روايات

رواية كنت لي بئرا الفصل الثاني 2 بقلم روان محمد صقر

رواية كنت لي بئرا الفصل الثاني 2 بقلم روان محمد صقر

رواية كنت لي بئرا الجزء الثاني

رواية كنت لي بئرا البارت الثاني

رواية كنت لي بئرا
رواية كنت لي بئرا

رواية كنت لي بئرا الحلقة الثانية

: أبويه ما متش أنتى اللى موتيه يا أمى !؟؟
مسكت بوقى وكأنها بتكتم صوتى عشان الجيران ما يسمعوش اللى بقوله حططت أيديها على بوقى وهى بتقولى بعيون بطق شرار وغضب : أنتى اتجننتى ولا إيه
حسك عينك تقولى الكلام ده ولا أسمعه منك تانى أنتى فاهمه
خرجت بعد ما وقعتنى على الأرض بقسوة وقوة وسابتنى أوجه كل حاجه أعرفها وبابا حكلى عنها
أيوة محدش يستغرب ماما هى السبب الرئيسى فى موت بابا
فلاش باك
بابا كان مصاب بالبهاق زيى لانه كان عنده اضطراب المناعة الذاتي اللى عندى بس هو المرض صابه وهو كبير شوية مش زيى جالى وأنا عندى عشرين سنة وانا لسه ببدأ افهم يعنى أي جمال ويعنى أى اهتمام بالنفس
المهم بابا فضل سنين متأقلم مع المرض وأنا كنت يهتم بيه وبخاف عليه رغم أنى كنت شقية بس كان هو حبيبى وكلى
طول السنين دول كانت ماما شبه مهمشه بالنسبالنا كانت طول الوقت مش فى البيت ودايما بتعامل بابا وحش لدرجة أنها فى مرة من المرات قرفت منه ومن حتى أن يلمسها
فى اليوم ده بابا جالى الاوضة وفضل يعيط كتير وقالى وأنا نايمه بس كنت سمعه بقلبى
بابا : أنا همشى كرهت الدنيا واللى فيها محدش بيسيب حد فى حاله يا ملاكى
الناس بقيت كلها تقرف منى ومن قربى حتى زميلى فى البنك
بيقولوا اقعد فى بيتكم شايفنى مش وجهه حلوة وتشرف للبنك حتى مدير البنك تقلنى لمكان تانى وقدر أنه فعلاً ينقلنى لمكان يخفينى وما يخليش العملاء يشوفنى عشان ما اذيش مشاعرهم
شوفى يا ملاكى أى اللى حصل لابوكى
كمل بوجع رهيب لدرجة أن قلبى كان بيدق بشرسه وأنا نايمه
أنا واضح كده أنى همشى قلبى مهزوم يا طفلتى وروحى كبرت قوى من كتر ما أنا مش قادر أعيش ولا أكمل مع الناس دى
نام يومها جنبى وحضنى لدرجة أنه يومها نطق الشهادة وهو فى حضنى كان قلبى سمعاك يا روحى بس إرادة ربنا فوق كل شئ
أند فلاش باك
بعد ما ماما خرجت من الأوضة لاقيت أيد بطبطب عليا
ما تستغربوش أنى بشوف بابا وبحس بيه والله متستغربوا هو آه الميت مش بيرجع بس ده لطف الله لى بعد موته وهو أنى أحس بيه وقت ما أنا محتاجاه
طلعت وشى من المخده وأنا مناخيرى حمراه وعيونى كمان ووشى من كتر الدموع بقى زى الطماطم
جريت على حضنه وقولتله
: بابا أنا مش هنزل لحد مش هروح فى مكان مش هطلع من البيت
خايفه على نفسى من الناس مش عايزه أموت من كتر الحزن والتنمر هكمل هنا لوحدى خليك معايا إنتى أنيسى يا بابا
ساب حضنى بعد ما أتأكد أنى نيمت وفضل يملس على شعرى بحنو وحشنى قوى منه وقالى
بابا : طب وعمر هتسبيه لمين بس
هو ملوش فى الدنيا دى غيرك !؟؟؟؟؟؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كنت لي بئرا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى