روايات

رواية لطيفة اوقعت الفهد الفصل الرابع 4 بقلم نور وليد

رواية لطيفة اوقعت الفهد الفصل الرابع 4 بقلم نور وليد

رواية لطيفة اوقعت الفهد الجزء الرابع

رواية لطيفة اوقعت الفهد البارت الرابع

رواية لطيفة اوقعت الفهد الحلقة الرابعة

هبه بصدمه: رهف
وقعت هبه مغما عليها
وبعد وقت فاقت هبه وكانت وكانت في غرفة الخدم
رنا: ألف سلامة عليكي يا هبه أول يوم شغل ليكي يحصل كده
سعاد: دي هبه شاطره اوى يا ست رنا والله دي ست رنا يا هبه ودي ست حياه فضلوا موجودين لحد ما اتطمنوا عليكي
رهف: الف سلامه عليكي يلا يا رنا عسان نسيبها ترتاح شويه
رنا: يلا بينا سعاد انا وحياه هانم رايحين النادي متعملوش حسابنا علي الغذا
سعاد: مع السلامه يا رنا هانم
ذهبت رنا ورهف إلي النادي
سعاد: إبراهيم جه برا هروح ادخله عشان الحرس
ذهبت سعاد إلي الخارج وسرحت هبه في حياه وهل هي رهف أم يخلق من الشبه اربعون فاقت هبه من شرودها علي صوت إبراهيم الغاضب
إبراهيم بغصب: اي يا وش الفقر حتي الشغل مش نافعه فيه
سعاد: ولا يهمها يا إبراهيم بس خدها انهارده ترتاح وتيجي بكرة
هبه: انا شوفت رهف يا إبراهيم
إبراهيم: رهف!! هي فين رهف دي؟
هبه: اللي كانت قاعده في الجنينة واللي كانت هنا في الاوضه ياسعاد
سعاد: دي حياه هانم قريبة فهد باشا ورنا هانم يا هبه مين رهف دي؟
إبراهيم: بتقولك حياه هانم يا زفته اهو جبتي منين رهف دي وكمان رهف هربت
سعاد بنفى:لأ لأ دي نفس الشكل رهف بالظبط زي ما تكون فوله وانقسمت نصين
إبراهيم: طيب هي قدرت تتعرف عليكي كلمتك كلمتيها
هبه بأحباط: لأ ولا حتي عرفتني
إبراهيم: يبقي يلا عندي شغل هرجعله خليني اروحك
ذهبت هبه مع إبراهيم وهى فى شرود تام وكانت تحدث نفسها يا ترى هى رهف أم يخلق من الشبه اربعون نعم هى تغيرت فى لبسها وشكلها واهتمامها بنفسها وليست مثل ما كانت
بقلم الكاتبه /نور وليد
فى قصر الحديدى بالمساء
كانت رهف تجلس تشاهد التلفاز كانت تشاهد أحد الأفلام الكرتونيه فا هى تعشق اميرات ديزنى
جاء فهد من الخارج ونظر إليها وهيا شاره في الفيلم ذهب وجلس على الاريكه التى كانت تجلس عليها وقال لها
فهد: لدرجادى بتحبى اميرات ديزنى
انتبهت اليه رهف وقالت
رهف: اي دا انت جيت
فهد: لا لسه جاي فى الطريق
رهف: طيب لما تيجى قولى
فهد: حاضر ما تجيبى طبق الفشار الانتى مسكه فى زى ما تكونى ماسكه حرامى دا
رهف مسكت الفشار وتحدثة بطفوله
رهف: لاا دا بتاعى لوحدى قوم اعمل لنفسك
فهد: يعنى انتى بخيله يا بت انتى
رهف: يا زمكس انا مش فكره حاجه بس شكلى كده كنت بخيله فعلا
ضحك فهد عليها وكانت اول مره رهف تشوفه بيضحك
رهف: ايه دا انت عندك سنان زى الناس اهو وبتعرف تضحك
فهد رجع لغروره وكبريائه فى لحظه
فهد: انا هروح انام تصبحى على خير
رهف: تصبح على جنه
استغرب فهد من ردها وقال
فهد: تصبح على جنه انتى عوزانى اموت
رهف: تموت ايه يا عم دا انت الذيك عمره طويل دى حاجه حلوه على فكره
فهد: والله ما فى اطول من لسانك يا قوزعه انتى
رهف بطفوله: يعنى انا قوزعه ولسانى طويل طيب تصبح على جحيم
قالت هذا وذهبة الى غرفتها مسرعه
وكان فهد يقف مكانه وهو ينظر اليها ببتسامه حتى بعدت عن عيونه
وذهبا هو الاخر الى غرفته اخذ حمام دافى ولبس لبس مريح وذهبا ف سباق عميق فى النوم
وفي اليوم التالى كانت الساعه السادسه صباحا
فى غرفة فهد
كان الهاتف يرن
فهد بصوت نائم: الوو
خالد: الو يا فهد تعالى بسرعه على المصنع المصنع ولع
قام فهد ببرود وقال
فهد: اقفل انا جاي حالا
قفل فهد مع خالد ثما تذكر رهف وقت ما قالت تصبح على جحيم
فهد: منك لله ي حياه دا انا اخاف منك بعد كده
ثم ذهب الى المصنع وكان هناك رجال من الحراسه وخالد معهم
فهد: ايه اللي حصل؟
خالد: لقينا الحارس مقتول والمصنع مولع فعل فاعل يافهد
فهد ببرود: حسام الديب
خالد: اكيد
فهد: يلا على الشركه
ذهب فهد وخالد الى الشركه وذهبا خالد الى مكتب فهد
فهد: تطلع مبلغ لاسرة الحارس المات ومصريف العذا والجنازه على حسابى وراتب شهرى يوصل لاهل المتوفى مفهوم
خالد: مفهوم…… طيب والبضاعه الكانت فى المصنع دى بكتر من خمسين مليون
فهد: عادى
خالد: انت بارد يا بنى ادم انت احنا كده خسرنا كتير وحسام الديب هيستغل دا
فهد ببرود: مظنش
خالد بغضب: كفايه برود بقى
فهد: من يومين خليت الرجاله تنقل البضاعه على المخزن القديم وحسام الديب ما يعرفش المخزن القديم
خالد بانبهار: يا ابن ال… انت جبت الدماغ دي منين بجد يعني البطاعه لسه موجوده
فهد: اه وهتنزل السوق بس بعد ما حسام الديب ينزل بضاعته وساعتها انا هنزل البضاعه
بسعر اقل
خالد: بس كده في خساره لينا
بقلم الكاتبه / نور وليد
فهد: بالعكس حسام هينزل البضاعه بسعر اعلى من السعر بتاعها علشان هيكون ضامن ان انا مش نازل قصاده في السوق وكده ما فيش حد غيره هينزل بضاعه بسعر بتاعها الاساسي وكده وضعت انا اللي هتتباع بمنتهى السهوله وبتاعته هو اللي هتفضل موجوده في السوق ويبقى كده مين اللي خسر حسام الديب
خالد: دماغ اقسم بالله دماغ بس بارد برده سلام عشان اشوف شغلي
في قصر الحديدي كانت رنا ورهف في الحديقه الخاصه للقصر يتناولون الفطور
رهف: بقول لك ايه يا رنا هو انت مش معاكي كتب او روايات اقراها
رنا: بصي انا كورونا مش بحب بصراحه القراءه ما ليش فيها قوي لكن في مكتبه هنا في القصر مليانه كتب وروايات كثير قوي تقدري تروحي وتشوفي الروايه اللي انتى عاوزاها وتقريها
رهف: دي الروايات احلى حاجه طيب هي المكتبه دي فين
رنا: هنا في الدور الاول جنب مكتب فهد لان هو بيحب القراءه كمان
رهف: طيب انا هروح اشوف حاجه اقراها بقى
رنا: مش هتكملي اكلك
رهف: اكلت
ذهبت رهف الى المكتبه وتفاجئت من حجمها الكبير جدا وعدد الكتب الذي لا له نهايه وذهبت لتبحث على روايه لتقراها
فهد: انتى بتعملى اى هنا
رهف: خضتني ايه عاوزه روايه ورانا قالت لي هتلاقي هنا
فهد: ويا ترى لقيتى الروايه
رهف: ممكن انت ترشح لي روايه لاني بصراحه مش عارفه اختار ايه
فهد هيرد عليها لكن صرخت رهف باسمه حاسب يا فهد

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لطيفة اوقعت الفهد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى