ودموعها بتنزل…..بصت على الباب ومسحت دموعها…خرجت من وضتها على طرطيف صوابعها….لقت أمها أعده في الصاله وأحمد مش موجود…أول مره من أسبوع مش موجود في الشقه…..

همس قربت من أمها ومسكت أديها بترجي ودموع : أرجوكي يا ماما….أرجوكي عايزه أشوف مالك…. وأطمأن عليه….

ماما همس عيونها لمعه بدموع على بنتها : أحمد مش هيسكت لو عرف أنك روحتيله….

همس بعياط : ده جوزي…مالك جوزي يا ماما…انتو كده بتموتوني

همس باست أيد أمها بترجي وعياط : أرجوكي….عايزه أشوفه وأطمأن عليه

ماما همس مسحت دموع همس : خلاص… يلا روحي أطمأنى على جوزك

همس بصتله بعدم تصديق

ماما همس هزت رسها وأبتسمت بحزن…..

همس مسحت دموعها وقامت بسرعه لبست وخرجت……. ولسه هتفتح باب الشقه

ماما همس : همس…. تكونى هنا قبل المغرب….أخوكي هيكون هنا على المغرب

همس هزت رسها ونزلت جري

همس حرفيآ بتجري في الشارع

شافت تاكسي….. وقفته وركبت…وقالتله بسرعه على عنوان مالك…..

همس دموعها بتنزل….حطت أديها على بطنها بألم…وقالت بخفوت : انا جيالك يا مالك…

ولاكن الطريق وقف….والعربيات مش عارفه تمشي

همس بدموع : أرجوك سرع شويه

الراجل بضيق : زي ما أنت شايفه كده يا مدام…الطريق واقف

همس بصت على الطريق……مسحت دموعها وحسبت التاكسي….. ونزلت…..وبقت تجري على الطريق…..

همس حطت أديها على بطنها بألم وهى بتجري……..دموعها نزلت بوجع ووقفت مره واحده….بصت على بطنها….لقت الدم بينزل ما بين رجليها

همس بصت للدم بصدمه وبعدها فقدة الوعي

…………………………………

مالك فتح عيونه مره واحده…وقال بخفوت : همس

مالك أتحرك بعنف : همسس

الكهربا مسكت في مالك وهو بيتحرك جامد..لغايط ما الدم بقا ينزل من مناخيره وبؤه

مالك من قوة الكهربا وحركته العنيفه فقد الوعي

…………………………………

بعد كام ساعه

همس فتحت عيونها واحده واحده بألم في بطنها

الممرضه بصتلها بأبتسامه : حمدلله على السلامه

همس بصت حوليها لقت نفسها في أوضة مستشفى

بصت للممرضه بفزع : مالك…انا لازم أروح لمالك….انا اي اللى جابني هنا

الممرضه بهدوء : من فضلك أهدي يا مدام….في ناس جابتك هنا وكنتى فقده الوعي….وللأسف خسرتي الجنين

همس بصتلها بستغراب : جنين

الممرضه بهدوء : أيوا انت كنت حامل في أسبوعك الاول…..

همس حطت أديها على بطنها وقالت بخفوت : انا كنت حامل……

همس بتقوم : مش مهم…المهم عندي دلوقتي مالك….لازم أطمأن على مالك..

الممرضه نيمتها تاني : أستني مينفعش.. انت لسه تعبانه….طيب أصبري على الاقل لما أندهلك الدكتور

همس بصتلها شويه وبعدها هزت رسها..

الممرضه خرجت

همس حطت أديها على بطنها ودموعها نزلو وغمضت عنيها

فاجئه لقت حد حط أيده على بؤها

همس فتحت عيونها بفزع

لقت الظابط اللى كان بيحقق معاها…..

حسام أبتسم بشر وغرز حقنه في رقبتها

همس بتصرخ تحت أيده….وواحده واحده مقومتها بتقل…وغمضت عيونها

حسام أبتسم بشر وشال همس وو…….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم يكن عالمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى