روايات

رواية لعنة الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية لعنة الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم أحمد سمير حسن

رواية لعنة الانتقام الجزء الخامس

رواية لعنة الانتقام البارت الخامس

رواية لعنة الانتقام الحلقة الخامسة

= محمود مش هيشوفني عشان أنا مش موجوده .. أنا مش مرام، أنا صاحبة المقبرة يا مازن .. أنا إيزيس ..
تحول شكل أعين مرام إلى الأحمر بطريقة مُرعبة اهتزت الشاشة قليلًا ثم انقطع الاتصال
نظرت برعب إلى محمود الذي نظر لي باستغراب وقال:
– مازن إنت بتكلم نفسك؟
= بكلم نفسي!! أنت مشفتهاش؟
– شفت مين يا مازن؟
= مرام
نظر مازن بإستغراب إلى محمود ولم يتحدث
ظل ينظر للحظات
فقد ظن انه اقترب من حل لغز الحالة السيئة التي يمر بها
كان يظن بأن السر قد إنكشف وأن كل ما يمر به كان إنتقام مرام منه
بسبب خيانته لها
ولكن.. على ما يبدو أن الأساطير حقيقة
هذه لعنة! لعنة يتعرض لها بعد أن فتح إحدى المقابر
كُل هذا كان يدور في ذهنه حتى أغمض عيناه
ورجع برأسه إلى الخلف
ليتركها تسقط كما يسقط هو منذ فقد (مرام)
***
قبل أيام ..
دحلت مرام إلى إحدى كافيهات الزمالك مُبتسمه كعادتها
تبعتد قدر المُستطاع عن المُدخنين
حتى اتاها من تنتظره (محمود)
ما أن رأته حتى نظرت إلى مكان الساعة التي لا ترتديها في يدها
في إشارة منها على تأخره
فيبتسم هو كعادته ويشكو الزحام
ابتسمت مرام بعدها ابتسامة تدل على قلقها ثم قالت:
– خلاص هننفذ؟
= إنتي عارفه الموضوع صعب عليا جدًا، بس هعمله عشانك، إنتي تستاهلي كُل خير ..
– متوتره جدًا، حاسه إني هأذي ناس كتير ..
صمت محمود ونظر إلى الطاولة الخالية يُفكر هو الآخر
حتى قطعت حبل افكاره بكلمة غير متوقعة:
– ومازن؟
= انتي لسه بتفكري في مازن! صدقيني والله خلاص الموضوع مش فارق .. اهم حاجه انتي
هزت رأسها بالموافقة وقالت:
– يبقى هننفذ
قالتها ونظرت إلى حاسوبها المحمول كعادتها وكإنها تُعلن (الحرب)
***
الآن
اقترب محمود من مازن وهو يقول:
– مازن أنت كويس؟ رد عليا!
ولكن مازن لا يسمع أي شيء، ترك نفسه للسقوط
نادمًا على كُل ما اقترفه في حق مرام أو في حق فتاة أخرى
لم يَكُن هذا حاله فقط
بل حال كُل القريبون منه، الجميع يشعر بأن لعنة (مازن) الذي يُعاقبه الله على (وساخته)
قريبة منه ..
فالجميع يُفكر ويبعتد عن ذنوبه ..
***
قبل أيام ..
– ومازن؟
= انتي لسه بتفكري في مازن! صدقيني والله خلاص الموضوع مش فارق .. اهم حاجه انتي
هزت رأسها بالموافقة
وبعدها وجدت مازن يقف أمامهم
لمحته من بعيد فابتسمت وقالت:
– دايمًا مكشر وإنتَ جاي من بعيد كده؟
= بفكر في إللي هتعملوه فيا
قالها وهو يبتسم
فقالت هي:
– ده إحنا هنفش*ك
فضحك ونظر إلى محمود وقال:
– حددتوا اليوم إللي هتبدأوا فيه؟
= يوم فرحك
نظر مازن إلى الطاولة شاعرًا باسفه فقالت مرام:
– حبيبي لو مش عايز خلاص .. عادي والله
فأمسك يدها وقبلها وقال لها:
– أنا مُستعد.
***
الآن ..
فتح مازن عيناه
فوجد محمود ينظر له ويحاول أن يتحدث إليه
ما أن رأى محمود
حتى وجع له اللكمات
وهو يُردد:
– مرام فين؟ مرام فين يا محمود، لو مقولتليش دلوقتي أنا هقتلك ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لعنة الانتقام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى