روايات

رواية لكنه لي الفصل السادس 6 بقلم جيهان أحمد

رواية لكنه لي الفصل السادس 6 بقلم جيهان أحمد

رواية لكنه لي الجزء السادس

رواية لكنه لي البارت السادس

رواية لكنه لي الحلقة السادسة

احمد بذعر ،لا سلمي
صفيه بخضه ، اسم الله عليك يبني
احمد بضعف ، سلمي سلمي فين
سليم ،براحه اهدي سلمي بخير الحمدلله
احمد بصدمه، ازاي الدكتور قال أنها وسكت لوهله يستوعب هو فين وأكمل بدهشه هو اي اللي حصل وله انا بحلم انا مش فاهم حاجه
صفيه بحنان ، اهدا بس واتعدل عشان المحلول اللي ف ايدك دا وجرحك لسه متخيط تاني
احمد بخوف ، ردوا عليا سلمي فين
سليم ب ابتسامه ، العمليه نجحت وهي دلوقتي ف العنايه لحد ما تفوق
احمد بدموع الفرح ، بجد ي بابا هي بخير اومال ايه اللي انا شوفته
ربت سليم علي كتفه بحنان ، هتلاقيك كنت بتحلم انت اصلا اغمي عليك وانت قاعد ع الأرض لأن جرحك كان انفتحت تاني ونزفت كتير
احمد براحه ، المهم أن سلمي بخير الحمدلله

 

 

 

 

صفيه ب ابتسامه ، كل دا حب ليها
احمد بحزن ،انا زعلان من نفسي انا اللي وصلتها لكدا وأكمل بحب سلمي تستاهل كل الخير اللي ف الدنيا طيبه وحنونه عوضتني عن نقص كتير كان فحياتي ومقدرش اتخلي عنها ابدا
سليم بعتاب ، ولما انك بتحبها كدا اي لازمه الكلام اللي قولته لوالدتك
احمد بحزن ، غلطه ي بابا وان شاء الله كل دا هيتصلح
صفيه بتعجب ، ازاي فهمنا في اي
احمد بهدوء ، بعدين ي ماما كل حاجه هتوضح ف وقتها
نظر سليم إليه مطولا محاولا أن يفهم م يدور في رأس ابنه ولكن هيهات ف احمد كتوم جدا ولا يمكن لأحد أن يتوقع خطوته التاليه
احمد ببعض الالم ، انا عايز اروح اشوفها
دخل حسام في هذه الأثناء
حسام ب ابتسامه ، السلام عليكم ي جماعه
الجميع ،عليكم السلام
احمد بلهفه، سلمي عامله ايه ي حسام والدكتور قالك اي
حسام ب ابتسامه، الحمدلله هي بخير العمليه نجحت والدكتور قال إنه هيمر عليها مره كمان النهارده قبل م يسافر عشان يطمن اكتر
احمد براحه ، الحمدلله
حسام ، حمدا لله على سلامتك انت وهي وأكمل بدهشه رايح فين يبني

 

 

 

 

احمد بهدوء ، ل سلمي
حسام ، اقعد ي بابا مكانك جرجك اتخيط مرتين وره بعض ف اتهد كدا شويه
صفيه ، قوله يبني دا من ساعه م فاق وهو عايز يمشي
حسام بضحك ، عضلاته مقويه قلبه ي صفصف
احمد ، انا مش هرد عليك بس استلقي وعدك من سليم
حسام بضحك ليه يعني عمو سليم دا قمر خالص
سليم بجديه ، احترم نفسك يله وبعدين اي صفصف دي اتلم احسنلك
حسام بتمثيل الخوف ، اعوذ بالله اي العيله الغيوره دي وقرب ع صفيه لكي يضمها مليش غيرك ي طنط والله
سحب سليم صفيه نحوه بسرعه ، انا عايزك تيجي ناحيتها وشوف هعمل فيك اي
حسام بتمثيل الحزن ، مش رجوله ع فكره اللي بيحصل دا انا زي ابنك ي حج والله
احمد بضيق ، م تخلص يعم حسام يخربيت المحن دا
حسام بضيق ، ابو شكلك فصيل
صفيه بحنان ، متزعلش يبني واكملت بصوت منخفض هما كدا دايما متعصبين اسالني انا

 

 

 

حسام بهمس ، مستحملاهم ازاي دول
سليم بسخريه ، دا ع اساس أننا مش سامعين كدا
حسام بغيظ ، ملكش دعوه بكلم طنط صفصف
سليم بتوعد ، براحتك خالص كلها كام يوم وتقع تحت ايدي وهشدك ي عسل
حسام ببعض الخوف ، احم انا بقول اشوف شغلي وع فكره مش خوف انا كل مره ببقا هكسب بس
احمد بسخرية ، بس اي يبطه
حسام بغيظ ، ملكش دعوه انت ايدك تقيله ورخم
احمد بجديه ، خلاص بقا هاتلي كرسي متحرك يله عشان أنزل اشوف سلمي وعايز التقرير بتاع حالتها
حسام ، حاضر ي اخويه بس مش هتدخلها دلوقتي عشان تبقا عارف العدوي وكدا
احمد بسخرية ، دا ع اساس اني بشتغل طباخ بعد الظهر اخلص ي حسام

 

 

 

حسام بضحك، الحق عليا بفكرك قولت يمكن العياط اثر علي دماغك وله حاجه طير المعلومات
احمد بضيق ، اتلم يله
حسام بضحك ، المستشفى كلها شافتك وانت بتعيط زي العيل الصغير امبارح وكله كان واقف متنح بقا دا الدكتور أحمد اللي محدش كان يعرف يكلمه قاعد يعيط كدا
احمد بهدوء ، عارف انا مش زعلان أنهم شافوني ضعيف كدا وأكمل ب ابتسامه انا راضي بكدا واكتر طالما سلمي بخير فكره انها تروح مني خلتني مش عارف ولا فاهم اي حاجه حسيت اني وحيد تايه مصدر قوتي وراحه قلبي هيروح من بين ايديا عايزني اعمل ايه
حسام ب ابتسامه فهو يعلم أنه يحب سلمي ولكن اكتشف أن يعشقها ، ربنا يحميهالك ي صحبي ويفرح قلبكم دائما
بعد مرور بعض الوقت نزل احمد ومعه صفيه لرؤيه سلمي
احمد بهدوء روحي انتي ي ماما
صفيه ، بس
احمد بهدوء ، روحي انت ي ماما متخافيش انا كويس وبعدين كل اللي هنا عارفيني ف متخافيش عليا لو احتجت حاجه
صفيه ، حاضر

 

 

 

مشيت صفيه ونظر احمد حواله ثم تحامل ع نفسه وقام من ع الكرسي ودخل الي سلمي ببطء حتي وصل إليها وجلس علي طرف السرير وأمسك يدها وقبلها بحنان وتحدث بنبره حزينه ،كدا ي روحي كنتي عايزه تمشي وتسبيني وحيد اه لو تعرفي انا بحبك قد ايه وانك اغلي عندي من نفسي وعد اصلح كل حاجه ونرجع زي الاول واحسن ي ملكه قلبي وعقلي
ظل احمد بجوارها ينظر إليها فقط حتي جاء حسام إليه
حسام بضحك ، والله كنت عارف انك هنا وهتدخلها
احمد بهدوء ومازال ينظر إليها ب ابتسامه ، مقدرتش م ادخل كان لازم المسها ب ايدي احس بيها انا قلبي كان هيقف اكتر من مره بسبب خوفي عليها
حسام بهدوء ، طيب يله عشان كدا كتير وبعدين راعي حالتك شويه انت لسه تعبان يله هستناك بره
احمد بهدوء قبل يديها بحنان وقام خرج
حسام ، خلصتي ي بيضه
احمد بجديه ، ي نعم بتقول ايه
حسام بصدمه ، ولاه انت كنت لسه لطيف ورقيق جوه اتلبست وله ايه
احمد بهدوء جلس ع الكرسي وتحدث ببرود ، يله طلعني فوق

 

 

 

حسام بضيق ، اعوذ بالله رجعنا تاني يخي افتكرتك هتتقي ربنا وتبقا حساس ف تعاملك بعد اللي حصل
احمد ، م حد يستاهل حنيتي غيرها وم حد يستاهل يشوف ضعفي ورقتي واي حاجه حلوه فيا غيرها كل حاجه ليها هي بس
حسام ، يخربيت الحب وسنينه ربنا يوعدنا يله ي اخويا بقولك ايه هنروح لغرفه الكاميرات قبل م اوصلك في حاجه هشوفها
احمد بضيق ، لا طلعني وبعدين روح
حسام بترجي ، عشان ألحق العامل اللي هناك الشفت هيتغير واللي عليه الدور راجل رخم كدا مش هعرف أكلمه
احمد بضيق ، طيب يله اخلص
ذهب الاثنان لغرفه الكاميرات وطلب حسام من العامل أنه يره شيء ما
ف هذه الأثناء كان احمد يعبث بهاتفه حتي لمح صوره سلمي ف أحدي الشاشات
احمد بسرعه ، استنا استنا هنا م تسرع
حسام بتعجب ، فيه اي يبني ونظر الي الشاشه مره اخري ف وجد سلمي وهي تسير ببطء تجاه السلم
احمد بتركيز ، وضحلي الصوره شويه قربها كدا
نظروا الي الشاشه هما الاثنان بتركيز
احمد بخوف وصدمه ، عندما وقعت سلمي من ع السلم

 

 

 

حسام بحزن ، اغمي عليها ف وقعت
احمد بدموع لم يستطع إخفائها
حسام محاولا التخفيف عنه ، خلاص هي بخير الحمدلله اتكتبلها عمر جديد
احمد محاولا تهدت نفسه ، الحمد لله يله خلصت اللي كنت جاي عشانه
حسام ، ايوه لحظه بس واتلفت لكي يتحدث مع العامل
نظر احمد الي الشاشه مره اخري ثم تفاجأ مما رآه
حسام ، يله بينا خلصنا انت بتعمل ايه بتصور ايه
احمد بضيق ،اسكت مش بعمل حاجه يله نمشي
حسام بتعجب ، طيب وخرج الاثنان
****”
طلع احمد الي الغرفه وجلس ينظر إلى هاتفه مرار وتكرار بغضب شديد حتي دخل رامي وزوجته مي
رامي ب ابتسامه ، حمد الله على سلامتك ي احمد
احمد بهدوء قام قرب ل مي ونظر إليها بغضب وكره
رامي بتعجب ، في ايه ي احمد ابعد عنها
احمد بغضب شديد وقام بصفع مي بقوه علي وجهها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لكنه لي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى